المقهى هو المكان الذي تنتشر منه الحكاية، والحكاية هي المادة الأساسية التي يحملها الأصدقاء كي يقدمها أحدهم إلى الآخر لتضيف متعة إلى متعة المشروبات الساخنة والباردة.. "مقهى الباب العالي" أي مقهى العاصمة العثمانية، يحاول إعادة الاعتبار إلى فن أدبي هو الأكثر تداولاً بين الناس، وبات الأقل إنتاجاً.. إنه فن الحكاية.. يحاول الكاتب أن يعيدنا إلى طفولته، لينقل لنا آخر ما تبقى من التقاليد العثمانية، و ما نقل من تلك التقاليد...
كانت إحداهن ترقص في عرس حين كانت المزينة تكحل حواجب العروس فوقعت الراقصة على المزينة فدخل قلم الكحل في عين العروس وطلقها العريس لعورها. هذه القصة هي أصل مقولة جاءت لتكحلها فعمتها. هذه إحدى "حكايات" الكتاب التي تشبه مقولة لدينا ولكن توجد عدد من الحكايا التي لم أفهمها لغرابة الحدث ربما؟
في كل حكاية أفرغ من قراءتها أسأل نفسي ذات التساؤل في كما أغنية المسلسل السوري " كان يا مكان " الذي عشقناه أنا وأخوتي أيام طفولتنا ..
" هل حدثت هذه الأحدوثة حقاً في تلك الأيام ؟"
مقهى الباب العالي .. هو مقهى العاصمة العثمانية ، هى حكايات كانت تُسرد في المقهى لتضيف متعة و لذه للمشروبات بصحبة الأصدقاء ، شعرت لوهلة بأني بنت ذلك الزمان ، أو سائحة أطوف بين الطرقات ألتقط صوراً من معالم التراث التركي ، كتلك الصور بين دفتي الكتاب .
هذه الصورة التي لو تمعنت النظر فيها لكأنها بعثت للحياة من جديد ، البائع يروج بضاعته للمارة ، وذاك الرجل المعتكف في المسجد يستأنف تلاوة القرآن ، ونساء الحي لا يكففن عن الحديث .
في هذا الكتاب يوجد أكثر من أربعين حكاية ، في معظمها كانت تفسيراً للأمثال الشعبية التي لا زالت إلى يومنا هذا يتداولها الجميع وهى في معظمها لا تختلف كثيراً عن أمثالنا الشعبية .
مع تزامن الأحداث التركيه وجدت هذا الكتاب المترجم عن حكايات من العهد العثماني و يحاول أن ينقل ما تبقى من تقاليد تلك الفتره, بعض القصص لطيفه و مضحكه و بعضها يذكر قصص لجمل باتت تقال كأمثال أعيب على الكتاب ترجمته التعيسه و بتر عدد من القصص فلا تفهم خاتمتها .
قال أحدهم لي ذات مرة أن الكتاب الابن الحقيقي للإنسان، المؤلف هو إنسان كامل. لم أنسَ كلمته، لكنني تفاءلت بهذه الحكايات حين قرأت المقدمة إذ يقول صاحبها: "...والآن أفكر بأن هذا الكتاب يمكن أن يكون قد وُلد نتيجة رغبتي بمشاركتكم بعالم على الطريقة التركية كهذا". نعم لقد أنجبتَ ابنك وقد أثّرت بي معرفته :)
زرتُ تركيا وشاهدتُ أعمالا عديدة عنها وما زلت، لكنّ شأن القراءة مختلف، هنا صار لأسطنبول وجهٌ فاتني، وللناس أرواح لها جذور ونُسخ إنسانية نعرفها في الأعماق وإن باعدت المسافات بيننا. الكتاب عبارة عن أكثر من ٤٠ قصة عن الأمكنة القديمة وأولئك الذين تركوا أشباحهم فيما نقرأ، عن ساكني القصر والديوان والأغوات والمقهى والمسجد والشيوخ... ومقومات لم نعد نراها في النسخة الحديثة السياحية من المكان. تتشابه بنيات ثقافية كثيرة بين الأقاليم وما وراء البحار، وتتمايز في تفاصيل تخص المكان وانطباعاته على الأشخاص. لعلّ خارطة المكان لم تكتمل لديّ إلا بهذه القراءة، لعل القصص ملامحُ لا تستغني عنها الأمكنة ليكون لها روح.
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية جمعها المؤلف من الذاكرة التاريخية الاسطنبولية، حيث بعضها من العصر الكلاسيكي العثماني والبعض الآخر من الفترة المتأخرة في العهد العثماني. يبدو أن بعض تلك الحكايات لها أصل تاريخي ، والبعض الآخر ربما من وحي الخيال.
مع الأسف لا أرى هذا الكتاب قد خدم بالشكل المطلوب بالنسبة إلى القارئ لا من حيث الترجمة ، ولا من حيث الإعداد. بعض القصص وجدت متعة في قراءتها، والبعض الآخر لم أفهم المقصود منها ، والآخر كان مجرد تمضية للوقت. هذا قد يكون ناجم من خلل في الترجمة. من حيث الإعداد نجد في الصفحة التالية للغلاف وصف الكتاب بأنه "رواية" وعند القراءة وجدته مجموعة من القصص القصيرة.
بسبب تلك الملاحظات على إعداد الكتاب وترجمته لا أستطيع أن أحكم على ذات الكتاب وأصله بشكل واضح. ولكن في نفس الوقت تجربتي كقارئ لن تتعدى ٢ - ٢.٥ / ٥.
ليست المرة الأولى التي أنهي قراءة كتاب مترجم من التركية إلى العربية بشكل غير مريح ، ولذلك أفضل قراءة الترجمة الإنجليزية التي وجدتها أكثر احترافية وأكثر راحة لي كقارئ رغم الفوارق اللغوية والثقافية بين اللغتين الانجليزية والتركية.
ظريف جدًا، عبارة عن حكايات عثمانية قيلت فيها كلمة فسارت الكلمة مسرى المثل، فكأن الكتاب عبارة عن حكايات تشرح أمثالًا تركية عثمانية. آخر الحكايات أحلاها، وفي كثير منها غمز لسلاطين عثمانيين، أو لمز لبعض الأشياخ وهذا قبيح لكن هذه طبيعة الأمثال الشعبية.
عاب الكتاب ترجمته السيئة، لدرجة أني أشك أن الترجمة ترجمة قوقل دون تدخل بشري! وهذه مشكلة كبيرة في الطبعة؛ فالكتاب حكايات لها معانٍ خفية ونكت غامزة؛ فتحتاج ترجمة وشرحًا لتتضح وتكتمل ظرافتها، لكن في كثير من القصص كانت تنتهي بشكل بارد بسبب سوء الترجمة!
أما ذات الكتاب فظريف جدًا ويعيدك لزمانٍ عثمانيٍ، ويجلسك وسط مقاهيه وشوارعه وناسه وأهله :)
بداية مشوقة..وانا اقرأ احسست لأول مرة باللذة في كتاب يتكلم عن القصص وراء الامثال المشهورة والجارية في الثقافة التركية ولغتها ..قصص في الغالب ممتعه> في حال فهمتها طبعا..اذ ان الطبعة التي املك للاسف ترجمتها اسوأ من كونها حرفية الناشر:الدار العربية للعلوم ناشرون+ كلمة هناك قصص مثيرة للاهتمام وهناك قصص لاتعدو كونها "حواديت" يتناقلها الناس.. الطابع شرقي عثماني يحكي قصص لامثال قديمة سائرة عند العرب ايضا >> مثل قصة "ارادت ان تكحلها فأعمتها" قصة حقيقية!!
مُمتع جداً , حكايات عثمانية منوعة و كل حكاية و لها حكمة أو مثل مرتبط بها . كتاب خفيف يعيد لك شهيتك القرائية المُنخفضة و يعيد لك شرهك لتقرأ المزيد . أجد صعوبة لفهم العصر العثماني/عصر الأتراك و نحوها لذا الحكايات تفيدني أكثر من حيث سهولتها و سلاستها . تجذبك دون الحشو الممل و في الحكايات الفوائد و المتعة . ضحك حزن ألم ما أجمل عالم التراثيات