"أمسك دموعك أن ترثي لقتلانا، فالدمع يوقف ردّ الظلم أحياناً، ألق العصابة عن عينيك تحجبها، عن رؤية النار تشوي وجه لبنانا، هي الخيانة.. قد أمست مجسمة، في ذي القيادة خصياناً فخصياناً، أمسك قوافيك أن ترديك تهلكة، تهدي المشانق أشكالاً وألواناً، نشكو لقادتنا ذُلاً.. فقصتنا، نحو الذئاب حملنا الهمّ حُملانا!، أمسك يراعك أن يستلّ قافية، هيهيات يفهم معنى الشعر مولانا!، أمسك طموحك أن يشتاق تجربة، نزيل فيها عن الكرسي أغبانا". كتبت معظم قصائد هذا الديوان خلال الحرب الإسرائيلية الفاشلة الغاشمة على لبنان في صيف عام 2006، ونُشرت كلها-باستثناء قصيدة "اكتب تاريخ المستقبل"-في الصحف المصرية واللندنية، وإن لم يخلُ الأمر من بعض الحذف من القصائد كعادة الرقباء المفطورين على الحمق!
وقبل انتهاء تلك الحرب بأيام، وقبل صدور قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، بدأت في قصيدة "اكتب تاريخ المستقبل"، وهي قصيدة تحاول تعريف معنى النصر، وتحاول أن تتأمل في ماضي الصراع وأن تستشرف ما سيحدث في مستقبله الممتد. ووجدت القصيدة تتأبّى عليّ إباءً...!
• شـاعــر مصــري من مواليد الثامن عشرمن سبتمبــر1970 .
• شارك في العديد من الندوات الثـقافية في شتى أقطار الوطن العربي ، و نشر في العديد من الصحف و المجلات في مصر و الدول العربية .
• له عشرة دواوين مطبوعة : - " نزف الحروف" 1992 . - " أمام المرآة " 2003 . - " في صحةالوطن" 2004 . - " لا شيء عندي أخسره " 2005 . - "على المكشوف " 7/ 2006 . - "اكتب تاريخ المستقبل "11/2006 - " حزن مرتجل " 2008 - " 2012 " رثاء امرأة لا تموت - " 2013 " مسبحة الرئيس - " 2014 " على راسها بطحة
• يؤمن بأصالة القالب الشعري المعتمد على الوزن و القافية ، مع ضرورة التجديد المرتبط بالاستلهام من التراث العربي الأصيل ، و يرفض دعاوى التجديد القائمة على استيراد القوالب الفنية الغربية دون تدقيق .
• يؤمن بضرورة تحرير الأمة العربية من كل التدخلات الأجنبية ، و كذلك من ظلم الأنظمة الحاكمة ، و يرى أن التنمية طريقها في وحدة عربية أساسها الحرية ، و هدفها العدالة الاجتماعية
عبد الرحمن يوسف لا خلاف على جزالة لغته وبناءه للبيت وأعجبنى الكتاب الى حد ما لكنى موش مولعة بكتاباته اوى لأن دايما بحسها ايوه مبنيه كويسه وقويه لكن تفتقر الى الروح !!