رحلة هذا الشهر مع صاحب مزرعة دواجن يؤمن بأن معظم القتلة لا يخطئون، العديد منهم أفلتوا بالفعل لذلك يظن الجميع أنه لا جريمة كاملة، لكن الحقيقة أن القتلة أذكياء. الرحلة الأخرى مع دكتور يجري تجاربه على الفئران والأفاعي، وجارة غريبة الأطوار يبدو أنها تعشق تلك الأفاعي.
السلسلة لازلت لم تخرج عن قاعدتها كالعادة فى وجود قصة جيدة و قصة سيئة 😅
القصة الاولى: أنا القاتل لآرثر ويليامز فى هذه القصة نرى جريمة قد يكوم دافعها عبثي غير منطقي بالمرة لكن نحن هنا أمام قاتل يتحدي الجميع فى انه لم يخطأ الأخطاء الساذجة التي ادت للقبض على القتلة فما النتيجة ؟! … لم تعجبني بسبب التحذلق المبالغ فيها و ان كان بعض الامور الواضحة تستدعي الشك .
القصة الثانية: الافعي لجون شتاينبك هنا الامر مختلف على الرغم من عدم وحود جريمة بالمعني الحرفي لكنها تمثل بجدارة الذعر الذي يتملكنا عندما نري جانب خفي من بعض البشر بساديته و غرائبيته و يذهب لحال سبيله لكنه لا يتركنا نحن أبدًا.. قصة تصيبك بالقشعريرة و الازعاج هذا ما يميزها للأسف 🤭.
القصة الأولى: أنا القاتل جريمة قتل بدافع واهي سطحي غير منطقي بالمرة، و"أڤورة" في طريقة التملص من العقاب وعدم إثبات التهمة على القاتل، النهاية مقززة وساذجة جداً خاصة مع نية ارتكاب الجريمة الثانية والإفلات منها بنفس الطريقة.
القصة الثانية: الأفعى مبتكرة وغريبة في نفس الوقت، متماسكة على قلة عدد صفحاتها، رغماً عنك سوف تترك أثراً سيئاً للغاية في النفس وشعور مزعج بالانقباض والاشمئزاز لفترة، خاصة لشخص يعاني من رهاب الثعابين والفئران مثلي، كان خياراً سيئاً جداً لأقصى حد أن أقرأها قبل النوم، ولكنها إجمالاً أفضل من القصة الأولى.
الجزء الثالث من سلسلة هيتشكوك يقدم: القصة الأولى أنا القاتل: حاول البطل يثبت أنه يمكن أن يقتل وينفد بفعلته ويحقق نظرية الجريمة الكاملة. صاحب مزرعة دواجن يؤمن بوجود قتلة ماهرين وأنهم أفلتوا بجرائمهم بذكاء. القصة فيها سقطات كتير وكانت أبعد ما يكون عن الجريمة الكاملة، حاول الكاتب يظهر البطل داهية وفشل.
القصة الثانية الأفعى: طبيب يجري تجاربه على الفئران والأفاعي، بتظهر جارته اهتمامها بالأفاعي وسلوكهم وهو في حالة استغراب كامل من سلوكها. القصة تلعب على الجانب الخفي من النفس البشرية، السلوك الغريب اللي بيظهر في حالات معينة بيتحط فيها الإنسان. بعد قراءة القصة هتحس بعدم راحة.
حلقتان خفاف لطاف و الترجمه شايفه انها محترفه لان الجزء الاخير في القصه الاولي حسيت انه صعب و انا بقراه قلت اترجم ازاي ده 😂😂😂😂 ف بجد شابوه للترجمه في انتظار الجزء القادم مع بدايه السنه الجديده تقييمي ٥/٥ للترجمه ٣/٥ للقصتين.
الكتاب منقسم إلى قصتين، أنا القاتل والأفعي. توقعت جرعة من الإثارة والغموض، والتشويق لكن للأسف خيب الكتاب أملي.
أنا القاتل، يسرد فيها البطل قصة قتله لسيدة كان يواعدها لفترة مستعرضا مهاراته في طمس الأدلة، وهذه القصة نوعا ما جيدة. أما الأفعى، لم أفهم مغزاها وإلام ترمي، فلم تعجبني.
وقع أمامي الكتاب بالصدفة على أبجد فقررت قراءته. الكتاب صغير لا يتعدى المئة صفحة تقريبًا، وهذا ما جعلني أنهي الكتاب في جلسة واحدة قصيرة. الكتاب يحتوي على قصتين للكاتب الأولى هي أنا القاتل من أجمل القصص التي قراءتها في مجال الجريمة، على الرغم من إنها قصيرة في التمهيد للجريمة ذاتها، ولكنني أحببت فكرة اخفاء طريقة التخلص من الجثة حتى النهاية، لدرجة أنني في لحظة ما شككت أنه لم يقم بالقتل مطلقًا وكان يتمنى فقط. النهاية والفكرة كانت مفاجأة بالنسبة لي حتى وأن كان تم رسمها بأشكال أخرى مختلفة في بعض القصص المشابهه ولكنها كانت جيدة. إذا كان الكتاب يحتوي على هذه القصة فقط فربما كنت منحته 4 نجوم كاملة.
القصة الثانية كانت الأفعى.. لم أحبها بكل اختصار كانت نهايتها سريعة وغير مفهومة وانتظرت أن أفهم لماذا اشترت الفتاة الثعبان وما علاقة الطبيب نفسه بها وما هي التجارب التي كان يقوم بها حتى أنني بدأت في خيالي في رسم ما قبل وما بعد هذا الحدث الذي تناولته القصة ولكنني لم أرضى، وكانت القصة الثانية سبب في اقتصاص نجمة من الكتاب.
بالنسبة للترجمة كانت جيدة جدًا لم أشعر بأي تأثير على النص.
قصتين قصيرتين للكاتب آرثر وليامز والكاتب جون شتاينبك، وترجمة الكاتب الشاب محمد عبد العزيز - والكتاب من دار النشر كتوبيا وهي من الأعمال الحصرية على تطبيق "أبجد".
بصراحة تجربة مميزة لقراءة أعمال ممتلئة بالإثارة والترقب والخوف، حيث برع الكتاب بوضعنا في تلك الحالة التي قد لا نفهم منها أسباب الخوف بالضبط ولكنهم نجحوا في إرباكي على الأقل! الترجمة جيدة جداً وطريقة سرد القصص جميل!
القصص قصيرة ولكنها مليئة بالأحداث.
سأظل فترة من الزمن أتذكر قصة الثعبان وتأثيرها على نفسي!
لا مجال هنا لاقتباسات، فالقصص فيها حوارات كثيرة بين أبطالها وهي قصص إثارة مع تلك اللمسة من التشويق والرعب الخفيف والمحبب لدي الكثير مننا!
رقصتان جديدتان احداهما تنضم لمفهوم الذكاء المرعب والأخرى تنضم لمفهوم الهوس الأولى بعنوان أنا القاتل بروي القاتل بلسانه كيف قام بالقتل وتخلص من الجثة بأذني طريقة ممكنة على مدار الكثير من الأيام والأسابيع محيرًا بذلك الشرطة التي فتشت كل أرجاء المنزل والحديقة بحثًا عن أثر للمجني عليها نهاية القصة مبهرة حبيتها جدًا أما الأخرى فتحكي عن هوس غريب بمشاهدة واقتناء الأفاعي لمجرد الاقتناء ليس إلا حتى لو كانت لدى شخص آخر يملكها ويعتني بها، والرغبة في خوض التجربة دون خوف، مثل عدم الخوف من الاقتراب منها وهذا شئ عبثي يشير إلي نوع من الهوس المرضي بأذية النفس
*جزء ثالث من سلسلة هيتشكوك يقدم، عجبني بردو بس مش زي الجزئين اللي قبله. *عجبتني أول قصة" أنا القاتل" - برغم انها دموية شوية او عنيفة- عن" الأفعى" ،لأن عجبتني الفكرة نفسها والحبكة وطريقة السرد نفسها أو الإعتراف وكده بصرف النظر عن العنف، اما بالنسبة للأفعى فمفهمتش في الأخر هو عاوز ايه او ايه اللي حصل او المغزى عامة. لكن إجمالاً جزء لذيذ بردو ومتحمسة للجزء الرابع جدا.
قصتين مميزين كعادة السلسلة خاصة الأول و فيها بيحكي القاتل عن جريمته اللي تبدو كاملة و ازاي قدر يخفي أثارها تمامًا ، و في الثانية قصة عالم أحياء بيعمل تجارب على الحيوانات و حكايته مع أفعي جرسية و إمرأة غريبة عرضت عليه تشتريها بشروط معينة ... قصة مثيرة و خاصة نهايتها !!
.عندما تكون القصة قصيرة وتندرج تحت قصص الرعب او الاثارة وتشعر وانت تقرأها بالملل .. اعتقد ان ذلك امر سىء القصة الاولى "أنا القاتل" فيها فذلكة زيادة عن اللزوم والقصة الثانية "الأفعى" الكثير من السهاب واتفاصيل مزعجة
العدد الثالث من سلسلة (هيتشكوك يُقدم)، وكالعادة روايتان قصيرتان (نوفيلا).
الأولى (أنا القاتل) لـ (آرثر ويليامز) وهي قصة جيدة تدور أحداثها حول صاحب مزرعة للدواجن تدفعه الصُدفة لارتكاب جريمة قتل، ولكنه ذكي للغاية ويُقرر أن يتحدى الشرطة وربما نفسه لإثبات أنه أذكى من الجميع، ويُصبح هو المُشتبه به الأول وربما الوحيد لجريمة القتل ونعيش محاولات الشرطة لإثبات جريمته وهل ينجح في ارتكاب الجريمة الكاملة ويفلت بجرمه أم يُلقى القبض عليه؟ كما قلت هي قصة جيدة لكنني لا يُمكنني إدراجها ضمن أفضل قصص السلسلة هي مجرد قصة لا بأس بها.
الثانية هي (الأفعى) لـ (جون شتاينبك) وبالرغم من أنني أحب (شتاينبيك) وأنها قد تكون قصة جيدة لكن الذعر الذي تملكني نظرًا لأن لدي (فوبيا الثعابين) جعلني لا أُكمل القراءة. فالبطل الأساسي للقصة أفعى، وهي واحدة ضمن مجموعة من الثعابين والأفاعي التي يحتفظ بهم البطل الباحث في عالم الزواحف في شقته. للأسف قرأت أول عدة صفحات ولم أتمكن من تجاوز ذعري فلم أُكمل القصة وبالتالي لا أعلم مدى جودتها.