• التجربه الثانيه مع روايات زهور بعد العدد الحادي والعشرين لكن هذه المرة من تأليف كاتب مختلف .
• التجربه لم تكن كاسابق عهدي بها و يبدو جاليا الفارق بين اسلوب كتابة الدكتور نبيل فاروق و غيره كما أن القصة ذاتها مهلهله و تفتقر الي الواقعة التي تنتمي إليها فقد كان هذا العدد مخيب و لم يكن علي المستوي المتوقع .
لم استطع اعطيها اكثر من نجمتين ، القصه متوازنة المشاعر و واقعيه في الاحداث ،لكن تمنيت ان النهايه كانت اكثر عاطفيه . قد تكون في نظر البعض كامله لكن انقصتها عده نجوم لان شعرت انها تصلح فيلم ابيض و اسود عدا ان تكون رواية .