شيء ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الأخير من عام 1973.
وسط الصخب الذي أثارته فضيحة ووترجيت، والأنباء المثيرة التي تتوالى عن الحرب في الشرق الأوسط، والتكهنات والمؤتمرات حول أبعاد أزمة الطاقة .. وسط هذا كله .. بدأت تتوالى الروايات بشكل مكثف من جميع أنحاء البلاد، عن رؤية أجسام غير مألوفة في السماء، وعن الدخول معها في خبرات شخصية غريبة.
كان من الممكن أن ينظر إلى المسألة كلها كنكتة .. لكنها لم تكن نكتة ولم تكن وهماً، ولم تكن نوعاً من الهلوسة الجماعية .. لقد تأكدت السلطات أن هذه الأجسام السابحة حقيقة واقعة .. وأنها ذات سطح معدني يظهر على شبكات الرادار والأفلام السينمائية والصور الفوتوغرافية .. وأنها تتسبب في وقف محركات السيارات، وإطفاء انوارها وتعطیل جهاز الرادیو بها .. کما أنها تجعل الإيرة المغناطيسية تدور حول نفسها بجنون .. وفي بعض الحالات أحدثت آثاراً مادية في الأشخاص الذين يقتربون منها كوخز في الجلد، والتهاب في العين وحروق في البشرة، بالإضافة إلى إحساس بانعدام الوزن .. وفي حالات أخرى تسببت فيما يشبه الصدمة الكهربائية التي تؤدي إلى الشلل المؤقت.
انشغلنا صغارا بهذه الظاهرة و ما زلنا ننشغل بها حتى على مستوى العلماء و لكن يبدو أنها ظاهرة تجارية لتوزيع أمثال هذه الكتب فقط الكتاب بالكامل تجميع لكل الهوس الأمريكي الذي تمدد عالميا في فترة السبعينات بالذات و ما زال البعض يؤمن بوجوده حتى الأن
الجزء الاول من الكتاب ممل قليلا فهو سرد لبعض مشاهدات الاطباق الطائرة وهي متشابهة في مجملها بشكل عام ما يمنع كتب راجي عنايت من ان تتخذ اسم كتب علمية هو أنه يسوق الحجج والبراهين التي تؤكد وجهة نظره فقط ويقلل من النظريات التي تناقضها كما ان بعض الحوادث التي ذكرها في كتبه سواء عن مشاهدات الاطباق الطائرة او الاشباح او الامور الخارقة تم التحقق من زيفها فيما بعد لكن هذا لا يمنع ان كتبه ممتعة
أتذكر المقولة "ما لا يدرك كله لا يترك كله" وأدركت القليل من هذا الموضوع، كتاب مليء بالأشياء الخيالية، الحقيقية ربما، بعشرات الكتب والمراجع، الأحداث، التي لا أعلم صحتها، حيث جرت في ثلاثينيات القرن الماضي وما بعده.
كتاب مكون من ١٢٢ صفحة، به الكثير والكثير من التجارب التي قيل بأنها حدثت في عدة دول وأماكن مختلفة في أنحاء العالم، التي حازت على قلق شعبي وأكاديمي كبيرين.
أغلب الكتاب يتحدث عن التجارب مع المواطنين مع هذه الأطباق، ووصفها، الأحداث التي جرت مع هذه المخلوقات غير البشرية.
اؤمن بأنه هناك عوالم مختلفة، قد تكون بها مخلوقات أخرى، ربما لا.
كتاب محيّر، يملؤه تجارب وسرد لأحداث مضت منذ زمن، لم يتم وصف هذه المخلوقات وصفًا نهائيًا من حيث حقيقتها أو بأنها وهم.
يركز الكتاب في مجمله عن المشاهدات لهذه الأطباق، الأحداث التي جرت مع البشر وقاطني هذه المركبات
بنهايته عدة مراجع، بمحتواه الكثير من الكتب التي تتحدث في هذا العلم، يتركك حائرًا غير مصدق لما قرأت، لا تستطيع النفي أيضًا بوهميتها.
كتاب ضعيف جدًا من ناحية الفكرة، نتائجها، ما هو إلا رصد لتجارب مع مواطنين، تجارب منقولة من صحف أو مجلات أو كتب وبعض المراجع.
كتاب مُسّلي فَقَط، هي ليست التجربة الأولى مع الكاتب، أسلوبه جيد، لكنّه غير علمي بحد كبير، لأنه يناقش موضوعًا له جانب علمي ودراسات علمية بالتأكيد، برغم تناوله، تسليط الضوء على بعض النظريات والدراسات العلمية بداخل الكتاب.
تجربة شيقة، مثيرة جدًا مع معرفة سر جديد، قراءة جديدة في سلسلة"أغرب من الخيال" للكاتب (راجي عنايت).
الكتيب الاصلي قرأته من شي ٢٠ سنة و للعلم كل شئ ورد في الكتاب هو حقيقة لا غبار عليها ... تم توثيق ٧٤ عرق غير العرق البشري مستعمرة الكون و بالطبع تتفاوت الاعراق من حيث الذكاء و التطور ... و الموضوع قديم و غابر في القدم و موثق بالكتابات الهيروغليفية بالألواح السومرية و على جدران الاهرامات و للعلم رموز اللغة الهيروغليفية ليست رموز ارضية و اللي بحب يبحث بمسألة "الاطباق الطائرة" او ما يسمى كناية ب "الظواهر الجوية غير المفسرة" حيلاقي الاف الادلة الدامغة انو المسألة جدية ... لكن بالطبع في تعتيم عالمي عالمسألة خوفا من حالة ذعر و هلع عالمية .
كنت في سني مراهقتي معجب بهذه السلسلة لراجي عنايت، ولكن اليوم أقرأها بدافع الحنين للماضي. الكتاب نفسه صدر في هوجة كتب فون دانكن وأنيس منصور، وموضوعه الأطباق الطائرة وهؤلاء الذين التقوا بها، من خلال عدد كبير من القصص الذي أغلبها غير موثق، بالإضافة إلى (تثبيت) القارئ، بطريقة (وقد قال العالم الكبير فلان) و(يرى علماء وكالة الفضاء كذا)، ولكن عمومًا، كتاب مسلي.
الكتاب قديم صدر في عصر ما قبل الإنترنت والهواتف الذكية.. والسؤال الآن هو لماذا اختفت تمامًا ظاهرة الأطباق الطائرة منذ انتهاء القرن العشرين.. أم أنها لم تختف ولكنها لم تعد تلقى الاهتمام الكافي؟
من أوائل الأعمال التي قرأتها و التي تتناول الظواهر الغريبة والغير مفهومة اذا قرأتها اليوم سيكون تقييمها منخفض للغاية لكن في وقت نشرها كانت أعمال عظيمة. فتحت أمام جيلي أفاق مختلفة للبحث والفهم
شعاري الدائم كقارئ مع هذا الكتاب وكل كتاب على شاكلته: إن كنت تصدق كل ما تقرأ ، لا تقرأ
قرأت عدة كتب عن الأطباق الطائرة والتي تذهب بنا بالضرورة إلى وجود حياة خارج الأرض .. ولطالما ظنت البشرية أن المريخ هو أحدها ولكن بعد صعوده لم يتبين أي مظاهر لوجود حياة عليه .. صنع الإنسان أجهزة وتليسكوبات سابحة في الفضاء بحثاً عن حياة ، كان آخرها التليسكوب ذائع السيط مؤخراً المسمى "كابلر" ولم يكتشف أي مظاهر للحياة .. أعلم أن العالم ملئ بما لا حصر له من الكواكب والمجرات ، قال عنها أنيس منصور : لو أردت أن تعرف عدد الكواكب في الكون فاذهب إلى جميع شواطئ العالم وأحصي عدد حبات الرمل بها .. ولذلك كان أنيس منصور من أكثرهم إيماناً بوجود هذه الحياة خارج الأرض .. ولكن لا زال لا وجود حقيقي لأي دلائل ومعطيات لوجود ثمة حياة خارجها.
قرأت مؤخراً عن مجموعة من الإفتراضات وضعها بعض العلماء المختصين كشروط لوجود حياة على أي كوكب آخر وصل عددها الآن إلى 200 شرط بعد أن كانوا 24 في بداية البحث ، وقالوا إن توافر هذه الـ 200 شرط معاً تعتبر درب من دروب المستحيل .. وهي وإن كانت ترجح عدم وجود حياة أخرى خارج الأرض إلا أنها وضعت حسب مقايسنا كبشر بالصورة التي إعتدنا العيش فيها ولكن ما أدرانا أن "الآخرون" لهم نفس خصائصنا ويتنفسون ما نتنفس ويتأثرون بما نتأثر !؟
عند قراءة الكتاب والذي يتلخص أكثر من 95% منه في مجموعة قصص لأشخاص شاهدوا الأطباق الطائرة تلاحظ الآتي: القصص التي سردوها تتفق مع بعضها في البعض وتختلف في آخر وكان يجب على الأقل أن تتفق أغلبها ولو في شكل هذه الأطباق الطائرة أو حتى شكل هذه الكائنات ! .. قد يقول البعض أنها ربما تكون من كواكب مختلفة إذاً لماذا إتحدت أهدافهم ورؤيتهم تجاه الأرض واتفاقهم على إخفاء أنفسهم والظهور على إستحياء !؟ لماذا لا يعلنوا عن أنفسهم صراحة كما نفعل نحن البشر عند الهبوط على أي كوكب مثلما فعلنا مع المريخ والقمر !؟ كيف تأتي هذه السفن الفضائية إلى الأرض ، فبحسب القياسات العلمية فهي بحاجة إلى آلاف السنين لتصل إلينا !؟ بعض القصص كانت قوية الحبكة ومقنعة إلى حد بعيد لو صدقت الدراسات المزعومة عليها ، ولكني أندهش من دقة المعلومات الشديدة التي يحكيها أصحابها مثل ناظر أحد المدارس الذي قال أن الطبق شبيه بأحد الطائرات محدداً نوعها بدقة كأي خبير عسكري !
في النهاية أنا لا أنكر وجود الآخرون ، ولكني لازلت أميل إلى العكس.
كعاشق لعلم الفلك أهتم بنظريات وحكايات الأجسام الغريبة، ولكن القصص المذكورة هنا تتشابه فيما بينها حد الملل، هناك البعض منها ما يثير الحماسة ولكن لابد من مراجعة لإيجاد دلائل حقيقية...