شاعر وكاتب للأطفال والفتيان. من مواليد رام الله 1989. صدر له في الشعر ديوان حجاب. وصدر له في الرواية للفتيان " نزل الذرة الصفراء" و "ذاهبون إلى"، وله العديد من الكتب للأطفال منها " أحمر" و" خروف وصوف" و" حارة مرّو" و"جائعون جدا" ونصائح غير مهمة للقارئ الصغير، وغيرها. يعمل ويخطط لبرامج في العمل مع الطفولة والتشجيع على القراءة والكتابة الابداعية.
لا ادري كيف أصف هذه القصة، عذبة هي كسيمفونية، وجميلة كما يجب لكتاب كتبه كاتب يتجول بين القرى والمخيمات لتشجيع الأطفال والفتيان على القراءة الإبداعية، ومساعدتهم على تطوير أدواتهم في التعبير عن أنفسهم.
فاطمة الطفلة التي تحدّث الأشجار والثعالب والطيور أعطتها أمها كتاباً بدأ والدها أي الجد بقرائته لها وهي طفلة ولكنه مات قبل أن يكمل الحكاية تاركاً زهرة نرجس جافة في آخر صفحة قرأها. تتمنى الأم أن تتعلم فاطمة القراءة لتكمل لها القصة، إلا أنها تموت قبل أن تتحقق أمنيتها فالقرية صغيرة جداً ولا يوجد فيها مدرسة، وتوصي فاطمة بأن تحرق الكتاب إن لم تستطع أن تتعلم القراءة تقول لها: احرقيه لأن الكلمات بداخله ميتة وحزينة، ومن الأفضل لها أن ترتاح" بعد موت الأم تقرر فاطمة أن تبدأ الدراسة في قرية أخرى وتمشي مسافة طويلة حتى تصل إلى مدرستها، وتكون البنت الوحيدة بين الأولاد تتعلم القراءة وتحمل كتابها الذي ورثته عن أمها وتتجه نحو قبرها وتقول: سأبدأ الآن هل تسمعينني.