قصـة حـب مستحيلة.. لكنهـا حـدثـت.. هكـذا شـاءت الأقـدار.. بلا حسابات.. في مدينة القاهرة.. ووسط ضجيجها..يلتقيان.. عماد رب الأسرة.. والأب لثلاثة أبناء.. وفاطمة التي عادت من المهجر بأمريكا.. بعد تجربـة زواج غير موفق.. فانفصال.. عـادت وهي تعاني الإخفاق.. وحيدة بعد رحيل والديها.. هـل كان ذلـك لفرط الاحتياج؟!.. للضعـف الإنسـاني!. حدث ذلك فجـأة وبلا مقدمات.. بلا حسـابات.. ثـم فجأة أفاقا على قسـوة الحياة وتعقيداتها.. فالعجز.. وكان.. ما كان..
#أنشودة_الحنين من دفتر الحياة كتب نعيم "انشودة الحنين" كتبها ولحنها وترك التوزيع للقارئ ، لم يكتبها جملة واحده وانما توزعت اجزاؤها ما بين بارات الفنادق التى يرتادها البطل وبين شقة الزمالك حيث تقطن بطلة العلاقة الموازية "فاطمة" ،ثم سافر بمقطوعته وحبيبته الى الاسكندرية تارة والى ايطاليا فى رحلة اخرى . سيمفونية "عماد" بطل الرواية لم يكتب لها كمالا منشودا وانما كانت هناك نغمة لوتر حزين يلح دائما على ضمير البطل ، حاول علاج الوتر ذى الثلاث اطراف ولكنه لم يفلح ابدا ولم تستقم نغمة الانشودة . تدخل المؤلف كثيرا ليساعد بطله مرة بهجرة الحبيبة الى امريكا، بل ايضا بفقدان طفل العلاقة الموازية ،ومرة اخرى بنصائح صديقه "رامى" ، لعل ذلك يساعد عماد على ترميم وتر علاقته بزوجته "مريم" واطفاله الثلاثة، ولكن يبدوا ان داء الحب لا يشفيه هجر الحبيبة حتى وان كانت على غير دين البطل ، لجأ عماد اخيرا الى وسيلة الذكريات يبحر مع زوجته واولاده فى خضم الحياة ولكن القلب يعيش مع ذكريات فاطمة التى رحلت ، يوهم نفسه بالاستقرار وهو دونه بمراحل كثيرة .
رواية أنشودة الحنين للكاتب الكبير / نعيم صبرى و الصادرة عن دار الشروق عام ٢٠٢٢ تدور أحداث الرواية فى التسعينات من القرن الماضى فى القاهرة . بطلى الرواية فاطمة و عماد ، فاطمة عائدة من أمريكا بعد تجربة زواج فاشلة لتعيش وحيدة فى منزلها بالزمالك بعد رحيل والدها ، تفتقد الأمان و الحب و الونس . عماد رجل أعمال مسيحى ، زوج و أب لثلاثة أطفال ، أضطر للعمل فى مجال والده رغما عنه نظرا لظروف مرض الوالد ، غير راضى عن نفسه و يعانى من ملل فى علاقته بزوجته مريم . يلتقى الإثنان مع أصدقاء مشتركين ، يحدث تجاذب ، صداقة ، فحب ، و علاقة جميلة وجد فيها كلا منهما فى الآخر كل ما يفتقده فى حياته . ترى ما مصير هذه العلاقة ؟ و ما هو قرار كل منهما ؟ و هل يستطيع إتخاذه ؟ يتناول الكاتب فى الرواية عدة مواضيع مهمة أثرت على مجتمعنا فى هذه الفترة و ما قبلها ، مثل التعصب الدينى الذى بدأ من السبعينات و أثر كثيرا على فكرة الزواج من دين مخالف و التى كانت مقبولة فى فترات سابقة . فكرة الصداقة و مدى ارتباط الأصدقاء بيعضهم البعض و لقاءاتهم بصفة منتظمة ربما اكثر من الان حيث يكتفى الكثيرون بالتلاقي على السوشيال ميديا عوضا عن التلاقى الحقيقي الأهم . فكرة إنصياع الشخص لرغبة العائلة فى عمل أو مهنة معينة بغض النظر عن ميوله و رغباته و مدى تأثير ذلك عليه فكرة الخرس الزوجى و فتور العلاقة و أحيانا موتها بعد فترة من الزواج حتى لو كان عن حب لغة الكاتب الفصحى فى السرد و الحوار مزيج من الفصحى و العامية بأسلوب بسيط و سلس أعجبنى فى الرواية ذكر أسماء و وصف لمطاعم شهيرة في القاهرة و أيضا بارات و كافيهات ، أحسست بجو عام من الشياكة و الأناقة و جمال القاهرة الكلاسيكية الساحرة . ما أربكنى قليلا أثناء القراءة هو التنقل بين إستخدام الراوى العليم و لسان الشخصية نفسها فى نفس الصفحة و لكن ربما قصد الكاتب ذلك لسبب لا اعرفه . هى رواية عن الحب و الأمان و الفرص الضائعة و الأحلام صعبة التحقق
One of the worst books I have read in my life and here's why: - The writer was torn between Colloquial and Classical Arabic which weakened the novel. - The writer was obviously not consistent in his use of writing. It felt weak in certain areas. He didn’t focus much on the wife’s feelings except in one paragraph. - The plot sucked major time. The husband was a major jerk who lacked an once of decency towards his wife and mother of 3 kids. He viewed her as a robot whose main role was to take care of the house and kids. Never did he appreciate her sacrifice. On the contrary he payed her back by betraying her with another woman. - I hate how the husband is the only one to be blamed for his infidelity. It takes two. The girlfriend was also to blame. She knew he was married and he was of different religion, so there was no way of being together, so she shouldn't have played the role of the victim. She knew the relationship was doomed from the start so it was absurd to feel sorry for herself. -I was outraged at how the wife remained oblivious to her husband’s infidelity and life just went on. She sacrificed her youth and her health for this marriage while her husband denied her the least amount of respect and appreciation for her hard work. I hated the ending so much. He doesn’t deserve her kindness. -I felt the book was an open adv. for the restaurants and bars in Helton Nile. I hope he was paid for that ( just kidding).
اول مرة اقرا للكاتب والاكيد انها اخر مرة قد يكون للكاتب فكرة جيدة للطرح بان حياة الانسان تسير بناء على اختياراته والجمله الوحيدة التي اعجبتني " لايستطيع الانسان ان يأخذ كل شي الحياة اختيارات " في البداية كان انطباعي انها رواية خفيفة بسيطة لكن لما انتهيت منها ارجو المعذرة من الوصف وجدتها اقرب للسخافة تكرار رهيب للجمل و للمشاعر "بطل الرواية لم يكن يريد ان يعمل في مجال والدة لكن اضطر لمرض والدة "هذي الجملة قد تكون تكررت كل كم صفحة من الرواية "من حقها ان تحصل على طفل تشعر بالامومة "كذلك تكررت كثيرا لا اعلم سبب التكرار كأن القارئ سينسى الاحداث ؟؟!! الرواية لا تعرف اي زمن لكن الاستنتاج من الاحداث انه لا يوجد موبايلات ولا نت انها تكون بزمن اقدم الرواية عبارة عن قصة بسيطة مكررة مع نهايه مبالغ فيها لمشاعر البطل واحداثها في الغالب عن تناول الطعام في اماكن محددة وشرب الويسكي في اماكن اخري الرواية ليست من النوع التي تستهويني لم اجد فيها اي عمق