الكاتبة تعرف عن نفسها بأنها: "مؤلفة الروايات الإسلامية"
الكاتبة تكتب عن نفسها (من موقعها) "من مواليد مدينة الكاظمية 1956م درست في مدينة بغداد وأتممت هندسة الكهرباء في الجامعة التكنولوجية وتخرجت سنة 1978. اعتدت أن أكون من الأوائل خلال معظم مسيرتي الدراسية ولم يسعفني الدهر لأتمّ الدراسات العليا، إذ اضطررت لمغادرة العراق في نهاية العام 1979 بسبب مطاردة حزب البعث لي ولعائلتي. تخصصت أثناء غيابي عن العراق بالوخز بالإبر الصينية بدرجة دكتوراه، وعملت في سوريا في هذا الاختصاص. وهناك قمت بكتابة ونشر روايتي الأولى (سامية)، وواستمررت بكتابة الروايات والتي أرجو أن تكون قد حازت على رضاكم.
الآن وبحمد الله تعالى بعد أن زال الطاغية الجاثم على قلوب العراقيين؛ عدت بعد 25 سنة إلى بلدي وإلى بغداد حيث مدينة الكاظمية منشئي ومنشأ أهلي. انخرطت بالعمل في العراق، كما وأني قمت بالمساهمة في إخراج مجلة (نون) الثقافية الدينية على مستوى الجامعات لمدة 7 أعوام. بعدها كتبت روايتي الثامنة "خبر عاجل: غداً يصلي السيد المسيح (ع) خلف الإمام المهدي (ع)" وذلك استجابة لنداء الشيخ الكوراني في الإسهام بكل ما يستطيع المرء في شرح إمامة المهدي (عجل الله تعالى فرجه)."
جميلة ، سلسة، ذات اسلوب مباشر من الكاتبة ولكن مشوق جداً تحتوي على الكثير من الأخلاق والقيم الإسلامية وقد تتعمق في وصف بعض الممارسات الإسلامية في المذهب الشيعي
نهاية القصة مكررة و واضحة منذ البداية انصح بقرائتها
حقيقةً، بدأت الرواية بكامل تكاسلي، لم أبدأها إلّا لأعيدها لصحابتها. الرواية تربوية جدًا جدًا، تنحى في مسار روايات خولة القزويني. لو كنت التقيت في الرواية قبل سنوات من الآن، أعني بدء مراهقتي.. سيكون تقيمي لها مُختلف. عمومًا لو كانت لي أخت أو صدِيقة، أود أن أمرر لهما شيئًا جميلًا، ذا رسالة قيّمة، لن أتوان عن ذي الرواية أبدًا.
أعود للكاتبة، أسلوبها جميل مُباشر، يصلح للموضوع، لا أنكر، أنّي لم أترك الرّواية حتى أتممتها.
أحببتك سامية و أحببت كيف تعاملت مع الصعوبات. أحببت ثقافتك و أحببت قدرتك على التغيير. أعلم أن عالية أضافت جرعة زائد من المثالية ولكني أحببت تلك المثالية كما هي
اسم الكتاب : سامية اسم الكاتبة :عالية محمد صادق عدد الصفحات : 326 عدد الفصول : 14 دار النشر : مؤسسة البلاغ نبذه عن الكتاب : تتحدث الرواية عن معاناة فتاة تدعى سامية عاشت في منزل عمها الذي يخلو من الإيمان فكانت سامية تتضايق كثيراً من ذلك لانها لم تعتد على هذه الأجواء التي يوجد عكسها في بيتها المملوء بذكر الله، حدث هذا بسبب احتياج والدها للمال من جدها الغني و كان الشرط لأَن يحصل على المال هو زواج ابنته من ابن عمها الذي يكبرها ٧ سنين فإن حصل ذلك آلت ثروة الجد للولدين فرضخ الأب المسكين لهذا الطلب لكن الزواج كان شكلياً بسبب البعد الاخلاقي و الثقافي و الديني ايضا بين الاثنين و الجد لم يكن يعرف بهذا الامر ابدا. مرت سامية بالكثير من المتاعب خلال سكنها في بيت عمها منها المضايقات للبسها الحجاب وغيرها الى ان تغيرت معاملتهم تدريجيا لها بسبب أخلاقها الحسنة التي استمالتهم و حببتهم فيها، تغير اهل المنزل بسببها و قدر الزمان ان تتحقق أمنية جدها بزواجها بسامي ابن عمها وتغيره كثيراً للاحسن طبعاً بعد كل العواقب التي مرت بها.. رأيي الشخصي : رواية جميلة اعجبتني ، كان طاغي عليها الدين وهذا الي حببني فيها حلو يكون في روايه تكون مسليه وبنفس الوقت فيها فائده ومعلومات
قرأتها مرتين في فترتين مختلفتين من مراهقتي . كانت من أكثر الروايات التي أثرت في نفسي وزادت من حبي للروايات بشكلٍ عام . قيمها تركت فيّ الشيء الكبير 💙 للآن أتذكر حوارات وكلمات سامية وتبريراتها على دينها وحجابها وكيف استطاعت تغيير سامي للأفضل وجعلت كل عائلته يغيروا افكارهم عن الاسلام .. أنصح فيها للجميع خصوصاً الناشئين .. عميقة!
بسبب خلاف الأبوين وقرار الجد الصارم..يقع سامي وسامية ضحية الخلاف .. فيجبران على الزواج ببعضهما رغم عدم توافقهما واختلاف اعتقاداتهما.. فكيف ستتكيف سامية مع عائلة زوجها المنفتحة.. وهل ستصمد أمام منعطفات الحياة؟... _____
الرواية التي قرأتها أكثر من مرة، ولم أملّ منها وأود إعادتها من جديد 🤭 الجميل فيها أنها برغم طابعها الديني، إلا أنها مليئة بالأحداث الشيقة و تجعلك تستمتع بها حتى آخر لحظة..
سامية هي أروع ما خطته قلم الأستاذة عالية محمد صادق ( من منظوري) هي أول قراءة لي .. و أجمل ما قرأت منذ ١٣ عاما و بعدها أعدت قراءتها ٣-٤ مرات كنت اصطحبها في سفري احفظها بكل أحداثها و شخوصها و كلما ألمحها في مكتبتي أقول يا ليتني لم أقرءها بعد!