Jump to ratings and reviews
Rate this book

مخلوقات الأب

Rate this book
مجموعة قصصية اللغة التصويرية فيها عالية جداً لدرجة أنك تكاد تلامس النص :
حشرة صغيرة سوداء لا سم لها
الخوي
المعدال
أبدي
صفة رجل واحد
وضوح هائل
حسد
طريقة صعبة للتذكر
بعدها لم تعد تبكي (بني سعد)
خوف
أظلاف
ولا لأنه
الشئ
قدرة
الغنيمة
هو
جسد يموت
الكدية

52 pages

First published October 22, 2008

7 people are currently reading
118 people want to read

About the author

ضيف فهد

6 books92 followers
القراءة كإنقاذ

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (36%)
4 stars
8 (32%)
3 stars
4 (16%)
2 stars
4 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Rehab.
100 reviews72 followers
May 24, 2009
أن ترى النص يتحرك ليمنحك قدرة رهيبة على تصور تفاصيله لتدرك أنك أمام كاتب مختلف يعرف كيف يمتلك أساس الفكرة لاتتفاجئ إذاً حينما ينتهي الكتاب وأنت مازالت تتنفس حروف القصة الأولى
عبقري هذا الضيف
Profile Image for سومر العبيد.
158 reviews100 followers
August 18, 2019
"كان قادرًا كمعجزة، بل أكثر: كسماء".

لن أقول شيئًا كثيرًا. ثماني عشرة قصةً قصيرةً بارعة!

ساقتني إلى هذا الكتاب أسبابٌ، أولاها الصدفة، وآخرها حدسي المقرون بالكتب. والذي -بالمناسبة- لم يخيّب آمالي أبدًا من قبل. قد يصلني كتابٌ صدفةً، أو يقع بين يديّ، لكنّ حدسي يرفضه، أو أن صدفةً أخرى تحول دون قراءتي له. لكنّ كتبًا كثيرةً منسيّة، أو متروكةً للريح، تطالها أيدينا، حتّى نكتشفها، ننتشلَها، ونقرأها كأنما وقعنا على كنز. هذه المجموعة القصصية كانت إحداها.

كلّ يوم يزيدُ اقتناعي بأن ألطف القراءات وأصدقها، تلك التي تأتي إلينا هي، راضخةً منساقة، كأنّما تسلّمُنا رسنَها، وتقول لنا: أنت القارئ الذي أنتظره.

مجموعةٌ بديعة، ضيف كان قادرًا -بتفرّد- على التصوير في القصة القصيرة، أحيانًا القصيرة جدًّا. هذا الجنس الأدبي الصعب كتابةً وقراءةً، كان متكاملًا هنا. أن تتجمّع القصّة، وتتماسك، وتتلاءم، لَهذا شيءٌ مذهلٌ في عالم الكتابة. عندما قرأتُ إحدى هذه القصص واسمُها: (بعدها لم تعد تبكي "بني سعد"). صرختُ وكنتُ في الفصل، بين الطلاب. حولي جمعٌ كبير قياسًا على مساحة الفصل! لقد نسيتُ كلّ شيء، أدهشتني صفحتين! جعلتني أصرخ، كيف! كيف يكتب الإنسان، كيف!

تمّت.
٢١/ ٤/ ٢٠١٧م.
Profile Image for هند الغريب.
68 reviews91 followers
April 11, 2015
على ثقة بأن الكاتب كان يمكنه أن يقدم ماهو افضل ، ولكن هذا لايعني أن ماقدمه سيء ولكنه ناقص بعض الشيء.

اعجبتني اكثر من البقية قصة : بعدها لم تعد تبكي " بني سعد "
Profile Image for محمد المحمد.
50 reviews3 followers
June 6, 2018
قصص قصيرة جداً ، الكتاب قصير جداً ، حتى اسمه ( ضيف) قصير جداً ، ولكنّه مذهل جداً .. ضيف عرفته بتويتر مغرداً يكتب بطريقة مختلفة ؛ يقول كل شيء بأقل عبارة ممكنة .
Profile Image for Zahra Zee.
6 reviews2 followers
March 28, 2019
اسلوب سرد جميل ويلامس الروح. شوي كانه شعر وشوي كانه جبران خليل جبران. هالقصص الشعرية من الاعمال الادبية الي تبين الابداع الادبي السعودي.
Profile Image for Faisal Alsenani.
63 reviews10 followers
August 26, 2021
القصص فيها ولع الحكّاء لسرد قصص غير نمطية بطريقة سيريالية بحتة .. ضيف فهد يدون لنا هنا عدة بورتريهات جميلة وخفيفة تصلح لسهرة نهاية اسبوع شاق.
Profile Image for عواض العصيمي.
88 reviews20 followers
April 8, 2018
في قصص ضيف فهد (مخلوقات الأب) مثال على نشوء كتابة جديدة ما تزال قيد البحث في حقل القصة القصيرة المحلية، فالقصة عند ضيف، كما عند كتاب آخرين من جيله، وإن كانوا قلة، تتشكل من جمل قصيرة ومكثفة ومن مساحات مضغوطة في الحيز المقروء الذي تحتله، لكنها عند ضيف فهد لا تلبث الجملة أن ترجع بعد نقطتين أو ثلاث إلى جملة سابقة تعيد تركيبها أو تبدأ منها تأكيداً لها أو للبناء عليها في مزاولة متبادلة بين الجملة والمعنى الذي لا يظهر في صورة كلية يمكن التقاطها من السياق، فالجمل من الظلال التي تلقيها تباعاً تؤلف شكل المعنى وليس المعنى نفسه. إنها كتابة تحاول وضع الجمل في مواجهة مستمرة مع اليقين الملازم للإنشاء المتشكل من مرة واحدة، وهو ما يمكن وصفه بقلق الجملة من نفسها، ليس لضعف قدرتها على التعبير وإنما لشغفها باستنفاد إمكاناتها في صياغة ذاتها بقدر قليل من الكلمات وبمعنى تشع به من داخلها، مع ترك هامش صغير، ولكنه مهم، للخطأ. وهي بهذا القلق الفني يصعب القول إنها تستجيب لمزاج قارئ يبحث عن معنى مطمئن، كما يحدث عادة مع القصص التي تجيء بناء على ثقة سابقة أقامتها مع قارئ لا يبحث فيها إلا عن معنى يتوقعه، كالذي ينتظر صديقاً في مكان محدد بالهيئة نفسها التي اعتادها منه، وبالأفكار نفسها التي سمعها منه مراراً، ومن الطبيعي أن ينشأ من هذا اللقاء اليومي اطمئنان إلى الهيئة وإلى الأفكار وإلى طبيعة الحوار وردود الأفعال وشكل الجلسة ورتابتها المقررة سلفاً، هذا الشريك المطمئن إلى نتيجة اللقاء لا يتبدل عنده أفق التوقع إلا بانقلاب العادة المتبعة في التلقي بواسطة استحداث شريك جديد في هيئته وأفكاره يخسف بيقينه السابق ويقوض طمأنينته وأفق توقعه، وهذا ما تقترحه قصص ضيف في هذه المجموعة على قراء جدد ليس من بينهم من يمكن أن أطلق عليه "قارئ المقررات القصصية المكرسة"، فالقصة عنده لا تقيم نفسها من خلال قارئ مطمئن إلى المعنى بل تقيم نفسها من خلال شكها بالقارئ الواثق من ماضيه في الحكم على النص، مع أو ضد، من طريق ما إذا كان ممكناً قراءته باطمئنان مماثل. ولئن كانت قصص المجموعة، على تفاوتها في الدرجة، تنأى عن استمالة الأمزجة العادية لكشف لماذا أتت بهذا الشكل غير المألوف- محلياً- فإن قراءة كل قصة على حدة، لا تجيب على هذا التساؤل إلا إذا قرأنا كل قصص المجموعة ليس على النحو الذي اقترحه كاتبها فحسب- وهو إلى جانب علاقته بالكتاب الورقي التقليدي، يعتبر من الناحية العمرية والاستعداد الذهني أحد الذين وافقوا بداية التقنية الجديدة في التراسل المعرفي مع المادة الثقافية المعروضة أليكترونياً ومع الكتب الوافدة من لغات أجنبية إلى العربية في صيغ حديثة ومفارقة توفرها مراكز البيع الاليكتروني ومعارض الكتاب العربية- وإنما أيضاً من واقع نشوء تفكير مختلف وتعامل مغاير مع فن السرد يتشكل الآن في وعي أدباء شباب لم يجدوا في ما سبقهم من منجز قصصي محلي ما يجيب عن أسئلة طالما جادلوا بها حول الشكل الفني الملائم لأذواقهم المغايرة، حول الكتابة التي لا يستقيم فيها سهم النهاية في اتجاه محسوم وحتمي. فالعبارة القصصية التقليدية التي تعلق دلالة مفردة "الباب" مثلاً على كونها من الناحية المجازية تلمح إلى باب علوي أو نهائي على صعيد علاقته الدائمة مع الإنسان العادي، مع جدوله المعتاد في دخوله وخروجه من وإلى مشاغله وهمومه اليومية مع خاصة القوم الممثلة في السلطة والقوى الاجتماعية المهيمنة. هذا الباب بتاريخه الطويل مع الإنسان والمكان استعار منه الأدب وضعيات لا حصر لها في وصف الواقع الاجتماعي ومقاربة الشأن الخاص والعام من زوايا لاهجة بالمفارقات المحمولة تارة على كاهل السخرية وتارة على الإدانة وأخرى على التعرية وكلها تقف من التسلط والامتلاك والمرجعية القارة موقف الأدب نفسه من هذه الظواهر ولكن اللغة التي يتمثلها الأدب في مستواه المباشر تتكئ على بلاغة مستمدة من تراثها في الوصف وبناء الصورة من مرجعية ثابتة لا جديد فيها، ومن ثقافة مسبوكة بالتراكم والمماثلة في مجتمع لا تجاوز وظيفة الباب عنده المنحى النفعي السائد، فالباب بهذا المعنى، سواءً كان اجتماعياً أو سياسياً أو ثقافياً أو غير ذلك، إنما يتحرك من خلال مفصلات تواطأ الناس على تركيبها بحسب الحاجة، إما دخولاً لمستقر قائم في الأصل وإما خروجاً من ضائقة طارئة أو من مأزق ضاغط، والإجراء المتبع في هذه الحالات مستقر بحكم العادة في استخدامه عند اللزوم، باب السلطان له مفصلاته في طلب الشفاعة والعطاء والمحاباة والتملق، وباب الوظيفة له ما يناسبه من مفصلات من جنسه، وكذلك الأمر في بقية الأبواب العامة والخاصة، ومن هذا الوضع السائد تستعين اللغة بأدبياتها المناسبة وخطابها الملائم لمسايرته حيناً في صورة دعائية مكشوفة وحيناً لنقده ولكن بصيغ لطيفة وحذرة درءاً لسطوته وانتقامه، وعادة ما تنبني اللغة على أخذ الناجز في الاعتبار لافتقارها إلى دينامكية متجددة في تطوير أدواتها وتنويع مقارباتها على صعيد الشكل والمضمون، ولعل أحد وجوه ضمورها وانكفائها على نفسها يأتي من ضعف اتصالها بالإنسان الكوني وبالتجارب الثقافية الحافلة بمواجهاتها مع العزلة المفروضة على الإنسان، وبالأدب العالمي ونزوعه إلى التجريب باعتباره نزوعاً إلى الحرية. غير أن الباب الذي استجد، وفتح بالتالي مصراعيه لما وراء الأبواب النهائية هذه، وتمددت أطرافه حتى وصلت إلى أطراف البسيطة، هذا الباب السحري أخذ شكلاً اليكترونياً في جهاز صغير أوسع بكثير وأخطر من باب الأشياء الماثلة في الواقع، ومساراته تفضي إلى العالم كله من نقرة واحدة على لوحة المفاتيح، فإذا مستخدمه يجوب أقطار عوالم شاسعة يتم التراسل بينها بأدوات تقنية مرمزة وبأشكال تواصلية على شكل محادثة فورية مع شخص من آخر الدنيا، أو على هيئة ملفات للتحميل مسبوقة بلوحات إرشادية وأيقونات ذات صياغات تعبيرية في غاية الإيجاز، وليس هذا إلا الواجهة العامة لغابة من كائنات اليكترونية وعروض مصاحبة ليس فيها فراغ ولا منطقة مطفأة، ومن هذا الالتحام الكوني تحضر الكتابة بنكهة العالم، وفي حقل من التجريب على مساحات كبيرة شكلتها تجارب متقدمة في الكتابة، فالباب الاليكتروني يجرد مستخدمه من اللغة التقريرية والمعنى المطمئن ويزوده بأدواته الموجزة في البحث والتعلم، مستبعداً على نحو لافت أدبيات التخاطب مع ال��بواب الرمزية التقليدية في المجتمع، وفي مجال التعاطي مع الثقافة الورقية وقوائم العناوين المرتبطة بالمكتبات ومراكز بيع الكتب الأكثر مبيعاً، ما يعني انبثاق نمط جديد من التفكير في أساليب كتابية مختلفة في الأداء والعرض والتمثيل تستوحي تجسدها المختلف على الورق من حبر العالم، أو بمعنى آخر من القصص التي تتشكل في أميركا اللاتينية، والقصص الطالعة من معامل الكتابة الحديثة في أميركا وأوروبا، واليابان، وبقية مصادر الفن السردي الحديث على اختلاف مدارسه وتياراته، وهي التي لا تتأخراً كثيراً في عرض نفسها اليكترونياً للباحث عنها بغض النظر عن لونه وجنسيته ومراده من البحث. فالعالم من هذا الباب غدا حزمة كثيفة من المعلومات والثقافات العابرة للحدود والمجتمعات، والآخذ منها بنصيبه يتوسل طرائقها في التفكير وأساليبها في الاتصال بالنصوص ومنتجيها ومراكز بيعها، وتلقي النصوص بذائقة عمادها التحديث المستمر وفقاً لما يستجد من اشتغالات على الشكل والمضمون. فالقراءة من خلال هذا الباب السحري، والكتابة على ضوئه تالياً، تتجسد فيهما روح العالم، كتاباته وأصواته المتعددة، اختزاله في مكان وتقطيعه في مكان آخر، وإذا كان الفن القصصي الأمريكي –لاتيني بوصف روبين باريروساجير( يقر بالتحطيم اللغوي كإحدى سماته الخاصة) باعتبار ( أن تقويض التراكيب العتيقة التي تسبب العنة يجلب تحرراً تعبيرياً غير مسبوق في نطاق آداب القارة) هذا الفن الذي أصبح مرجعاً عالمياً بفضل كتابه الكبار يعرضه الباب السحري عبر مواقع كثيرة في الفضاء الاليكتروني، كما يوفره في معارض الكتاب أيضاً، وقس على ذلك ما يعرضه الباب السحري من الفن القصصي الحديث من اليابان والصين والرقعة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وغيرها من مصادر إنتاجية زاخرة بالتحطيم المستمر للتراكيب العتيقة دون إلغاء لجوهر العلاقة بين الكتابة والكاتب من منظور الفرد في شكله الذي يحكي، فالكتابة الأدبية تقترح شكلاً من الحكي أعلى في مستواه اللغوي والدلالي من الحكي الشفهي الخائض في اللغة العامة، أو المعبد العام كما ألمح إلى ذلك موريس بلانشو، والكتابة في رأيه هي (الرغبة في هدم المعبد قبل بنائه) والمتتبع لقصص ضيف فهد يلحظ نمطه الخاص في إظهار شكل الكاتب وهو يحكي فيما هو يكتب، فالجملة فيها ولع الحكاء المجاهر بقدرته على التفنن في الإلقاء مباشرة من فيه، ولكن الكتابة تحول الحكي إلى مقروء أدبي بحساسية فنية مراوغة، بتمثل اللغة الأدبية العالية، التي هي كونية، التي هي فن في النهاية، في تشكيل ملامح قص مستتر في معناه ومتبعثر في تراكيبه، باستلهامه حركة البندول في تشتيت النقطة المركز، وباستلهامه ذاكرة الحكاء التي تراوغ النسيان بالعودة إلى جملة سابقة لم يفتر فيها بعد ولعها بالاكتمال والعودة إليها تتقصى نزوعها إلى اكتمالها ولكنها لا تكون الجملة نفسها عند العودة إليها، بل تنكتب ثانية بما كان ينقصها لتصبح حينئذٍ قفزة حاضرة في ما يليها تصحيحاً أو إضافة، شرحاً أو استدراكاً، وكل ذلك في سياق الشكل الموسوم بالارتداد والتقدم، وفي سياق عدم استقرار المعنى على وتيرة واحدة.

Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.