يذهب أكثر المفسّرين إِلى أنّ قسماً من آيات هذه السورة مكيّة، وقسمها الآخر آيات مدنيّة
ويمكننا إِجمال محتويات السورة بما يلي:
1 ـ ذكر النعم الإِلهية، وتفصيلها بما يثير دافع الشكر عند كل ذي حس حي، ليقترب الإِنسان من خالق هذه النعم وواهبها. فقد ذكر فيها ٥٠ نعمة، ولهذا أطلق البعض عليها (سورة النعم).
2 ـ الحديث عن أدلة التوحيد، عظمة ما خلق الخالق، المعاد، إِنذار المشركين والمجرمين.
3 ـ تناول الأحكام الإِسلامية المختلفة، من قبيل: الأمر بالعدل والإِحسان، الهجرة والجهاد، النهي عن الفحشاء والمنكر والظلم والإِستبداد وخلف العهد،
بالإِضافة إِلى الدعوة لشكر اللّه تعالى على نعمة الجزيلة، وتأتي الإِشارة في آيات عديدة إِلى أنّ إِبراهيم(عليه السلام) رجل التوحيد لأنه كان من الشاكرين.
4 ـ الحديث عن بدع المشركين مع ذكر أمثلة جميلة حية.
5 ـ وأخيراً تحذير الإِنسانية من وساوس الشيطان.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
تفسير قيم يفسر الآيات ويحللها ببيان راقٍ وسهل مع جزالة العبارة والإشارة إلى المسائل الاجتماعية التي توجه إليها الآيات أو تتضمنَّها.
تفسير الأمثل هو تفسير نافع لكل الفئات بأسلوبه الواضح، يناقش أهم المواضيع الأخلاقية والتربوية والاجتماعية والإسلامية، ويرضي الأرواح المتعطشة التواقة لفهم المسائل الدينية.
*•اقْتِبَاس:*
وَاللَّـهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ...
🔸وجود القوى الإنسانية من الأبناء والأحفاد والأزواج للإنسان من النعم الإلهية الكبـيرة التي أنعمها جل اسـمـه على الإنسان، لأنهـم يعينون ماديا ومعنويًا في حياته الدنيا.