يجلس الرئيس الأمريكي على قمة الإدارة التي ترسم سياسة أقوى دولة في العالم والتي تؤثر بدورها على السياسة العالمية كلها. أما هوليوود فهي عاصمة السينما العالمية الوحيدة التي تشكل جزءا من الثقافة السينمائية لكل فرد من سكان العالم. كيف تتعامل هوليوود مع شخصية الرئيس الأمريكي ، وبشكل خاص ، منذ بداية التسعينات التي شهدت موجة ملحوظة من الأفلام التي تدور عن كواليس البيت الأبيض وسلطاته ؟ يتنقل هذا الكتاب بين هذه الأفلام التي تتراوح بين التأييد والسخرية والنقد اللاذع للنظام الأمريكي ورئيسه . ويخصص الكتاب فصلا مستقلا لأعمال المخرج أوليفر ستون الذي كرس حياته الفنية لنقد السياسة الأمريكية وتشريح خباياها. كما يعود في فصل آخر إلى جذور شخصية الزعيم الأمريكي مجسدة في كرستوفر كولمبس الذي كشف القارة الأمريكية منذ خمسة قرون وخمسة أعوام! ..لكن هدف هذا الكتاب الوحيد هو تطوير قدرتنا نحن على نقد الذات ، والتعرف على العالم من حولنا.