حقيقة كان من اوائل الكتب التي قرأتها ولم يتجاوز عمري الخامسة عشر وحقيقة لم يعطي الكاتب حق السادات لانه يفوق وصف الاسطورة فهو في رايي معجزة من الله في ذلك الوقت حالك الظلام ان يحكم هذا الرجل مصر ويسد ذرائع المتاجرة بدماء ابناء وطنه و يغلق الابواب في اوجه تجار الحرب والدماء بمعاهدة السلام... رحم الله الرئيس المؤمن