استعرضت الرواية فكرتها من خلال ثلاث شخصيات رئيسية، مثّل كل منها رؤية مختلفة للوجود، تظهر في أول الرواية شخصية الراوي الذي يمثل الجيل الثالث في الرواية، والذي عاش أغلب حياته بعد رحيل الاستعمار الإنجليزي، ثم هناك شخصية الجد والتي مثلت بساطة المجتمع التقليدي، مجتمع ما قبل الاستعمار والتحديث، ثم شخصية مصطفى سعيد؛ الشخصية الرئيسية والأكثر إثارة للتأمل، طفل يتيم الأب يعيش هو وأمه وحيديْن، ويقرر الالتحاق بالمدرسة والتعليم النظامي الحديث، ليُظهر هناك تفوقاً ونبوغاً ملفتين للنظر، يرى فيه المعلمون معجزة، إذ يقول له ناظر المدرسة: "هذه البلد لا تتسع لذهنك". ثم سهل عليه الدراسة في القاهرة ولم يبلغ الثانية عشر بعد، ومن هناك وبمساعدة عائلة مستشرق إنجليزي يكمل رحلته للدراسة
The Sudanese writer al-Tayyib Salih (Arabic: الطيب صالح)has been described as the "genius of the modern Arabic novel." He has lived abroad for most of his life, yet his fiction is firmly rooted in the village in which he spent his early years. His most well-known work is the modern classic Mawsim al-hijra ila’l-shamal (1967; Season of Migration to the North), which received great critical attention and brought new vitality to the Arab novel.
Salih has not been a prolific writer; his early work, including Season of Migration to the North, remains the best of his oeuvre. He has received critical acclaim in both the west and the east. In Sudan he is without rival, and his writing has played a considerable part in drawing attention to Sudanese literature. Arabic literature has been dominated by social criticism, social realism, and committed literature depicting the bitter realities of life; Salih managed to break with this trend and return to the roots of his culture, capturing the mystery, magic, humor, sorrows, and celebrations of rural life and popular religion.
الطيب صالح أديب عربي من السودان ولد عام (1348هـ - 1929م ) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم, وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته, وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية. تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال". كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى».. تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم .. وقد حصلت على العديد من الجوائز .. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن ال-20 في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الادب العربي". في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه على يد الاكاديميا العربية في دمشق على انه "الرواية العربية الأفضل في القرن ال-20.) أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصير
العنوان موسم الهجرة إلى الشمال • اسم المؤلف الطيب صالح • عدد الصفحات (151) • نوع الرواية ( رواية ما بعد الاستعمار ) • تاريخ قراءتك (مايو 2025) وصف الطيب حال السودان بوجود المستعمر وحالة بعد خروج المستعمر بحالة عدم تطور وكثرة الاحزاب بدون فائدة تقدم للبلد بدا بها بسرد يسردة الراوي عن حال عودة ووجود شخص غريب في القرية يتضح فيما بعد انه بطل القصة مصطفى سعيد كان يلقبه أصدقاءه في الصف مدلل الانجليزي بسبب مباغتة وشطارته وانتقاله للتعليم في بريطانيا ليصبح محاضرا في الاقتصاد، لكنه يتضح ان مصطفى لم يكن إلا غازي للإنجليزي للانتقام منهم بطرق اخرى وقد اتضح ان من اوصلة الى هناك هم اليساريون الخبثاء برأيهم اننا لا نضطهد السود ، تطرق الطيب الى عدة امور أهمها اضطهادا المرأة السودانية، والتسلط الأبوي والعادات وصعوبة تنقل الطلاب للمدارس بسبب بعد المسافة وصف الطيب جمال القرية وصحراوية السودان ولحظات الانس والسمر