موضوع هذا الكتاب يحوم حول العلاقة بين اللغة والأسطورة، بصورة عامة. وهي علاقة ترجع إلى عصور ضاربة في القم، لأن اللغة والأسطورة كانتا من أقدم وسائل التعبير عند الإنسان. ولما كانتا، كلتاهما، تمتّان إلى مرحلة سابقة للتاريخ، فليس بوسعنا تحديد عمر أية منهما؛ بيد أن هناك أكثر من سبب يدعونا إلى اعتبارهما توأمين، إلى هذا الحد أو ذاك. إن التصورات عن الطبيعة والإنسان التي اتخذت تعبيرها في أقدم الصيغ اللفظية، والعوامل التي ربما لعبت دوراً في عملية تطور اللغة، هي نفس التصورات والعوامل التي كان لها دور في نشوء الأسطورة. نحن لا نريد أن نذهب إلى القول بأن اللغة تقدم التفسير الكامل والصحيح للأسطورة، أو بالعكس. فقد تضللنا اللغة في بعض اشتقاقاتها. من جهة أخرى هناك الكثير من عناصر الفانتازيا في الأسطورة.
يشتمل هذا الكتاب على خمسة فصول هي: رمز الخصب في الأسطورة واللغة، والأشجار في عالمي اللغة والأسطورة، ومفردات رعوية، والطبيعة بين الأسطورة واللغة، وشيء عن الزمن. ومع أن الموضوع الأخير يكاد يشذ عن بقية فصول الكتاب، إلا أنه يشترك معها في بعدها التاريخي، وبذا يأتي منسجماً ومتكاملاً معها، كما نحسب
كاتب وباحث وروائي وأحد رموز الثقافة العراقية المعاصرة. درس في الجامعة الامريكية ببيروت متخصصا بالرياضيات. وقد احتك بالكاتب والصحفي اللبناني الأستاذ أنيس فريحة وتعلم منه الكثير وخاصة في مجال عشقه للأدب والفن والرواية والقراءة والموسيقى. عمل الأستاذ علي الشوك في وزارة التربية وله مقالات في مجلة "المعلم الجديد" وكان واحدا ممن أشرفوا على تحريرها وقد غادر العراق سنة ١٩٧٩ واستقر في لندن.
تميز الأستاذ علي الشوك بأنه مثقف موسوعي متميز بالكتابة والكتابة الرصينة، ومما أصدره: كتاب (الدادائية بين الأمس واليوم)، و(الأطروحة الفنطازية)، و(الموسيقى الإلكترونية)، و(من روائع الشعر السومري)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة)، (كيمياء الكلمات)، و(تأملات في الفيزياء الحديثة)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة) وغير ذلك من الكتب والدراسات والبحوث المنشورة منها مثلا في السرد (تمارا)، و(رسالة من امرأة ليست مجهولة)، و( فتاة من طراز خاص) ، و(الأوبرا والكلب) ، و (السراب الأحمر). وله مسرحية بعنوان (الغزاة)
الكتاب ذكرني بكتاب فراس السواح مغامرة العقل الأولى، اعتقد موضوعه كان اللسانيات ما متأكد كوني اول مرة اقره بهل الموضوع. الموضوعات المختارة من قبل الشوك كلش حلوة وتخلي الواحد يقرا بدون ملل، المشكلة مرات بالتكرار كون الاستاذ اكاديمي بحيث تفقد هلمتعة وتحس روحك جاي تدرس لأمتحان.