- أديبة سورية من مواليد المملكة العربية السعودية - الرياض : 28-6-1984م - بكالوريوس في اللغة العربية / جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض. - محررة ثقافية في مجلة حياة للفتيات . حائزة على مراكز متقدمة في أكثر من مسابقة أدبية وثقافية في المملكة العربية السعودية. 1- خبايا القدر - رواية / وكالة وهج الحياة للحياة والإعلام. 2- أرجوحتي - قصص قصيرة / وكالة وهج الحياة للإعلام. 3- كائنات صفراء - قصص قصيرة / دار وجوه. 4- أنثى الجدار - نصوص قصيرة / دار وجوه
5- ألبوم يؤرخ لحياة طفلك (بداية حياتي).... / وكالة وهج الحياة للحياة والإعلام.
من أجمل الروايات التي قراتها حقيقة ، أول رواية قراتها أوحت لي صورة جميلة عن الكتاب الإسلاميين في بلادنا .. عشان قبل كده كل الرويات اللي بقرأها الكاتب ما بيقربش من دينه من قريب ولا بعيد وكأنه مش مسلم وبيعمل رواياته مثل الروايات الغربية ، لكن دي بصراحة أول قصة قراتها حسيت ان الكاتبة بتحب اسلامها يتمثل في رواياتها ..
التقطتها بدون تفكير في محاولةٍ لتمضية الوقت وقطع ليل الشتاء الطويل، ولم أشعر بذاتي إلا في آخر صفحة .. سلاسة لغة لبابة أسرتني بين الخبايا، رغم أن القصة هي غالباً من القصص الواقعية البسيطة، إلا أنني أراها اليوم من القصص التي يندر أن نجدها في الروايات الحديثة .. خبايا القدر هي من القصص التي تبعث على النفس التفاؤل والرضا بكل رقي، بعيداً عن سقطات المحبين ومعاصيهم باسم الحب!
لغة لُبابة عادةً أعذب وأندى من هذه التي كتبت بها هذه الرواية. ربما لأنها كتبتها في تاريخ مبكر (1423) ونشرتها بعدها بعامين، أو ربما لأنها روايتها الأولى. كما أنَّ حبكة الرواية بسيطة جدًا وأحداثها عاديّة ومتوقعة .
قرأتها قبل سنوات .. كانت آنذاك رائعة وبلغة لبابة المميزة والمتفردة التي لا تشبه سواها .. أتذكر أكثر ما أعجبني مقدمتها للرواية ! أعتقد أن الأدب المحافظ يبحث عن أمثالها من المبدعات ، وللأمانة فإن مجلة حياة أظهرت لنا أديبات ذوات مستوى عالي جداً ، واستطاعت حل المعادلة الصعبة أدب ذا جودة فنيّة وقيمة موضوعية رفيعة .
خبايا القدر قرأتها منذ سنوااات وأذكر أني تأثرت بها كثيرا كانت مشوقه لدرجه أني أنهيتها من نفس الجلسة أحببت طابع الأمل والتفاؤل في الأحداث بالرغم من صعوبتها ، والإيمان الصادق بلطف الله وقدرته على لم الشمل ثانيه :""
تلك هيَ بعضٌ من مشاعرها و أحاسيسها التي صاغتها الكاتبة "لبابة" بكل روعة وبساطة لتتلقاها أيدي القُرّاء بكل شغف .. كان هذا تعليقي البسيط على الرواية التي قرأتها في الصف الثالث الثانوي بتاريخ 31 /12 / 2009 ورغم فارق ال3 سنوات إلا أنني لا زلتُ أحفظ بعضًا من سطورها
جدير بالقراءة بأحداثه الرهيبة والتي ستقف تجاهها متفكرا متأملا ومتألما بعض الشيء,كان من أوائل كتابات أختنا الفاضلة لبابة ابوصالح,وكانت مقدمة لزخم ابداعي وافر أتحفتنا به لبابه في كتبها الأخرى.
أسلوبهاآ عذب و مشوق كعاآدة الكاتبه لبابه ..ألآ أن أحداآثهاآ متوقعه بالمجمل .. ربما لأنهاآ أول كتاباتهاآ .. مناآسبه لمن يقومون بأول تجاآربهم الآن {الكلآم لك ألآء}
لغة لبابة رائعة رقيقة عذبة بليغة عرفتها قبل سنين طويلة ككاتبة متميزة وقلم راقي في مجلة حياة زاويتها كانت كلها تفيض مشاعر وأنوثة من أحب الزوايا في المجلة إلى نفسي
وجدت هذه الرواية الصغيرة في معرض الكتاب ولم اتردد في شرائها ونبهت الكاتبة في بداياتها أنها تجربتها الأولى وبكر اصداراتها من أجمل ماقرأت تدورعن ضواحي دمشق وأحداثها في سوريا آآه ياسوريا الجريحة وصفها لأدق الأماكن والبيئة السورية وأنا أقرأها بوقت سوريا جريحة وحروب عندما تكون العائلة مبنية على طيش وإهمال الأب وتضحيات الأم تكون النتيجة مؤلمة وتفرق العائلة وشق طريق كفاح كل واحد من الأبناء في صعوباته وحده الرائع أن تكون بكر وأولى تجارب الكاتبة وأن تكون كتبتها وهي 21 سنة في بداية عمرها هذا العمر الذي يفيض بالأحاسيس لكن أن تكون كل الرواية مبنية على العفة والطهر وبركان المشعر فيها بعيد عن الرذيلة والعشق والخيانة كعادة كثير من الروايات العربية
عاشت لبابة وعاشت هذه الأقلام العربية والأنثوية الراقية ليته تكون أغزر انتاج وأكرم لقرائها باصدارتها افتقدت لبابة بعد انقطاع مجلة حياة واتمنى أن تكون يوماً ما قلم عربي يُشارك في المحافل الأدبية بالعالم مثل بشهرة أحلام مستغانمي
بعد وفاة جدي رحمه الله رأيت هذه الرواية في مكتبته ولفت نظري الإهداء الذي كتبته لبابة بخطها لجدي رحمه الله فأحببت أن أحتفظ بها لمعرفتي القديمة بلبابة .. وبما أنها أول ما كتبته منذ عشرين عاما فمن الطبيعي أن تكون الرواية بسيطة لهذا الحد .. أتمنى أن أقرأ لها رواية أكثر نضجا ..
- اللغة المستخدمة بسيطة جدا والأفكار واضحة وهي صالحة للفتيات.
- استوقفني التركيز على أهمية التدين وأثره, فحينما تحدثت عن اللحظة التي باع فيها والدها شقيقتها الصغيرة لأسرة نصرانية غادرت إلى أوربا قالت: [حياة أنست أبي أنها – أي الطفلة – ستفقد معها عائلتها ستفقد معها أصلها, وستفقد معها الدين الذي هو أهم ما تملك]
- عرضت الكاتبة نموذج ديمة المنبهرة بالثقافة الغربية والناقمة على (قوامة الرجل)
- وظفت الجانب العاطفي بطريقة أظن أنها كانت مسددة.
- ختمت الرواية بعبارة أعادت البداية : [ مع النهاية, هل أحمل شيئا يستحق الحياة]