فى مايو 1950 وفى مدينة "سان فرانسيسكو" كبرى مدن الغرب الأمريكى أعلنت "البرنسيسة فتحية" ابنة "الملك فؤاد" وصغرى شقيقات " الملك فاروق" زواجها من شاب مصرى، لا يحمل إلا لقباً متواضعاً يمنحه الناس لبعضهم البعض على سبيل المجاملة، هو "رياض أفندى غالى" الذى كان - فضلا عن ذلك كله - قبطياً ينتمى إلى الكنيسة الأرثوذكسية! وكان طبيعياً أن يثير إعلان زواج أميرة مسلمة ، من شاب قبطى ، حملة صحفية شهرت بالسلوك الجنسى للأسرة المالكة وأن يفجر أزمة سياسية ، بدأت بأمر ملكى يقضى بتجريد صاحبة السمو الملكى الاميرة "فتحية" ووالدتها صاحبة الجلالة "الملكة نازلى" من ألقابهما الملكية لتصبحا "فتحية هانم فؤاد" و"نازلى هانم صبرى" وانتهت بالقضاء على النظام الملكى بعد ذلك بثلاثة أعوام، وأن يشعل فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط ، وأن يفجر مناظرة عن المساواة بين البشر وعن حدود حرية المرأة والسقف الذى تتوقف عنده حرية السلوك الخاص للشخصيات العامة ! وهى قضايا تكرر الحوار حولها ، بعد ذلك التاريخ ب 20 سنة ، حين أطلق " رياض أفندى غالى" ثلاث رصاصات على رأس زوجته البرنسيسة " فتحية " وأطلق الرصاصة الرابعة والأخيرة على رأسه! تلك هى القصة التى يؤرخ لها هذا الكتاب على أصعدتها الشخصية والسياسية والفكرية والاجتماعية. مؤلف الكتاب "صلاح عيسى" كاتب وصحفى وباحث فى التاريخ... ولد عام 1939 وشارك فى إصدار وإدارة ورأس تحرير عدة صحف مصرية. نشرت مقالاته وأبحاثه فى معظم الصحف العربية ، نشر 20 كتاباً فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى من أبرزها "الثورة العرابية" و" مثقفون وعسكر" و" دستور فى صندوق القمامة" و"رجال ريا وسكينة : سيرة سياسية واجتماعية"
كاتب وصحفى ومؤرخ ولد فى 4 اكتوبر عام 1939 فى قرية " بشلا " بمحافظة الدقهلية حصل على بكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية عام 1961 ورأس لمدة خمس سنوات عددا من الوحدات الاجتماعية بالريف المصرى بدأ حياته كاتبا للقصة القصيرة ثم اتجه عام 1962 للكتابة فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى تفرغ للعمل بالصحافة منذ عام 1972 فى جريدة الجمهورية أسس وشارك فى تأسيس وإدارة تحرير عدد من الصحف والمجلات منها الكتاب والثقافة الوطنية والهالى واليسار والصحفيون ويرأس الان تحرير جريدة القاهرة واعتقل لأول مرة بسبب آرائه السياسىة عام 1966 وتكرر اعتقاله او القبض عليه أو التحقيق معه أو محاكمته فى سنوات 1968 و 1972 و 1975 و1977و1979و1981 وفصل من عمله الصحفى المصرية والعربية أصدر أول كتبة الثورة العرابية عام 1979 وصدر له 20 كتابا فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى والأدب منها تباريج جريج ومثقفون وعسكر ودستور فى صندوق القمامة ورجال ريا وسكينة
ما أجمل كتابات وكتب صلاح عيسى ... بعد أن أتممت قراءة رجال ريا وسكينة حدثت أستاذي عن روعة الكتاب فقال لي لابد من قراءة البرنسيسة والأفندي حتى تري الوجه الآخر للعملة فكما كان هناك فقرا مدقعا في مصر كان هناك غنى وفساد وبذخ يدور في الوقت نفسه ولم يكن الحصول على الكتاب سهلا أبدا حتى تمكنت من الوصول لنسخة منه والكتاب فعلا يستحق عناء البحث عنه ... كما يشير عنوان الكتاب فهو تأريخ لقصة الأميرة فتحية ابنة الملك فؤاد وأصغر أخوات الملك فاروق التي تحدت الجميع بزواجها من رياض غالي وهو مسيحي العقيدة بتشجيع ومباركة من أمها الملكة نازلي لكن الكتاب أكبر من حصره في هذه القصة التي انتهت بقتله لها وانتحاره بعد حياة حافلة بكل التناقضات التي قد توجد ... الكتاب يعرض الحياة السياسية والاجتماعية منذ تولي فاروق مقاليد الحكم حتى السبعينيات حين قتلت الأميرة بطلقات مسدس غالي .... كنت أعرف دائما أن فاروق كان فاسدا لكن لم أتخيل أن الانحلال الأخلاقي للأسرة المالكة قد بلغ هذه الدرجات المفزعة مهما حاول البعض الدفاع عنه لصغر سنه أو الحثالة التي أحاطت به دوما .... كما أن القصة المتداولة عن الأميرة فتحية بها العديد من المغالطات التي يصححها هذا الكتاب عنها وعن الملكة نازلي ... السبب في عدم إعادة طباعة هذا الكتاب وشبه استحالة الحصول عليه هو اعتراض الورثة وهو أمر طبيعي جدا فحين تقرأ عن تاريخ رياض غالي الذي يصوره صلاح عيسى على أنه حقير ووضيع واستغلالي لا يمكن أبدا أن تمر مرور الكرام من أولاده رغم أنهم كانوا في صف أمهم حين وقع الانفصال بينهما لكن المعلومات المكتوبة عنه هي قمة الإهانة وهي إهانة مستحقة تماما .... صلاح عيسى الجميل طيب الله ثراه وجزاه خيرا عن كل الدرر التي تركها لها في المكتبة المصرية
قد تبدو القصة غير ذات بال، لكن روعة الكتاب تكمن في حبكته وبراعة السرد التي ربطت عدة عقد تاريخية معاً في قالب هو مزيج من التحقيق الصحفي والرواية والموسوعة التاريخية. كتاب شامل جداً وبديع جداً ومثير جداً لمحبي التاريخ.. الطبعة فاخرة بشكل استثنائي والإخراج جاء مميزاً بشكل يكاد يدعو للريبة :)
كعادة صلاح عيسى فى كل كتبه . يجعلنا امام فيلم سينمائى و ليس كتاب . يهتم بكل التفاصيل و يعرض الحدث بكل جوانبه و كل الاحداث المحيطة به حينها . سواء كانت سياسية اقتصادية اجتماعية . و كتاب البرنسيسة و الافندى بالاخص هو افضل ما كتب الكاتب الكبير
مش عارفة أي علاقة الاسم والصورة بمحتوي الكتاب بس ماشي ... عموما التاريخ تاريخ لفترة مهمة في عهد مصر ووضحتلي حاجات كتير مع الرغم من رغي كتير جدا كان ممكن يختصر .. الا أنه مجهود جبار من كاتب زي صلاح عيسي
■ يوم الأحد ١٦ مايو سنة ١٩٥٠م الساعة ١٠ صباحا النحّاس باشا كان عنده اجتماع خاص في مكتب وزير الخارجية المصري مع رؤساء وزارات سوريا ولبنان والعراق ووزير الدولة السعودي وأمين الجامعة العربية في محاولة للاتفاق وتوحيد الرأي علي المقترح المصري بفصل حكومة شرق الأردن من مجلس الجامعة العربية ، وده بعد قرارها ضم الضفة الغربية ، وبعد ما الوزراء العرب شتموا وزير خارجية شرق الأردن والموضوع وصل بينهم لاتهامات العمالة والتخوين وكانت هتوصل للاشتباك بالأيادي كمان.
■ بس بعد ساعتين من المناقشات الحامية اللي موصلتش لحاجة بسبب اعتراض العراق ، النحّاس جاله مكالمة تلفون بتطلب منه يسيب الاجتماع ويسيب الضفة وشرق الأردن ويسيب كله حاجة وييجي عشان يحضر جلسة مجلس البلاط - اللي هي الهيئة اللي بتفصل في شئون الاسرة المالكة - اللي المفروض ياخد قرار يحاول يبقي عادي وبرضه يراعي ويراضي الملك وميظلمش أخته الأميرة بنت السلطان اللي اتجوزت واحد من عامة الشعب ونصراني ، بموافقة أمها الملكة ، وهما قاعدين متحصنين في أمريكا بلد الحريات.
■ حدوتة البرنسيسة والأفندي لو كتبها حد روسي مثلا وفصص فيها كل التفاصيل اللي عملها صلاح عيسي هنا محدش هيصدقها أساسا ، أو هتبقي مجرد فيلم كلاسيكي مبالغ فيه ، بس المفاجأة إنه القصة فعلا حقيقية ، والراجل لم يدخر وسعه إنه يفصص القضية من أولها خالص ومن أول ماتولدت كل شخصيات الحدوتة وكفاحهم كلهم لحد ما وصلنا لذروة القصة باعلان الزواج الغريب والمستهجن بين البرنسيسة والأفندي.
■ حدوتة لما بتوصل عند فصل انقلاب يوليو ١٩٥٢م وتنازل فاروق عن عرشه اللي ارتكب في سبيله كل موبقات الدنيا ، وموت أمه وأخته علي النصرانية بعد ما أخد منهم كل حاجة وتم تشويههم – وان كان هما أصلا كانوا مشوهين من غير حاجة ومكنوش محتاجين حد يفتري عليهم – بتعرف قد ايه الدنيا دي حقيرة بشكل لا يوصف ، تقعد طول عمرك تعافر عشان تجمع فلوس وشهرة ومُلك وتعادي خلق الله وفي الآخر كله بيروح في دقيقة وانت نفسك بتروح في الدقيقة اللي بعدها ، ومبيفضلش إلا سيرة طيبة وحد يقول الله يرحمه ، أو بتفضل سيرة مهببة زي اللي سردها صلاح عيسي هنا ببراعة متناهية.
■ أنا متفهم في ٢٠٢٥م إنه مفيش نخب في مصر لأسباب كتير ، بس مقدرتش افهم إيه يصبّر كل الباشاوات والبهوات والأمراء والنبلاء والوزراء والاقطاعيين والمشايخ وقيادات المجتمع والنخب اللي يصعب حصر أفرادها علي عيل أبوه عزله عن كل حاجة ومتربي تربية انجليزي مطلعاه مريض نفسي ، ومعاه صلاحيات تبدو محدودة لكنها بالتحايل مطلقة ، ومعاه فلوس لا تحصي ومع ذلك فيه شبهات فساد في عهده ومن أقرب المقربين ليه وهو شريك فيها ، ملك بيحكم بلد بحجم مصر أصحابه الحلاق وصبي الكهربائي والقوّاد اللي كانوا بيتحايلوا ع نظام أبوه وبيسهلوله متع محرمة
■ ملك علي علاقة شبه علنية بزوجة واحد من أسرته وجوزها عارف والصحافة عارفة ومراته عارفة وكتّاب التاريخ بعد ٧٠ سنة عارفين وعادي سكتوا عليه ومحدش اتكلم إلا بالمستخبي وسايبينه يحكم عادي طب ليه ؟؟ ملك حاصره سفير بلد محتلاه وأجبره ينحي حكومة ويجيب حكومة وبدل مايشتغل علي مقاومة ده ومنع تكراره غرق في لوكشة حفلات قمار وخمرة وستات نظمها قرايبه عشان بيحاولوا يخففوا عنه تأثير الخضة ، بيكمم أفواه الصحافة بالقانون عشان متنشرش إنه وهو بره مصر كان علي مأدبة غداء وفي نهار رمضان عادي ، لا وبيرجع يستصدر قرار محدش ينشر فضايحه اللي مالية كل جرايد أوروبا عادي عن الملك اللي خارج من كتاب ألف ليلة وليلة بيخسر آلاف الدولارات كل ليلة علي طاولة القمار
■ وبعدين إيه فكرة صراعهم مع بعض علي حكومة الملك بيشيلها بكلمة وبرلمان ملوش كلمة الا تحت سقف حدده الانجليز ؟؟؟ كانوا بيحكموا البلد وكأنهم مخلدين في الدنيا للأبد ، أو وكأنه لعبة الكراسي الموسيقية وتبادل الأدوار بينهم هتدوم للأبد ، يعني ليه لازم انقلاب عسكري عشان تشيلوه ؟؟ ما لو علي الإنجليز كده كده كان في سياسيين متعاونين معاهم ، كنتوا شيلوا الاسرة كلها من الحكم ونخلص ولو اختلفتوا بعدها الميدان موجود ، طبعا مش هسأل ازاي مجتمع غني بأفراده مجتمعش علي رأي واحد لمصلحة البلد ، من اللي الواحد شافه بعد ٢٠١١م يبدوا ده سؤال ساذج ، بس برضه احنا كنا محدثين ديمقراطية انما هما كان في انتخابات ودستور وصحافة ، وفي قوة مجتمعية نوعا ما مش بلد ضهرها مكسور بالفقر والديون وحكم الحديد والنار والتبعية للغرب.
■ والموضوع مكنش بس الملك ، ده العائلة كلها كانت منحلة بينظموا حفلات عراة وبيوزعوا خمرة في حفلات معمولة لجمع أموال لأعمال البر ، ٤ ستات منهم اتجوزوا نصاري ويهود عادي ، ناس اتولدت لقت نفسها ليها مخصصات مالية منذورة ليها ولعيالها بدون أي شغل وورثوا عن اللي قبلهم ثروات لا تحصي وكلهم قاعدين مستنيين دورهم في الحكم لما الظروف تتغير ، أسرة ملعونة من أول المؤسس اللي قال عنه الجبرتي قضي علي بأس الاهالي وصولا لأبوه اللي قعد عمره كله يسعي ورا الملك وينازع الناس في سلطاتهم مع إنه كان ممكن يسيبها ملكية دستورية يملك فيها وميحكمش ويفضل منعم عادي
■ لا والبجاحة بيتشرط علي ملك الإنجليز اللي محتل بلده قبل مايوافق يقعد علي العرش انه يخلي وراثة العرش في نسله اللي لسه مجاش اصلا ، مريض نفسي عقّد مراته وبناته ووصلهم لمرحلة الفجور أول ما مات ، وصولا للطفل اللي كبر لقي نفسه منذور لحكم بلد بحالها ، مفيش حد في الأسرة ولا في اللي حواليها الا واتكررت كلمة رباه مربيين انجليز ، طب انجليز محتلين البلد هيربوه هو وقرايبه يطلع يكافح في سبيل استقلال بلده ولا يربوه يبقي بس بيكافح عشان يقعد علي عرش وخلاص علي كده ، ما دي نهاية منطقية ، ده كمان بيقلك كان في مربيو منهم تبشيرية حاولت تنصر اخواته البنات بدون خجل أو خوف وكانت شايفة ده واجبها.
■ التعليقات علي الكتاب وتفاصيله كتيرة ولما الملاحظات بدأت تكتر وتعوق متعة المتابعة وقفت ، وأتمني أعرف ارجعله يوما ما ، عكس كتاب ريا وسكينة اللي لخصته عشان مرجعلوش ، الحكايات الجانبية هنا والتعليقات والسجالات بين الملك والوزارة يطلع منها مواضيع كتيرة قوي وتعليقات كتيرة قوي تكفي دراسة مش مجرد تعليق علي كتاب بيحكي واقعة تاريخية وبيناقش جوانبها السياسية والاجتماعية
■ وطبعا الحس الليبرالي/الستيناتي الممجد للاصلاح الدستوري وللانتخابات والنابذ لاي محاولة للتغيير بالقوة او الوقوف في وش الدولة باين هنا قوي ومعرفش يمسك نفسه إنه يعيب في دولة السادات ومفوتش فرصة يقلل فيها من احترام المشايخ والمتدينين ويطلعهم بلا رأي ولا هوية وماشيين في ديل اللي قاعد ع الكرسي ، ولكن رغم كده هو صنايعي شاطر جدا جدا جدا حكي حكاية من أمتع ما يمكن أن تقرأ ، مجلد ضخم إلا إنه مخدش وقت في قراءته بلا ملل نهائي في أي فصل من فصوله غفر الله لنا ولصاحبه
ايه ياعم صلاح ده ده كنز مدفون مش كتاب ده تاريخ مصر كلها ايه كميه المعلومات. والشخصيات والحكايات والمؤمرات والوشايات. وتراتيب القدر العجيبه دي رووووعه بصراحه تحس بمدى ضآله وعظمه الإنسان في آن واحد الإنسان إلي حياته ممكن تكون مجرد سطر سطر يوصف وفاته ونهايه أحلامه وآماله وقصص حبه ١٠ من٥ ١٠٠ من ٥ كتاب آسر. لاقصي حد لابد من اعاده قرائته ثانيا على مهل بعد االتهامه اولا. على عجاله
يا لهوى على التفاهه الاستخدام الافضل لهذا الكتاب هو أن تستخدمه في رفع الاثقال وتربية العضلات، كما يمكن الاستفادة من غلافه في فرد الحشيش.... كتاب تافه تافه تافه، لا يمكنك الاستغناء عنه أبداً
كتاب مرهق و لكن يستحق ... تفاصيل كثيرة و مجهود في صنع الكتاب ... ربما كانت مشكلة الكتاب هو التكرار في بعض المواضع و أيضا مشكلة في بعض الأخطاء المطبعية و بعض تعليقات أو المؤلف الساخنة أو الباردة أحيانا ... لكن حقيقة كتاب مهم ... ما عكنن علي فقط هو أن النسخة التي إستعرتها من المكتبة العامة تفتقد للأسف العديد من ن الأوراق التي إنتزعها إنسان مؤذي و غير مسؤول "ناس لها العجب" "ورقة أخرى ناقصة ص ٥٢١ و ٥٢٢" "ورقة أخري منتزعة من الكتاب ص ٤٧٩ و ٤٨٠" "ورقة مفقودة أخرى ص٣٢٣و٣٢٤" "ورقة أخري منتزعه من الكتاب ص٣٠٧و ص ٣٠٨" "شخص ما يقطع صفحات من الكتاب و قد كنت إستعرته من مكتبة عامة ... أيضا الورقة التي تحتوي علي صفحة رقم ٢٨٥و ٢٨٦." "الورقة التي تحتوي صفحات ٥٧و٥٨ مقطوعة و كذلك ورقة صفحات ٢٥١و٢٥٢"
هذه القدرة المهولة التى يستطيع بها صلاح عيسى تحويل حدث عائلى أو اجتماعى أو سياسى إلى كتاب ممتع ومفيد جداً يرصد به عصراً كاملاً ممتداً أكثر كثيراً من زمن وظروف الحدث إلى هى مما يتميز به هذا المثقف الراقى