هذا الكتاب يفتقر الى المتعة اثناء قراءته والى الفائدة بعد القراءة يصور لنا الكتاب المراهقين ككائنات شريرة متهورة طماعة كذابة انانية مهووسة جنسياً رائحتها كريهة والخ الخ الخ
لا ألومه هؤلاء هم مراهقيهم وهذه هي ثقافتهم قام الكاتب بأبجدة جميع الاخطار التي قد يتعرض لها المراهق معتبراً اياه مرجعاً مأبجداً فمثلاً تبغ في حرف التاء سينما في حرف السين والعري في حرف العين وهكذا