الأصل مصرى والأفكار انجليزية ..فأيهما يكون؟! وفى أنهما يعيش ويستقر من هى حبيبته؟! هلى المتمردة ام الوديعة ؟! أسئلة وأحداث.. مناقشات وحوارات.. أفكار ونظريات.. صراع الرأسمالية والشيوعية.. التقاليد والتمرد عليها.. نرى فى هذه الرواية ذلك الأسمر الوسيم وحوله الكل يتصارع عليه من أجل الفوز بقلبه وماله بل ورضاه ولكن مع يكون قلبه وإلى أين يتجه؟! هذا ما نستمنع بالوصل إليه عبر صفحات هذه الرواية مع أبطال يدلفوا بنا إلى أماكن لم نرتادها من قبل.. اماكن فى القلب وأماكن فى العقل..
لاشيء يذكر، ولا تفاصيل مثيرة أو مبهرة . كنت أعتقد أن هذه الرواية تحمل بعداً ما. تمللت حتى وصلت للنهاية . تذكرني بروايات عبير بعد مرور السنين يلتقي البطل بالبطلة وتنتهي الرواية على سلام.
مصر ضلت الطريق ... لم تعد تستطيع تقييم الغث والسمين ...سواء من الافكار او حتي من منتجاتها الاستهلاكيه ...
يأتي أشرف من أنجلترا ...بمجموعه من القيم و التقاليد و العادات الاستهلاكيه التي تتعارض تماما مع المفاهيم المصريه (المتمثله ف وفاء أبنه خالته و التي أجد في أسمها رمز واضح لصفاتها )و كذلك مع المفاهيم الاشتراكيه السائده فى الخمسينيات والستينيات التي تمثلها الصحفيه المتمرده لبنى ...
أي الافكار ستظل صامده علي مدي ثلاثه عشر عاما وهي عمر الروايه ..وأي الافكار ستصلح ف ثلاث بلدان مختلفه وهي التدور فيهم أيضا أحداث الروايه
النوع : رواية رومانسية التقييم : ٥/١ قصه حب فيها كم من السلبيه والسذاجه عجيب حاولت أن أجد الغاية والهدف المنشود من الرواية إلا إني ضللت الطريق ... رواية مملة وجُمل مكرره ولا ترقى لمستوى ريم بسيوني في آخر ثلاث سنوات ما توصلت إليه هو إن ريم بسيوني قبل أولاد الناس شئ وبعدها شئ تاني خالص ... نصيحة متحاولوش تقرأوا ليها حاجه قبل أولاد الناس.
الرواية مش سيئة اسلوب الكاتبة كويس جدا لكن القصة عادية اوي و تسول الحب و المشاعر ده مش مقبول و مش مفهوم و مش منطقي و شخصية البطلة الي بتسرد الرواية كلها ساذجة عاطفيا جدا اه مسلية بس ساذجة زيادة .. استمتعت في اجزاء صغيرة غير كده الرواية تقليدية
This was the best novel about love that I've read in quite a while. It was so sad and pathetic to read about Wafaa and her obsession with Ashfar. But at the same time I identified with her because who hasn't had that person that one is completely enamored with? The ending was a bit of a downer for me because it followed suit with every other love story: they ended up to together. It would have been refreshing if it had ended with Wafaa never experiencing any kind of relationship because her fantasy got the best of her. Still, a worthwhile read.
..تاني قراءة لريم بسيوني (الأولى كانت رائحة البحر ومقيماها 2 😒)
:واسمحولي ألخص السماجة دي... قصدي الرواية دي في 3 كلمات
1. سخافة 2. مياعة 3. عبث
وعبث دي الكاتبة معنونة بيها الجزء التاني من الرواية بس أنا شايفة إنها عنوان للرواية كلها اللي مش فاهمة هي كانت عايزة توصلنا منها إيه!!
شاب مصري بريطاني نزل يشتغل ف مصر سنة راح قعد أسبوع عند خالته بنت خالته اللي مكانتش بتطيقه وشايفاه "فاسق" فجأة بقت بتحبه ومتقدرش تعيش من غيره وعايشة في أحلام اليقظة وهو مش معبرها ولا عايزها وشايفها معقدة وراح دخل في علاقة غلط مع صحفية شيوعية مجنونة وهي لما عرفت قالت: ياريتنى كنت لبنى 😏 وأعتقد دي الرسالة اللي الكاتبة عايزة توصلهالنا متبقوش زي وفاء خليكوا زي لبنى 😎 وفضلوا كده لحد السنة ماخلصت ولبنى رفضت تتجوزه وهو سافر ووفاء ياعيني دايبة ف دباديبه بس الحمد لله عقلت واشتغلت وبقت مدرسة أد الدنيا وشخصيتها اتغيرت بس برضه بتحبه ونفضل بقى من نص الرواية لآخرها في جوابات بينهم رايحة جاية وكلام يوجع البطن 😂 لدرجة إنها بتشوفه بيبتسم وهو بيقرا جوابها أو بيكلمها ف التليفون معرفش مكشوف عنها الحجاب ولا إيه 😒 وفي الآخر الحمد لله رجع مصر بعد ما فلس واتمرمط وقرر إنه يتجوزها عشان بيحبها لأ أبسلوتلي عشان يعملوا مشروع بيع الفسدق 😎 وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكي ياوفاء 🙆😂😂
هل من الممكن أن يجتمع الشرق والغرب في قصة حب ناجحه؟ الشرق شرق والغرب غرب بينهما دائمًا علاقات متشعبة لكنهما نادر ما يجتمعا في قصة حب، هذه رواية تحكي عن وفاء وأشرف أولاد خالة، تقع وفاء في حب أشرف منذ صغرها، لكن بالنسبة لأشرف هي لا شيء، أخر شخصية يمكن أن يفكر فيها لأنها من وجهة نظره إمرأة غبية وهو لا يحبها الغباء، كما أنها متعصبة في كل أفكارها لحد التطرف، لكن وفاء لها وجهة نظر أخرى، قررت أن يصبح أشرف هو زوجها وشريكها الوحيد وكافحت من أجل هذا الحلم 13 عام. فهل ستنجح وتحقق حلمها؟ ولد أشرف في مصر وترعرع في بريطانيا ويحمل الجنسية البريطانية، علاقته بمصر مثل أي سائح يقضي فيها بضعة أسابيع ثم ينتهي كل شيء. هذه الرواية لا تناقش فقط قصة حب فتاة عنيدة اسمها وفاء، بقدر ما تناقش العلاقة بين الشرق والغرب، وضع مصر السياسي والاقتصادي في ال80 وال 90 وطبيعة الحياة الاجتماعية.
تناقش فكرة الفقر والثراء من خلال بعض الرموز البسيطة، وطباع بعض شخصيات الرواية.
I found the many storylines of the book hard to follow as it jumped around without much of a cohesive story except for Wafaa’s obsession with her cousin I did enjoy reading about the various cultural aspects of Egypt incorporated and the explanations in the authors note at the end
I really enjoyed reading this book. The style was much more original than I had been expecting (based on what, i do not know). However, it was also yet another book that reminded me how much i simply do not know about modern Egyptian history. I say that only because i felt like i was missing out on a lot of context when i read this book--how did life in Egypt in the 1980s compare to the 1990s? and how did the early 1990s compare to now (revolution aside)? The novel deals with a lot of issues that are universal to the modern Arab experience--cross-cultural perspectives and expectations on how men and woman should and do relate to one another, political belief systems and dissidence, money money money, and love (plain and simple). i thought the main characters--the narrator, her cousin (with whom she was in love but he was not in love with her until, well...), and the woman her cousin was in love with (a communist journalist)--were well-developed and evoked the tragi-comedy of the story. I will definitely be reading this again in the future, not just because i plan to continue to learn about modern Egyptian history and look forward to reading it with better context, but because it was simply enjoyable.
حبيت قراءة رواية فيها اسقاطات مباشرة على جزء كبير من المجتمع المصري و علاقته السطحية لأقصى حد بالدين و اللي فاكر انه فوق جميع البشر و لا يُخطئ ، و حبيت الاسقاطات على اضطهاد المرأة و حبسها في حدود الجواز و المطبخ و عدم التفكير . الcharacter growth اللي مرت بيه شخصية وفاء بيوضح مرحلة التخلص من هذه العقلية المنافقة الخائفة من كل ما حولها و مواجهة الشخصيات اللي بتمثل كل هذا النفاق و التخلف، و ده أكتر حاجة استمتعت بيها و أنا بقرأ بائع الفستق.
آخر القصة كان ممل بعض الشيء لأن الكلام بدأ يتكرر، و النهاية كانت متوقعة للأسف.
. . .
"كل منا لديه تحفظاته و تحاملاته و تعصبه و لكن لماذا نظهر الاحتقار للغير.."
"كل فكرة متطرفة كانت تحطم صاحبها."
"كل كلامك عن العذاب و الشياطين و تفاصيل العذاب و صور العذاب..هل عندك شيء أكبر تفكرين فيه..شيء مختلف عن العذاب ..تهتمين بالتفاصيل و الألوان و الأشكال و لكن من أنت و ما علاقتك بالله؟"
كان من المفترض أنها تُناقش الهوية والحرية، وتأثير الرأسمالية والاشتراكية على الشعوب والبلاد إلا أنها تحولت بشكل ما إلى رواية رومانسية كفيلم عربي قديم ضائع الهدف أو المغزى. أحبطتني للأسف قراءتها بعد قراءة رواية سبيل الغارق؛ لأنني استمتعت كثيرًا بالأخيرة.
من أكثر الأشياء التي تُفقد القاريء متعة استكمال القراءة أن يقف عند نقطة متوقعًا النهاية، أيًّا يكن حشو الأحداث.
استوقفتني عبارتين في الراوية:
- " -كيف تقع المرأة في الحب؟ =عندما ترى الرجل من زاوية مختلفة."
بائع الفستق أول رواية قرأتها لريم بسيوني. أهدتني إياها صديقة عزيزة وقالت لي انها رواية لطيفة والحقيقة انها صدقت. أعجبتني ومنذ ذلك الحين بدأت أتابع كتابات ريم بسيوني كلها التي لم تخيب ظني أبدا في أيه رواية قرأتها لها. شكرا ريم بسيوني❤️ استمري
حاولت ان اجد الغاية والهدف المنشود من الرواية الا اني ضللت الطريق مع النهاية حتي كدت امل قد لا اكون توصلت للغاية المرادة من الروايةالتي ظلت احداثها 13 عام الا اننا شعرت بان احداثها ف نفس الحقبة بل ذات العام لم تمر عليها عقد من الزمان واكثر
- عودة مرة أخرى لروايات دكتور ريم السياسية المغلفة بإطار تاريخي أو اجتماعي أو رومانسي أو كل هذه العناصر مجتمعة. هذا - بالنسبة لي - أصبح شىء مؤكد لا لبس فيه
- هذه المرة الرواية اجتماعية ورومانسية فى الشكل الخارجي ، لكنها سياسية فى الجوهر وبين السطور
- تدور أحداث الرواية فى نهايات القرن العشرين فى الفترة ما بين عامي ١٩٨٠ إلى ١٩٩٣. هذا يجب أخذه فى الاعتبار عند قراءة الرواية حيث كان الصراع العالمي على أشده بين الرأسمالية والشيوعية فى تلك الفترة
- رواية عن الزيف الغارق فيه المجتمع المصري والشرق الأوسط بشكل عام الغارق فى تفاصيل لا طائل من ورائها ولن تكون سبيل لأى تقدم أبداً
---------------------------------------------
هل مصر مستعدة للفستق ؟
هذا السؤال هو ما تحاول الرواية الإجابة عنه
صراع عالمي على أشده بين النظام الرأسمالي - ممثلا فى أشرف المصري البريطاني الذى عاش وتربى فى بريطانيا على الحريات وكسر التابوهات والأصنام الفكرية - وبين النظام الشيوعي - ممثلا فى الصحفية المصرية لبنى التى تمقت الأغنياء وتسعى إلى تحقيق ما تسمية العدالة من وجهة نظرها المشبعة بأفكار متطرفة لا سبيل لتحقيقها أبداً
الضلع الثالث فى الرواية هو مصر - ممثلة للشرق الأوسط - الغارقة فى شعارات الحضارة والتاريخ العريق والشعب المتدين بطبعه .... إلخ ، هذا الضلع ممثل فى عدة شخصيات مصرية صميمة
- وفاء ، ابنة خالة أشرف والتى تربت على ان الكبار هم من يعرفون أكثر ولا يجب عليها أن تفكر خارج الحدود التى وضعت لها منذ ولادتها ، ويجب أن تتزوج من أشرف ابن خالتها. باختصار لا مجال للخيال لأن هذا عيب وحرام .... إلخ
- العمة علية ، التى تمثل العارف ببواطن الأمور دائما ، مَن الشريف والتقي والمؤمن الذى مصيره جنة النعيم ومَن الملحد والفاسق الذى مصيره العذاب وجهنم
- الأب والأم اللذان قاما بترويج صورة مثالية عنهم فى عقول أبنائهم وهى صورة زائفة بكل تأكيد ، وتأتي اللحظة التى ينكشف فيها كل الزيف والخداع والضلال الغارقة فيه وفاء حتى أذنيها !!!
نشهد بالطبع نهاية الفكر الشيوعي ممثلا فى لبنى التى أصبحت تنادى بالحريات والعدالة من داخل الأراضي الأمريكية فى مفارقة مهمة جدا
نشهد صعود ثم هبوط أشرف الرأسمالي ثم صعوده مره أخرى فى إشارة مهمة لأن فى النظم المؤمنة بالحرية تكون هناك فرصة ثانية وثالثة للبدء من جديد
ونأتي فى نهاية الرواية لنعرف هل مصر مستعدة للفستق ؟ بالطبع. نحن مجتمع غارق فى الزيف والمظاهر الفارغة والتقليد الأعمى لكل ما يتم إلقائه علينا من كل حدب وصوب
نتغنى بالتاريخ والحضارة ونوزع صكوك الجنة والنار وفى نفس الوقت نلتهم الفستق المستورد دون أن نسأل من أين وكيف ولماذا !!!
جاء أشرف من انجلترا إلى مصر ليبيع الفستق، والفستق يا سادة رفاهية لا نتحملها في بلادنا.. فعاد بخفي حنين إلا من سرقة لقلبي وفاء و لبنى.. وفاء التي حمل قلبها نصيبا كبيرا من اسمها فظلت وفية له حتى بعدما عاد وغاب لسنوات .. أما لبنى اليسارية فلفظته لرأسماليته وتزوجت بالسلطة التي توسمت فيها الخلاص لبلادها ..
كان حب وفاء حب شابة لم تتخلص بعد من مراهقتها ولكنه ظل حبا يتجدد عبر رسائل تبادلتها مع أشرف لسنوات وسنوات، حب نضج تحت شمس ثلاث دول : مصر ، انجلترا ، أمريكا ..
فهل يكون الفستق سببًا للوصال؟
رواية خفيفة رغم كم المعلومات التي تتحفنا بها الكاتبة ذات القلم الجميل .. اعجبتني فيها طريقة السرد اذ ان الكاتبة تتحدث مثلا عن البطل لنجد وفاء تدخل في نفس الفقرة متحدثة فتدهشنا بدون خلل أو عدم ترابط بل على العكس تمسكت بخيط الرواية بإحكام..
أحببت الاسقاطات الموجوده فيها، كل جمله فيها لا تدل على معناها المجرد بل هناك معني اخر هناك، يختبئ في أركان وزوايا الحروف، حين تريد الإفصاح عن شئ لكن لا تريد قوله مباشره لذا تستعين بالبلاغه في هذا، استعارات مكنيه عن حال دوله في فتره رفضت فيها الفستق فقط لتكتشف في النهايه انه لا مفر منه ، عن الاتباع الأعمى والوفاء المضني، التمرد لمجرد التمرد!، الشيوعيه والراسماليه والجهل في المنتصف ، كان مسليا الكشف عن الخبايا والكنايات الموجوده وراء الكلمات بالرغم من الملل الموجود في رومانسيتها المفصح عنها بوضوح.
-I enjoyed this book. -Do not expect a nuanced analysis of the issue of “identity” though there is probably enough there to convey which she wants to tell us. -A romantic story and reasonable characterisation of an Egyptian woman, or to that end any woman at all, in love. -Nice trademark prose. -“Poorish” arabic. -I would very much like to think that she is not anti-feminist but rather describing a male-dominated society!
انا مش شايفه اى رومانسية في الروايه فقط بنت ضيعت عمرها في الوهم رغم ان كل شيء كان واضح امامها من البدايه وشخص مستهتر حقير لا يرقي لمشاعرها حتى النهايه فاشله وفيها لبنى البنت المستهتره البعيده عن الدين تاخد كل شيء وتحظي بالزوج والمال والحب والسلطه ووفاء البنت اللى كانت في صراع بين ان تتنازل عن مبادئها من اجل ان تعيش قصه حب او تحتفظ بادبها و دينها خسرت كل شيء ولما قررت تسمح لاشرف بتنازلات بدأت تعجبه وتوصل لهدفها!! ريم بسيونى حضرتك عاوزه تقولى ايه !! البنات تتنازل شويه وعيشي واتبسطي!!
بعد قراءة رواية سبيل الغارق لم اتخيل اني قد اندمج في رواية اخرى ولكن حدث مع أشرف ووفاء ولبنى. كل واحد فيهم له مبادىء يعيش من اجلها .. لأشرف المال هو كل شىء .. للبنى العدالة هي كل شىء .. ووفاء خيالها هو كل شىء . كل واحد تمسك بما يريده . والفستق هو السعادة التي حصلوا عليها حينما وحصلوا لحلم المستحيل الذي كان يوما . شكراً علي هذه المتعة بين السطور كما عودتيني دائما 🥰
مش هكملها رواية غريبة لبني الشيوعية الزانية مع الصحفي المقتول واشرف افضل من وفاء التي تحافظ على شرفها وفاء تدعي الشرف وفي داخلها تتمني علاقة اثمة الدفاع عن حب اخت وفاء لرجل يكبرها من حقها ان تحب الدفاع عن حب ام وفاء وهالة اشرف لرجل اخر ووجود علاقة بينهمل لان من حقها ان تجرب حتى تعود لعقلها هذه اراء اشرف بطل الرواية واعتقد اراء المؤلفة التي تدس السم في العسل في معظم رواياتها مثل مرشد سياحي الحب الذي يتحول الي علاقات جنسية وكاننا بدولة اوروبية وليس مصر وفي رواياتها التاريخية يجب ان يغتصب الرجل زوجته التي تكرهه وترفض وجوده ثم تهيم به حبا بعد اغتصابها
This entire review has been hidden because of spoilers.
د.ريم بسيوني: بائع الفستق الهُوية وثنائية الشرق والغرب..
"الخيال أكثر أهمية من المعرفة" ألبرت أينشتاين
بائع الفستق (2007) لـ د. ريم بسيوني هي ثاني أعمال الكاتبة قراءة بالنسبة لي، بعد أن قرأت لها رواية أولاد الناس، وأظن أنني سأستكمل قراءة أعمالها بشغف، حيث أنهيتها في غضون يومين فقط.. تدور أحداث الرواية حول (أشرف) الشاب الأسمر الوسيم مصري الجنسية لكنه يحمل جواز سفر بريطاني يُسهِّل عليه الأشياء، تنجذب له النساء، لا لوسامته ولا لماله، لكن لجاذبيته، وذكاءه الشديد، تبدأ الأحداث في عام 1980 حينما بدأت بزيارة أشرف بيت خالته في دمنهور، فيخطو أولى خطواته على سلم محطة دمنهور يتطلع لكل ما حوله وكأنه سائح يتطلع لبلاد غريبة، تسرد لنا الأحداث (وفاء) ابنة خالته بنت دمنهور الساذجة الحالمة، تقع وفاء في غرامه بينما هو غارق في حب (لبنى) الصحفية المصرية، وشتان بين وفاء ولبنى، وفاء مُكبّلة بقيود العُرف والتقاليد، إضافةً إلى تنشئتها الدينية وتأثرها بحديث عمتها عن عذاب النار وعذاب القبر، مما جعل علاقة وفاء بربها علاقة قائمة على الخوف لا الحب، الله بالنسبة لوفاء هو عذاب القبر والآخرة، تخشاه خشية العذاب لا حبًا في الله، والدين بالنسبة لها هو المحور الرئيسي الذي ترتكز عليه أفكارها وحياتها، وأحكامها على الناس، فباتت أحكامها على كل ما يدور حولها ناتجة عن أيدولوجية أُحادية التفكير والاتجاه، إضافةً بالطبع لأفكارها الحالمة عن الحب والزواج وخبرتها الضئيلة في الحياة، وعلى الرغم من حبها لأشرف وعلى الرغم من علمها بعلاقته بـ لبنى، إلا أنها غفرت لابن خالتها أثامه بينما أصدرت حكمها على لبنى بقسوة بالغة شديدة الكراهية، والأمر يتعدى كونه الست عدو الست، لبنى الصحفية المصرية الشيوعية صاحبة مباديء الحرية والعدالة الاجتماعية، تمقت الأغنياء وتحارب الفقر، تعيش فقيرة وترفض أن تتناول حبات الفستق من يد أشرف، فهي صاحبة مبدأ ولا تريد أن تعتاد عيش الرغد، هي تحبه لأنها تحبه، تمنحه الحب والجنس لا لشيء سِوى لأنها تحبه، وعلى الرغم من أفكارها الثورية إلا أنها أول من تُصدر الأحكام على نفسها، تُصارع طوال الوقت لتثبت لأشرف أنها تحبه، أنها ليست غانية، وبالرغم من أن وفاء كانت تنعتها بأشد الألفاظ قُبحًا، إلا أنها كانت تحسدها أحيانًا على حريتها وجرأتها التي منحتها الحق في أحضان وقُبلات أشرف، فـوفاء رغم تربيتها المتشددة والحدود التي وضعتها لنفسها كفتاة مسلمة تخشى الله وتتمسك بالحلال والحرام، إلا أنها كانت تملك خيالًا جامحًا، ربما يفوق أفعال لبنى وانحلال لبنى، وربما هذه مأساة البنت لا في مصر بل في الشرق بوجه عام، هي في منتصف السلم، تخشى الحب وتتمناه، تخاف الرجل وترغب به في نفس الوقت، عبرت الكاتبة عن ثنائية الشرف- الانحلال وفككتها بشكل بسيط مذهل، فالمجتمع عفِن، أستاذ في تسليط الآراء وإصدار الأحكام وفاشل في إقامة العدل والرحمة. ربما يمثل أشرف الغرب، وتُمثِّل وفاء وأسرتها الشرق بانبهاره بإغراءات الغرب، هكذا أخبرت الطبيبة النفسية وفاء، الشرق يلهث تجاه الغرب، وحبات الفستق وعدم انتشارها في مصر في زمن الأحداث هي بمثابة مُغريات الغرب، فأصبح أشرف يملك مفاتيح أي إنسان ويتمكن من الخروج من أي مأزق فقط بحبات الفستق، تجدها في بيته، في درج مكتبه، وفي جيبه، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن أشرف نفسه عاش مُتخبطًا أسير الانقسام بين الشرق والغرب لا يعرف هُويته، ولا يستطيع أن يحددها، يلهث ويدور، يتخلص من جواز سفر بريطاني ويلهث للحصول على جواز سفر أمريكي ويعترف "لكل عصر جواز سفره" حينما أقرأ لـ ريم بسيوني، لا يسعني سوى الاستمرار في القراءة بنهم، يأسرني السرد ووصف الأماكن، الشخصيات وتحليل الصراعات، ولأشد ما أعجبني وصفها لدمنهور_ لأنني منها_ فجاء الوصف دقيقًا أشعرني بالدفء، وحينما تُفكك الصراع في نفس المرأة هي تستطيع أن تفككه بمنتهى الاتقان، وفاء بنت دمنهور البريئة تتغير مع مرور الأيام، حتى أنها تواجه عمتها بمنتهى الصلابة حينما أنهت صلاتها فوجدت عمتها تُعاتبها على التقصير في أداء الصلاة وعن الأخطاء التي وقعت فيها فردت عليها في هدوء: "اسكتي يا عمتي"، هدوء مَضحك مُتقَن استطاعت من خلاله أن تُخرس عمتها تسألها بيقين في رحمة الله: " كيف عرفتِ أنتِ أنها غير مقبولة؟ (تقصد الصلاة)، أليس الله وحده من يعرف هذا؟" وعلى الرغم من مرور السنوات وابتعاد أشرف، إلا أن وفاء الساذجة استطاعت أن تتخرج وتدير عملها بنجاح، استطاعت بخيالها فقط أن تستعيد أشرف وأن تجعله يكف عن اللهث ويعود لمصر بحبات الفستق. #GihanRRW #GihanWrites
أنهيت هذا الكتاب في يوم و هذا يدل على شيئين أنه من فئة ال page turner و أن على سبيل الاستثناء كان لدي الفرصة و بعض الوقت لعمل ذلك. هذه نقطة في صالح الكتاب ، كنت مُستفزة لأعرف كيف سينتهي الحال ب "وفاء" . حسنا دعونا نتحدث قليلا عن الرواية إذن .. جذبني للرواية الملخص، حجمها .. و الفستق فهو أحب المكسرات لقلبي و كنت أنتظر فعلا العائدين من الخارج بأكياس الفستق غير أنني كنت أحب الفستق بالليمون أكثر من المملح ، لكن المملح رائع كذلك أي فستق رائع بالضرورة. الرواية تبدأ بداية رتيبة و أحداثها قليلة فتاة تحب ابن خالتها الذي جاء من بريطانيا و يزدريها كمنتج شرقي ممل تقليدي خالي من كل شيء جذاب . لكنها ( الحدوتة) مستفزة جدا ، وفاء شخصية غريبة جدا و هي سر تميز الرواية ، شخصية أشرف اعتيادية متكررة ، رجل شرقي في ثياب أوربية ، رسم الشخصية جاء كليشيه جدا و ربما هي أرادت ذلك ، الشخصيات قليلة و معبرة عن أفكار معينة لتتغلف الرواية كلها برمزية صارخة بل أنها تعلن عنها في الرواية بما لا يدع مجالا للخيال ، و هو أمر لا أحبه كثيرا في عالم الأدب و أودى بالرواية مردى السطحية قليلا لكنها مستفزة في ذلك الوضوح كذلك. و ربما هي تقصد ذلك أيضا ، فالرواية مثل وفاء واضحة منذ البدء هي تريد أشرف تحبه و الرواية كلها كيف ستحصل عليه. السرد هنا او اسلوبه جاء ناجحا ، كوننا نر كل شيء من وجهة نظر وفاء مع أنها لم تعايش كثير من الأحداث لكنها تخبرنا إياها لأننا محصورون في وجهة نظرها و كأن ريم بسيوني تحكي قصة وفاء فحسب. وفاء وحدها من تتطور كشخصية أما من حولها فيسيرون في مسارات ثابتة تقريبا على تغير ظروفهم لكن مساراتهم محددة سلفا بالبروفايل المختار منذ البدء. التفاصيل و العمق في الشخصيات غير موجود ، عدا بعض التفصيلات البسيطة المتعلقة بوفاء أو لدرجة أقل أشرف ، قد نعده شيئا من التكثيف و نمتدحه أو تقصير مُخل و نستهجنه ، لكنه في كل الأحوال ينبئك أن كاتب الرواية ربما مبتدأ أو في بداية مساره الأدبي و أعتقد هذا صحيح(تقريبا من روايات د.ريم الأولى) .. الكاتبة أخلصت للفكرة و للرمزية المعبرة عنها أكثر من عناصر الرواية الأخرى جميعها، لدرجة إعادة التيمة مرة بعد مرة ، رمزية الفستق ،رمزية وفاء و أشرف و هكذا. لكن مع كل هذا لا يخلو العمل من تفاصيل إجتماعية حقيقية جدا و واقعية للأسف ، على الرغم من استفزاز بعض الشخصيات لأنها تأتي بالجانب الأقصى من ما تعبر عنه ( وفاء الشرق المتزمت الذي يظهر غير ما يبطن بدافع الخجل لا الاقتناع، لبنى و الأفكار السياسية و نموذج الرفيق و الأخت الشيوعية المتحررة، و أخيرا أشرف الرأسمالي المنحل المخلص للمال و الفستق بالطبع). هم شخصيات كرتونية تقريبا من فرط مباشرة ما يمثلونه دون أبعاد أو أعماق آخرى ، لكن ربما كل هذه المباشرة و الاستفزاز مقصودين ، كأن فيلسوفا يضرب لك مثلا أو أحجية و يأتيك بالحد الأقصى لتفهم مقصده و تبغض ذلك الحد الأقصى. عمل معقول لكن ليس مبهر ، قراءة سلسة و جديدة بالنسبة لي ، تنضم لطيف الروايات الاجتماعية البسيطة ، ذات الأفكار السياسية او الابعاد التاريخية المباشرة للغاية، لكن تجربة الرواية ليست سيئة و سأكمل تجربتي مع ريم بسيوني في عمل آخر بالطبع قبل الوصول لأحسن ما كتبت بحسب رأي الأغلبية و هي رواية أولاد الناس. أنصح به كقراءة جيدة للمبتدئين ، و قراءة خفيفة و جديدة لمدمني القراءة.
انجذبت لاسم الكاتبة المحببة الس قلبي ريم بسيوني التي ابهرتنا ب اولاد الناس ثم الي حد ما القطائع و ماريو .. لا ادري متي شرعت في كتابة هذه الرواية التي صدمتني بخيبة امل ازاااااااي ينتقل كاتب من صمير المتحدث الي صمير الغائب في عبارة واحدة ازاي البطلة بتتكلم ع لسانها و نلاقي Paragraph in the third person علي لسان اشرف يا خصرة الكاتبة المرموقة هذا التشتت في السرد سقطة فااااحشة في الأدب و كتابة القصة الكتابة لها قواعد الادب له آداب يعرفها طالب تانية ابتدائي و الا لم يسموه "أدب" اتقفلت بصراحة كمان من تكرار تيمة البنت الماسوكية التي تعشق حلادها/سيدها/ سحانها التي تكررت في روايات بسيوني و حكايات القطاءع الثلاث و اولاد الناس الثلاث ان كتنت نجحت في زمن الرق عير التاريخ فصعب اوي نيلعها في عصرنا الحاضر للاسف اتقفلت و لم اكمل
ليست مراجعة و لكنها خواطر عن رواية بائع الفستق للدكتورة / ريم بسيوني ******************** هل تحب الفستق؟ و من لا يحبه مرة أخرى و رحلة جديدة مع الرائعة Reem Bassiouney رحلة في عمق مصر و التغير الذي حدث في معتقدات شعبها و ثقافتهم كل شخصية من شخصيات الرواية تحكي جانبا من حياة مصر من قال إن مصر الآن مستعدة للفستق؟ الفستق عنوانا للرخاء و الرفاهية رفاهية لشعب لم يشبع من الخبز حتى اتجة بكل عزم إلى الفستق و الذي أصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها
متى تقع المرأة في الحب؟ عندما ترى الرجل من زاوية مختلفة نعم و قد وقع المصريون رغما عنهم في حب الارستقراطية الإنجليزية رغم تعالى الأخيرة عليهم رأوا فيها الرفاهية و تذوقوا على يديها الفستق لأول مرة و الذي لم يكن سليما بل خال��ه الفساد ثم ماذا تبدل الحال مرة أخرى فأصبحت الرفاهية أمريكية هذة المرة حتى وقعت في براثنها غصبا الارستقراطية الإنجليزية و بالتالي وجب على المصريين حبها و جائت الرفاهية الأمريكية لتكتسح العالم اجمع بفستقها الذي يدعوا للعدالة الزائفة و الغير موجودة على أرض الواقع جأت بفستق فاسد و لكن وجب الاكل منه فهي الأقوى فمن قال إن الخبز وحده هو المتحكم في الإنسان؟ ماذا عن السيارات و الشقق الفاخرة ماذا عن الرفاهية ماذا عن الفستق الرخاء كالمخدرات يسيطر على خلايا العقل و لا يمكن التخلص منه نعم ما إن تجرب ذلك المخدر اللذيذ حتى لا يمكنك الإقلاع عنه ابدا حتى هؤلاء المتغنون بنشيد العدالة و الشيوعية وقعوا في براثن الفستق الأمريكي اللذيذ مع فساده و بدلا من أن يتكلموا عن العدالة أصبحوا يتشدقون بالحريات حرية التعبير حرية الحياة حرية الحصول على الحكم و حرية حرية تناول الفستق فالكذب جميل و عذب و مريح تماما مثل الفستق لن أطيل الحديث أكثر من هذا عن عبقرية الكاتبة في التعبير عن فكرتها و وضعها في قالب رومانسي جذاب لنتحدث الان قليلا عن جمال السرد و الحوار الذي امتاز بعدم التكلف و سهولة الالفاظ و قوة التعبير في نفس الوقت اما شخوص الرواية فاستطاعت الكاتبة أن تبرز الجانب النفسي لكل شخصية بكل سهولة و يسر أعجبت بوصفها لمصر و انجلترا و امريكا رواية سياسية اجتماعية رومانسية برافو تمنياتي لك بدوام النجاح و التوفيق في أعمالك القادمة يا عزيزتي
This entire review has been hidden because of spoilers.