أديب مصري وُلد بالقاهرة في 24 مارس 1924، لأسرة بسيطة، تخرج في كلية الحقوق جامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) عام 1944، حيث عمل بالصحافة.
تقلد محمد فتحي غانم العديد من الوظائف منها:
ـ رئيس تحرير صباح الخير من عام 1959 إلى عام 1966. ـ رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط ، عام 1966. ـ رئيس تحرير جريدة الجمهورية ( 1966 وحتى 1971). ـ رئيس تحرير روزاليوسف ( 1973 وحتى 1977). ـ وكيل نقابة الصحفيين ( 1964 وحتى 1968).
الهيئات التي ينتمي إليها:
ـ عضو لجنة التفرغ.
ـ رئيس لحنة التحكيم بمهرجان السينما للرواية المصرية، عام 1990.
شارك فتحي غانم كرئيس للمؤتمر الثامن لأدباء الأقاليم بالعريش، عام 1993.
له العديد من المؤلفات منها:
الروايات؛ الجبل ـ من أين ـ الساخن والبارد ـ الرجل الذي فقد ظله ـ تلك الأيام ـ المطلقة ـ الغبي ـ زينب والعرش ـ الأفيال ـ قليل من الحب كثير من العنف ـ بنت من شبرا ـ ست الحسن والجمال. مجموعات قصصية؛ تجربة حب ـ سور حديد. ترجمة بعض القصص إلى لغات أوروبية متعددة. ترجمة الرجل الذي فقد ظله إلى الإنجليزية. ترجمة رواية الجبل إلى اللغة العبرية. نال فتحي غانم العديد من الجوائز والأوسمة: ـ جائزة الرواية العربية، بغداد، عام 1989. ـ وسام العلوم والآداب، عام 1991. ـ جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1994. توفي عام 1999 عن خمسة وسبعين عاماً.
اكبر محنة تتعرض لها اي انثي على الاطلاق هي: ان يتحول حاميها إلى حراميها ان يصبح لها سعر و تباع في مزاد للاوغاد فقط و تتحول المحنة لمصيبة عندما يكون الاب هو البائع هذا ما فعله الكوافير الإيطالي ايميلو ساندرو مع ابنته ماريا ➿ ..في قاهرة الأربعينات ذات الوجه الفاتن و القاع العفن .. نجده يربيها على احتقار المصريين والمسلمين و العرب .. ويذكرها دائما ان جمالها يليق بالملوك و لو كان بعيدا عن اي شرع و دين يلقي بها تحت اقدام فاروق ثم نبيل ايطالي من الجالية ..و الادهى انه يفعلها باريحية كانها بديهيات
الشيطان للاسف دائما جميل: ليغرينا.. و اجمل ما في هذه الرواية القصيرة هو افتتان ماريا بوالدها رغم خذلانه التام لها. .في تنويعة من متلازمة استكهولم : الافتتان بالخاطف ..و للاسف تتكرر دائما لدى الإناث
لياتي اخيرا كريم صفوان المحامي المتدين ⚪ لينتشلها من مستنقع اسن و يمنحها بشهامته و رجولته الحقة و عقليته راحة كانت تصبو إليها بجنون . .و رغم تسامح و مثالية كريم المبالغ فيها و تحول شخصيته لكليشيه.. الا انني لا اجد شكل آخر لتقديمه لإيضاح دناءة الاب و تطرف الحفيد المسلسل ظلم الرواية احيانا و شرح غموض بعض الشخصيات احيانا أخرى..و أوضح لنا التسريحة البرجية 👸العجيبة
اسلوب فتحي غانم صحفي رشيق مركز مليء بالتسامح يعبر أكثر من 40عام بحروبها في 150 صفحة و هذا نادرا ما نجده في ادب غانم او غيره .
لسببين: الأول هو عدم الرغبة فى الخروج السريع من جو الأربعينات بعد رحلة نادى سيارات علاء الأسوانى، والثانى هو أن الرواية بشكل أو بآخر تحقق نوعا من السلام النفسى بما تزخر به من دفقة عاطفية غامرة، الأمر الذى يدفع -ربما- لتكرار قراءتها من آن لآخر..
القصة فى حد ذاتها بسيطة جدا.. قصة ماريا ساندرو الشابة الكاثوليكية الجميلة الإيطالية الأصل، بنت شبرا، إبنة إيميليو ساندرو كوافير الأسر الملكية المهووس بالمجد الإيطالى الفاشيستى والذى يرغب فى اتخاذ جمال ابنته سلما للصعود والترقى، يعرضها على قواد الملك فاروق ثم على تونى برتولدى إبن واحد من رموز القضاء المختلط، ثم لا يلبث أن يموت بعد أن يشاهد تحطم أحلامه تاركا ماريا وحيدة وسط أجواء الحرب العالمية الثانية، وقد بدأت رحلة السقوط الخاصة بها وسط أناس لا يرون فيها إلا جسدا يرغبون فى التهامه.. ماريا التى تحاول التشبت بأى شئ حتى لا تبتلعها الأمواج وتحافظ على علاقتها الخاصة بكنيستها سانت تيريز واعترافاتها الصادقة للأب لورنزو، لا تجد من ينتشلها من الضياع ويحتويها (هى التى نشأت على احتقار المصريين والعرب والمسلمين) إلا كريم صفوان المحامى المصرى المسلم فى قصة حب مدهشة بدأت بما رأته ماريا واحدة من معجزات سانت تيريز وانتهت بهما زوجا وزوجة..
إيجابيات كثيرة حفلت بها رواية بنت من شبرا، ولكن نقطتين هامتين ربما تستوقفان القارئ أكثر من سواهما:
الأولى هى القدرة الاستثنائية للراحل العظيم فتحى غانم على التقمص الكامل لروح وأفكار ومعاناة ماريا الشابة نصف الإيطالية المغروسة وسط ظروف عاصفة.. الكاتب هنا تقمص الشخصية بمعنى الكلمة وأمسك بأدق عواطفها وأفكارها ومشاعرها وآلامها ومخاوفها، حللها وعرضها بشكل ربما تعجز هى نفسها عنه لو كانت شخصية واقعية (وهذا أمر ربما ليس ببعيد).. بالإضافة لنجاحه الفائق فى نقل حقبة الأربعينات وأجواء الحرب العالمية ومخاوف الجاليات الأحنبية الإيطالية واليونانية، والترف الذى غرق فيه أبناء الأرستقراطية المصرية.. الثانية هى المقارنة بين إسلام كريم صفوان الجد الذى لم يمنعه من احتضان واحتواء ماريا ساندرو المسيحية الكاثوليكية وإنقاذها من الضياع فى الأربعينات، وإسلام كريم صفوان الحفيد فى الثمانينات، والذى عزله عن أبناء وطنه ودينه وألقى به فى رحاب جماعة متطرفة صار معها كارها لمجتمعه وعاجزا عن التعامل معه ومع أى كائن كائنا من كان خارج إطارها.. المقارنة هنا مهمة وذات دلالات لا تخفى على القارئ، وإن عاب على الكاتب بعض المباشرة فى عرضها..
الرواية تحولت قبل سنوات لمسلسل تليفزيونى أخرجه جمال عبد الحميد ولعبت بطولته ليلى علوى، أثار الضجة المعتادة المصاحبة للأعمال القائمة على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، ثم لم يلبث أن تمخض الجبل فولد فأرا بائسا، والسبب بالأساس يرجع للسيناريست -لا أذكر الاسم- الذى نزع عن الرواية دفقتها العاطفية وأضاف من عنده شوية توابل تجارية لا قيمة لها كبطولة كريم صفوان فى مقاومة مخططات اليهود إبان سرقة فلسطين (!!) بالإضافة للأداء البائس للجميع وعلى رأسهم نجمة المسلسل، وديكورات الأربعينات فى مدينة الإنتاج الإعلامى الأقرب لورش المسرح فى المدارس.. إجتمعت كل العناصر لتمسخ المسلسل المأخوذ عن الرواية وهى عادة الدراما المصرية المأخوذة عن أصول أدبية مش هتشتريها.. لذا فنصيحة للمهتم بالرواية أن ينفض تماما للمسلسل ولا يحاول حتى مشاهدته على الأقل قبل القراءة وبغرض الهزل لا أكثر.
2.5* أول لقاء لي مع فتحي غانم هي تجربة لا بأس بها و إن كنت بدأتها بتوقعات عالية نظرا لأن أغلب المراجعات تمتدح الرواية وهي تحكي عن قصة حياة بنت ايطالية ولدت وعاشت في حي شبرا بالقاهرة وعاشت جو الحرب العالمية الثانية والصراع ما بين الأنجليز المحتلين لمصر والألمان المتحالفين مع الطليان صراع أمتد في حياة ماريا ما بين الانتماء العرقي والطبقي إلى الانتماء الديني والسياسي
مكمن البراعة في هذه الرواية في ظني، بعد كل الأشياء الجميلة من حكاية، وسرد وأحداث، يرجع إلى لعبة ذكية جدًا لجأ إليها "فتحي غانم" هنا، وتقترب لحدٍ ما مع ما فعله بنا في (تلك الأيام) وهي "التفصيل بعد إجمال"! تدخل إلى القصة وأنت عارفٌ لفحواها وما بدأت وستنتهي إلأيه، ولكن البراعة الحقيقة في "التفاصيل"، لعبة الساردين الحقيقة ومحك الكتابة الروائية الأساس، البحث والحرص على رصد تلك التفاصيل الدقيقة، في علاقات الناس، في الأحداث.. أمرٌ آخر هو أن الرواية التي تجول بين دهاليز الأربعينات وتتحدث عن الحرب والحب والملك والحاشية وتدور بين عالم القصور وعوالم العامة البسيطة، كل ذلك يتم إيجازه مرة أخرى بطريقة بارعة فلا تتجاوز الرواية 150 صفحة! بالغرم من أن "مادتها الخام" ـ إن صحت التسمية ـ تصلح لرواية ملحمية من 600 صفحة، ولهذا فلا عجب أن تحوَّلت إلى مسلسل طويل بـ 30 حلقة! . منذ البداية نحن مع قصة "ماريا" المصرية ذات الأصول الإيطالية الجدة التي ستحكي لحفيدها "كريم صفوان" قصة ارتباطها بجده (كريم صفوان) المسلم الأربعيني، بعد أن انحرف "إسلام" الثمانيني الشاب عن جادة الصواب! ولكن "ماريا" ليست أي فتاة إيطالية مقيمة في مصر، بل هي ابنة "كوافير" الأسرة الملكية، ولهذا فلابد لتلك الفتاة ـ لاسيما أن كانت جميلة ـ أن ترتاد القصور، وأن تتعرف على الأسر الراقية والعائلات المخملية، لتصطدم ـ بطبيعة الحال ـ بتجارب مريرة، وتجد الملاذ أخيرًا في مصري مسلم .. يحبها ويطلبها للزواج! أشير ـ مرة أخرى ـ إلى أن "مادة" كفكرة هذه الرواية ربما بسط لها روائيون كثر المئات من الصفحات، وغوتهم فكرة المقارنة والصدام بين القصور و"القبور" بين عوالم الأغنياء وعوالم الفقراء بين المسيحيين والمسلمين (حتى) لتطول منه الرواية ويستطرد في كل القصص والخيالات، فما بالك إن جاءت بعد هذا كله قضية "الإرهاب الإسلامي" أو جماعات الإسلام السياسي في "الثمانينات" .. لاشك أنها كانت ستتحول بين يديه لملحمة، أمّا الجميل "فتحي غانم" فقد آثر التركيز والإيجاز، فلم يطنب ولم يفصِّل ولم يستطرد، بل أتى بالقصة هكذا مكثفة غزيرة بالمعاني والدلالات .. فجاءت كأبرع وأجمل ما يكون! كانت صفحات الرواية تتلاحق وتتابع أمامي وبين يديَّ ويعمل عقلي التفكير؟ متى سيلتقيان وكيف؟! كيف ستحكي عن علاقة حبها معه باستفاضة؟ ثم كيف سيتزوج "كريم" المسلم من "ماريا" المسيحية الملتزمة بدينها ؟!! ثم هل سيتبقى وقت/ورق بعد ذلك لعرض حكاية "كريم صفوان" الحفيد وما أورده المهالك بعد ذلك ؟! بكل براعة تمكَّن "فتحي غانم" من أن يشحن كل هذه المشاعر والعواطف والأفكار والمواقف في ما يزيد عن 100 صفحة بقليل، إنها بلاغة الإيجاز .. والاحتراف الحقيقي في الإلمام بالحكاية وعرض شذراتٍ منها وترك ذهن القارئ/المتلقي يتخيَّل ما شاء له بعد ذلك من تفاصيل ومواقف وأحداث. .. حتى تأتي سيمفونية الختام :) (عندما كان كريم مريضًا في مثل حالتي كنت أصلي له كمسيحية، ثم أقرأ آيات القرآن وأدعو له بالشفاء كمسلمة .. )، ثم تقول لحفيدها (سوف تصلي لي كما صليت لك ... صلاتك أنت!) بقي أن أشير إلى أن هذه الرواية مؤجلة عندي منذ ما يربو عن الخمس أعوام، وأشكر شريف ثابت أن حفزتني قراءته على البدء بها فورًا .. كتب عنها هنا: http://www.goodreads.com/review/show/... شكرًا فتحي غانم .. رحمة الله عليك
∅ فأمام السلطة تتراجع كل القيم، وكل معاني الشرف والأخلاق والتقاليد، لأنها جميعا من توابع السلطة ولا قيمة لها إلا في ظلها … ★****** ****** ******★ ∆ لم تعد الحياة عواطف وحبا وضعفا بشريا، وارتكاب ذنوب وندما ومغفرة وتوبة ورغبة وأملا ، أصبحت مجرد أندفاع لتحطيم كل شئ واقتحام كل شئ لأن كل شئ شرير...
أول ليلة صيفية هادئة أحظى بها، رفقة حنونة ممتعة؛ في بساطتها، دقة تفاصيلها، سلاسة السرد، وتوظيف الحوار. رغم أننا من أول فصل -حيث لجأ إلى طريقة الرواية المقلوبة- يمكننا توقع كل شيء وغلقها بحجة أنها "كليشيه" المسيحية التي تقع في حب مسلم، لكن التكثيف في عرض حياة ماريا وما عانته قبل ذلك مع رقة لغة فتحي غانم جعلني ألتهمها كحديث أخير لعجوز عزيز. في الفصول الأخيرة حضرني المشهد الأخير من فيلم "الآخر" ليوسف شاهين وكيف أن الموت أكبر منا جميعا مهما اختلفت دياناتنا وخلفياتنا. الفصل الأخير وتفاصيل احتضار ماريا بمثابة لوحة فنية مفعمة بالعاطفة والجمال، علق بذهني وأسرني.
-- قراءتي الأولى لفتحي غانم. حصلت على نسختي من الهيئة العامة للكتاب حيث طبعت الأعمال الكاملة للكاتب في ثمانية مجلدات.
مشوفتش المسلسل بس الرواية شجعتنى ادور عليه عشان اشوفه ،، فكرة الرواية ف حد ذاتها بسيطة بس اسلوب الكاتب وكمان طريقة المعالجة جميلة ،، ف حاجة ف الرواية تشد إيه هى مش عارفة لدرجة مخليانى اكتب الريفيو بالعامية مش بالفصحى :)
بدأت بقراءة هذه الرواية و انا في طريقي للمرة الاخيرة الى السويس و ذلك لاستلام شهادة نهاية خدمتي العسكرية.
و بعد ان استلمت هذه الشهادة ذهبت لاودع من تعرفت عليهم و صادقتهم في هذه المدة التي قضيتها تحت التجنيد الاجباري ، كان شعور مختلط بين الفرحة بانقضاء المدة و الحزن لفراق من عشت معهم و تعودت عليهم ، لا اعتقد باني سأجرب هذا الشعور بهذا العمق مرة ثانية في حياتي.
اسجل هذا الموقف هنا لاني بعد ان انتهيت من روايتي تذكرت صديقين من اصدقاء الخدمة الاجبارية و موقف متكرر كان يدور بينهم فعندما يخطئ احدهما فيقول له الاخر: "اصلك عيل مسيحي ابعد عني يا كوفتس بريحتك دي" بعد ان سمعت هذه الكلمة لاول مرة شعرت بدوار لم اتخيل ان يقولها مسيحي لمسيحي مثله ثم مرت ثوان و شعرت بمدى السخرية التى اطلقها ، ليس لزميله فقط و لكن لكل مسلم يسخر منهم او يقلل منهم و من شعائرهم.
السنة التى قضيتها بينهم اثبتت لي ان امامنا الكثير جدا لتقبل الاخر ، دائما ما كنت اجد من يسخر منهم في غير وجودهم و عندما يحضروا يتحول الى الجدع صاحب صاحبه.
و في الفصل الاخير من الرواية اعجبني هذا التساؤل.
"لماذا يسبق البشر حكم السماء؟ ، ولماذا يصفون حساباتهم الدنيوية تحت ستار حب السماء؟ ، و لماذا يسفكون دماء بعضهم بعضا بإسم إله واحد ، يزعم الجميع انهم يؤمنون به؟"
تجربة رائعة مع فتحي غانم بداية جيدة لي مع أعماله. بجانب أسلوب السرد الممتاز في الرواية هناك رسالة رائعة ضمنّها فتحي غانم في الرواية وشرحها في الفصل الأخير منها وهي عظمة الإسلام والأديان السماوية عموماً وأن ما يشوه الدين سواء كان الإسلام أو غيرهمن الأديان هو فهم الدين وتطبيقه بصورة خاطئة تعطي أنطبعات سيئة عنه لأصحاب الديانات الأخرى. في الرواية مثال واضح عن الإسلام من خلال رؤية كريم الجد للإسلام ورؤية كريم الحفيد للإسلام والتناقض الشديد بينهم.
من اجمل ما قرات وشاهدت ...رواية سبسة لغة واسلوبا لكنها ثرية جدا فى احداثها تروى قصة فتاة مسيحية كثولكية ايطالية من حى شبرا وتروى حياتها عن طريق كتابة مذكراتها لحفيدها الذ سمى على اسم زوجها المسلم كريم صفوان وتروى الرواية قصة حب ثرية ممزوجه باحداث سياسيةواجتماعية ...
انا بحبها من قبل مااقراها وواقعه ف غرامها بسبب المسلسل من مفضلاتى على الاطلاق المسلسل ده ^_^ من الحاجات اللى اقدر اقول عليها اتجسدت فى الدراما احلى من القصه بكتير :) يمكن عشان التفاصيل وف القصه كانت مختصره جدا بس عامة جميل جدا اسلوب فتحى غانم حبيتها :)
ماريا بنت من شبرا، أمها ولدت بالأزاريطة في الأسكندرية، وهي ولدت هنا.. في شبرا حيث تقطن ومع ذلك ترى نفسها إيطالية ومصيرها العودة إلى بلادها.. أوهام زرعها والدها داخل حنايا عقلها، متناسيًا الحقيقة.. وهي أنّ ماريا مصرية وستظل كذلك مهما خالف الواقع في أحلامه الواهمة...
ماريو قُتل في الحرب، تحقيقًا لحلم والدها في سيطرة إيطاليا على مصر وغيرها.. وحين مات، التفت الأب بأحلامه إلى الابنة المتبقية ماريا، وجعلها سبيلًا له ولأغراضه الخاصة مقنعًا الجميع أن هذه هي المصلحة العامة للجميع.
لم يتوانَ ساندرة -الأب- عن عرض ابنته على الطبقات العليا في المجتمع، وكأنها سلعة تباع وتشترى مقابل ثمن... ولم يرَ فيما فعله أي خطأ، بل كان دائمًا يعود على ماريا بالتقريع والذنب في فشل ما خططه من قذارة. بدأت ماريا تخطو تحقيقًا لأحلامها الخاصة كأي فتاة مهددة في بلد تشعر أنها ليست بلدها، طموحة وجميلة.. مدركة قوة جمالها وقدراته، تخضع لنذوة ملك مصر.. وأغلب الظن أنه فاروق الأول.. توالت بعدها الأيدي المتطاولة عليها حتى استسلمت لابن مسؤول إيطالي.. توني. انسحبت من حياته حالما أدركت ذل ما تفعله، سعيًا وراء طريق لن تدركه، وهذا ما حذرته قبل البدء ومع ذلك خاضت التجربة حيّة. وانقلب الوضع.. وتحول الصديق كوستا اليوناني إلى آخر طامع فيها، ينتهز الفرصة للنبش فيه كالجميع... تخون صديقتها وتخضع له وتهديداته المبطنة، ثم تعود إيطاليا لمجدها وتبدأ في الانتصار على الانجليز، فتمتلكها قوة وحشية فتزأر بوجه كوستا ناقمة ورافضة... منهيًا فصلًا انهكها من حياتها.
وظهور كريم وقد أثر في حياتها دون أن تعلم كيف ولِمَ هو بعينه؟؟ يجمع كل ما تكره.. عربي، مصري، مسلم، فقير.. والأدهى صعيدي! قلب موازينها، وما جعلها تعطيه فرصة بعد عناء هو كل ما لاقته من أبناء إيطاليا وأبناء دينها... فلم يعد هناك خسارة جديدة....
ماريا فتاة شديدة الإنسانية، تحمل روح حواء بما تحمله من خطأ وطلب للمغفرة، ترتكب الذنب ثم تطلب المغفرة، وقد تكرره أحيانًا فتعود لطلب المغفرة من جديد دون ملل.. ثقتها بربها كبيرة.
رواية تدور أحداثها في ثلاثينات وأربعينات القرت العشرين.
روايه جميله بها عبق وجمال الاربعينات من القرن الماضي..سرد ووصف روائي محترف لعالم القصور الملكيه ولعالم حاشيه الملك والانتقال السريع لعالم البسطاء من المصريين والاجانب المتمصرين,مكمن المتعه الحقيقيه في تلك التفاصيل والتشعيبات المسروده بحرفيه شديده بالرغم من معرفتك منذ البدايه بنهايه الاحداث..كاتب محترف حقا ,رحمه الله
في أجواء القصور في زمن الأربعينيات، تدور هذه الرواية بإيجاز بارع لفكرة قد يفرد لها كاتب غير «فتحي غانم» مئات الصفحات، عن فتاة جميلة تدعى «ماريا» الكاثوليكية ذات الأصول الإيطالية ابنة «كوافير الأسرة الملكية»، التي تحكي لحفيدها المتورط مع جماعات متطرفة قصة الحب التي جمعتها مع جده «كريم صفوان» المصري المسلم الصعيدي.
» وكانت وهي تصلي تردد مخاطبة الرب: «لا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير» ولكن الحياة فرضت عليها الدخول في التجربة أكثر من تجربة، ولم تنج من الشرير!» اكتوت ماريا بنار التجربة، حتى كادت أن تمس إيمانها، لكنها تجد الملاذ في الحب، فتعود روحها بيضاء وتنمحي كل آثار التجارب السوداء من قلبها.
يمر «فتحي غانم» مرورًا خفيفًا على فكرة «الجماعات الإسلامية المتطرفة»، والعلاقات بين الأديان، وفكرة التسامح والسلام الروحي الناتج من المودة بين البشر على اختلافهم. تحكي ماريا فيما حكت (عندما كان كريم مريضًا في مثل حالتي كنت أصلي له كمسيحية، ثم أقرأ آيات القرآن وأدعو له بالشفاء كمسلمة)، وتقول لحفيدها (سوف تصلي لي كما صليت لك … صلاتك أنت(
لم يبرع فتحي غانم فقط في رسم الشخصية الرئيسة هنا، ولكنه تقمصها بمنتهى الذكاء، فكساها لحمًا ودمًا وأنطق الورق بتفاصيلها. http://www.sasapost.com/opinion/fathi...
هي مش رواية كاملة , فيها جزء كبير ناقص في الأول قلت الرواية دي حلوة ممكن اديها 5 نجوم - - بعدين لقيتها مبنية على الحدث "الكليشيه" لصورة الملك فاروق زير النساء , اللي اتضح بعد كده انها كانت صورة مش حقيقية لكن مبن�� عليها جزء كبير من الرواية , ده غير ان الحدث ده كان في أواخر الثلاثينات يعني الملك نفسه كان ممكن يبقى لسه الملك فؤاد , و لو كان الملك فاروق اتولى العرش كان حيبقى لسه في رحلة أوروبا و بعدها زواجه من الملكة فريدة , يعني الحدث مش في وقته خالص كمان رغم كده الباقي كان حلو فقلت اديها 4 نجوم - الرواية بدأت في الثلاثينات, واستمرت في الأربعينات في منتصف الحرب العالمية التانية و فجأة اتنقلنا على التسعينات بدون الإشارة لأي حدث في الاربعين سنة اللي في النص -مع إنها حلوة جدا لحد ما وقفت إلا انها بالنسبة لي تلت رواية مش رواية كاملة كفاية عليها قوي 3 نجوم
نغمة الملك المغتصب زير النساء الذي انقذنا منه البطل المغوارعبد الناصر وجماعته التي بنيت عليها أحداث الرواية نغمة مقززة وبها تشويه متعمد للتاريخ .. لا تستحق أكثر من نجمة واحدة
*** بنت من شبرا *** عرفت ان المسلسل التلفزيوني أصله رواية بالصدفة البحتة من الأستاذة الفاضلة نيرة التي أكاد اجزم انها موسوعة من موسوعات goodreads الرواية متوسطة.. هادئة... بتتكلم عن فترة الثلاثينيات و الاربعينيات... بتنقل لينا احلام و افكار بنت إيطالية اتولدت في شبرا و عاشت في مصر بيدور جواها صراع بين الصح و الغلط بين الايمان و الخطيئة بين شهوة القوة و النفوذ و انها تبقا جزء من عالم الملوك و النبلاء الايطاليان... و بين واقع يبدو للوهلة الاولى انه قاسي عليها.... و يبيجي الخلاص الحقيقي على ايد البطل المغوار كريم صفوان 🤔🤔 اللي مقدرتش اقتنع بكتير من حوارته... و معرفش اذا كان هو مقتنع بكلامه ده أو لأ الرواية في المجمل بسيطة و خفيفة مقارنة بالاحداث الزيادة المضافة من صناع المسلسل اللي معرفش ايه لازمتها... 3 نجوم تقييم معقول للرواية
بنت من شبرا قصة فتاة عاشت فى الثلاثينيات بأوهام أنها ايطالية وليست مصرية وانها ابنة المجد الذي سيحققه موسولينى ديكتاتور روما عندما تغزو جيوشه مصر. كانت بنت من شبرا ابنة حلاق السراي الملكية لاترضى بأقل من عرش ملك ولكن الأوهام تتبدد جيوش موسولينى تتحول إلى أسرى فى صحراء مصر ويسقط الديكتاتور تحت أحذية الغضب ولا تجد بنت شبرا خلاصها عند الملك او أمراء ايطاليا فتبحث عن خلاصها فى معجزة للقديسة سانت تيريز. رواية أخرى جريئة، يقتحم بها فتحى غانم عوالم جديدة من الحياة المصرية تتناول خفايا القصور، ومشاكل اختلاف الأديان والثقافات المتصارعة إبان الحرب العالمية الثانية التى اجتاحت القيم والتقاليد السائدة فلم يصمد إلا الاصيل. القصة يرويها المحامى الذي طلبت منه ماريا الكاثوليكية بنت شبرا أن يدافع أمام ساحة القضاء عن حفيدها عضو جماعة اسلامية متطرفة.
القصه اجمل بكتير من الهدف وراء القصه مجمل القصه عن حياة بعض الأجانب في مصر وقت الملكيه و قبل و أثناء الحرب العالمية الثانية و علاقتهم ببعض و بالمصريين و الكاتب اتخذ جانب من القصه ليحكي عن مسلم مثالي تزوج ايطاليه عابثه و ساعدها في طريقها في الحياة اكيد التوازن و التقارب بين التيارات الدينية المختلفة في بلد واحد ممكن يتحقق بأننا نعرف بعض مش بالهجوم و التعالي
بنت من شبرا ، لـ فتحي غانم : رواية جميلة ، بها هجوء وسلام نفسي جميل ، لغة بسيطة وسلسة ، شخصيات من أجمل ما يمكن ، وسيدة اسمها مارية يرضى عنها الرب . كريم صفوان الجد صاحب العقل الرزين ، والقلب المليئ بالحب والحنان ، كريم معجزة سانت تريز الآتي من عالم الأموات ليُبعث من جديد لغير حياة انسانة من الظلمات الى النور ، من عالم احلام فتاة ايطالية لا تعرف عن ايطاليا شيئاً غير مجد الدوتشي الذي سوف يغزو العالم ويأتي إلى مصر ويجعل منهم سادة القوم ، حولها - إلى فتاه مصرية تعيش في حي شبرا ولدت فيه . رواية ذكرتني بزمن جميل . ( يمكن أن أبدي اعتراض على أسلوب الكاتب عن الملك ) في 17/11/2014 المخلص محمد جمال ..
بنت من شبرا حكايه ماريا ساندرو الفتاه الايطاليه التي عاشت في شبرا في اربعنيات القرن الماضي , عانت من ظروف الحياه الي ان قابلت كريم صفوان المسلم وتزوجت منه أكتر جزء عجبني الجزء الأخير في حوار الأب مع كريم , ولقاء الحفيد مع الجده ومشهد الدفن
الشر جميل فى عيوننا يا كريم.....سألت نفسى لماذا يسبق البشر حكم السماء...و لماذا يصفون حساباتهم الدنيوية تحت ستار حب السماء....و لماذا يسفكون دماءهم باسم اله واحد ..رب واحد...يزعم الجميع انهم يؤمنون به ؟؟؟
رواية جميلة من فتحي غانم سرد لحياة الاجانب الذين عاشوا في مصر الثلاثينات والابعينات عندما كانت مصر تجذب اليها الاجانب للعيش والتكسب فيها كان يغترب فيها الايطاليون واليونانيون والشوام وللاسف تغير الحال الى العكس بعد أن أنقلب حالها ... رواية جميلة تستحق نجومها الاربع
جيدة بنسبه اعجبتني زز غالبا الرواية لا تصبح جيدا الا لو اكتسبت بعض من اتزان شخصياتها فى النهاية وانا عجبت باتزانها الديني فى النهاية بشكل كبير جدا بالاضافة لشخصية كريم اللى بنتمانا كلنا نقابلها..جيدة