كاتب وروائى مصرى , من مواليد 12 ديسمبر 1973 , تخرج من الكلية الحربية المصرية عام 94 ضابطا بسلاح المدرعات , ثم ترك الخدمة عام 2005 ليصدر أول مجموعاته القصصية تحت اسم "نديم العدم" , ويتبعها 2006 بمجموعة "جمهورية الغابة العربية" , و رواية " سيد الاحلام" 2009 والتى حققت نجاحا كبيرا، صدر له عام 2010 رواية "قهوة الحرية"، اشترك عام 2008 فى تأسيس اذاعة اون لاين (تيت راديو ) وله الكثير من التسجيلات المعبره عن الحال السياسى والاجتماعى فى ذاك الوقت وحقق نجاحا ملحوظا ببعض المقالات الساخرة المقروءة له العديد من الاشعار الفصحى والعامية السياسية والعاطفية والساخرة لم تجمع فى كتاب و اشتهر بتقديمه لنوعية من الادب تسمى " المنمنمات" بحيث يتم التعبير باقل عدد من الكلمات عن موضوع ذو أهمية .
جذبني العنوان كثيراً و كذلك صورة الغلاف ، و بداية الرواية كانت مغرية ، خاصة مع الاقتباسات التي استخدمها الكاتب من كتاب الأحلام لابن أدهم الأندلسي و لكن الرواية مخيبة للأمل ، نفس القصة كان من الممكن أن تخرج مميزة ، ولكن ينقصها الكثير من الحرفية ، وكأنها كُتبت على عجل
تكشف الرواية عن تلك الأوساط التي تنتشر فيها الخرافة والشعوذة والخزعبلات من خلال استغلال الشيوخ للدين وحلقات الذكر والطرق الصوفية وأضرحة "أولياء الله الصالحين" لخداع البسطاء. سيد الأحلام حدد الطريق الذي سيمضي فيه في النهاية بعد صراع مع ذاته وما تحمله من معتقدات وأفكار وخير وشر. الرواية قصيرة يمكن إنهاؤها في جلسة واحدة، ليس لأنها جيدة ولكن لأنها قصيرة. لم يرق لي أسلوب الكاتب في وصف بعض الشخصيات وتصرفاتهم. كما أن الرواية احتوت على عدة أخطاء لغوية. لكن ذلك لا يقلل من قيمة ما أراد الكاتب طرحه.
لم يكن بالصورة التى توقعتها ... قرأته على مرتين .. القصة ضعيفة و لكن الشئ الوحيد الذى يحسب لهذه الرواية هى الإقتباسات من كتاب الأحلام لحامد ابن أدهم الأندلسى فهذه الإقتباسات تجلعنى أتمنى قراءة هذا الكتاب و أندم على قراءة هذه الرواية للأسف .
على عكس المتوقع صراحة.. للأسف لم تعجبني القصة ولا الشخصيات ولا طريقة سرد الأحداث من الأساس. أعجبني الكلام عن الطريقة البكتاشية وبعض المعلومات القيمة عنها و الإقتباسات من كتاب الأحلام الذي شعرت انه أهم من هذا الكتاب