Jump to ratings and reviews
Rate this book

إيلاف قريش

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
إن "الإيلاف" كان في الأصل مجموعة من العهود السياسية التجارية، غرضها ضمان قيام قريش بالتجارة عبر جزيرة العرب، ولكن لهذا الإيلاف سياق تاريخي أيضاً قامت عليه حركة تاريخية تعدّت النطاق التجاري إلى مشروع تجاري دعم العلاقات الدينية والسياسية واللغوية والاجتماعية بين هذه القبائل العربية، مهدت لتوحدها شبه التام لدى ظهور الإسلام.
إن هذه الحركة التاريخية، بمظاهرها المختلفة وبتحركها في سياق الصراع الدولي بين القوى الكبرى، وبخاصة دولة الساسانيين الفارسية والدولة البيزنطية الرومانية هو موضوع الدراسة في هذه الأطروحة التي تتناول تنظيم مكة لقوافل التجارة الشرقية في السنوات المائة التي سبقت ظهور الإسلام، وقد حاول المؤلف الإجابة على سؤال هو: هل إن المسألة الكبرى في الصراع الدولي على جزيرة العرب هي محاولة السيطرة على طرق التجارة بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط؟ ثم كيف تصرف العرف لينظموا بأنفسهم تسيير التجارة الدولية على هذه الطرق؟ وكيف كان أداؤهم في هذا الشأن حيال الدول الأجنبية وحيال العرب أنفسهم؟
"إيلاف قريش-رحلة الشتاء والصيف" هو قصة هذا التنظيم. ولعل أفضل وقت يظهر في هذه الكتاب هو تلك المرحلة التي يبحث فيها العرب الآن، بعد حرب الخليج، عن صيغة تجمعهم على استثمار ثرواتهم ومكانتهم الجغرافية في وسط العالم، على النحو الذي تستفاد فيه التجربة التاريخية السالفة أقصى استفادة.

460 pages

First published January 1, 1992

2 people are currently reading
120 people want to read

About the author

فكتور سحاب

24 books25 followers
فكتور موسى سحّاب، لبناني مولود في يافا، فلسطين، لأب لبناني وأم فلسطينية، نائب رئيس مجلس الموسيقى الدولي (اليونسكو) منذ 2005، عضو في وفد لبنان إلى مجمع الموسيقى العربية حامل دكتوراه دولة لبنانية في التاريخ العربي قبل الإسلام، حائز على منحة فولبرايت الأميركية للأبحاث (1989)، باحث زائر في جامعة جورجتاون (واشنطن، 1989). كان مدير البرامج في إذاعة لبنان (وزارة الإعلام). له 20 كتابا معظمها في تاريخ أديان المشرق العربي، وفي تاريخ الموسيقى العربية المعاصرة، منها "إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف" و"موسوعة أم كلثوم" و"السبعة الكبار في الموسيقى العربية المعاصرة"، وغيرها، ودراسات ومقالات منشورة منذ سبعينيات القرن الماضي. حاضر 14 سنة، في عدد من الجامعات في لبنان.

من كتبه المنشورة :
* عن القومية والمادية والدين (1980 المؤسسة العربية للدراسات والنشر)
* من يحمي المسيحيين العرب؟ (1981 دار الوحدة)
* ضرورة التراث (1984 دار العلم للملايين)
* وحدة المجتمع في الإسلام (1984 دار العلم للملايين)
* أزمة الإعلام الرسمي العربي ـــ النموذج اللبناني (1985 دار الوحدة)
* العرب وتاريخ المسألة المسيحية (1986 دار الوحدة)
* السبعة الكبار في الموسيقى العربية المعاصرة (1987 دار العلم للملايين) ـــ أطروحة ماجيستير في التاريخ
* التقاليد والمعتقدات والحرف الشعبية في فلسطين قبل 1948 (1990 الموسوعة الفلسطينية، ثم 1992 دار الحمراء)
* الفكر السياسي الفلسطيني بعد 1948 (1990 الموسوعة الفلسطينية)
* إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف (1992 المركز الثقافي العربي) ـــ أطروحة دكتوراه دولة في التاريخ
* وديع الصافي (1996 دار كلمات)
* مؤتمر الموسيقى العربية الأول ـــ القاهرة 1932 (1997 الدار العالمية للكتاب)
* الأنواع والأشكال في الموسيقى العربية (1997 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة) * أغنيات نزار قباني (1998 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة)
* أثر الغرب في الموسيقى العربية (1999 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة)
* موسوعة أم كلثوم (2004 دار موسيقى الشرق، مع الياس سحّاب، 3 مجلدات)
* موشحات السيد درويش (كتاب بالفرنسية والإنجليزية واليونانية، مصاحب لقرص شربل روحانا – 2007)

من كتبه غير المنشورة:
* موسوعة محمد عبد الوهّاب (في 4 أو 5 مجلدات)
* مساجلات في عروبة لبنان
* مواقف المسيحيين من العروبة والإسلام (وثائق مختارة)
* آراء وتراجم موسيقية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (44%)
4 stars
8 (44%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Reem Nasser.
32 reviews51 followers
February 18, 2017

ايلاف قريش هو بحث شيق و هام يلقى الضوء بعمق على عوامل ظهور الوحدة الاقتصادية و السياسية والدينية للقبائل العربية على يد الايلاف..
ينقسم البحث إلى جزئين..الأول قبل ظهور الايلاف و الثانى عقب ظهوره وما ترتب عليه
أما و قد انتهيت من الجزء الأول..فأحب أن أدون بعد النقاط التى يدور حولها البحث



أولا
يستعرض الكتاب الصراع بين القوتين العظمتين فارس و روما التى يبدأ منها دراسة تاريخ هذا الصراع للسيطرة على طرق التجارة و أثر هذا الصراع
على القبائل العربية

ثانيا
تجنيد كلا الدولتين العظمتين القبائل العربية لتعمل لصالحها..وذلك حتى تأمن على حدودها و تجاراتها من هجمات و غوغائية القبائل العربية الأخرى خلال وسيطها العربى و حتى تجد من يسير لها تجاراتها

ثالثا
ترتب على استخدام الوسيط العربى ظهور ممالك واندثارها مثل مملكة الأنباط و تدمر و الغساسنة و اللخميين..و من نتائج استخدام الوسيط العربى أنه أثبت امكنية أن تستقل مملكة بنفسها وذلك ما حدث حيث أن تدمر المسئولة عن الدفاع عن روما بجانب تسيير تجارتها حاولت الاستقلال بنفسها و كسب صف القبائل العربية حينما بدأ الساسنيين هجماتهم على روما وحاولت تدمر أن تعمل لصالحها فكان أول مشروع لتوحيد العرب سياسيا و اقتصاديا و دينيا على يد زنوبيا ولكن تم احباطه من قبل الروم

رابعا
عدم استغناء القوتين العظمتين عن الوسيط العربى رغم واقعة تدمر حيث استخدم البيزنطيون الغساسنة و استخدم الفرس اللخميين كوكلاء ولكن لتولى الدفاع عنهم فقط بدون تصريف شئون التجارة

خامسا
محاولة بيزنطة السيطرة على طريقى التجارة بريا عبر الحجاز وبحريا عبر البحر الأحمر و من أجل ذلك وطدت علاقتها مع الحبشة لاشتراك مصلحتهما و حاولت مد نفوذها إلى اليمن و السيطرة عليها خلال الحبشيين فتحول الصراع داخل اليمن إلى صراع مسيحى يهودى يمثله الأحباش (المسيحيين) ضد سكان اليمن الحميريين (اليهود) تدعمهم فارس و ظهر هذا خلال الأحداث الاتية من الغزو الحبشى الأول لليمن ثم حدث شهداء نجران (أصحاب الأخدود) على يد زى نواس ثم الغزو الحبشى الثانى لليمن ثم سيطرة أبرهة على الحكم

سادسا
عقد صلح بين بيزنطة و فارس .. و ترتب على ذلك حث أبرهة الأشرم من قبل البيزنطيين على أن يسير إلى مكة ليبسط نفوذه فى الحجاز خاصة مع محاولة فارس بسط نفوذها داخل مكة بعد ظهور الايلاف و نشاط قوافلها التجارية

سابعا
ثبات مكة على موقفها الحيادى بين القوتين العظمتين رغم الضغوطات التى واجهتها و بالأخص من جانب بيزنطة على يد عثمان بن الحويرث
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Almokhtar Bukhamsin.
17 reviews5 followers
February 14, 2020
طرق التجارة الشرقية في العالم القديم وصراع الامبراطوريات عليها وبروز مكة قريش كلاعب عالمي فيها. هذا هو ملخص البحث الذي تحمله طيات هذا الكتاب الزاخر.

ذلك الصراع الذي استمر لقرون بين قوتين عالميتين، أوروبية غربية مقابل آسيوية شرقية، حتى زاد صراعهما على الألف سنة واختزن في جنباته أهدافاً اقتصادية أكثر من أي هدف آخر. لقد كانت كلتا هاتان القوتان تجيّران وتجيّشان الأمم والشعوب من حولهما لوصل خطوط التجارة سعياً لنفائس الشرق القادمة من الصين والهند والبنجاب وجزيرة العرب. نفائس من حرير ولؤلؤ وعطريات وتوابل وأعشاب وأصباغ وكل ما تهف إليه الأنفس وترجف لها القلوب. هذه النفائس لم يعتبرها أهل زمانها من كمال المعيشة بل من أساساتها. فليس بوسع عطار أو طبيب أن ينقذ الأرواح، وليس بمقدور ملك أن يسكن القلوب، وليس بإمكان كاهن أن يحكم النفوذ، بغنىً عنها أو عافية منها.

ولمّا كانت السنّة في الدهر التقلب الدائم والتبدل، فيوم هنا ويوم هناك. وكان التحكم بطرق التجارة يتذبذب بين الشرق والغرب. فيوم يكون الغلبة للفرس فإن جادة التجارة القادمة من المحيط الهادي وبحر العرب تتجه عبر الخليج ثم أرض السواد وما يليها من بادية الشام. وساعة ما تكون للأباطرة اليونان-الرومان، فالمسلك حينها يعبر موانئ اليمن ثم البحر الأحمر ففلسطين، أو من اليمن ثم بر الساحل العربي المطل على البحر الأحمر لينتهي الى سيناء ففلسطين. وهنا بيت القصيد: وهو صعود قوّة مكة بلعبها الورقة الرابحة، ورقة الإيلافات والتجارة الدولية.

فبخط الحجاز البري التجاري (طريق البخور)، يرى الكاتب أن قريشاً تحت رؤية نخبة من قادتها الأفذاذ هي أوّل العرب طرحاً لمشروع قومي وحدوي تحت راية اقتصادية -مرّة أخرى- عبر إيلافاتها الذي خلدته سورة الإيلاف في القرآن الكريم، والتي لا تنفكّ أبداً عن أهم وأخطر الحوادث المفصلية خلال نهضة مكة في عشية الإسلام، ألا وهي واقعة الفيل. بهذه الإيلافات تمكنت قريش من بناء الامبراطورية التجارية وتوحيد قبائل العرب -حتى قبل الاسلام- من خلال إشراكهم في هذه الامبراطورية وسن السنن ووضع المؤسسات رفعة وخدمة لها. فكانت نتيجة هذه الوحدة، هو سلم وازدهار وأسواق وأدب وقوة وبلاغة وتفاهم على طول الطريق التجاري، فضلاً عن ربط أسواق المحيط الهندي بأسواق البحر المتوسط، ما مهّد وأسّس لنهضة سياسية دينية أشمل تمثّلت بظهور الدين الجديد على يد النبي العربي محمد (ص).

الكتاب يقدم نظرة استراتيجية شاملة لأهمية الإيلافات القرشية بأسلوب لم يُطرق من قبل كما يزعم كاتبه. وقد نال الكاتب درجة الدكتوراه من خلال هذا البحث الرصين الشامل الذي نشر عام 1992. ولو كان هنالك أي مأخذ على البحث -ولا مأخذ هنا- فهو صرامة الجو الأكاديمي الذي يقيّد الكاتب من أن يطرح نظرية أو أن يستقل برأي إلا من خلال المنهج العلمي المعتمد على المصادر الأولية.

ولكن خلافاً للبحوث الأحدث التي جاءت بعده، والتي تمتعت بشجاعة وثقة لتصحيح تاريخ العرب وتأصيل روايته وإرجاعه الى مركزيته العربية بعد أن اختطفتها مدارس الاستشراق. ومن أمثلة هؤلاء البحاثة التأصيليين د كمال صليبي وجورجي كنعان وفاضل الربيعي و د جواد علي. وخلافاً لهم، فإن هذا البحث ينقاد في كثير من المواضع تحت المركزية الغربية والاسرائيليات لرواية تاريخ وأحداث منطقتنا. وإن كان لم يفرط فيها إذ اعتمد كثيراً على المؤرخ العراقي الكبير د. جواد علي. لكننا سرعان ما نلاحظ بعد مضي نصف البحث تقريباً أن د. فكتور لم يقصّر في مناقشة آراء الإخباريين العرب (الآخذين بالاسرائيليات) الذين دونوا التاريخ الاسلامي وما قبله والمستشرقين الذين رادوا البحوث الحديثة في هذا المجال، فهو للحق كان يخطّئ غلوهم أو تفريطهم مهتدياً بإطاره الثقافي العربي ومخزون التراث الاسلامي، مستنيراً باحترامه الجم لعقله وتاريخه وعروبته، معتمداً على رؤيته الشاملة والمركبة في البحث.

وانتهاءً عند هذه الملاحظة فقد أثبت د فكتور سحاب أن المستشرقين يقدمون خدمات جليلة في البحوث الميدانية والتنقيبية وقراءة الآثار والنقوش وحفظها وأرشفتها إلا أن البحوث التحليلية والنظرية لتاريخنا من قبيل هذا البحث تحتاج الى أبناء هذا التاريخ لوصل ما انقطع فيها وجبر ما انكسر منها.
Profile Image for Anwar_Alraqeeb.
13 reviews
January 24, 2017
تطرق فيكتور سحاب إلى الحديث عن موضوع تجارة مكة وناقش الموضوعات المتصلة بمكة قبل ظهور الإسلام من الناحية الاقتصادية والسياسية والعقائدية ، وذلك لإيجاد تفسير حول إيلاف قرش التي كانت مرتبطة بالتجارة إلى الشام واليمن على الطريق الغربي لشبه الجزيرة العربية ، فقد تكون الكتاب من 432صفحة وتحدث في الفصل الأول عن سورة قريش وعن المعنى اللغوي والمعنى التاريخي لهذه السورة، وربطها بسورة الفيل و أظهر الفائدة التاريخية لاتحاد السورتين لما تعطيانه من تفسير تاريخي ، والفصل الثاني ناقش العلاقة بين الشرق والغرب و الصراع المستمر بينهم ، المتمثل في روما في الغرب والفرس في الشرق ، وكذلك تطرق في هذا الفصل للحديث عن علاقة الروم بالممالك العربية المتمثلة في الأنباط وتدمر ، والفصل الثالث تطرق للأحوال الدولية في القرن السادس مثل مسألة ظهور بني غسان ، والفصل الرابع تحدث عن تجارة الإيلاف وطرقه وتنظيمه وعوامل ظهور مكة و أسباب تفوق مكة ، والتجارة والطرق وأنواعها والتجارة البحرية ، والفصل الخامس يتحدث عن الإيلاف ومؤسساته كالوظائف المكية والعقائد السياسية والدينية ، والفصل السادس تطرق للحديث عن المواسم والأسواق ، وفي الخاتمة ناقش الباحث آراء كرون حول تجارة مكة .

فسر إيلاف قريش كمفهوم من ناحيتين فالناحية الأولى اللغوية وتعني كلمة الإيلاف ألف أي ألف وتعود على الشيء بمعنى ألفة الشام واليمن ، أما المعنى التاريخي فالنيسابوري يربط حادثتين تاريخيتين ربط السبب بالنتيجة ، فسورة الفيل تروي هزيمة أبرهه الحبشي الذي حاول هدم الكعبة ، وتفسر هذه السورتين إذا ما تم ربطهم بأن الله هزم الحبشي لإيلاف قريش ، ومن الأمور المهمة التي نشير إليها أن سحاب اعتمد في كتابة على المصادر الإسلامية من القران والسنة و كتب المؤرخين ، بالإضافة لذلك لم يغفل عن الدراسات السابقة له مثل رأي عرفان شهيد و رأي المستشرق شبرنغر ، حيث ذكر من آراء عرفان شهيد أسباب تحول التجارة في شبه الجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ، ومن الأسباب وجود الصراع بين الفرس والروم لذلك آثرت الروم ان تكون بعيدة عن الحدود الفارسية ، وهنا يفسر أنه كان الإيلاف قد ابدأ بألفة الروم في الشام لما كانوا بحاجة لها، بشكل أكبر، حيث أن الفرس والروم حاولوا الاستيلاء على اليمن فإستمال الروم العنصر المسيحي فيها وإستمال الفرس العنصر اليهودي فيها ، وتجر الإشارة أن الباحث اعتمد في تفسير أن مكة اشتهرت بالتجارة ماذكره القران الكريم في قوله تعالى " بواد غير ذي زرع" ، وهنا نرى أن الباحث يشير إلى افتقار مكة لعناصر المعيشة كالزراعة والمراعي لذلك كان لزاما عليه التوجه للزراعة لما لها من مموقع مميز وسط الطرق التجارية ، و أشار سحاب أن العرب سافروا عبر البحر لتجارة الهند في الأزمنة القديمة وذكر توجه الإسكندر المقدوني للهند ، وتطرق الباحث للحديث عن البضائع التي تاجر بها أهل مكة منها التوابل والحرير والملابس والأغنام والبخور واللبان ، وذكر في ذلك مثالين يبين استخدام الروم لهذه البضائع القادمة من الهند ،فقد ذكر أن الروم كانوا يشترون الفلف وكا يباع بأغلى الأثمان ، وتحدث عن الإمبراطور بيرون أنه استخدم كمية كبيرة من اللبان وا��بخور في جنازة زوجته ، وفي خاتمة الكتاب أوضح خلاصة الدراسة و أن رحلة الإيلاف توقفت بسبب غزوات المسلمين لتجارة مكة لأنها تشكل قوة أهلها فعمل على حصارها ، ومن الأمثلة على ذلك غزوة ودان أو الأبواء وهي أولى غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسرية حمزة وغزوة بواط وغزوة العشيرة وغيرها ، وناقش ما اذا كانت مكة سيرت قوافل تجارة دولية وعرض رأي كرون فيها وذكر أن كرون لم تكن تعرض نصوص ودلائل على أقولها وأخيرا تؤكد أن مكة لم تقم فيها تجارة على الإطلاق لان مكة لم تقم أسواقا في حرمها ، لكن الباحث يشير أن هذا لا يعني أن مكة لم تتاجر فهي تجارة عبور دولية ، وقد نفت كرون أن تكون قريش تاجرت بالزيت والخمر لأن الشام لم يكن بحاجة لها و أن الملابس الشامية أفضل نسيجا ، ولم تذكر الفروق بين الملابس التي تنتجها الجزيرة والشام ، ولم تذكر عن احتمال نقص أسواق الشام فكان العرب يسدون حاجاتهم ، ومن أدلتها أن مكة لم تتاجر إلى الخارج أن المكيين لم يكن لديهم خشب أو سفن وتستدل على ذلك أن بناء الكعبة تم استخدام خشب سفينة رومية غرقت في ميناء الشعيبة ، إن إحصاء الأخطاء كثيرة في كتاب كرون واعتمدت على غفلة القارىء .






Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.