هذه رواية للمشاعر الإنسانية على الحافة، قلعة تاريخية فى عمان يلتقى فيها البطل الكهل والبطلة الشابة وحدهما، فلا يكونان وحدهما، تقفز شخصيات من الذاكرة عرفاها فى بلاد عربية وأجنبية وشخصيات معاصرة كلها عاشت على حد السكين، وكلها من زمن سحرى تتحد فيه الرغبة مع الفناء، وتصبح القعلة برزخا بين السماء والأرض وتتهامى الحدود الفاصلة بين الجنة .... والجحيم.
الحقيقة أنا معنديش تفسير للي قريته ده! الرواية مش بس سيئة، لو كده كنت ادتيها نجمة واحدة و سكت و خلاص، بس الموضوع إن الراواية سيئة سوء غير مبرر! كأن في تعمد اننا نكتب رواية وحشة! الرواية ليها خطين. خط كان واعد فعلا و يجي منه، خط القلعة و جريمة القتل الغامضة. و خط تاني ملوش أي لازمة و لا بيزود الرواية أي حاجة! خيالات و مشاهد جنسية مبالغ فيها و مقحمة اقحاما علي النص! تحس انه كتاب من إنتاج نتفلكس 😂 و عدي نتفلكس و الله، ده كلام يعاقب عليه قانون العقوبات! المهم عشان ننهي المهزلة دي. الرواية عن كاتب بيمر بأزمة منتصف العمر أو الربع الفاضل من العمر، مش متأكدة بالظبط، أو كما قال هنيدي في فيلم "جائنا البيان التالي".. هم الرجالة كده! لما بيكبروا بيتهطلوا يعني!
مغادراً الإسكندرية مدينته الاحب؛ يأخذنا إبراهيم عبد المجيد الى مغامرة جديدة في زمانها ومكانهاعبر "إسماعيل" و "شهد" الى مسقط في عمان في رحلة غير متوقعة الى احدى القلاع القريبة حيث تجري فيها أحيانا عروض فنية، ليقضيا ليله وحدهما كما تصور! ليله يغلب عليها الشغف والشهوه والاشتهاء الغير مكتملان، فيها من التشويق ومن الغرائبيه ومن تفاصيل جميلة وممتعة لعلاقات جنسيه يرويها ابطاله.. هو ( إسماعيل ) ذاهب الى عمان ليلقي محاضرة في النادي الثقافي بالعاصمة ،بلد هاديء كان يوماً ما إمبراطورية كبيرة امتدت الى الهند من ناحية و زنجبار من ناحية اخرى. وهناك رجل اسمه "ابن ماجد" كان دليلاً ل "فاسكو دي غاما" في رحلته الى الهند…. أين نذهب الآن ؟! تساءل اسماعيل…أجابت شهد مبتسمه: -لا تخف …سنعرف كيف نعود. من أمتع ما قرأت لإبراهيم عبد المجيد(نجيب محفوظ الإسكندرية )؛ وكل أعماله ممتعة .
لم تعجبني الرواية على الإطلاق، بل أستطيع أن أقول بأنني كرهتها على قدر قرفي منها ... هي رواية فيها من الخيال ما يبعدها عن الواقع، ضمت شخصيات مموهه و تدور في ليلة واحدة من منتصف الليل حتى الفجر .. فيها من الجرأة والإباحية الكثير، لا أدري مالذي أراد أن يقوله الكاتب بالضبط .. لم أخرج منها بأي فائدة على الإطلاق
انا مذهول ان هذا العبث الغريب قد نسج من خيال واصابع أمهر الحكائين و القاصين و الروائيين المعاصرين يعصرني الالم ان اكتب ان هذا الهراء و الخراء لا يستحق غير الرثاء حزني عميق ع وقتي الضائع بين دفتي هذا العبث الغير محترم و أعمق ع انه خارج من قريحة فنان عظيم و لكن اكيد ان لكل جواد كبوة
دي أول قرائاتي لابراهيم عبدالمجيد، بس للاسف مطلعتش زي ما كنت متوقع، الحدوتة مش قوية طلعت عادية وتتوقع أحداثها رغم أنها المفروض تبقي مليئة بالغموض، بدايةً من المكان الرئيسي اللي هي قلعة في سلطنة عمان ووراها تاريخ غامض، مرورًا لحياة الكاتب أسماعيل وحياة شهد.
في محاولة للمزج بين الخوف والجنس والجنون والموت، لكن ماظبطتش، وتقريبًا ٦٠٪ أو اكتر من الرواية بتتكلم عن الجنس بلا هدف.
الرواية خلصت في يومين بالظبط من قلة أحداثها وحبكتها.
لا يحتاج أن أضيف تقييم على هذة الرواية الغريبة لأن القرّاء السابقين أضافوا ما يكفي.
يحدث أن يخرج الكاتب عن المألوف أو المعتاد منه لكن في هذاالهراء الذي بين يدي ليس خروج أو تغيير بقدر ماهي خيالات مستغربة و قليلة المستوى على كاتب بوزن السيد ابراهيم.
اتسائل أحيانا لماذا يلجأ بعض الكتاب لإضافة خيالات جنسية لا تفيد النص وغير مستساغة و مبالغ فيها لدرجة انك قد تعتزل ما ينتجونه!!
بدأت بالرواية وانا على امل ان يأتي حدث ما او فكرة اخرى غير فكرة اللذة لرجل جعل جنته في الارض ويبحث عن اللذات الرواية زمانها ليلة واحدة واحداثها معظمها اباحية وجنس المشكلة انها اول رواية اقرأها للكاتب وقد احدثت في نفسي صدود عن كتاباته الاخرى لو كان هناك تقييم اقل من نجمة لوضعته
الرواية جيدة جدا على مستوى اللغة و الحبكة و الخيال و الوصف الدقيق للمواقف و الأحداث .وبها تشويق وإثارة و تتمتع ببعد فلسفي عميق..إلا أن الإغراق في وصف المشاهد الحميمية كان كثيفاً إلى حد كبير للدرجة التي سببت لي إزعاج .
مش قادرة أتخيل إن اللي كاتب القرف دا، هو اللي كاتب ثلاثية "لا أحد ينام ف الإسكندرية"...كمية قرف وعبث لا حدود لها، مش عارفة "الشروق" أعادت طباعتها ليه ومش عارفة القرف دا عند "عصير الكتب" ليه🙂 وبعدين فييييييييييييييين الرقاااااااااااااابة 🤦🏻♀️
This entire review has been hidden because of spoilers.
و الله النجمة خسارة فيها ايه البشاعة دي ؟ عمري ما قريت رواية بالردائة دي محاولة لكتابة رواية سريالية جنسية بشكل مقزز جدا و مفيهوش معني او مغزي حتي تخلصها و ترميها في اقرب باسكت بدون مبالغة
رغم اني من المعجبين بإبراهيم عبد المجيد لكن الرواية دي أحبطتني تماما وأكدتلي ان عبد المجيد متقرالوش غير ثلاثية الإسكندرية وهنا القاهرة بس
رواية خيالية تماما بتحكي عن واحد راح يدي محاضرة في عمان اتعرف على واحدة مصرية وخرجو مع بعض بالليل في قلعة بتقدم عروض فنية القلعة لسبب ما كانت فاضية، قعدو يتكلمو شوية وبعدين لقو جثة المغنية، من العدم بقيت قدامهم الله أعلم ازاي الرواية كلها هما الإتنين بيحكو عن مقا��ع من حياتهم خصوصا خبراتهم الجنسية