وجدت (ريهام) نفسها فجأة أرملة ثرية فى الثانية والعشرين من عمرها .. ولكن الشرط الوحيد لاستمرار ثروتها هو بقاؤها دون زواج .. عاشت حياتها دون أن يقلقها هذا حتى التقت بـ (أحمد)، ونسج الحب ثوبه الوردى حولهما .. هنا كان عليها أن تختار بين الثراء والحب .. عليها أن تتخذ قرارها فى حزم .. فإما أن تحتفظ بثرائها، أو تفقد كل شىء من أجله.
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
بصراحة ، وأنا أخجل من كده ، أنا كنت بحب السلسلة دى جدًا .. وخصوصا الاعداد اللى كتبها نبيل فاروق وشريف شوقى .. سلسلة رومانسية كانت جميلة لحد ما بقى كله بيكتب فيها .. فقدت جمالها وبقت سيئة جدًا ..
قصة الحب ليست منطقيه حب من اول نظره اعتقد ان هذه اغرب قصة حب سمعت عنها فى حياتى ثلاثة ايام فقط واصبح كلاهما "غارق حتى اذنيه فى حب الآخر" ولكن المشكله التى واجهها هذا الحب هى ما كانت تدور حولها الروايه الثراء ام الحب معادله صعبه أليس كذلك!؟
جذبني موقف البطلة بعد موت زوجها عندما قالت "سوف أعيش" على الرغم من خطا قراراتها إلا أن وقفها مؤثر. و تأثرت أكثر بوالدها الذي رفض التنعم بثروة ابنته و رفض الوصاية عليها, و ظل يلبس فقط بدلتيه القديمتين بالتتابع على الرغم من توفر الكثير من البدل أمامه.
لا أصدق فكرة الحب من أول نظرة نعم أصدق أن القلب يختزن مشاعره من أجل شخص واحد ما أن يقابله حتى يقول ها هو ذا مالك وصاحب هذا القلب ولكننى أقصد بالمقابلة التعارف واللقاء والتعامل أما أن يتولد حب عميق يجبر الشخص على الاختيار بين أقصى ما تمنى وبينه فهذا ما لا أصدق أنه يوجد على وجه هذه البسيطة وعلى ذلك فالفكرة الأساسية التى بنيت عليها هذه القصة لا تعجبنى وفى رأيى غير صحيحة.. كانت الرواية لتحمل ثقلا أكبر لو كان هناك نوعا من لقاء وحوار قبل أن يعترف كلا منهما للآخر بحبه ثم تأتى المعضلة الكبرى وهى ضرورة الاختيار بين الحب وبين المال ولكن أن يريا بعضهما لحظة فتنفجر ينايع غرام وعشق ووله فهذا ما لا أراه صحيحا أبدا.. القصة فى مجملها يمكن تقبلها لولا البدايات التى بنيت عليها والأحداث والحيرة التى وقعت فيها ريهام نوعا ما صحيحة وفقا لما كانت تتمنى وترغب به والبشر جميعا فى صراع داخلى من أجل مايحلمون به وما يحصلون عليه .. لم تعجبنى سلبية أباها على الاطلاق ولم ارى مبررا لتلك السلبية حتى التبرير الذى ساقه لريهام تبريرا وضعه لنفسه ليترك لها العنان ويعفى نفسه من مسئولية بحر الاختيارات الخاطئة التى سقطت فيها دور الأم والأب فى هذه الرواية سلبيا جدا وهذا ما لا يكون فى واقعنا أبدا...
حدوتة اجتماعية رومانسية مسلية بقلم د نبيل فاروق الذي تعودت عليه في نوعية أخرى من الكتابات.. القصة بسيطة بلا ملل و تنتهي من قراءتها سريعا لكتها تتحدث عن موضوع هام و هو قيمة المال.. البعض يخشاه و البعض يرى فيه القوة و الأمان و البعض يرى فيه الكفاية و السلوى في الحياة.. ما هي قيمة المال الحقيقية أمام القيم الإنسانية و العائلة و الأسرة و الحب و العلم.. و كيف يغير المال الناس و يقلب أحوالهم و نظرتهم للحياة
أكثر موقف لمسني في الرواية هو حوار هالة وأخيها أحمد بعد انصارف ريهام من زيارة لأحمد في أول لقاء لهم بعد ٨ شهور، انفعالها في أخيها ووجهة نظرها في عيوبه أثرت فيّ. تعرضت لهذة الفكرة من قبل -فكرة المال والحب-، ولكن لأول مرة أتعرض له بوجهة نظر هالة. هناك الكثير والكثير من الاقتباسات الرائعة في هذة الرواية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية رومانسية بعيدة عن اللزوجة والبذاءة الرواية درامية اكثر منها رومانسية، لكن ابعاد الثروة وافعالها في الشخص حقيقية، صراع البطلة بين الثروة والحب هو واقع يعيشه اغلب الناس قصة خفيفة انتهت في جلسة واحدة♡
كل الاعداد الخاصة بدكتور نبيل رائعة فعلا لكن الكتاب الاخرين لم اعجب بهم على الاطلاق : من اكثر الاعداد التى اعجبتنى هى من اجلك وشمس الليل وقوب لاتنبض والعدد رقم 10 بس انا مش اكرة اسمه دة وانا تقريبا عندى 13 س��ة ياااااااااااااااااا
العدد الأول من هذه السلسلة التي بدت بالفعل بدايتها مبشرة بروايات رومانسية راقية، بعيداً عن الإبتذال واللزوجة .. رغم أني لم أتوقع أن أتجه إلى قراءة الروايات الرومانسية نظراً لعدم ثقتي في التعبير الجيد عنها بما تستحق، ولكن كبداية .. إنها مبشرة .. وإلى العدد التالي...