لأننا سرقنا من تاريخ الأدب شيئين أو أكثر كان علينا أن نقبل حصة ناقصة من حياتِنا في المقابل، لقد كنّا نرثي بدموع حقيقية موت المشهد الدرامي العظيم في الأدب، لكننا وفي الوقت نفسه، بعزيمة لا تخيب في تجنب موجة الحرارة المعتادة في الوداعات العظيمة ودهاء خبير يعرف أن ما لم يتم فرده يظل مُكرمشًا إلى الأبد، صممنا أن تخلو النهاية، نهايتنا، أنا وأنت، من مشهد مماثل.
مالك رابح، كاتب وشاعر مصري، مواليد 1995. تخرج رغما عنه في كلية الهندسة ببنها. يهوى المشي وإضاعة الفرص. رياضته المفضلة، ويمارسها في أوقات فراغه من العمل، هي الوصول المتأخر إلى اكتشافات صغيرة، ينساها لاحقا. يهتم بالسينما ويكتب عنها أحيانا. بالإضافة إلى نشاطه المتقطع على مدونته، نشرت خربشاته في آخر قصة، الجمهورية، كتب مملة وختم السلطان. له كتاب ورقي منشور، لا يتحدث عنه كثيرا وله عدة محاولات للنشر الإلكتروني يتظاهر بنسيانها.
"بقدر من الحيلة والضياع في المدينة يُمكن نسيان وجهٍ هان عليه الود لكن قد يتطلب الأمر كل الوقت الذي في العالم ونصف الكرة الشمالي ليعيد المرء إلى مملكته أغنية واحدة تقاسمها مع الراحل"
"وحدها الأرواح التي لم تصافح رب العنف يدًا بيد يحق لها طلب الغفران." "المشي هو هوايتي المفضلة،…. لا يهم طول الطريق أو قصره، فالموسيقى دائمًا هناك لتحدد طريقة المشي."
نادر أنتهي من كتاب وأرغب في لقاء الكاتب وتكوين صداقة من نوع غريب.. لكن هنا هذه حالة نادرة وطارئة وشديدة جدًا.