الناشر: كل ما ترجوه أن ينتهي هذا الكابوس سريعاً. وفي لحظات العذاب لا يمكن أن نقيس الزمن بالوحدة التي نعرفها. المعذبون يقيسون الزمن بمقدار الجرم الواقع عليهم بمقدار خيبات الأمل وبمقدار الفجيعة.
حمل جسده الثقيل عن ألمها.. أدار ظهره دون أي كلمة.. ومنحها سلام اقترن بنغمات شخير.. سحبت الغطاء لتكتم صرخات رعب جسدها المرتعش، وواصلت بكاءها بصمت، لو كانت حينها قادرة على السير لهربت بلا أدنى شك.
الرواية التي أبتعتها من معرض الكتاب ما قبل الماضي وفي كل يوم أُأجل قرائتها حتى أكملت السنة على رف القراءة!
رواية واقعية جدًا تمثلني بعض أجزائها ,أقصد في أختيار التخصص و مدينة السكن و هذا ما أعجبني :) تفاصيلها طويلة جدًا جدًا رغم أن الأحداث لا تستحق كل هذا المماطلة في الوصف وهذا مالم يعجبني الكاتبة في تفاصيلها الدقيقة أثارت تملُلي والمُبهج أن النهاية سعيدة ..
*حذرني والدي من إقتناء هذه الرواية نظرًا لعنوانها, إلا أن ظنّه لم يكن صحيحًا :)*
رجعت قراتها في 26/1/2025 بصراحة الاحداث جداً قليله بالنسبه للتفاصيل طووووويله جداااااااااااااااااااااااااا ومممله تصيبك بالزهق او مايسمى بالاحداث العاديه واسم الرواية لا دخل له بالمحتوى جملاً وتفصيلاً
.الروايه تحاكي كثير من واقع المجتمع كثير من الألم بين طياتها، لكن المبهج فيها كيف لإنسان ينظر إليه البشر بنظرة تدني .أن ينجح في كل تفاصيل الحياه و يفعل ما لا يفعله الكثير