ربما تكون إعادة طبع كتاب «دعوة إلى الإسلام» للمرة الثالثة بمثابة إعادة اعتبار لمؤلفه وتقديراً له ولثقافته الواسعة وخاصة في حقل التربية الدينية للأبناء. فالرسائل التي يحتويها الكتاب تمت ترجمتها إلى أكثر من لغة ونشرت في كل من أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا، واستشهد بها عدد من المؤلفين. كما أن بعض الأساتذة في الولايات المتحدة الأميركية وضعوا الكتاب في جملة المراجع في تدريسهم فرع المقارنة بين الأديان. كما عني به بعض أساتذة الفلسفة وعلم الاجتماع. يقول المؤلف عن عمله هذا: "... شعرت – وأنا واحد من الآباء – بأنني مقصر كثيراً في تربية ابنيّ تربية دينية وافية. ذلك لأن المدارس التي درسا فيها لم تزودهما بالتعليم الديني الكافي. ولذلك شعرت – وأنا في السجن – بأن الواجب يحتم عليّ أن أعوض ولو