عندما نقرأ كتب التاريخ فإننا نقرأ في الواقع ما ( كُتب ) فالكتابة هي التي حفظت الأحداث التاريخية في جوفها ( كما عُثر على مكتبة آشور بانيبال التي تحوي 25 ألف لوح بالخط المسماري ) والكتابة كيان حديث العهد ، فالانسان نطق قبل الكتابة وبنى الحضارة قبل الكتابة ، وعندما دخل مرحلة الثورة الزراعية لم يكن هناك لوح واحد مكتوب والسؤال الذي كان يقض مضجع المؤرخين والمفكرين عموماً هو : كم أصبح للانسان على وجه الأرض ؟ منذ متى بدأ يدب عليها ؟ منذ متى بدأت الحياة على وجه الأرض ؟ كم عمر الأرض؟ منذ متى يعمل النظام الشمسي ؟ بل ماسر هذا الوجود كله ؟ وهل له بداية ؟ وإذا كانت له بداية فكيف ومتى بدأ وكم عمر الكون عموماً ؟؟
ولد في مدينة القامشلي شمال شرق سورية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة 1974. سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982 حصَّل دكتوراة في الجراحة ـ ألمانيا الغربية 1982 م ثم عمل كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية في المستشفى التخصصي ـ القصيم ـ السعودية . حيث عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية أقام فترة بمدينة بريدة بالقصيم وعمل في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والآن هو مقيم بمدينة الرياض ويعرف نفسه بقوله: "إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، وألماني التخصص، وكندي الجنسية، وعالمي الثقافة، ثنائي اللغة، لغة التراث ولغة المعاصرة, وأدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم" .