Jump to ratings and reviews
Rate this book

زنجبار: أحداث وشخصيات

Rate this book
رسالة موجهة من الأعماق، إلى كل ذي عقل وحس وإدراك، للتأمل إلى نهوض وسقوط دولة وصفت يوما بأندلس أفريقيا .. فالتأمل إلى ذلك النهوض بكل مظاهر الرقي والتحضر، ثم إلى السقوط بكل انكساراته وأحزانه المقرونتين بجبروت وطغيان المعتدي، يحملان الكثير والكثير من الدروس والعبر.

682 pages, Papreback

First published March 1, 2009

17 people are currently reading
216 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (50%)
4 stars
16 (30%)
3 stars
5 (9%)
2 stars
2 (3%)
1 star
3 (5%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Al-Waleed Al-Battshi.
51 reviews2 followers
April 21, 2019
قرائتي للكتاب كانت بعد قراءتي لكتاب مذكراتي أميرة عربية. أبدع الكاتب بنقله الصورة المعيشية والسياسية التي كانت تعيشها زنجبار بكل معاني الشفافية والوضوح والحيادية. وقد ترك المجال للقاريء للإمعان في الأحداث التاريخية ولم يحشوها في رأسه حشوا. وراعى حساسيات المواقف التاريخية ولم يحمله حماسه البحثي للتنقيب عن ما يستقبح ذكره لو لم تدعي الضرورة السىردية إلى ذلك. ولا أنكر أن من المواقف والقصص التي سردها القاريء ما أنزل الدمع وحز في الصدر ولكن الله يقول وتلك الأيام نداولها بين الناس. تتبين من الكتاب غطرسة وخبث المستعمر وعمله الدؤوب وانجراره خلف مصالحه فقط دون أية مراعاة لأديان او قوميات. يبقى أن التاريخ، مملموء بالعظات والعبر لم أراد أن يدكر. والله المستعان وإلى الله ترجع الأمور.
Profile Image for UmAzzan Al Riyamia.
96 reviews14 followers
Want to read
April 5, 2009
استلمت نسختي من الكتاب البارحة، تصفحت مواضيع الكتاب ويبدو أنه كتاب جامع لأحداث زنجبار ومآسيها بالإضافة لشخصياتها.ـ
Profile Image for Fahad Saliem.
166 reviews35 followers
December 13, 2023
(إن تعالى المزمار في زنجبار رقص الناس في البحيرات رقصاً) هكذا كانت توصف زنجبار في شرق القارة الأفريقية، الجغرافيا التي شهدت إحدى أكثر المجازر دموية للعرب والعمانيين تحديداً في القرن الماضي، وفي كتابه (زنجبار … شخصيات و أحداث)  قدم الدكتور ناصر بن عبدالله الريامي جهداً كبيراً في هذا الكتاب الذي استمر الإعداد له ما يقارب الثماني سنوات، حيث اشتمل على العديد من المراجع والوثائق والمقابلات الشخصية التي أجراها المؤلف مع من عاصروا أو كانوا قريبين من تلك الحقبة التاريخية بأفراحها وأتراحها، قدم لنا الريامي تفصيلاً تاريخياً عن جذور الوجود العماني في شرق القارة الأفريقية، وآثار هذا الوجود العماني في ازدهار هذه البقعة الجغرافية التي كانت تعد بمثابة درة الشرق الأفريقي، تلك المرحلة التاريخية للوجود العماني الذي مثلت موطئ قدم في الشرق الأفريقي، وبالمقابل شكلت هاجس خوف لدى بعض الحكومات الأفريقية من تغلغل النفوذ العربي إلى داخل قلب القارة الأفريقية، وهو ما أفرز بالتالي مجزرة التطهير العرقي بحق العمانيين تحديداً، والعرب بشكل عام في سنة ١٩٦٤م، قدم المؤلف سرداً تاريخياً عن أصول الوجود العربي والعماني في زنجبار والكيفية التي استطاع من خلالها العمانيون الانصهار مع الأفارقة كمجتمع واحد رغم الاتهامات التي وجهت للعمانيين من استعباد للعرق الأفريقي، ونظام الإقطاع المتبع من جانب حكومات البوسعيد المتعاقبة على حكم زنجبار واكتناز الثروات في أيدي قلة من العمانيين، ورعايا الحكومة على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين وغيرها من التهم التي مهدت على أسقاط آخر سلاطين زنجبار السلطان جمشيد بن عبدالله بن خليفة بن حارب البوسعيدي، ورغم الأخطاء التي ارتكبها العمانيون في زنجبار باعتراف الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام سلطنة عمان في لقائه مع الإعلامي علي الظفيري ببرنامج المقابلة على شاشة الجزيرة إلا أن هذه الأخطاء بالمجمل لا تسوغ ما حدث من إبادة جماعية للعرق العربي والعماني، فعلى الرغم أن من قاموا بعملية الانقلاب والتطهير العرقي لاحقا ليسوا من زنجبار في أغلبيتهم، بل كانوا من البر الأفريقي مدفوعين بالكراهية للعرب والإسلام من جانب ومدعومين من رؤساء حكومات أفريقية كالامبراطور الإثيوبي هيلاسيلاسي والرئيس الغاني الدكتور كوامي انكروما ومحركهم الرئيس للإطاحة بحكومة زنجبار جوليوس نيريري حاكم تنجانيقيا (تنزانيا حالياً) من جانب آخر، رأت هذه الحكومات أن التحرر الأفريقي من الحكومات الأقطاعية هو واجب قبل كل شيء، ويتناغم مع موجة التحرر التي كانت تجتاح الجغرافيا الأفريقية من المستعمرين الأوروبيين مع وجود قائد ومناصر للتحرر الأفريقي من نير الاستعمار مثل جمال عبد الناصر الذي تأملت فيه حكومة السلطان جمشيد أن يكون لها عوناً بعد الاستقلال عن التاج البريطاني، وخاصة إذا علمنا أن حكومة السلطان جمشيد تحديداً كانت ناصرية الهوى وتتفق مع المبادئ المعلنة من جانب القيادة الناصرية التي تتخذ العروبة والوحدة الأفريقية وتفجير ثورات الاستقلال عن المستعمر شعارات براقة لها في كل المحافل الدولية، هذه الطمأنينة التي استقرت في نفس السلطان جمشيد وحكومته لم تشفع له للتدخل المباشر أو غير المباشر من جانب جمال عبد الناصر لوقف الانقلاب وبالتالي إيقاف حمام الدم الذي لم يتوقف لعدة أيام متوالية، هذا الموقف المتخاذل من عبد الناصر لحكومة زنجبار المستقلة حديثاً من المستعمرين البريطانيين يبرره محمد فائق مدير مكتب عبد الناصر  للشؤون الأفريقية حيث يصف محمد فائق المشورة التي قدمها للأخير في قضية زنجبار على اعتبارها أهم المشورات على الإطلاق، فيقول "...عندما قامت الثورة في زنجبار، كان هناك تصور بأن هذا بمثابة مقتل دولة عربية، وكانت هناك بالفعل مجزرة وذبح طلبني الرَّئيس وسألني: هل سنتفرج على مقتل دولة عربية؟ فقلت له: ما يحدث ليس مقتل دولة عربية، وإنما هو وضع مُتعلّق بالأوضاع الاجتماعية فيها، وكان رأيي أنه يجب الاعتراف فورًا بالثورة أو بالوحدة مع تنجانيقا – التي أصبحت تنزانيا الآن وقلتُ له أن المثل يقول ” إذا دقت الطبول في زنجبار ترقص شرق أفريقيا”، وهذا مثل حقيقي، وأنه إذا حدثت وحدة فإن هؤلاء العرب الموجودين في زنجبار هم الذين قد يحكمون البلد، وفعلاً تقرر أن أذهب إلى هناك، ونكون أول دولة تعترف بهم وستلاحظون أن معظم من كانوا في مناصب كبيرة، معظمهم من زنجبار وأصبح لهذه الثورة بعد اجتماعي، ووقفنا معها، وكان هذا تغييرًا كبيرًا جدًّا، كما كانت هذه الثورة مفيدة جدا حتى للمسلمين الموجودين في المنطقة..." أعتقد هنا أن ما نقله المؤلف على لسان محمد فائق مدير مكتب عبد الناصر للشؤون الأفريقية من تبريرات لعدم التدخل في قضية زنجبار هي تبريرات ضعيفة للغاية للاعتبارات التالية: أولا حين استغاث أحمد اللمكي سفير زنجبار في القاهرة بالقيادة المصرية عشية الانقلاب وأثناء المجزرة برره محمد فائق بعدم التدخل في زنجبار بأن ما يحصل هي ثورة اجتماعية وشأن داخلي صرف، وإن القيادة الناصرية ستتدخل دبلوماسياً لوقف المجزرة وهذا الذي لم يحصل حيث استمر القتل بطريقة بشعة لعدة أيام، ثانياً نرى قوات عبد الناصر قاتلت في جنوب اليمن دعماً لانفصاله عن النظام الملكي في اليمن وراح ضحية هذا التدخل عشرات الآلاف من الجنود المصريين في قضية خاسرة بينما رفض التدخل في زنجبار بحجة وجود ثورة داخلية، ثالثاً ساق فائق عند لقائه بالمؤلف مبرر ان عبد الناصر وجد في ميزان الربح و الخسارة أن الكفة تميل للعمق الأفريقي على حساب عدم استعداء الأفارقة المؤيدين للأحداث في زنجبار وبوصفه قائدهم الملهم الذي يلتفون حوله وداعمهم الأول في مواجهة الاستعمار، إلا أن هذا كان يناقض ما تعلنه القيادة الناصرية عن العرب والعروبة، وعلى عموم ما تقدم من تبريرات نجد أن القيادة المصرية في تلك المرحلة كانت مناوئة لكل نظام ملكي عربي وهذا في رأيي يعطينا صورة أوضح لعدم تدخل عبد الناصر ولماذا كان اعترافه السريع بحكومة عبيدي كارومي بعد المجزرة، في المقابل علينا كذلك أن نثير تسؤالاً كبيراً هل الوجود العماني في زنجبار في مرحلة مراحل قوة الأسطول البحري العماني يعتبر احتلالاً أم هو تدافع تاريخي طبيعي للأقوى على الأضعف؟ يشكل هذا السؤال برأيي القضية برمتها من الناحية الأخلاقية، وكذلك الحتمية التاريخية لخروج أي محتل إذا ما اعتبرنا الوجود العماني احتلالاً بالمفهوم التقليدي بغض النظر عن الأسباب والنتائج المؤدية على سيطرة قوة معينة على جغرافيا بعيدة عن موطنها الأم، قدمت هذه الآراء للمؤلف بعد زيارتي له في منزله الذي بدوره وافقني وخالفني على بعض ما طرحته من نقاط أوردها في كتابه ولكن التوافق الأكبر كان تحديدا فيما يتعلق بموقف جمال عبد الناصر من قضية زنجبار، وفي رأيي أن القضية الزنجبارية بالمجمل وغيرها من القضايا المشابهة لها في حينه وحاليا عليها ألا تخرج من عباءة التصارع الجيوستراتيجي الذي ما زال مستمراً على شكل حرب باردة وإن خفت ملامحها، وبالعموم مسألة زنجبار وما احتوته من تفاصيل قدمها الدكتور ناصر الريامي في كتابه هذا تحتمل من التأويل الشيء الكثير، فهي ليست قضية مرتبطة بمجزرة بعرق معين فقط بل هي قضية تعطي درساً تاريخياً عن أن وجود أي كيان كجغرافيا وشعب ومهما بلغ من الاستقرار و الازدهار، ليس بمنأ عن السقوط و الاندثار وهو ما يذكرني بمطلع لقصيدة الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي في رثائه لسقوط الأندلس بقوله (لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ)

فهد الجهوري
Profile Image for Abu.Mansoor.
23 reviews2 followers
April 12, 2021
كتاب يوضح ويوثق نهاية الوجود العماني في شرق افريقيا بكل حيثياته وتفاصيله التي تفيد كل مهتم بتاريخ عمان وتواجد العمانيين وحكمهم ودورهم الكبير في هذا الجزء من القارة السوداء.
هي هذه سنة الحياة حيث يقول الشاعر
ما طار كثر وارتفع *** الا كما طار وقع

بعد ما زين هاجر العمانيون في عهد السيد سعيد بن سلطان حيث نقل عاصمته الى زنجبار . عادوا لوطنهم الام بعد الانقلاب الغاشم .

العماني مثل المطر حيث نزل نفع

شكر كبير للكاتب والمؤلف ناصر بن عبدالله الريامي
Profile Image for Khalid.
39 reviews4 followers
October 8, 2019
ليس العرب المسلمون تجار رقيق _كما قالوا لنا_ إنما تلك الموجة الإنسانية التي أختلطت بنا وصاهرتنا
.... جرانفيل (أول وزير درلة في حكوكة الكونغو بعد الإستقلال)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.