الديوان الذي قرأته للشاعر مسبقًا لم يبهرني لكنه أعجبني ولمست فيه إبداع الشاعر، في هذا الديوان تأكد لي إحساسي بجمال بالحس الشعري لمحمد إبراهيم أبو سنة.
بالرغم من اختلاف مواضيع الفصائد إلا أن النبرة الرافضة هي المسيطرة على الديوان، والرفض لا أعني به الرفض السياسي ولكن الرفض بوجه عام، رفض الحزن، رفض الانكسار، الرفض المغلف بالكبرياء والحس الناقم.
استطاع الشاعر أن يصب جام غضبه في القصائد دون الاخلال بعذوبة النص وجمال الإطار التي وضعت فيه.
تجربة ثانية أجمل من الأولى.