تقام فصول مسرحية الدم في بحيرة جافة خارج أسوار المدينة، اتخذها ملوك مملكة شهبر كمسرح؛ لإبداع تكوينها وألوان صخورها الساحرة، نحت أعلاها كمدرجات تطل على منتصفها وفي الجهة المقابلة بوابة ضخمة على أرضها. اقتلع الغضنفر قضيبًا من إحدى الزنازين وحت بدايته في الأرض الصلبة حتى غدا مدببًا كالرمح، وثنا قاعدته ليسهل حمله وسلمه لوقّاد، أخذه وحدّق به مستهجنًا أمره وسأله: لم أفقد سلاحي، فلم هذا الآن؟ - أخبرتك سابقًا أن دم القساورة قد اختلط بدمكم ومن واجهتهم عدا طرماح هم من أصحاب الدم الملوث لذلك يوضعون في رأس الحربة فإن قتلوا لا بأس، أما من يبقيهم جلمود حوله يفوقونهم حجمًا وشراسة، وهذا السلاح يتيح لك الهجوم دون الاتصال المباشر معهم، لكن دع ضرباتك قوية ليخترق أجسادهم، وتحيز الفرصة المناسبة لتصيبهم في مقتل فقد لا تتاح لك الفرصة لأكثر من ضربة
عندما تجتمع الفنتازيا مع التاريخ ، وأن يصاغا بكل براعة ، هذا ما جمعته رواية الجهبذ بين طياتها، ستبحر في عالم آخر مع كل بطل من أبطال الرواية ، وستعيش معهم كل لحظة من مشاعرهم ، أنصح بقرائتها بشدة
من أجمل الروايات التي قرأتها، مليئة بالحماس والأحداث المشوقة،جميلة جدا بتفاصيلها، أقل ما يقال عنها إبداع بما تعنيه الكلمة ، إلى الأمام دائما للكاتبة المبدعة