وجدت هذه الرواية من خلال ترشيحات أبجد للاصدارات الجديدة، شدني توصيفها كرواية عن استعباد الشركات للاشخاص وضحايا الرأسمالية في صورتها المؤسسية، ولكن بعد الوصول لنصف الكتاب تقريبا لم تكن أكثر من قصة من النوعية التي تضم كذا شخصية ولكل منها قصته، محور القصة الأساسي والذي تدور حوله الأحداث هو الصراع الدائر في اعالي هرم الادارة بالشركة بين الرئيس 'وليد' الذي يتطلع لمنصب اقليمي و 'ماجد' الاجدر والأكفأ لخلافته على رأس الشركة والجندي 'السعيد' الذي يستخدمه وليد لخوض معركته لتدمير ماجد حتى يستطيع ابقاء سيطرته على الشركة بعد ترقيته كمدير اقليمي. هذا الصراع من كلاسيكيات صراعات المؤسسات الكبيرة التي قد تودي بحياة الشركة حين تصبح المناصب والمصالح الشخصية اكبر وأهم من العمل نفسه، وهو ما أدى في الرواية لنهاية الجميع ولكن الواقع عادة ما يختلف كثيرا...
MiM