إن فكرة الكتابة عمن تحب فكرة قديمة بل وأصيلة في التاريخ الإنساني فالحب حاجة كده تطبق على نفسك وتجعلك في حالة ليس لها تفسير.. مبسط!! قلقان!! زعلان!! مش على بعضك، ولكن شيئاً ما بداخلك يظل يزن على ودانك.. قل.. تكلم.. وكاتبنا في هذا الكتاب (يوسف معاطي قرر أن لا يسكت، فكتب عن نجوم تلألأت وملأت الدنيا نوراً حتى في عز الضهر بأسلوبه الساخر المتميز.. ريما لكي تحبهم أنت أيضاً يا عزيزي القارئ من زاوية جديدة يفتحها لك الكاتب لترى نجوماً كنت تحبهم مثله فتحبهم أكثر... وأكثر...
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
كتاب ظريف يمكن الانتهاء منه في جلسة واحدة، أعتقد أن النصف الثاني من الكتاب أفضل حيث أبتعد الكاتب عن التكرار و كان هناك تنوع أجمل في الموضوعات التي يعرضها
حوالي 300 صفحة من الهري ولا شيء غير الهري، كتاب عن النجوم والنجمات اللي بيحبهم يوسف معاطي وكتب عنهم مقالات، هري كتير بقى ، ده غير إني أول مرّة اقرأ حاجة ليوسف معاطي بس ما أظنش إني هكررها قريب.
حبيت اوى فيه لما كان بيتكلم عن كل الناس اللى بتفكرنا بزمن فات بنتمنى نعيش فيه فى يوم حبيت فيه البساطه وانه مش بسستظرف وبيعرض مواقف خاصه على اد مابيعرض حياة ناس احنا واخدين عنهم نفس الصوره حبيت انى كنت ببتسم مع كل شخصيه لانه كان بيوصف احساسى بيها بالظبط كتاب خفيف جدا وبسيط بس حبيته الى حد ما :)
3\5⭐️ كتاب "نجوم في عز الظهر " للكاتب الساخر "يوسف المعاطي" الكتاب يتكون من مجموعة مقالات تتحدث عن اشخاص اثروا في حياة الكاتب يوسف بشكل او بأخر سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة من فنانين و مخرجين و كتاب و ادباء و فلاسفة و شعراء .. كتاب من النوع الذي يعرفك على اعمال سنمائية عمرك ما شفتها ، او كتاب عمرك ما قرأته ، و أغنية عمرك ما سمعتها .. كتاب بيرشحلك الاعمال البارزة لكل الشخصيات التي تناولها الكتاب.. اعتقد انني قد شعرت بملل في نهاية الكتاب وكنت ادفع نفسي لإكماله لهذا نقص تقيمي له عدة نجوم .. بشكل عام الكتاب لا يشبة اسلوب يوسف في باقي كتبة ولكنه شيء اشبة بالمذكرات يحكي لك فيها عن الاشخاص اللذين شعر بالهوس بحبهم طوال حياته، وكثير من كلامة كان بعيدا كل البعد عن الكوميديا و كان ميلودراميا بعض الشيء خصوصا في كلامة عن عبدالحليم حافظ و سعاد حسني و العديد من اصدقائه الذين فقدهم . و لاول مرة اعرف ان هذا الكوميدي الرائع في الكتابة كان يعاني من مرض الإكتئاب وعلى مدار سنوات عديدة من حياته... كان شيء غير متوقع.
اديت له 4 نجوم لانه ببساطه عرفني حاجات كتير و ناس كتير ما كنتش اعرفها و فتح امامي فضول البحث عن الشخصيات ده.. كتاب مسلي الحقيقة و لان له اكتر من طبعة و الطبعة التانية فيها مقالات اكتر فانا مضطره اقرأ المقالات الناقصة في الطبعة الأخرى! ***************************************************************************** بعد أن قرأت المقالات الناقصة و الموجودة فى الطبعة الآخرى من الكتاب فقط أحبب مقالته عن رجاء النقاش خاصة لأعجابي الشديد به و كذلك أنه لم يهمل ذكر شادية فى مقالتين و هو شيء قد تعجبت له فى الطبعة السابقة كيف لم يضع فى كتاب كهذا بعض المقالات عن شادية
300 صفحه من الثرثرة بصراحه مقالاته الاولى عن الممثلين كانت مملة لكن النصف الثانى من الكتاب كان مميز من الاخر عاوز تقرأ اى حاجه قبل ماتنام مش عاوزة تركيز ولا يحزنون اقرأ الكتاب ده
هو لا يغني.. ولا يمثل هو لا يفعل شيئاً.. هو سايب إيديه هذا المخادع العبقري.. يعطيك انطباعاً أن المسألة سهلة خالصة.. واخد بالك معايا.. ببساطة.. مفيش عقد..اعمل زيى قول معايا.. حبيبي وعينه.. لو في وسط ميه.. ما يخفاش عليا عليا ما يخفاش عليا.. وأجي أعمل زيه.. فلا أستطيع.. ولا يستطيع أحد.. يخرج سيجارة ويولعها ويأخذ نفساً ثم ببساطة شديدة يغني في حديث لي مع الراحل الساخر عبدالله أحمد عبدالله.. قال لي وهو يصف الفنان محمد عبد القدوس انه كان معجباني!! فسألته يعني أيه معجباني .. هل هو المعجب بنفسه المتطاوس في مشيته قال لي لا.. المعجباني هو المعجب بالحياة المحب لها وللناس ومحمد عبد القدوس.. كان يمشي يتبختر كده حاطط النديل في جيب الجاكته والوردة في عروة الجاكته والمنشة في إيده وماشي يدندن بكوبليه أعجبه من أغنية يوسف معاطي يأخذك في رحلة على مر تاريخ الفنانين الذين كانوا بحق نجوماً في عز الضهر وهي رحلة يسودها جو من الكوميديا والذكريات والحزن على حال نجوم اليوم أن كنت ترغب في الأستمتاع بحق أستمع إلى تسجيلات الفنانين وأنت تطوف في ذكراهم حتى تشعر كأنك بجوارهم وألقي نظرة على أعمالهم.. وصدقني ستجد نفسك ذهبت إلى عالم لا تريد العودة منه ^_^
مقالات عن حلوين السينما كلهم .. كتير عملوا كدة من بعده زى عمر طاهر مثلا بس يظل ليوسف معاطى اسلوب طبيعى فى الكلام ومسلى وفكاهي وكل حاجة حلوة .. مقالات كتيرة فعلا كان بينشرها فى الجرايد زمان بس مع كترتهم دى مش هتحس الا بجمالهم لانهم مقالات قصيرة وبالتالى المقال بيتخطف فى القراية كدة خطف .. عاصر بعض الفنانين اللى كتب عنهم واتعامل كسيناريست وكتاب صحفي ومسرحى مع بعضهم ودا اداله خبرة التعامل مع الشخصيات عن قرب ودا حلو للكاتب لانه بيوصف وبيقول عن حاجات شفاها وبالتالى صادق فيها اكيد .. الكتاب عجبنى اوى ودا كان تانى كتاب اقراهوله بعد كتاب سيناريو فيلم طباخ الريس
كتاب ممل فيه بعض المعلومات البسيطة ، وما استوقفني في الكتاب ان يوسف معاطي خصص مقالة في احدى الجرائد ليتكلم عن حجم المعاناة التي يلقاها من يعمل مع النجم عادل امام مثلما عانى اثناء العمل معه في مسرحية بودي جارد ، والعجيب ان هذه المسرحية من العروف انها من اسوأ مسرحيات عادل امام وجرعة كبيرة من التحرش الجنسي ، ولكنه كانت حياته ذاخره بالتعامل مع الكثير من نجوم العصر
بخفة ظله المعهودة يقدم يوسف معاطي كتابا جميلا عن شخصيات اغلبنا يحبهم وفي الحقيقة الان اصبحت متأكدا ان يوسف معاطي قدم هذا الكتاب كما قال ليعرض لنا اشخاصا يحبهم فهو لم يكتفي باشخاص تربطه بهم مواقف شخصية ولكن تنوعت الشخصيات التي قدمها ما بين شخصيات لم يسمح القدر للكاتب للقياهم وانما اثارهم التي ما زالت تثرينا جميعا تعايشنا معها جميعا فافتقدناهم حينما تحدث يوسف معاطي عن الصعوبة التي واجهها في اختيار عنوان لهذ الكتاب وقتها علمت ان هذا الكتاابات تخرج بشك�� فطري من قلب الكاتب ولو كنت مكانه لسميته " نجوم افتقدهم " بداية الكتاب حتي منتصفه منظمة وهذا ما دفعني للاستمرار لنهاية الكتاب الا ان الثلث الاخير منه ادركت وقتها ان يوسف معاطي استنفذ العاطفة البشرية حينما تحدث عن عمالقة الفن في اول الكتاب ولم يتبقي الا فتات لبعض الشخصيات التي تحدث عنها الكاتب وهذه العاطفة التي اضمحلت في اواخر الكتاب انعكس بدوره علي الشكل التنظيمي للكتاب وعناوين فقراته الكتاب في مجمله جميل جدا خاصة عندما اضاف الي الجديد من المعلومات والمواقف
- طبعا أنا أسلوب أستاذ يوسف بحبه أوووووووى مهما كان وإن كنت منكرش إنى مكانش عندي اى فكرة عن محتوى الكتاب ده خالص إخترته فى محاولاتى المستميتة عشان أظبط الحالة المزاجية شوية بقى وكده فلقيت المضمون مختلف خااالص ... - لفتة جميلة منه طبعااااااااا تذكيره لينا بأعلام ورموز ميختلفش إتنين على قيمتهم كفنّ أو أشخاص بإنسانيتهم - لكن بس محبيتش فيه إنه طوّل أووووى جيت فى الآخر بقيت بعدى صفحات كده وتحديدا من بعد الصفحة 270 كده - حتى وهو فى قمة جده بردو بيضحكنى ضحكت بردو منكرش فى الكتاب بس فى مواضع قليلة أوووى كتاب جميل إلى حد كبير ....لكن فى النهاية فضلت زى مانا وحالتي متغيرتش :(
من كان يملك درهمين * تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا وتقدم الاخوان فاستمعوا له * ورأيته بين الورى مختالا لولا دراهمه التي يزهو بها * لوجدته في الناس اسوأ حالا ان الغني اذا تكلم مخطئاً * قالوا صدقت وما نطقت محالا اما الفقير اذا تكلم صادقا * قالوا كذبت وأبطلوا ما قالا ان الدراهم في المواطن كلها * تكسو الرجال مهابة وجمالا فهي اللسان لمن أراد فصاحة * وهي السلاح لمن أراد قتالا
أول لقاء بينى وبينى يوسف معاطى ولن يكون الاخير ان شاء الله اسلوب لطيف وسلس مس قلبى فى كثير من المقالات وطارت النجمة بسبب الملل فى بعضها استمتعت جدا وفعلا دة من الغنائم الى دايما هتبسط بيها اشتريته ب 2 ج من المصيف على اعتبار انى مش هخسر حاجة وعجبنى فعلا
يوسف معاطي دمه خفيف بلا شك .. ومخلص للدفاع عن المهمَّشين في الفن والمنسيين .. رغم أنّ الكتاب يتعرض لبعض المشاهير وبعض المنسيين، إلا أني أعتبره امتدادًا لبرنامجه التليفزيوني القديم (السّنّيد)!