Jump to ratings and reviews
Rate this book

يا عيني يا مصر

Rate this book
فى هذا الكتاب يتناول الدكتور نبيل فاروق الواقع المصرى سواء سياسياً او اجتماعياً بشكل ساخر

121 pages, Paperback

First published January 1, 2009

7 people are currently reading
207 people want to read

About the author

نبيل فاروق

1,116 books4,128 followers
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.

بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.

في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.

له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
44 (17%)
4 stars
64 (24%)
3 stars
88 (34%)
2 stars
42 (16%)
1 star
19 (7%)
Displaying 1 - 24 of 24 reviews
Profile Image for Hanady.
215 reviews633 followers
June 13, 2009
:S
:(

ياعينى يامصر الى عنده مبادىء اكتئاب بللاش يقرا الكتاب
:(
ربنا يعدل الحال
الكتاب واقع طبعاً بس انا بدأت أمل من الجو ده كل حاجة وكل حتة بتقلب عليا المواجع الى احنا فيها يمكن الفلايدة الى طلعت بيها م الكتاب ان وجهة نظرى اتغيرت تجاه وراعة الأعضاء لاأنى شفتها من منظور تانى فى التجربة الى مر بيها الكاتب لكن بقيت الكتاب بينتقد الفساد وأوضاع مصر بشكل يخليك تحس ان مفيش حاجة حلوة خالص فى البلد
:S
اتمنى ان الكلام يأثر فى كل حد فاسد
Profile Image for Nihal.
145 reviews129 followers
July 8, 2009
الكتاب عبارة عن 3 مقالات للكاتب نبيل فاروق. أول مقالة (و الأهم) قد تم نشرها من قبل في إحدى أعداد كوكتيل 2000, لذا كنت أفضل أن يتم الإشارة إلى النسخة الأولى للمقالة.
ثانيا, أحسست أن المقالات مسترسلة و لم يتم مراجعتها بشكل جيد, فهناك مثلا , و
أخطاء مطبعية و نحوية
و هو أمر لم أعهده في كتابات د. نيبل فاروق!!
Profile Image for سارة درويش.
Author 7 books5,631 followers
November 4, 2010
المفروض يبقى اسمه يا عيني يا فاروق :@

كتاب رخم اوي ومستفز أوي
Profile Image for Mary Gamel.
203 reviews9 followers
June 30, 2022
كتاب جميل معبر عن فترة عشنا فيها كانت مليانة بالفساد فى كل مؤسسات الدولة ،رغم أنة احزننى على الحال الذى كنا نعيش فيه ،الا أنها حقائق كانت على أرض الواقع ،رحم اللة دكتور نبيل فاروق 🖤🖤🖤🌺🌺🌺
Profile Image for Amr Sief.
Author 2 books9 followers
May 2, 2013
من الكتب التي تاخذك الي واقع مرير عشناه لازلنا نعيشه
Profile Image for sayed azam.
99 reviews25 followers
September 27, 2013
كتاب مكون من ثلاثة فصول بعناوين
"تجربة بيروقراطستان،
المأزق،
يا عيني يا مصر". 
في الفصل الأول يكتب د. فاروق عن تجربة شخصية مر بها توضح مدى البيروقراطية التي تمر بها البلاد، واصفا حزبها الحاكم بأنه "حزب الأقوال الكبيرة والأفعال الأقل من الصغيرة. والذي نشر في البلاد فسادا لم تر مثله. ربما في تاريخها كله؛ لأنه فساد من نوع خاص، لا يبالي بردود الأفعال ولا يلتفت للانتقادات أو حتى الصرخات، ويمضي في غيه بكل بلطجة، متسلحا بقوات أمن يفوق عددها وتعدادها دولا أخرى أكثر تطورا وتأثيرا في السياسة العالمية". كانت التجربة التي مر بها المؤلف هي انهيار كليتيه والذي يؤدي إلى الفشل الكلوي في النهاية، وبالتالي عليه أن يختار بين شيئين لا ثالث لهما إما الخضوع لجلسات غسيل كلوي منتظمة أو أن يجري جراحة زرع كلى.. وقد اختار الخيار الثاني لتبدأ تجربته التي قرر أن يكتب عنها بعد انتهائها. يقول د. فاروق: "في العالم كله تعتبر زراعة الأعضاء أمر علمي بحت، ولكن في عالمنا العربي وفي مصرنا البائسة، تحول العلم بقدرة قادر إلى مسألة فقهية وشرعية، وراح الشيوخ والعلماء الأفاضل الذين هم حجة في مجالهم ولا يفقهون شيئا في العلم والطب، يفتون في أمر،
أمرنا الدين نفسه بأن نسأل عنه أهل الذكر إن كنا لا نعلم، وأنا أتحدى أن يعلن فقيه واحد مهما بلغت مكانته، أنه يعلم ما يعلمه العلماء والأطباء، حتى لو ادعى أنه قرأ كتابا أو كتابين أو حتى مرجعا كاملا في الطب؛ فالعقل والمنطق يؤكدان أنه من يعمل ويدرس أكثر، يفهم أكثر في مجاله. وكلنا نعلم هذه الحقيقة ونثق فيها، فلا أحد يستأجر طبيبا لبناء منزله لمجرد انه قرأ مرجعا في الهندسة، ولا أحد يجرؤ على علاج ابنه لدى مهندس شهير فقط لأنه يقرأ كثيرا في الطب، بل وحتى في المهن لا نستأجر سباكا لإصلاح الكهرباء ولا نجارا لتسليك المواسير. كلنا إذن ندرك هذا ولكننا نصل إلى منطقة الدين، فيختل منطقنا وتهتز قناعاتنا ونرتبك وننكمش ونخشى مجرد إبداء الرأي، بل ولا نحاول سؤال أهل الذكر الذين ليسوا الفقهاء أو الشيوخ أو الدعاة حتما، بل العلماء والأطباء الذين عليهم إجابة سؤال واحد بسيط أهذا نافع ام مضر؛ حتى يمكن تطبيق القاعدة الأبسط التي تؤكد أن كل ما ينفع الأمة حلال وكل ما يضرها حرام". يتحدث الكتاب عن الصعوبات البالغة التي يواجهها المريض في سبيل الحصول علي متبرع تتوافق أنسجته مع أنسجة المريض، والمبالغ الطائلة التي يحتاجها في هذه الحالة، مرورا بسماسرة المتبرعين الذين يتاجرون في بشر ممصوصين حفر البؤس ملامحه عليهم يتمنون بيع أعضائهم ليخرجوا من قاع الفقر إلى فقر أقل ضراوة. وتلك الصورة البشعة لشعب مصر الذي يبيع لحمه من أجل لقمة العيش، وصولا إلى الإجراءات شديدة التعقيد فالبيروقراطية عندنا "لها شكل خاص يعتمد على غياب العقل وانعدام الفكر، والقوانين كثيرة عديدة متشابكة ومتضاربة، والقرارات تصدر دوما في لحظات انفعال وسخونة ثم لا تجد من يزيلها بعد ان تهدأ الأمور حتى لو كانت مصيرية". ويضيف د. فاروق "لأن الفساد قد أصبح سمة عامة فالكل يحاول أن يجبرك على السقوط في مستنقعه، ويسعى جاهدا لتعذيبك وقهرك لو حاولت الإفلات منه، ومن أهم وسائل إغراق الناس في مستنقع الفساد، تلك النظم والقرارات الإدارية المعقدة التي لا سبيل للإفلات منها سوى في التحايل أو الالتفاف أو التزوير أو الرشوة، أما المواطن الشريف فهو يلف فيها ويدور حتى يتملكه اليأس ويصبح مستعدا ومؤهلا للفساد في سبيل حل مشكلاته أو تجاوز عقباته". المأزقيلعب د. فاروق في كتابه علي تيمة الفساد، فيتحدث في الفصل الثاني عن السلطة المطلقة التي تعني مفسدة مطلقة فبدأ الفساد يسري في ربوع الوطن "الفساد أصبح السمة العامة في مصر، والشىء الذي يوقن منه كل طفل ويعلمه كل شخص، وتنفيه الحكومة في كل لحظة، وكأنما هي العمياء الوحيدة وسط شعب من المبصرين، او أنها تدركه ولكنها عاجزة أو غير راغبة في مقاومته أو التصدي له لغرض في نفس يعقوب".ويرى أنه نتيجة الفساد انقسم الناس إلى فريقين كبيرين الأول يسعى سعيا إلى الفساد ويحاول تبريره ليطفىء عذاب ضميره، الذي سرعان ما يكتفي بالعيش في حرامه معللا الأمر بأنه الوسيلة الوحيدة للعيش. الفريق الثاني لم يجد السبيل إلى الفساد فصار غاضبا ناقما، وبينهما فريق أفرغ غضبه في مفاهيم دينية تزداد تطرقا وتعقيدا.يقول المؤلف "اختلطت المفاهيم وارتبكت العقول وامتزجت التقاليد القديمة والشرقية بالأحكام الدينية، وارتدت الآراء الشخصية ثوب الدين، كوسيلة لإخراس كل الألسنة، وراح التياران المتضادان يتعاظمان في المجتمع على التوازي، تيار الفساد وتيار التطرف، الذي ساهم الغرب في تقويته ليشمل العالم العربي كله من اقصاه إلى أقصاه حتى ننشغل في صراعات داخلية طائفية".ويوضح أن في بلدنا ثلاث مؤسسات هي المسئولة عن كل ما وصلنا إليه من تدهور فكري وانعدام ثقافي وسلفية هستيرية لم تعد ترى الخير في عالم يتسابق للحاق بالمستقبل، سوى في التشبث بالماضي.المؤسسة الأولى هي المؤسسة الدينية التي كبرت وتعملقت في العقود الثلاثة الخيرة لتدس أنفها في كل شىء في السياسة والعلم والقضاء والاقتصاد وتعود بنا ألف عام للوراء. ويرى د. فاروق أن المؤسف ليس تعملق المؤسسة الدينية أكثر مما ينبغي ولكن أن الدولة تبارك هذا التضخم وترعاه لأنها تتصور أنه القوة المضادة التي تواجه بها التيار الديني المتطرف.المؤسسة الثانية هي المؤسسة الأمنية التي يرى المؤلف أنها قامت بإخضاع رجال الأمن كلهم في مصر لحالة غسيل مخ قوية، جعلتهم يؤمنون في النهاية بأن مهمتهم الأولى هي طاعة أوامر الرؤساء وفقط .الثالثة هي المؤسسة الرياسية والتي تستخدم مع المؤسسة الأمنية تهم تعكير الأمن العام وتهديد الأمن القومي، و"الإساءة إلى سمعة مصر" وهذا الاتهام الأخير، كما يقول المؤلف، تم ابتذاله على نحو يفوق العقل والمنطق، فأي ناقد يرفض فيلما سينمائيا، يعتبره إساءة لسمعة مصر وأي كشف لعيب من عيوب المجتمع هو إساءة لسمعة مصر "وكأن سمعة مصرهذه مهتزة وضعيفة، حتى أن أية لمسة كفيلة بالإساءة إليها!".ويستشهد المؤلف بالمخرج الأمريكي مايكل مور الذي تهاجم أفلامه الأخيرة النظام المريكي بعنف وترفع الغطاء عن عيوبه، ولكنه يحصل على جوائز من كل الجهات ولم تتهمه جهة واحدة أنه يسىء إلى سمعة أمريكا.ويقول: عندنا في مصر أخرج يوسف شاهين ذات مرة فيلما بعنوان "مصر منورة بأهلها" وأظهر فيها أكوام الزبالة والعادات السيئة، وثارت الدنيا وهاجت وماجت واتهموا يوسف شاهين وفيلمه بالإساءة إلى سمعة مصر، ولكن أحدا لم يرفع أكوام الزبالة ولم يحارب العادات السيئة.. وهذه هى مصر.. وسمعة مصر.يا عيني يا مصرفي الفصل الثالث الذي حمل عنوان الكتاب، يواصل د. فاروق صراخه الذي نسمعه منذ السطر الأول، معددا لمساوىء وسلبيات تؤرقه وتؤرقنا معه، فيتحدث عن صفقات "بيع مصر" قطعة قطعة، والتي تقودها الحكومة تحت مسمى "الخصخصة" والتي حملت، كما يقول المؤلف، أكبر قدر ممكن من الفساد العلني واللامبالاة بالشعب، وأموال الشعب ومستقبل الشعب.. فالمصانع والشركات تم تقييمها بأقل من سعر الأرض المقامة عليها، وبيعت رسميا ونحن نتفرج وعيني عينك، ولسنا ندري حتى أين يذهب ثمنها، مع حديث المسئولين عن الفقر والفاقة ونقص المواد طوال الوقت."الحكومة لديها شعور دائم بأنها ذكية ولماحة، وبأننا شعب أحمق جاهل، لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب، ونحن لدينا يقين أنها حكومة عبيطة متعجرفة ومنفصلة تماما عنا، ولا تشعر بنا أو تهتم بمصالحنا، بل وليست حتى من طينتنا؛ فالحكومة انشغلت بفئة واحدة من المجتمع وهي فئة القادرين، فراحت تزيدهم راحة ومتعة وتخفض من أجلهم أسعار السلع المستوردة، والسيارات، واشتراكات الإنترنت، في نفس الوقت الذي تضاعف فيه سعر الكيروسين، فيرتفع سعر الخضروات والفاكهة ووسائل النقل، وتتحول حياة الفقراء إلى جحيمين بدلا من جحيم واحد".ويرى المؤلف أن السمة الغالبة علينا هي البطء المستفز، في زمن يتسارع كل شىء فيه لينطلق بسرعة الصاروخ.. ولأننا سلحفائيين في عصر الصواريخ أصبحنا أعداء كل تطور.ويؤكد د. فاروق "نحن دولة غضب الكل فيها غاضب، ساخط، ناقم على كل الأوضاع، وهذا أمر طبيعي مع الفساد المنتشر في كل مكان والرشوة التي أصبحت ظاهرة اعتدناها، والمحسوبية في كل المهن والوظائف والأعمال.ولو أنك سرت في مصر، فسترى الغضب على كل الوجوه وفي كل التصرفات وكل ردود الأفعال، وذلك الغضب يجعل روح الكل في مناخيره، فلا أحد يحتمل ولو لمحة من الاحتمال على الرغم من أن حياتنا كلها متاعب ومصاعب..لا أحد يبتسم في وجه أخيه، على الرغم من أن هذا صدقة، ولا احد يتجاوز عن أخطاء الآخرين، على الرغم من أن الكل يرتكب عشرات الأخطاء.. فما الذي أصاب مصر والمصريين؟!.. وماذا غير طبائعنا وسماتنا وصفاتنا؟!إنه اليأس من أن تنصلح الأحوال أو يسود العدل أو يأخذ كل ذي حق حقه، على أي مستوى من القمة إلى القاع.. ففي بوتقة الفساد لا يمكن أن يولد الخير أو يكون هناك أمل في الإصلاح الذي يتحدث عنه النظام ليل نهار، ثم لا يعمل به لحظة واحدة".
Profile Image for Maali.
29 reviews
March 1, 2017
مقالات تحكي حقيقة الواقع المصري ( الذي هو حقيقة واقع كل بلد عربي مع بالغ الأسف) .. الجميل بالنسبة لي أن المقالات تمت كتابتها و تجميعها و طبعها قبل قيام ثورة ٢٠١٠.. كان يتنبأ بحلولها.. و يتمنى ذلك.. مع إبداء مخاوفه فيم ستسفر عنه و عن ما هية البديل الأمثل للقيادة.. سأكون سعيدة إذا ما قرأت كتاب أو مقالة ثانية يحلل فيها الوضع الراهن بعد مرور سبع سنوات على ثورة الربيع العربي..

أكثر ما أعجبني في كتابات الدكتور أن الغضب.. وحده الغضب هو سبب الفساد الديني.. الاجتماعي.. الفردي.. انتفاء الولاء.. و تبخر قيم الثقافة و معاني التربية.. في كل مجتمعاتنا العربية..
Profile Image for Ayman Osama.
182 reviews29 followers
July 4, 2011
الكتاب بوجه عام كويس
قرأت نصفه قبل الثورة والنصف الثاني بعد ما قامت الثورة
ولذلك الكتاب الحمد لله عدّي بدون آثار سلبية خاصة في الجزء الأخير من الكتاب
لأن الكاتب توسّع وأفرد صفحات طويلة عريضة يشرح فيها فساد المؤسسات الثلاثة الفاسدة (من وجهة نظره) ويمكن ده خلاه في الآخر يتسائل: هل يمكن أن تقوم ثورة في مصر؟ وقد كان والحمد لله

وفيه بعض العبارات من الكتاب أعجبتني لعل فيها بعض الإيجابية عن بقية الموضوعات الي ناقشها الكاتب

"وطغيان النظام ومؤسسته الأمنية وموظفوه الدينيون، هو أهم وأضخم وأكبر مظهر لعصر التخلّف الذي نعيش فيه، والذي لا أمل لنا في الخروج منه إلا بثورة .. ثورة حقيقية"

"وعندما يعترض الفقراء أو يتظاهرون اعتراضاً علي العذاب الذي أحاطتهم به الحكومة يفاجأون بها تحيطهم بقوات أمن مركزي لا يدرك أفرادها أنهم جزء من الشعب نفسه الذي يهوون علي رأسه بعصاهم الغليطة ويلقون عليه الغازات المسيلة للدموع، ويعتقلون من يمكن أن يكونوا أبناءهم أو أبناء أخوالهم أو عمومتهم"
Profile Image for Dina .
53 reviews45 followers
March 4, 2012
اكثر ما اعجبني في هذا الكتاب معاناه نبيل فاروق وحكايته مع المرض في المقال الاول وهو كتاب عباره عن 3 مقالات ولكن ليس كما توقعت وتعودت من نبيل فاروق
لا اري فيه اي نوع من انواع السخريه فلا يجب تصنيفه بانه كتاب ساخر
بتناول مشاكلنا والفساد اللي كان موجود قبل الثوره
ومازال موجود كان الثوره
" لم يكن لها وجود
بل نزداد فسادا ....
"ان الله لا يغير مابقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
صدق الله العظيم
Profile Image for Yasser Yahia.
91 reviews9 followers
September 6, 2014
لقد نجح د/ نبيل فاروق من قبل في تشكيل جيل بالكامل وزرع عوامل الوطنية والانتماء داخله من خلال سلسلة رجل المستحيل ولكنه يعود في هذا الكتاب ليواجهنا (ونفسه) بالحقائق على ارض الواقع في محاولة لرصد احوال مصر السياسية في نهاية حكم مبارك ... اتمنى ان يعرض مزيدا من ارائه بعد فترة حكم الاخوان وبداية الحكم الحالي ولنرى كم منها قد تغير بسبب كل ما حدث ويحدث في احوالنا حاليا في مقالة بعنوان "برضه ... يا عيني يا مصر"
Profile Image for ميادة ثروت.
97 reviews1 follower
August 29, 2010
مين اللي حيتأذى نفسيا أكتر ؟
المريش اللي شايف الفساد ف المكان اللي بيتعالج فيه ولا الطبيب الشريف اللي بيعاصر الفساد ده كل يوم؟
لو كان الطبيب يبقى مصيري المهني يا اما اكتئاب يا اما حعتزل المهنة زي ما الدكتور نبيل عمل لأن الواقع اللي حكاه ده صعب حد عايز يبقى ف مجتمع كويس يتعايش معاه
اما بالنسبة للكتاب عموما ف هو واقع وأفكار بتدور ف ذهن اي مصري بأسلوب اكتر من بسيط
Profile Image for مُّنِيْر.
180 reviews46 followers
June 19, 2011
كتاب جيد لكن أرى ان الدكتور نبيل لم ينجح فى الادب الساخر خصوصاًان اغلب القراء لهذا الكتاب قارنوا بينه وبين أحمد خالد توفيق فى الادب الساخر وكانت الغلبة بالطبع لاحمد خالد توفيق..لكن أرى ان الكتاب كان يروى مآسى ومشكل فى مجتمعنا بطريقة أدبية جيدة
Profile Image for Nadin Doughem.
819 reviews67 followers
May 29, 2015
فعلا .. كتاب تنبأ بالثورة ..

بعض الكتب تضفي اليك افكارا واعمالا جديدة تتطمح الي تحقيقها, ربما بطريقة غير مباشرة. وتيقظ فيك من جديد تلك الحماسات التي قد تكون هدأت بداخلك .. هذا الكتاب واحدا منهم ..

نادين عادل
Profile Image for Mohamed Fathy.
41 reviews11 followers
August 14, 2013
ما دامت الدولة عاجزة عن منع المرض فلا ينبغى ان تمنع وسائل الشفاء منه ايضاً
لم ارى فى الكتاب اي سخرية .. حديث عن الفساد المستشرى فى الدولة قبل الثورة ومازال حتى الان لم يتم تغييره
رؤيته للمستقبل القريب كانت هايله بس فيه اجزاء كتير مكررة
Profile Image for سارة درويش.
Author 7 books5,631 followers
March 18, 2010
سيء جداً جداً
بعيد كل البعد عن الرؤية الساخرة ، يطيل جداً في الكلام بلا داعي
لو حذفت صفحات عديدة لما تأثر المضمون في شيء ، يكتبه بنفس أسلوب رجل المستحيل !
Profile Image for حازم.
Author 3 books611 followers
July 1, 2010
الكتاب انتهيت منه، لكنني لم أجد أي رؤية ساخرة به، وكذا أعيب عليه إعادة مناقشة بعض الأمور في فقرات وطرق مختلفة
تجربة بيروقراطستان هي الأفضل
Profile Image for Reem.
219 reviews106 followers
October 25, 2012
الأسلوب ، حسيت إن نبيل فاروق ليه أكتر ف الروايات و القصص أكتر من المقالات
Profile Image for Ahmad Hamdy.
281 reviews142 followers
March 26, 2012
بيناقش الروتين والفساد والجهل والظلم واللامبالاة

وعلى قد ما عدد صفحات الكتاب صغير فى بعض التكرار
وبعيد عن السخريه
Profile Image for Ahmed Magdy.
4 reviews1 follower
October 14, 2012
قريته اول ما نشر بس فيه أجزاء مكررة و لم أجد فيه شئ ساخر !!!!
Profile Image for نرمين الشامي.
Author 1 book1,151 followers
April 30, 2013
الكتاب ممل الى حد كبير وفيه تطويل وتكرار
وان كان يحسب للكاتب الشجاعه الكبيرة اللى ابداها فى الكتاب
وخصوصا انه اتكتب فى عهد المخلوع
Profile Image for عماد كمال محمد.
21 reviews4 followers
May 12, 2015
من اروع ماكتب،،، في وصف فساد الو��قع،،، وماتسبب في الثوره... قبل حدوثها...
Profile Image for Menna Ali.
92 reviews
July 27, 2015
أكتر حاجة عجبتني ان الكاتب كتب حاجات من قبل ثورة يناير و الإخوان و الكلام دا و إلا حد ما حصلت لكن غير كده كلام مسترسل و عادي جدا.. محستش بأي جديد !!
Displaying 1 - 24 of 24 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.