رغماً من قلة عدد اوراقه إلا انه يحوي الشيق من اقاويل و احداث بعض الكتباء و العلماء و لقد اعجبني "المأمون" قائلاً لا شيء آثر للنفس ولا أشرح للصدر ولا أوفى للعرض ولا" أذكى للقلب ولا أبسط للسان ولا أشدّ للجنان ولا أكثر وفاًقا ولا أق ّ ل خلاًفا ولا أكثر عبارة من كتا ٍ ب تكثر فائدته وتقل مؤنته، مُحدِّ ٌ ث لا يم ّ ل وجليسٌ لا يتحفَّظ، ومترجم عن العقول الماضية والحكم الخالية والأمم السالفة، يُحيي ما أماته الحفظ، ويُجدِّد ما أخلفه الدهر، ويُبرز ما حجبته الغبارة، ويدوم إذا خان الملوك والأصحاب"
كتاب بمضمون شحيح جدا لا يروي تساؤلاتنا حول القراءة وما يتعلق بها يعتمد على الإقتباسات البسطة في ٣٠ صفحة فقطمن كتب القدامى ، كما يركز فقط على القراءة في العلم الشرعي