تعريف الناشر: أذكر أن البداية لم تكن جيدة فقد كانت متعبة من مشاكلها ولا ترغب في صداقة جديدة،كانت تريد رجلاً مخلصاً وفياً يساعدها في الحياة ويدللها،فلم أكن سأنفعها بشيء لكن شدة إلحاحي جعلتها أخيراً تتواصل معي بالمساجات أي بالرسائل القصيرة عبر الخلوي.كانت نمرة طالبة جامعية بالسنة النهائية أصغر مني بخمس سنوات،رائعة الجمال.
تتكلّم القصة عن صداقة غريبة من نوعها بين فتاة شامية وأخرى جزائرية، نسيت بالضبط كيف التقوا .. لكن كان واضحا ان الفتاة الجزائرية متعلقة جدا بالشامية لدرجة انها فعلت كل شيء كي تلقاها .. اما الشامية كانت باردة الى حد كبيييير معها ,, مع اعاقتها المستمرة للجزائرية بقدمها , وبرودة البيت ..ووفاة امها الحنونة .. كانت تجد عند "نمرة-كما سمتها- ضالتها وترسل لها وتتصل وو .. والاخيرة تتهرب منها ما اعجبني بالقصّة هُو تحليلات الفتا ةالجزائرية "نسيت اسمها" للصداقة ولتصرفات نمرة ، وكذلك وفائها واخلاصها
كان الأمر غريبا انها تتعلق بشخص يبعدها عنها , فإتضح بالنهاية انها مصابة بـــ جِن عاشق للشامية -_- ,, لا ادري ,, شعرت انني ضيعت القليل من ساعاتي على هذه القصة ’ رغم ان اسلوب ليلى جميل ولم امل منه ابدا ،، "نادرا امل اثناء القراءة ههه" ربما مخيبة للآمال نوعا ما .. أعني .. جِن عاشق ؟ !
في النهاية , عندما تشفى الفتاة الجزائرية من الجِن ,, عندها تبدا الشامية بالاتصال وتعطيها من وقتها .. لكن وقتها يكون فات الأوان .. والجزائرية تخلصت من عشقها لنمرة.
لغة الرواية فتنه () وصفها لحالاتها وتقلباتها النفسية مع المرض وصراعه كانت جميلة علاقتها بنمرة كانت مميزة () تجربة سفرها وحيدة لبلد غريب كانت ملفته، قلما يؤمن أحدهم بالأهمية العلاقات الروحية ... رغبتها للقاء صديقة لا تعرف عنها سوى أن رسائلها النصية تدخل السرور إلى قلبها الصغير ()() باختصار الرواية لامست أشياء حلوه في دواخلي أكثر من كونها كانت تتميز بفكرة جديدة أو جاذب معين.