مدينة اللذة هي رواية عزت القمحاوي الأولى، وهي كتابه الثاني بعد حدث في بلاد التراب والطين (قصص)، صدرت أولا عن هيئة قصور الثقافة، سلسلة أصوات أدبية سنة 1997، ثم كطبعة ثانية عن دار العين للنشر سنة 2009. وصدرت لها ترجمة إلى الإيطالية سنة 2015 عن دار نشر Il Sirente
مدينة تشبه المدن ولا تشبهها، تحرسها إلهة للذة، ويحكمها ملك شبق لا يرتوي من الجنس، وأميرة تحلم بالحب والتعاطف الحنون، فيزين لها الكهنة جدران غرفتها برسوم لعشاق متخاصرين، ويطلقون البخور والتعاويذ لكي تدب الحياة في الرسوم وتحقق للأميرة وهم الحب.
بشر، ظلال بشر، عبيد، وأباطرة فقدوا جيوشهم على أبواب المدينة، لكنهم اخترقوها بالبطاطس المحمرة والبيبسي كولا.
روائي مصري، أصدر 16 كتابًا، بين الرواية والقصة القصيرة والنص المفتوح. هي حسب الترتيب: حدث في بلاد التراب والطين (قصص 1992) مدينة اللذة (رواية 1997) مواقيت البهجة (قصص 2000) الأيك (سرد مفتوح حول الحواس) غرفة ترى النيل (رواية 2004) الحارس (رواية 2007) كتاب الغواية (رسائل 2008) ذهب وزجاج (بورتريهات 2004) بيت الديب (رواية 2011) العار من الضفتين (ريورتاج أدبي حول زوارق 2011) البحر خلف الستائر (2014) السماء على نحو وشيك( 2015) يكفي أننا معًا (2017) ما رآه سامي يعقوب (2019)غرفة المسافرين 2020، غربة المنازل 2021, وصدرت طبعة جديدة من الأيك مزيدة عام 2022. صدرت ترجمة بيت الديب الإنجليزية عام 2013 عن دار نشر الجامعة الأمريكية، وصدرت ترجمتها إلى الصينية عام 2017 عن بيت الحكمة، كما صدرت ترجمتان إلى الإيطالية لكتاب العار ورواية مدينة اللذة.
Ezzat el Kamhawi (1961) is an Egyptian journalist and writer. He is the author of 16 books, including four novels and two collections of short stories. In December 2012 he was awarded the Naguib Mahfouz Medal for Literature for his novel House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, translated in English by AUC Press/2013). In Italy, he published an essay about Mediterranean migration, The shame with two shores by Edizioni Ensemble (April 2014). City of Pleasure, his first novel, has been translated into Italian by Il Sirente publishing house in July 2015.
Ezzat el Kamhawi (1961) è un scrittore egiziano. È autore di 15 libri, tra cui quattro romanzi e due raccolte di racconti. Nel 2012 ha vinto la Naguib Mahfouz Medal for Literature per il romanzo House of the Wolf (Dar Al-Adab/2010, tradotto in inglese da AUC Press/2013). Ad aprile è stato pubblicato in Italia il saggio sulla migrazione nel Mediterraneo Vergogna tra le due sponde da Edizioni Ensemble. A luglio 2015 è uscita la prima traduzione del suo romanzo d’esordio, La città del piacere, per i
نوفيلا غريبة، حسيت انها مثقلة بالرمزية، ثم في النهاية مفهمتش أو موصليش الكاتب عايز يقول ايه محبتهاش بصراحة. تاني تجربة مع عزت القمحاوي، الأولى كانت غرفة ترى النيل وكانت رواية بديعة جدا.
رواية وقحة لا تسمن ولا تغني من جوع عدد صفحات قليل و لكن بعدد لا متناهي من التجرأ على نبي الله سليمان الذي أكرمه الله في القرآن فجاء عزت القمحاوي في هذه الرواية ليبهدله و ينعته على طولها بأمر الجن
مدينة تشبه المدن ولا تشبهها، تحرسها إلهة للذة، ويحكمها ملك شبق لا يرتوي من الجنس، وأميرة تحلم بالحب والتعاطف الحنون، فيزين لها الكهنة جدران غرفتها برسوم لعشاق متخاصرين، ويطلقون البخور والتعاويذ لكي تدب الحياة في الرسوم وتحقق للأميرة وهم الحب.
بشر، ظلال بشر، عبيد، وأباطرة فقدوا جيوشهم على أبواب المدينة، لكنهم اخترقوها بالبطاطس المحمرة والبيبسي كولا.
لا أحد يعرف تاريخ مدينة اللذة، ولا زائر ينجو من غوايتها. هذه الرواية التي بنيت من أساطير الإنسانية، وقد انصهرت في واحدة من النزوات الأدبية الأكثر إتقاناً. ولم يعد من الممكن الحديث عن السرد الجديد في العالم العربي دون الحديث عن مدينة اللذة، والإضافة الأساسية التي أضافتها إلى فن الرواية العربية.
كتب الحفي المصري وائل السمري عن الرواية في موقع (اليوم السابع) " بعد ثلاثة أيام من وصولك، ستبدأ المدينة فى سؤالك عن اسمك وبلدك والغرض من الزيارة.. سعيد إن تذكرت، ولكنك ستكون فقدت الرغبة فى الكلام.. ولسوف تسأل نفسك بضيق حقيقى: ما فى هذه المدينة يطفئ الروح ويؤجج الرغبة؟ ولن تجد فى هذه المدينة سوى المزيد من صمتها والمزيد من جنونك.
بهذه الكلمات يستهل عزت القمحاوى روايته البديعة «مدينة اللذة» التى صدرت طبعتها الثانية مؤخراً عن دار العين، ويتناول فيها بطريقة إبداعية مرهفة مشكلة الحب والجنس وتكمن المفارقة فى أن الروايه خالية من الشخصيات فقط هناك مدينة أسطورية، تلعب دور البطولة كاملة، أشخاصها مجرد رواة، يعيشون بها ولها وفيها، هى أمهم وأبوهم وأبناؤهم وتاريخهم ومستقبلهم، وهم عابرون، وزائروها عابرون، ويمضى «القمحاوى» فى استعراض تاريخ المدينة المتضارب وأماكنها المبهرة المحيرة، عن طريق راو «غريب» يتخذ من «الدهشة» وسيلة لمعرفة تفاصيل تلك المدينة المسحورة التى تعلى من شأن اللذة وفنونها باعتبارها يقينا وحيدا، فكل ما فى المدينة مشكوك فى أمره، تاريخ بنائها وسببه، ومالكوها، وأربابها، وسكانها أيضاً، وتبقى اللذة وحدها هى اليقين الثابت الذى لا يزعزعه شك، ولا تقدر على مقاومته الحوادث.
يتكئ القمحاوى على لغته الشعرية الصافية ليصف ما فى هذه المدينة من معالم وأماكن استعاض بها عن الشخصيات، ولكل مكان تاريخ طويل من الأحداث والأساطير المحبوكة والمتضاربة فى آن، ففى وصفه للميدان الرئيسى للمدينة يقول: «ولسوف يفاجئك فى قلبها ميدان يقاوم صمت الحياة بصخب الموت» ليورط القارئ بذكاء فى الدخول إلى مدينته التى كتب على ساكنيها إحدى النهايتين: الصمت، أو الجنون.
وعبر فصول قصيرة يصف الراوى هذه المدينة وما بها من حكايات، تتمحور كلها حول الشهوة الإنسانية، بلا إدانة أو استنكار، ولم يأت الكلام عن الحب فى الرواية إلا فى فصل صغير للغاية، يذكر فيه الراوى أن عراف المدينة جاء ذات يوم إلى الملك وتنبأ له بأن ملكه سيزول على يد رجل وامرأة عرفا متعة الحب وفضلاها عن لذة الجنس، يقين المدينة الوحيد، فغضب الملك وأمر ببناء متاهة لتحجب هذين الحبيبين عن مملكته، ويختلف رواة تاريخ المدينة كالعادة فى ذكر سبب بناء المدينة ووصفها، فمنهم من يقول إن الملك أمسك بالعاشقين ولم يرد أن يلوث بدمائهما مدينته؛ ولهذا بنى «المتاهة» بناء على نصيحة العراف أو نصيحة ابنته، ومنهم من يقول إن الوزير كان عاشقا، ولهذا رأف بحال العاشقين وبنى لهما المتاهة التى تكاثرا فيها حتى أصبح عدد سكانها يفوق عدد سكان المدينة، ومنهم من يقول إن عمر المتاهة من عمر المدينة ذاتها، أو أن العشاق هم الذين بنوا المتاهة ليحافظوا على أرواحهم، وآخر الروايات تقول إن آلهة الحب والعاطفة هى التى شيدت هذه المتاهة لأنها شعرت بأن آلهة اللذة تحسدها على جمالها وافتتان الناس بها، وعن وصف المتاهة يقولون إنها تحتوى على كل ميزات المدينة مضافا إليها أن أرواح الأحباء تظل سابحة فى ملكوتها نظيفة خفيفة بلا ملل أو تعب، وأن سكانها يهيمون فى ممارسات جنون لا يبقى معها عطش أو جوع.
تغيب «متاهة» الحب أو «جنته» التى يصفها الكاتب، ولا يتأتى ذكرها ثانية إلا فى آخر الرواية، حينما يقابل الراوى شخصاً عجوزاً، يكاد يكون مجنونا، يحدثه عن المدينة وأهلها وفنون اللذة التى مارسها وعرفها، ويدلى له بخبرته فى هذه المسألة وسرعان ما يناقض كلامه وأحكامه وفتاواه، ويذكر عكسها، ليفرغ أقاويله من محتواها وتبقى فى حالة أقرب إلى الهذيان المرضى، وفى النهاية يقول للراوى: «اسمع أنا أكثر منك خبرة وأنت صديق، انج بنفسك.. لذة هذه المدينة ظمأ لا يرتوى، احتراق لا يبرد، إنها ليست مدينة لذة إنها مدينة عذاب» ثم يجهش العجوز بالبكاء متسائلا عن الطريق إلى «المتاهة» لأنها الشىء الوحيد الذى لم يجربه، ولهذا غرق فى الجنون، فمن لم يبك من الحب بكى عليه.
سؤال وحيد قد يتبادر إلى الذهن فور الانتهاء من هذه الرواية: هل مدينة اللذة الأسطورية التى تفنن الكاتب فى تشكيلها مدينة خيالية فعلا؟ أم أن الكاتب أراد ألا يصارحنا بأن هذه المدينة لا تختلف عن مدننا الواقعية التى تنكر الحب على ساكنيها، لكى لا نفاجأ بأننا نرتع فى الجنون؟ "
ما وصلي لي من ذلك العمل هو ان حضارة اللذه هي الحلم الأمريكي، الحضارة الغربيه او الفكر المادي. كلها مدن لذة مرتبطة ببعضها وكان مفتاح الرمزية بالنسبة لي هو فصلين المتاهه و القصر الحلمه. ولكن في المجمل كانت رواية مختلفة وجميلة.
اظن: انها رواية فلسفية بحته...زاد عيار التشبيه فيها عن حده. صرت لا اعرف مقصد الكاتب...صرت اقرأ مابين السطور بقناعة تامة اني سأجد المغزي من الرواية حتي وجدتني في اخر صفحة...اعلم انها تتكلم عن ان الحب اعظم من اللذة الشهوانية..لكن ها انا قد لخصت لك الكتاب في كلمتين تغنيك عن السير في هذا الطريق الغامض رغم قصره. ربما اراد الكاتب هذا الشعور للقارئ..لكني انصح بقرائتها ربما تفهم منها ما لم يسطع عقلي استيعابه وتنورني. هي رواية اما تعشقها او تكرها لا وسط!