هذه الموازين بُحتها وكتبتها من أعماق قلبي ومن تجربتي الشخصية، وآمل أن تلامس قلبك وعقلك، وأن تحفز جوارحك وأحاسيسك نحو التأمل والتفكر وتقوية الحس الإدراكي لديك لتبدأ مباشرة بعيش هذه الموازين في حياتك اليومية ولكي تبدأ بإلهام الآخرين حولك.. نعم، فأنت مُلهم طالما بدأت بالاهتمام والارتقاء بروحك ونفسك لتنعكس على أفعالك بالخير والتميز.. صدر هذا الكتاب ليكون صديقك الصدوق الذي لا يبخل عليك بأي نصيحة من القلب، وكحال الصديق الحقيقي سيبقى هذا الكتاب فاتحاً أياديه وصفحاته لك متى احتجته.