كالعادة , اسلوب الهجوم لدى الدكتور مصطفى محمود يجعلك تتردد هل هو فعلاً على صواب ام لا ؟
لم يضيف تبادل المقالات مع خالد محيي الدين شيء برأيي بخصوص الحيادية في الموضوع ..
لكن لا انكر بعد هذا الكتاب الصغير اتسع فضولي اكثر , ربما كان الدكتور مصطفى صادقا في بعض الامور , خصوصا في نقده لنصوص ماركس , لكن هذا لا يمنع من الاستفادة ببعضها
" لقد أثبتت الحوادث أن اليسار الشيوعي و اليمين الامريكي كلاهما يزرع التطرف و يبذر الفوضى و يدبر الانقلابات و يحرك الثوارات , و يؤجج الفتن و ان كاهما قد زرع إسرائيل و كلاهما يرعها و كلاهما يحرسها ويسهر على أمنها "
هذا بالمختصر المفيد :)