محاولة أن يكون الحب هو منطقنا في الحياة فلا ننقاد سلبيا للواجبات أو العادات بل نستشعر الحب لتغير أنفسنا أولا للأحسن وبعد ذلك يسهم فهم وتذليل كل عقبات الحياة التي تنبع بسبب انعدام الحب الحقيقي بأنواعه
يرجو الكاتب أن يكون الحب بكل أوجهه هو المنطلق الرئيسي في كل أمور الحياة فليس أجمل ولا أقوى من قاعدة "أحب لأخيك ماتحب لنفسك" محركا ليكون عضوا فعالا في مجتمعه يساعد على تشكيله إلى الأحسن كما يرجو الكاتب أن يجد القارئ عونا له في فكره وعمله بالإضافة إلى المتعة والتسلية
يغلب على الكتاب طابع القصة والحوار بأساليب فيها شيء من الطرافة أحيانا ومن التشبيهات الخيالية أحيانا أخرى من أجل توضيح فكرة ووضع القارئ في جو متجدد من الأفكار الأبعاد الممل عنه مع الحرص على التعميم والتلميح اللطيف والابتعاد عن التخصيص والتصريح الجاف قدر الإمكان