رُوحي صارت كآلةٍ كَاتبةٍ سوداء قديمة، أمسيتُ أسمعُ نغمات نقرات مفاتيحها الحاسمة والغاضبة تدقُ بداخلي. وأفكاري أصبحت مثل أصابع طويلة تكتب وتكتب دون أن تتوقف، تكتب وهي داخل غرفة مهجورة وباردة، غرفة بلا نوافذ ولها باب واحد لكنه صار مغلقًا إلى الأبد، يا للحزن!
تتحدث الرواية عن الكاتب جبير، كاتب صحفي كبير معروف في مجال الجرائم. تخلى عن عائلته، وحياته الشخصية من أجل الشهرة والصحافة حتى استحوذت على حياته بالكامل. قارب عمره الخمسين وكان على مشارف الإحالة إلى التقاعد ولكن سبقاً صحفياً أخيراً كان المنقذ له.. والسبب في انهاء حياته وسيرته.
الرواية جميلة وهادفة ولكن هناك الكثير من التفاصيل المملة الغير متعلقة بمسار القصة. أسلوب السرد وانتقاء الكلمات جميل وبسيط. رواية مناسبة لحديثي القراءة أو من يبحث عن قراءة سريعة بين الكتب الدسمة.
لأي مدى ممكن أن يذهب الإنسان لتحقيق مصلحته الشخصية؟ بطل الرواية صحافي قديم، مخضرم، ولكنه عتيق في طريقة عمله، لم يواكب متطلبات المهنة في عصر السوشيال ميديا وما أملته من تطورات على المهنة، فتبدأ الأحداث مع خبر قرب الاستغناء عنه كديناصور يجب عليه الانقراض، و وقع هذا الخبر عليه لم يكن بالهين، فهو جعل العمل محور حياته الأول مضحيا بكل شيئ حتى زواجه وأسرته من أجله، ولكن عندما يتيح له القدر فرصة لسبق صحفي يعيده للأضواء مرة أخرى وينقذ مستقبله المهني يجري ورائها بدون أي مراعاة لشرف المهنة أو تفكير في العواقب، فيكون هذا السبق نوعا من الكارما، لتتم به دائرة حياته.
تدور أحداث الرواية حول صحفي بعد ان كان في شبابه شخصا مرموقا ذا صيت عُرف بحبه لتقصي الجرائم لدرجة تخليه عن حياته الشخصية والبعد عن الجميع للتمسك بخيط الشهرة و نشوة الغرور والانانية والاكتفاء الذاتي، لشخص اتهم بجرائم قتل بشعة كان طامعًا بأن يكون المصدر الاول بها وعملا يختم به مسيرته العملية و بحادثة فقد فيها قدرته على الكلام و التحرك. حبكة تأسرك في زواياها و بانتقالات تصف لنا العلاقات الاجتماعية في العائلة والاثر السلبي لها عند انعدامها بسرد ممتع و سلس .
•عنوان الكتاب: لم يره أحد •اسم الكاتب: سعد عابد البدر •التصنيف: رواية (جريمة و إثارة) •دار النشر: نوڤا بلس للنشر و التوزيع •عدد الصفحات : ١٦٠ •الطبعة : الثانية ٢٠٢٣
[[ مؤشر التحدي : ١ لعام ٢٠٢٤ ]]
•النبذة: جبير عبدالستَّار، الصِحَافيّ الكَبير الـمَرموق الَّذي طالما أشادَ به كلّ قُرَّاء جَريدة الأحداثِ ورؤساء تحريرها يَـمرُّ -الآن- ببعضِ المآزِق الشَّديدة في عملِه وفي بيتِه. فهَل سيتمكنُ هَذا الصِحَافي الـمَعروف مِن استغلالِ كَشفه لأسرارِ القَاتل الـمتسلسل -الَّذي ظَهرَ في مدينتِه وقَتلَ أكثر مِن عِشرين ضَحية بطريقةٍ مُوحَّدةٍ وبَشعة- كي يكتبَ سبقًا صِحافيًّا لَـم يكتبْ مثلّه صِحافي آخر؛ ليُرجعه على عَرشِ الصِّحافة مِن جديدٍ، ويُنقذه مِن الأزْماتِ الَّتي يـمرُّ بِـها؟ أم أنَّه -بالفعل- يُشارِك هَذا الجاني الأرْعَن في تنفيذِ جَرائمه كما يَشُكُّ الـمحققون مِن رِجالِ الشُّرطَة؟ هل هو بَريء، وهذا القاتل الذَّكي سيوقعُه في مَصَائدِه؟ أم أنَّ هُناك مُفاجاة مِن نوعٍ جَديدٍ يُحضِّرُها له هَذا السفَّاح ليُقدِّمها له، دون أن يراه أحد؟
•الرأي الشخصي: رواية جميلة و الفكرة رائعة و أسلوب الكاتب رائع رغم سلاسة اللغة، النهاية منصفة ولم أتوقعها أبداً إلا أنها أشفت غليلي.
فهمت ارتباط العنوان بأحداث الرواية بعد اعترافات المجرم و كتابة اعترافاته. 🥺
تناسب جميع الاعمار و أنصحكم بقراءتها.
•اقتباسات: *من الغريب أن البشر يتناسون مآسيهم ومخاوفهم بسرعة.
*بعض المخاوف يجب أن لا تنسى يجب أن تظل عالقة في الذهن، حتى نتجاوز من خلالها الكثير من المصاعب التي قد تواجهنا في مستقبلنا القريب.
لم يره أحد ظننت أن هذا العنوان يمس المجرم بطل الرواية ولكنني تفأجات انه يمس الاب الذي يتزوج وينجب ويطلق وهذا ديدنه ولا يعلم عن اولاده شيئا ولا كيف تربى الفرد منهم او كيف عاش انما همه عمله وان يكون له السبق والافضلية حتى وجد نفسه وحيدا، ولم يكتفي بذلك رغم مابلغ من العمر والسنوات الطوال في العمل الا أن حب الاضواء والظهور مازالا يبهرانه حتى لو ضحى بالقيم والأخلاق وفي النهاية يكون القاتل شخصا لم يتصوره ابدا. الدرس الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هو الأهتمام بالعائلة ورغم ان العمل مهم ولكنه لا يكون مسؤلا عن العمل مسئولية مباشرة كما هو عمله
اسم الكتاب: لم يره أحد اسم الكاتب: سعد البدر نوع الكتاب: رواية الموضوع: جريمة ، غموض ، اجتماعي صادر عن: دار نوفا بلس للنشر والتوزيع واقع في: ١٦٠ صفحة ملاحظة : تمت قراءة الرواية من تطبيق أبجد
مدخل : "ثمة بدايات إن تعثرنا فيه أصبح الفوز في سباق الحياة مستحيلا"
نبذة عن الرواية: تدور الرواية حول صحفي على أعتاب التقاعد يدعى جبير وقد كان ذات يوم نجما لامعا في سماء السبق الصحفي في صفحة الجرائم. يحاول جبير جاهدا استعادة مكانته اللامعة. ومن خلال مكالمة هاتفية من مجهول، تُتاح أمامه فرصة من ذهب ليمسك بخيط يقوده نحو المجرم الذي يقف خلف سلسلة جرائم بشعة في مدينته مما يفتح أمامه فرصة الكتابة والعودة إلى مكانته المعهودة في نجومية قيادة صفحة الجرائم. ترى من وراء تلك المكالمات المجهولة؟ من هو المجرم المتسلسل خلف تلك الجرائم الشنيعة؟ من هو جمال؟ لماذا تراقب الشرطة جبير؟ هل سيتم القاء القبض على الجاني؟ كيف ستكون النهاية؟ مخرج : " شعرت أنه يجب ألا يراني أحد مجدداً، فأنا لا أشغل بال أحد، وأنا مجرد نكرة لاتذكر"
رأي حول الرواية: رواية رائعة بأحداث مدهشة منذ السطور الأولى، وبلغة جميلة وسلسة، وأحداث في قمة التشويق والإثارة، تدفعك بقوة للركض خلف الحقيقة بكل حماس، وتمنح القارئ مساحة واسعة للتخمين لحل تلك المعضلات التي قابلت جبير. جاء السرد على لسان الشخصية الرئيسية وتقاسمتها فيما بعد مع شخصية أخرى يمكن أن تصنف أيضا أنها رئيسية. كل الأحداث وقعت في زمن واحد وفي أكثر مكان خصوصا أن الكاميرا كانت تتنقل في تسليط الضوء بين مقر الجريدة ومسارح الجرائم. رواية رائعة ذات رسالة هادفة وقيّمة تثبت لنا أننا في ختام الأمور سنجني حصاد أعمالنا...
اقتباسات من الرواية: *ستبقى قصتي سرا يجهله الجميع ولن يقرأ حقيقته أحد. *روحي صارت كآلة كاتبة سوداء قديمة، أمسيت أسمع نغمات نقرات مفاتيحها الحاسمة والغاضبة تدق بداخلي. *جميع القصص التي لاترى النور وتخرج للسطح تتحول إلى بؤر ملتهبة بالقيح تحفر بنفسها إلى الأسفل حتى تصل لقلوبنا وتقتلنا. *القدر إذا ابتسم لك فكل الظروف ستقف حتى تدفع مصلحتك نحو الأمام. *فقدت الإحساس وحتى الشعور بكل شيء، لم تعد لي أهداف ولا طموح ولا أحلام. *الوحدة جريمة يرتكبها الإنسان في حق نفسه. *علينا الإيمان بهذا الأمر، رغم أن الإنجازات تبقى،لكنها مع مرور الأيام قد يخف بريقها أو يزول تماما، وقد تجد الإشادات بك تقل حتى تختفي إلى الأبد، وحتى الاهتمام بك قد يغيب وهو يرهق روحك. *لكنني الآن هنا، أكتب داخلي وأستمر في الكتابة ثم اضع نقطة في نهاية السبق الأخير الحصري، وأغمض عيني وأراني لآخر مرة.
كعادته سعد البدر أبدع في هذي الرواية ، وكاني أشاهد البطل أمامي دومًا كنت أحب أن أرى أفلام عن الصحفيين وكيف دومًا يقعون في مشاكل لا تخصهم ، رواية سريعة الأحداث والنهاية صاااادمة ومبهرة
اسم الكتاب : لم يره أحد اسم الكاتب : سعد البدر عدد الصفحات : 160 دار النشر : نوفا بلس إصدارات أخرى : اليسع، اختلال، شيء يشبه النسيان، الليلة لن انتظر شيئاً، معصية ليلى، ليل السوالف
نبذة عن الكتاب : جبير عبد الستار، الصحافي الكبير المرموق الذي طالما اشاد يه كل قراء جريدة الأحداث ورؤساء تحريرها يمر -الان- ببعض المازق الشديدة في عمله وفي بيته، فهل سيتمكن هذا الصحافي المعروف من استغلال كشفه لاسرار القاتل المتسلسل -الكي ظهر في مدينته وقتل اكثر من عشرين ضحية بطريقة موحدة وبشعة- كي يكتب سبقا صحافيا لم يكتب مثله صحافي اخر ; ليرجعه على عرش الصحافة من جديد وينقذه من الازمات التي يمر بها؟ ام انه -بالفعل- يشارك هذا الجاني الارعن في تنفيذ جرائمه كما يشك بعض المحققون من رجال الشرطة؟ هل هو بريء وهذا القاتل الذكي سيوقعه في مصائده؟ ام ان هناك مفاجأة من نوع جديد يحضرها له هذا السفاح ليقدمها له حون ان يره أحد؟
رأيي الشخصي : استمعت بقراتها كانت رائعة لم أستطع ان اتوقف عن قرأتها، رواية خفيفة انهيتها بجلسة واحدة، كان الأسلوب الكاتب مختلف عن ثم هوى بالنسبة لي ولكن الأسلوب الكاتب بشكل عام سلسل و مفهوم، وبس قراءه ممتعة للجميع 🌿
الاسم : لم يره أحد المؤلف: @albader29 النوع: ورقي/ رواية التصنيف: غموض ، جريمه ، دراما دار النشر: @novakw سنه النشر: #2022 الطبعة : الاولى عدد الصفحات: 160 نبذة: عندما تذبل ثمار السُمعة و يختفي الشغف بين طيات الكبر ، يبدأ المرأ بالتشبث بشباك العنكبوت حتى ينجو ، وهذا ماحدث مع الصحفي القدير جبير . رأيي: ١. اللغة سهلة ومناسبة للمبتدئين. ٢. القصة جيدة والحبكة لا بأس بها . ٣. هناك تكرار في بعض النصوص يُشعر القارئ بالملل . ٤. محاولة الكاتب في تفسير عُمق الشعور وحيثياته مميزه . تقيمي: 5/3
جبير عبدالستار الصحافي الكبير الملقب بجبير الحصري يمر خلال هذه الفترة بأزمة في مقر عمله و منزله. خلال هذه الفترة يظهر قاتل متسلسل في مدينته و قتل اكثر من عشرين ضحية بطريقة موحدة... فهل يستغل الصحفي هذه الجريمة لكشف اسرار القاتل و ظهوره لساحة الشهرة مرة أخرى؟ و من هو القاتل؟ و لماذا قام بارتكاب هذه الجرائم البشعة؟
قرأت الرواية خلال يوم كامل لم اتوقع موضوعها عن الجريمه او الحاله النفسيه لقاتل متسلسل ، لفقر الغلاف وتوقعت روايه نفسيه عن سرد احاسيس اخدهم لكن ما فاجأني قوه الكاتب في جذبي من اول صفحه وقعت عيني عليها تحمست عن حمايه هذا الصحفي ومقدار هواه للشهره وانانيته ومن يكون ذلك القاتل المتسلسل حلوه .. خفيفه .. غير متوقعه .. نهاية مرضيه
This entire review has been hidden because of spoilers.
“جبير عبدالستار”، صحافي بارز يمر بمشاكل كبيرة في حياته المهنية والشخصية. يتمحور صراعه في الرواية حول تحقيق صحفي يتعلق بسفاح يظهر في مدينته، ويقتل ضحاياه بأسلوب بشع ومتكرر. بينما يسعى جبير لاستغلال القصة كفرصة لإحياء مسيرته الصحفية، تزداد الشكوك حوله، ويتساءل المحققون ما إذا كان هو نفسه متورطاً مع القاتل أو ضحية لمكائد السفاح.
رواية لم يره أحد تحكي قصة كاتب في جريدة عاشق متطرف لعمله.
الرواية تنقسم إلى قسمين رئيسيين : قسم يحكي قصة الكاتب جبير ، والقسم الاخر اعترافات القاتل، الجزء الأول بدا لي حقيقي و واقعي ، الجزء الثاني ضعيف من وجهة نظري وغير مقنع .
عند اكتشاف علاقة الكاتب بالقاتل شعرت أنني أُتابع فلم متواضع بحبكه ضعيفة.
عدد صفحات الرواية ١٦٠ صفحة نوع الرواية جريمة، غموض
تدور احداث الرواية عن الصحفي جبير الذي خفت نجمه في مجال الصحافة بعد ان كان الاول بين اقرانه ليفاجئ بقاتل متسلسل يتواصل معه ليخبره انه يريده ان يكتب عن جرائمه ولكن من هو هذا المجرم ؟