What do you think?


حقائق علمية في القرآن الكريم
مبررات الاهتمام بقضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ما يلي :
أولاً : أن القرآن الكريم أنزل إلينا لنفهمه، والآيات الكونية فيه لا يمكن فهمها فهماً صحيحاً في إطار اللغة وحدها ، وذلك لشمول الدلالة القرآنية ، ولكلية المعرفة التي لا تتجزأ .
ثانياً : إن الدعوة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي السنَّة النبوية المطهرة هي الوسيلة المناسبة لأهل عصرنا – عصر العلم والتقنية – الذي فُتن الناس فيه بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة ، ونبذوا الدين وراء ظهورهم ونسوه ، وأنكروا الخلق والخالق ، كما أنكروا البعث والحساب والجنة والنار، وغير ذلك من العيوب ، لأن هذه الأصول قد شوّهت في معتقداتهم تشويهاً كبيراً ، ولم تعد مقنعة لهم ، وعلة ذلك فلم يبق أمام أهل عصرنا من وسيلة مقنعة بالدين قدر الإعجاز العلمي في كتاب الله وفي سُنَّة خاتم أنبيائه ورسله صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين .
أولاً : أن القرآن الكريم أنزل إلينا لنفهمه، والآيات الكونية فيه لا يمكن فهمها فهماً صحيحاً في إطار اللغة وحدها ، وذلك لشمول الدلالة القرآنية ، ولكلية المعرفة التي لا تتجزأ .
ثانياً : إن الدعوة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي السنَّة النبوية المطهرة هي الوسيلة المناسبة لأهل عصرنا – عصر العلم والتقنية – الذي فُتن الناس فيه بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة ، ونبذوا الدين وراء ظهورهم ونسوه ، وأنكروا الخلق والخالق ، كما أنكروا البعث والحساب والجنة والنار، وغير ذلك من العيوب ، لأن هذه الأصول قد شوّهت في معتقداتهم تشويهاً كبيراً ، ولم تعد مقنعة لهم ، وعلة ذلك فلم يبق أمام أهل عصرنا من وسيلة مقنعة بالدين قدر الإعجاز العلمي في كتاب الله وفي سُنَّة خاتم أنبيائه ورسله صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين .
79 pages
First published January 1, 2006
About the author
زغلول النجار
69 books513 followersزغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Zaghloul Raghib El-Naggar
(Pronounced: Zaghlool Raaghib an-Najjaar)
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Zaghloul Raghib El-Naggar
(Pronounced: Zaghlool Raaghib an-Najjaar)
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
October 14, 2013
لا أعرف ماذا أقول ؟
ولكن هل ما زال هناك أشخاص يؤمنون
بهذه الترهات والأكاذيب ؟
وهذا الرجل الكذاب الدجال الذي يحرف
الكلام عن مواضعه ويأولها
ويسهم في بناء مجتمع ملئ بالخرافه
وبأن القرآن يحتوي على كل الحقائق
والتفسيرات والأكتشافات العلميه ؟؟؟
لا أعرف ماذا أقول ؟
أكبر حقيقه علميه بالقرآن
أن لا علم يحتويه
فهو كتاب أدبي بحت وقصص وأساطير الأولين
ولكن هل ما زال هناك أشخاص يؤمنون
بهذه الترهات والأكاذيب ؟
وهذا الرجل الكذاب الدجال الذي يحرف
الكلام عن مواضعه ويأولها
ويسهم في بناء مجتمع ملئ بالخرافه
وبأن القرآن يحتوي على كل الحقائق
والتفسيرات والأكتشافات العلميه ؟؟؟
لا أعرف ماذا أقول ؟
أكبر حقيقه علميه بالقرآن
أن لا علم يحتويه
فهو كتاب أدبي بحت وقصص وأساطير الأولين
April 13, 2011
* صغير الحجم
* الكتاب يحوي على مقدمة فشرح ل 9 حقائق علمية بشكل مبسط و يشير لتطابقها مع آيات قرآنية
* الشروحات بسيطة مرفقة بصور توضيحية.
* الكاتب متبحر في علوم عديدة ومنها العلوم الشرعية وجهوده محموده، لكن الحقيقة لم أوافق على كل ما ذكر لسببين:
- مالغرض من تفسير القرآن تبعا لنظرية ظهرت في القرن العشرين كنظرية الأنفجار العظيم أو فتق الرتق كما يسميها ! النظرية لا تزال حتى الآن لم تؤكد، ولا زال الجدل حولها كبير حيث انقسم العلماء ما بين مؤيد ومعارض وكل يملك أدلته ..
ماذا لو ثبت علميا العكس ؟
ما موقف الإسلام حينها ؟
هل نعيد صياغة فهمنا للآيات، ونجعل الذي كان حقيقة علمية مجرد مجاز أو أسقاط ؟
لا أعلم !
- مستحيل أن أتقبل -وأن كان صادر من برفسور البروفسورات حول العالم- أي محاولة لربط رقم الآية أو الصفحة بالقرآن الكريم مع حقيقة علمية، وهو ما وجدته في كذا الكتاب. كنت منسجمة مع تحليل دخول عنصر الحديد للأرض، وكيف ينتج الحديد أصلا. حتى ختم كلامه بتطابق رقم الأية ورقم سورة الحديد، مع العدد الذري للحديد وأمور أخرى تافهة جدا.. القرآن أكبر من هذا !!!
- أن يتضح تفسير بعض الآيات القرآنية التي أحدثت جدل لقرون طويلة، يجعلني أومن بالقرآن حتى لو لم أفقه تماما كل الآيات.
* الكتاب يحوي على مقدمة فشرح ل 9 حقائق علمية بشكل مبسط و يشير لتطابقها مع آيات قرآنية
* الشروحات بسيطة مرفقة بصور توضيحية.
* الكاتب متبحر في علوم عديدة ومنها العلوم الشرعية وجهوده محموده، لكن الحقيقة لم أوافق على كل ما ذكر لسببين:
- مالغرض من تفسير القرآن تبعا لنظرية ظهرت في القرن العشرين كنظرية الأنفجار العظيم أو فتق الرتق كما يسميها ! النظرية لا تزال حتى الآن لم تؤكد، ولا زال الجدل حولها كبير حيث انقسم العلماء ما بين مؤيد ومعارض وكل يملك أدلته ..
ماذا لو ثبت علميا العكس ؟
ما موقف الإسلام حينها ؟
هل نعيد صياغة فهمنا للآيات، ونجعل الذي كان حقيقة علمية مجرد مجاز أو أسقاط ؟
لا أعلم !
- مستحيل أن أتقبل -وأن كان صادر من برفسور البروفسورات حول العالم- أي محاولة لربط رقم الآية أو الصفحة بالقرآن الكريم مع حقيقة علمية، وهو ما وجدته في كذا الكتاب. كنت منسجمة مع تحليل دخول عنصر الحديد للأرض، وكيف ينتج الحديد أصلا. حتى ختم كلامه بتطابق رقم الأية ورقم سورة الحديد، مع العدد الذري للحديد وأمور أخرى تافهة جدا.. القرآن أكبر من هذا !!!
- أن يتضح تفسير بعض الآيات القرآنية التي أحدثت جدل لقرون طويلة، يجعلني أومن بالقرآن حتى لو لم أفقه تماما كل الآيات.
June 29, 2011
هذا الكتاب يستحق بحق النجوم الخمسة
كتاب ذو فكرة واضحة و أسلوب سهل جداً في توصيلها
لم أجد نفسي إلا و أنا أمام صفحة الخاتمة
استمتعت جداً بقرائته و اعتقد أنني سأقرأ بعض آيات القرآن الآن بوعي أكبر
بارك الله في الدكتور زغلول و نفعنا بعلمه
كتاب ذو فكرة واضحة و أسلوب سهل جداً في توصيلها
لم أجد نفسي إلا و أنا أمام صفحة الخاتمة
استمتعت جداً بقرائته و اعتقد أنني سأقرأ بعض آيات القرآن الآن بوعي أكبر
بارك الله في الدكتور زغلول و نفعنا بعلمه
January 11, 2013
كتاب فعلا رائع، بسيط، مشوق لم أحس بنفسي إلا وأنا في الصفحة الأخيرة
كثير من الحقائق العلمية تجبرنا على التدبر العميق في كتابه سبحانه وتعالى
سبحانك ربي إنا كنا من الظالمين
كثير من الحقائق العلمية تجبرنا على التدبر العميق في كتابه سبحانه وتعالى
سبحانك ربي إنا كنا من الظالمين
August 23, 2018
جهود الدكتور محمودة لكنني لا أوافق على كل ما ورد..
وقع في تناقض لما قال أن من شروط التفسير أن لا تكلف ونتعمد لي أعناق الآيات لنكيفها على الحقائق العلمية لأنها هي الأصل ثم تجده يتكلف ويزيد في عدد السور ليصل إلى العدد الكتلي للحديد 56 ويقول خنه إعجاز أن تكون سورة الحديد ذات الترتيب 56 ايضا!!!
أولا ترتيب السور ليس وقفيا ولا أظنه من الوحي.. ثانيا العدد الكتلي للحديد 55فاصل.. ثالثا القرآن أكبر من كل هذا. نفس الشيئ ينطبق على الرقم الذري 25 واحتسابه للبسملة ليصل إلى رقم الآية التي ذكر فيها إنزال الحديد 25.
وقع في تناقض لما قال أن من شروط التفسير أن لا تكلف ونتعمد لي أعناق الآيات لنكيفها على الحقائق العلمية لأنها هي الأصل ثم تجده يتكلف ويزيد في عدد السور ليصل إلى العدد الكتلي للحديد 56 ويقول خنه إعجاز أن تكون سورة الحديد ذات الترتيب 56 ايضا!!!
أولا ترتيب السور ليس وقفيا ولا أظنه من الوحي.. ثانيا العدد الكتلي للحديد 55فاصل.. ثالثا القرآن أكبر من كل هذا. نفس الشيئ ينطبق على الرقم الذري 25 واحتسابه للبسملة ليصل إلى رقم الآية التي ذكر فيها إنزال الحديد 25.
August 14, 2011
كتاب رائع ومشوّق جدّا ً ،، يعرّفنا على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بطريقة مبسّطة ،، وأذهلني ما عرفته في هذا الكتاب
March 27, 2010
في الحقيقه هذا الكتاب بحر من المعرفة ...
June 26, 2020
لا اعرف كيف يمكنني أن اطلق لفظ دكتور على شخص يكتب هذه الخرافات والأكاذيب العلمية
December 27, 2021
اعتقد ان الكتاب سهل في السرد ومحتواه حقيقي ولكن يحمل بعض الركاكة واسلوبه يحمل من لغة الترهيب بعض الشئ وكأن الكاتب فقد اسلوب اللطف في الطرح
November 21, 2013
سبحان الله
لسان حال الذرات الله الله
لسان حال الذرات الله الله
November 19, 2014
لسان حال الذرات ... الله الله الله
رحلة كانت لي في هذا الكتاب ولا أروع
بستحق النجوم الخمسة بجدارة
رحلة كانت لي في هذا الكتاب ولا أروع
بستحق النجوم الخمسة بجدارة
Displaying 1 - 11 of 11 reviews











