What do you think?


على الأرجوحة..تتناثر الأسرار
لا توجد علاقة حميمة دافئة تشبه علاقة الأم بابنتها . ولا توجد علاقة تحمل من العقد ومزالق سوء الفهم كعلاقة الأم بابنتها. وفي هذا الكتاب الجميل (لا أجد كلمة أخرى!) يستمع القارئ إلى حوار مهموس، جريء خجول، صريح خفي،ضاحك دامع، بين أم وابنتها.
سيدهش هذا الكتاب كل أم..
وكل بنت..
وكل أب..
وكل ابن..
كما أدهشني..
أروى!
شكراً!
غازي بن عبدالرحمن القصيبي
سيدهش هذا الكتاب كل أم..
وكل بنت..
وكل أب..
وكل ابن..
كما أدهشني..
أروى!
شكراً!
غازي بن عبدالرحمن القصيبي
- GenresNovels
111 pages
First published January 1, 2009
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 112 reviews
July 18, 2009
=)ما ألذ هذا الكتاب
أغرمت به قبل أن أتحسس صفحاته ولا أكاد أصدق أنه بين يدي ، أقرؤه وأتنقل فيه بشغف من سر لآخر
أقرؤه لأجد كلماته تحاكيني فيلفحني شلل المفاجأة
ولا أعرف إن كانت كاتبته من ورثت ابنتها شيئا ورثته هي عن أمها
أم أن هناك
أمـا خفية
تورثنا جميعا الشيء ذاته
امم أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأصح
=) إلى والدتي الحبيبة
التي لاتزال تتحملني منذ أن أسمعتها صرخة الولادة
إلى كل من منّ الله عليها بسماع كلمة~ ماما
وإلى كل ذكر .. لعله أن يصل إلى فهم، ولو بسيط عن طبيعتنا الأنثوية المستعصية الفهم
.. وإليكم جميعا أهدي هذا الكنز
أبلة أروى ، شكرا لحروفك الصادقة التي أعادتني 9 سنوات إلى الوراء
=)لا حرمنا إبداعك
وشكرا دكتورتي العزيزة أريتني طيفا باسما فارقني البارحة، متجها نحو الشمال
إلى رفي المفضل بالتأكيــد
****
قفزة! من ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٤ وهذا كتابي الوردي المفضل، في طبعته الثانية بأسراره الأكثر يعكس نضجا وعمقا بتقدم عمر شخصياته.
حميمية تفاصيله توحي لك أنك ستتخذه سكنا. اكتشفتُ بالتجربة أن تآلف روحك مع حروفه يجعله الوطن في بلد الغربة فحرصت على إبقائه بالقرب
قرأت إهداء الدكتور غازي القصيبي هذه المرة بعين مختلفة - رحمه الله وغفر له
شكرا أبلة أروى ! كم أنا محظوظة بهذا السبق القرائي
أغرمت به قبل أن أتحسس صفحاته ولا أكاد أصدق أنه بين يدي ، أقرؤه وأتنقل فيه بشغف من سر لآخر
أقرؤه لأجد كلماته تحاكيني فيلفحني شلل المفاجأة
ولا أعرف إن كانت كاتبته من ورثت ابنتها شيئا ورثته هي عن أمها
أم أن هناك
أمـا خفية
تورثنا جميعا الشيء ذاته
امم أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأصح
=) إلى والدتي الحبيبة
التي لاتزال تتحملني منذ أن أسمعتها صرخة الولادة
إلى كل من منّ الله عليها بسماع كلمة~ ماما
وإلى كل ذكر .. لعله أن يصل إلى فهم، ولو بسيط عن طبيعتنا الأنثوية المستعصية الفهم
.. وإليكم جميعا أهدي هذا الكنز
أبلة أروى ، شكرا لحروفك الصادقة التي أعادتني 9 سنوات إلى الوراء
=)لا حرمنا إبداعك
وشكرا دكتورتي العزيزة أريتني طيفا باسما فارقني البارحة، متجها نحو الشمال
إلى رفي المفضل بالتأكيــد
****
قفزة! من ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٤ وهذا كتابي الوردي المفضل، في طبعته الثانية بأسراره الأكثر يعكس نضجا وعمقا بتقدم عمر شخصياته.
حميمية تفاصيله توحي لك أنك ستتخذه سكنا. اكتشفتُ بالتجربة أن تآلف روحك مع حروفه يجعله الوطن في بلد الغربة فحرصت على إبقائه بالقرب
قرأت إهداء الدكتور غازي القصيبي هذه المرة بعين مختلفة - رحمه الله وغفر له
شكرا أبلة أروى ! كم أنا محظوظة بهذا السبق القرائي
September 1, 2009
قبل قراءتي هذا الكتاب، كنت أعتقد بفهمي الكبير للأنثى
لكن خلال/بعد قراءتي اكتشفت سذاجتي وغبائي -في هذا الباب- كرجل
ما أعجبني جداً في هذا الكتاب هو الطريقة التي نثرت الأسرار بها ما بين الأم والبنت باستخدام تلك اللغة الخاصة التي لا يفهمها إلا بنات جنسهن، ولكن، استخدمت أروى لغة خاطبت الرجولة بداخلنا -دون المساس بها- بكل وضوح وسهولة
حتى أنني بدأت بمحاولة فهم تلك اللغة الرائعة بين زوجتي وابنتي عندما أراهما سويا
أروي خميّس
شكراً لملامسة إنسانيتنا وتذكيرنا بجمال نصفنا الآخر
لكن خلال/بعد قراءتي اكتشفت سذاجتي وغبائي -في هذا الباب- كرجل
ما أعجبني جداً في هذا الكتاب هو الطريقة التي نثرت الأسرار بها ما بين الأم والبنت باستخدام تلك اللغة الخاصة التي لا يفهمها إلا بنات جنسهن، ولكن، استخدمت أروى لغة خاطبت الرجولة بداخلنا -دون المساس بها- بكل وضوح وسهولة
حتى أنني بدأت بمحاولة فهم تلك اللغة الرائعة بين زوجتي وابنتي عندما أراهما سويا
أروي خميّس
شكراً لملامسة إنسانيتنا وتذكيرنا بجمال نصفنا الآخر
August 27, 2010
لأول مرة أعيد تحرير مراجعة كتبتها ولكن وجدت أن مراجعتي مجحفة جداً للكم الهائل من الجمال في هذا الكتاب خصوصاً أنني قرأته بالأمس للمرة الثالثة إلا أن الدهشة و الجمال لم يذبلوا
في هذا الكتاب أحببت أروى بكل أدوارها / كأم و ابنة ومشاغبة و كاتبة و صديقة
أوقفتني في منتصف الطريق أحدق في عالمين لا أعلم لأيٍ منهما أميل و أحنّ ،، إلا أنني أدرك أن ثمة أشياء جميلة في العمر القادم ربما لا توازي الذي ذهب ولكنها قد تسرب لي ذات السحر والجمال من عيني التي ستكون ابنتي يوماً !
مايميز أروى أنها تملك سحر الأمومة ،، و سحر روحها البهيّة جداً .. وهذا بالإضافة للغتها الساحرة و حرفها الأنيق ،، الذي لا تتكلف عناء تزيينه ،، هو يأتي هكذا !
هذا الكتاب هدية ثمينة لكل أم و ابنه وأب وابن ، هذا الكتاب فرصة للتحديق للتفاصيل التي تلهينا الحياة ومشاغلها عن تأمل جمالها و إدراك جمال الحياة والتنعم بالدهشات الكثيرة التي تسكب على القلب بعضاً من الحياة
كانت أروى في هذا الكتاب أشياء كثيرة ،، كان الكتاب أكثر من كونه أمسية جميلة مع حرف جميل ،، كان يعلمني أننا بحاجة للتأمل ،، بحاجة لنخلق دهشات صغيرة تجعل الحياة أجمل بنظرنا و أكثر اتساعاً للتفاؤل والجمال ،، و أكثر من كونه أحرفاً أنهل منها فتزيد حرفي نضجاً ،، أكثر من كونه نصائح ،، و أكثر من كونه همسة حنونة تجعلني أنظر للصورة عن بعد فأعي لم تكون أمي أحياناً صارمة ولم أكون عنيدة أحياناً ،، أروى خلقت فرصة لعالمين أن يتجاذبا أطراف الحديث وربما يسترقان النظر ليعوا جمال عالميهما ويعيدوا وصال الحبّ !
وأجزم كما قال غازي القصيبي رحمه الله أنه سيدهش الجميع :) .. أسرار مدهشة تتبادلها كل من ابنه و أم وكما قيل في مقدمته هو أشبه برواية وقد يكون قصة وقد يكون أجمل شيء قرأته يحكي عن العلاقة الروحية بين الأم وابنتها
.. أحيي أروى على هذه التحفة التي سعدت بقراءتها ولن أمل من اعادة قراءته مراراً
في هذا الكتاب أحببت أروى بكل أدوارها / كأم و ابنة ومشاغبة و كاتبة و صديقة
أوقفتني في منتصف الطريق أحدق في عالمين لا أعلم لأيٍ منهما أميل و أحنّ ،، إلا أنني أدرك أن ثمة أشياء جميلة في العمر القادم ربما لا توازي الذي ذهب ولكنها قد تسرب لي ذات السحر والجمال من عيني التي ستكون ابنتي يوماً !
مايميز أروى أنها تملك سحر الأمومة ،، و سحر روحها البهيّة جداً .. وهذا بالإضافة للغتها الساحرة و حرفها الأنيق ،، الذي لا تتكلف عناء تزيينه ،، هو يأتي هكذا !
هذا الكتاب هدية ثمينة لكل أم و ابنه وأب وابن ، هذا الكتاب فرصة للتحديق للتفاصيل التي تلهينا الحياة ومشاغلها عن تأمل جمالها و إدراك جمال الحياة والتنعم بالدهشات الكثيرة التي تسكب على القلب بعضاً من الحياة
كانت أروى في هذا الكتاب أشياء كثيرة ،، كان الكتاب أكثر من كونه أمسية جميلة مع حرف جميل ،، كان يعلمني أننا بحاجة للتأمل ،، بحاجة لنخلق دهشات صغيرة تجعل الحياة أجمل بنظرنا و أكثر اتساعاً للتفاؤل والجمال ،، و أكثر من كونه أحرفاً أنهل منها فتزيد حرفي نضجاً ،، أكثر من كونه نصائح ،، و أكثر من كونه همسة حنونة تجعلني أنظر للصورة عن بعد فأعي لم تكون أمي أحياناً صارمة ولم أكون عنيدة أحياناً ،، أروى خلقت فرصة لعالمين أن يتجاذبا أطراف الحديث وربما يسترقان النظر ليعوا جمال عالميهما ويعيدوا وصال الحبّ !
وأجزم كما قال غازي القصيبي رحمه الله أنه سيدهش الجميع :) .. أسرار مدهشة تتبادلها كل من ابنه و أم وكما قيل في مقدمته هو أشبه برواية وقد يكون قصة وقد يكون أجمل شيء قرأته يحكي عن العلاقة الروحية بين الأم وابنتها
.. أحيي أروى على هذه التحفة التي سعدت بقراءتها ولن أمل من اعادة قراءته مراراً
February 5, 2018
تحكي الرواية وجهتي نظر لأم وابنتها وما يظهر من خلاف بينهما بحكم فارق السن، مع أن البنت هي ذاتها الأم، في الصفات والغريزة وكل شيء، ولكن لابد أن ينشب هذا الصراع الأسري اللطيف كما تحكيه الرواية على مدى العمر، تربية الأم لأبنتها منذ طفولة البنت حتى شبابها، في رحلة مليئة بالأيام السعيدة والمؤلمة التي تمر بها كل أسرة.
في الوقت الذي يتجه عقل الرجل نحو الاهتمام بما يجري في الشارع، ينصب اهتمام المرأة على هذه التفاصيل الأسرية، تذكرني هذه الرواية برواية متى سأكبر لتواجد هذا القدرة في الإحساس بجمال اللحظات مع الاسرة، بل لا يوجد هناك شيء غير الحياة الأسرية، وهذه قيمة كبيرة لمثل هذه الروايات، واثراء جميل لحالة الامومة والروابط الاسرية وعبور الحياة
أسلوب التعبير جميل والفصول تتفاوت في تشويقها، احسست ببعض الملل احيانا.. ربما الكتاب يستهوي الفتيات أكثر.
في الوقت الذي يتجه عقل الرجل نحو الاهتمام بما يجري في الشارع، ينصب اهتمام المرأة على هذه التفاصيل الأسرية، تذكرني هذه الرواية برواية متى سأكبر لتواجد هذا القدرة في الإحساس بجمال اللحظات مع الاسرة، بل لا يوجد هناك شيء غير الحياة الأسرية، وهذه قيمة كبيرة لمثل هذه الروايات، واثراء جميل لحالة الامومة والروابط الاسرية وعبور الحياة
أسلوب التعبير جميل والفصول تتفاوت في تشويقها، احسست ببعض الملل احيانا.. ربما الكتاب يستهوي الفتيات أكثر.
July 20, 2009
كيف لي أن أصف روعة كتاب كهذا ؟؟
على الأرجوحة تناثرت الأسرار و أنا على صفحات هذا الكتاب تناثرت دموعي
التي في كل سر أتذكر فيها أمي الحبيبة ومواقف تتداعى أمام مخيلتي منذ الصغر
فأي الكلمات التي أستطيع كتابتها هنا لتوفي حق هذا الكتاب
كلماته الشهية تدفعك لالتهام كل الصفحات
لم أستطع تركه قبل أن يغزوني النعاس لأكمله فور استيقاظي
("=
أبلة أروى شكرا لمشاركتنا هذا الشعور (:
شكرا بعمق المشاعر التي سطرتها (:
وشكرا لمن أهدتني الكتاب : أختي الصغرى يارا
شكرا للاهداء الجميل الذي كتبته
متّعكما الله كما أمتعتماني بهذه الكلمات (=
على الأرجوحة تناثرت الأسرار و أنا على صفحات هذا الكتاب تناثرت دموعي
التي في كل سر أتذكر فيها أمي الحبيبة ومواقف تتداعى أمام مخيلتي منذ الصغر
فأي الكلمات التي أستطيع كتابتها هنا لتوفي حق هذا الكتاب
كلماته الشهية تدفعك لالتهام كل الصفحات
لم أستطع تركه قبل أن يغزوني النعاس لأكمله فور استيقاظي
("=
أبلة أروى شكرا لمشاركتنا هذا الشعور (:
شكرا بعمق المشاعر التي سطرتها (:
وشكرا لمن أهدتني الكتاب : أختي الصغرى يارا
شكرا للاهداء الجميل الذي كتبته
متّعكما الله كما أمتعتماني بهذه الكلمات (=
July 18, 2009
من هي الأم؟ من هي الابنة؟ من هي الجدة؟
أسرني هذا الكتاب الذي سطر السيرة الذاتية لكل أم سعودية ولكل ابنة. وذلك "الخيط الرفيع" الذي ظل يعلو ويهبط بين ثنايا الصفحات حائكا الكتاب بالمجمل ليظهر النسيج بديع يخلب الألباب لرقته.
في البدء، لم أحب الرسوم (بوابات الأسرار) ربما لأني تخيلتها بشكل مختلف تماما ولكن كلما تعمقت في القراءة وعدت للرسوم عرفت عمق الرسامة التي لم تمر على السطح الظاهري للكتاب.
أما الرسوم الصغيرة التي تتوج وتذيل الصفحات فيظهر عمقها في صلابة الخطوط ووضوحها بالنسبة للأم، مع حبتي البن المفتتحة لكل سر، والزخارف التي مازالت معالمها غير واضحة بعد للابنة الطفلة/المراهقة؟
أثبتِ أروى بأن الكتابة للصغار ليست ببعيدة تماما عن الكتابة للكبار
نريد أن نرى هذا الكتاب في المكتبات بسرعة
أسرني هذا الكتاب الذي سطر السيرة الذاتية لكل أم سعودية ولكل ابنة. وذلك "الخيط الرفيع" الذي ظل يعلو ويهبط بين ثنايا الصفحات حائكا الكتاب بالمجمل ليظهر النسيج بديع يخلب الألباب لرقته.
في البدء، لم أحب الرسوم (بوابات الأسرار) ربما لأني تخيلتها بشكل مختلف تماما ولكن كلما تعمقت في القراءة وعدت للرسوم عرفت عمق الرسامة التي لم تمر على السطح الظاهري للكتاب.
أما الرسوم الصغيرة التي تتوج وتذيل الصفحات فيظهر عمقها في صلابة الخطوط ووضوحها بالنسبة للأم، مع حبتي البن المفتتحة لكل سر، والزخارف التي مازالت معالمها غير واضحة بعد للابنة الطفلة/المراهقة؟
أثبتِ أروى بأن الكتابة للصغار ليست ببعيدة تماما عن الكتابة للكبار
نريد أن نرى هذا الكتاب في المكتبات بسرعة
February 3, 2011
أسرار متبادلة برسائل بين أم وابنتها في مختلف مراحل عمرها!
انتهى الكتاب بجملة
" هذه الأسرار لاتنتهي وإن كانت كثيرة .. ولاتتشابه وإن كانت واحدة .. ولاتجرح وإن كانت جريئة "
شهادة الدكتور غازي القصيبي مميزة جداً ..
وفي نظري .. الكتاب شفاف وعفوي بروح جريئة !
أروى ، كاتبة أفخر بها كونها من بلادي ومن أرض جدة تحديداً =)
انتهى الكتاب بجملة
" هذه الأسرار لاتنتهي وإن كانت كثيرة .. ولاتتشابه وإن كانت واحدة .. ولاتجرح وإن كانت جريئة "
شهادة الدكتور غازي القصيبي مميزة جداً ..
وفي نظري .. الكتاب شفاف وعفوي بروح جريئة !
أروى ، كاتبة أفخر بها كونها من بلادي ومن أرض جدة تحديداً =)
April 4, 2012
حفظكِ الله لي يا أمّي .. عزمتُ منذُ الليلة أن "أشرب وجودكِ"
---
هنا
احتضان و دمعة
.....
عودة للريفيو، أعود لأكرر بأنني لم أتوقع أن تحمل هذه الصفحات القليلة هذا القدر من الجمال، فغلاف الكتاب الرقيق ذا اللون الوردي، يوحي بأنه يحمل خواطرا خفيفة و بوحا عابرا. بينما الحقيقة مختلفة تماما.
لا أبالغ أبدا إن قلت بأنه فلسفة حقيقية و من يطّلع على تقديم لمياء باعشن له سيرى ذلك جيدا خاصة مع خبرتها العلمية في علم الأدب.
الكتاب يُقرأ ثم يُقرأ من جديد - للأمانة العبارة مسروقة من الغلاف الخارجي للترجمة العربية لرواية جورج أوريل 1984 :) - في كل سطر في كل جملة تجد تأملا عميقا بليغا لدواخل النفس.
هذه العلاقة الطاهرة و الغالية و الثمينة بين الأم و ابنتها، و التي كررت أروى - تكرارا موظّفا - بأنها الأم التي ترى في ابنتها أم المستقبل :).
لا أبالغ كذلك إن قلت بأن الكتاب كلّه تقريبا يستحق الاقتباس! احترت فعلا ماذا أقتبس منه و ما الذي أستبعده من ذلك.
لمياء باعشن كذلك ذكرت ميزة ثمينة في هذا الكتاب و هو الترابط بين الصورة و الحكمة التي تغلّف كل شطر من الكتاب و أضيف: بأن التسلسل في بوح الكاتبة لا يقل جمالا عن هذا الترابط.
هو كتاب للأم الواعية و فتيلُ وعيٍ لضدّها :)، هو برواز مُذّهّب يُبرز قيمة هذه المسؤولية التي تزداد تعقيدا و غموضا كل يوم بين الأم و ابنتها خاصة و بين الوالدين و أبناءهم عامة و بين المربين و الأجيال الجديدة على كافة الأصعدة.
لكل أنثى لابد أن تقرأيه
لكل رجل اقرأه مشاركا فيه كل أنثى في منزلك
شكرا لمشاعل كل الشكر على أنها كانت بعد الله سببا في قراءتي لهذا الكتاب قبل نهاية العام فه من الكتب التي تندم على تأخرك عن قراءتها.
تحيتي
October 19, 2012
البساطة والحيوية في ريشة اروى الخميس تفيض بالكثير من
العواطف والمشاعر وألاحاسيس
تثير التساؤل من يصيغ الروايه هل من اكتوى بتلك الحالات وعاشها أم من قرأ وسمع عنها كي يقدم لنا وصفة
جاهزة لأنواع الحنين..؟
هل هذا هو ما قصدته الكاتبه أم ماذا..؟
أسلوب ساحر وفكر آخاذ لقداشاد بها الدكتور القصيبي ,
وعلى رؤية الكاتبه , فقد كانت منصفه في معاناة وتحليل شخصية الابنه وامهآ
حتى طريقة كتابتها ,
اختارتْ خط يناسب السن العمري ومن جهه أخرى ,
وكأنّكْ تقرأ على لسآنْ الابنه ,
وايضآ اختارتْ خطْ طفوليّ نوعاما ,
الغلآفْ انثويْ والرؤيّه عميقه ,
استثارنيّ به , فكرة ان تقايضْ ابنتها اسرارها
اربعة عشَر سرا
تبدو كرسائل او مذكرات
او قصة قصيرة متواصلة لكن مجزئة
علاقة الام تلك وابنتها
من الصغر حتى النضوج
حتى تمازجت طباعهم مع بعضها
وكانهما نفس الانثى
كل سَر يبدا بكلمات ربما تبوح ببعض ماسيكون فيه
” الان فقط ادركت معنى ان يكون لي سر . .
سر حقيقي جدا اشعر به ولا استطيع لمسَه “
,.
العواطف والمشاعر وألاحاسيس
تثير التساؤل من يصيغ الروايه هل من اكتوى بتلك الحالات وعاشها أم من قرأ وسمع عنها كي يقدم لنا وصفة
جاهزة لأنواع الحنين..؟
هل هذا هو ما قصدته الكاتبه أم ماذا..؟
أسلوب ساحر وفكر آخاذ لقداشاد بها الدكتور القصيبي ,
وعلى رؤية الكاتبه , فقد كانت منصفه في معاناة وتحليل شخصية الابنه وامهآ
حتى طريقة كتابتها ,
اختارتْ خط يناسب السن العمري ومن جهه أخرى ,
وكأنّكْ تقرأ على لسآنْ الابنه ,
وايضآ اختارتْ خطْ طفوليّ نوعاما ,
الغلآفْ انثويْ والرؤيّه عميقه ,
استثارنيّ به , فكرة ان تقايضْ ابنتها اسرارها
اربعة عشَر سرا
تبدو كرسائل او مذكرات
او قصة قصيرة متواصلة لكن مجزئة
علاقة الام تلك وابنتها
من الصغر حتى النضوج
حتى تمازجت طباعهم مع بعضها
وكانهما نفس الانثى
كل سَر يبدا بكلمات ربما تبوح ببعض ماسيكون فيه
” الان فقط ادركت معنى ان يكون لي سر . .
سر حقيقي جدا اشعر به ولا استطيع لمسَه “
,.
May 31, 2011
حقيقةً .. لا أُخفي للوهلةِ الأولى اندهـاشي حول غلاف وإخراجْ الكتــاب
أكثر من مضمونه .
جذبني العُنوان ,
وأنبهرتُ بالألـوان ,
شدّني الخط ,
وأعجبتنيْ العبـاراتْ ,
أستحسنتُ نوعيّة الورق ..
فقررتُ اقتناءَه لأضيفهُ لمكتبتي الصغيرة ,
بالرغم من عَدم معرفتي الفعليّة بمضمونه ..
لكنني الآن .. مُنبهرة بجمـالِ مُحتواهـ لدرجةِ أني سأضعهُ من أوائِـل الكتُب التيْ سأُعيد قراءتهـا حينَ أُصبح أمـاً ..
نادرةً هي الكُتب التي تمزج أسلوب التربية مع مذاكراتْ يوميّة لأم ..
بل رُبما غير موجودة ..
أبهَرتني كميّة الحنـانْ الموجُودة وكميّة جنونْ الأطفـال وبراءتهم في المُقابل , وطريقة
تقلب الأدوارْ عند الكَــاتبة ..
ففي أوقـاتْ تكونُ أمـاً نـاضجة وبعدهـا بلحظاتْ تنقلبْ إلى تلك الطفلة المُشاكِسة التي تمتلئ زوايـاهـَـا ببراءةٍ مُفرطة ..
أبدعتي في طرح أسـراركْ أروىَ =)
أكثر من مضمونه .
جذبني العُنوان ,
وأنبهرتُ بالألـوان ,
شدّني الخط ,
وأعجبتنيْ العبـاراتْ ,
أستحسنتُ نوعيّة الورق ..
فقررتُ اقتناءَه لأضيفهُ لمكتبتي الصغيرة ,
بالرغم من عَدم معرفتي الفعليّة بمضمونه ..
لكنني الآن .. مُنبهرة بجمـالِ مُحتواهـ لدرجةِ أني سأضعهُ من أوائِـل الكتُب التيْ سأُعيد قراءتهـا حينَ أُصبح أمـاً ..
نادرةً هي الكُتب التي تمزج أسلوب التربية مع مذاكراتْ يوميّة لأم ..
بل رُبما غير موجودة ..
أبهَرتني كميّة الحنـانْ الموجُودة وكميّة جنونْ الأطفـال وبراءتهم في المُقابل , وطريقة
تقلب الأدوارْ عند الكَــاتبة ..
ففي أوقـاتْ تكونُ أمـاً نـاضجة وبعدهـا بلحظاتْ تنقلبْ إلى تلك الطفلة المُشاكِسة التي تمتلئ زوايـاهـَـا ببراءةٍ مُفرطة ..
أبدعتي في طرح أسـراركْ أروىَ =)
July 18, 2009
هوب مرة شكرا على الحماس إللي خلاني أشتريه على طول في الصباح
منحرمش منك يا قلبي :)
كلمات فيها كم من الأحاسيس و المشاعر التي لا أستطيع أن أوصفها
كلمات جعلتني أشتاق لأن أكون أما , فيما كنت أقرأ بين صفحاته تخيلت نفسي مع ابنتي التي لن تأتي بعد
تخيلتها على مقربة مني و هي في حضني و تكبر و تكبر حتى أصبحت في مرحلة الروضة إلى
أن سارت أجمل عروسة أزفها إلى زوجها و نحدث تغيرات طفيفة في الألقاب و أصبح أنا
الجدة و هي الأم و أنظر إلى حفيدتي بنظرة تلك الجدة الحنون العطوف التي لا تريد
أن ترى أكثر من أن تكون ابنتها و حفيدتها إلا في أحسن حال
July 18, 2009
أحب الأسرار دوما ، تأسرني روايتها
كتاب يحمل أسرار شفافة مكتوبة بلغة راقية
لا تستطيع أن تترك الكتاب قبل أن تلتهم كل الأسرار
أحببت كل شيء ... الكلمات ... الرسوم .. العبارات ..
أروى هي سر الكتاب
مبروك انجازك المختلف والجميل بحجم جمال كلماتك وتفكيرك وإبداعك
بانتظار فكرة مبدعة جديدة موقعة بإسمك
نهى الغالية أشتقت لك نسختك محفوظة لدي عندما نتقابل سأعطيها لك
كتاب يحمل أسرار شفافة مكتوبة بلغة راقية
لا تستطيع أن تترك الكتاب قبل أن تلتهم كل الأسرار
أحببت كل شيء ... الكلمات ... الرسوم .. العبارات ..
أروى هي سر الكتاب
مبروك انجازك المختلف والجميل بحجم جمال كلماتك وتفكيرك وإبداعك
بانتظار فكرة مبدعة جديدة موقعة بإسمك
نهى الغالية أشتقت لك نسختك محفوظة لدي عندما نتقابل سأعطيها لك
September 5, 2009
حاولت أن أحول كلمات أبلة أروى لخربشات في مقدمة كل فصل
كم أسعدني السبق الذي حصلت عليه منك سيدتي الفاضله بأن سمحتي لي أن أعبر عن مدى إعجابي بخيالاتك عن طريق خرابيشي الصغيره التي زينت غلافك و صفحاته التي لا تحتاج إلى شيئ ليزينها فعلاً لكي الشكر على هذه الإضافه الأدبيه
و أفتخر كوني شاركت في ولادة هذا الكتاب الزهري
كم أسعدني السبق الذي حصلت عليه منك سيدتي الفاضله بأن سمحتي لي أن أعبر عن مدى إعجابي بخيالاتك عن طريق خرابيشي الصغيره التي زينت غلافك و صفحاته التي لا تحتاج إلى شيئ ليزينها فعلاً لكي الشكر على هذه الإضافه الأدبيه
و أفتخر كوني شاركت في ولادة هذا الكتاب الزهري
May 11, 2010
شكرا أ . أروى خميس ، قرأت المقدمة فلم أستطع التوقف عن القراءة حتى وصلت للسر الثالث و عينياي تغرورقان بالدموع من روعة ما أقرأت ، تتابع الحوار بين الأم و ابنتها دون فصل ، الأحداث والذكريات جزء من الحوار ، الأحداث تعود بي للطفولة و تفسر بعض ما أشعر به كأم ، كم هو خلاب هذا الحوار الذي دار بين أعظم و أرق وأقوى و أنقى احساسين في الدنيا الأمومة و روح الطفولة
February 25, 2010
لاأدري لماذا دمعت عيناي بعد قراءته
أحسست بعاطفة الأمومة تتدفق بين جوانحي؟
تمنيت لحظتها لو كانت لي طفلةأبادلها تلك المشاعر،وشعرت بالخوف من مجرد التفكير في اليوم الذي سأفقد فيه ذاك الحضن الدافئ وتلك الكف الحانية
.إلـــــــهي أطل عمرها وارزقني برها
أحبك أمي
March 19, 2012
نسمات تتلمسك و تتحس نبضات قلبك
تتركك بعين مبصره دورك كابنه
و يجعلك تدركين مدى عظمة الأمهات بحق وكيف يفكرن
تتخيلين دورك كأم
أخذني لمسافات بعيدة
جعلني أدرك الكثير
كتاب حقاً رائع
خفيف وسلس
حتى بِتُ أفكر أننا يوماً
سأهدية لابنتي إن رزقني الله ()
January 8, 2012
أول كتاب قرأته لاروى خميس .. بصراحة استمتعت جدًا بقراءته صفحة بصفحة .. يجسد شعور الحب و المودة بين الام و ابنتها.. شكرًا لصديقتي على توصيتها لي بقراءته.
November 9, 2020
دفء غمر روحي بعد رحلة تنقلت فيها بين دفء أم و براءة طفلة نضجت أغرمت به ^_^
June 19, 2015
{ كان أكبر ما يُمكن أن يصل إليه الصِّغار في نظري هو أن يُصبحوا في الصّف الخامس
, لذا كنت أنظر و بإعجاب ممزوج بفخر إلى ابن خالي حين أصبح في صفّه الخامس ..!!
لستُ أدري كيف كان يعمل عقلي وقتها .. لم أفكر أبداً .. و ماذا بعد الصف الخامس ؟؟!
الإحساس بالوقت كان سرمدياً ..
الإجازة تبدو و كأنها لا تنتهي حين تبدأ ..
أيام الدراسه و كأنها حكم مُؤبّد مدى الحياة ..
ليلة العيد تجعل من كل العمر عيداً ..
و رمضان حتماً .. أطول من كونه ثلاثين يوماً تمر علينا الآن كلمح البصر ..
كل شئ كان أطول .. و أكبر .. و أعظم ..
بيتنا الذي غادرته صغيرة .. كنت أظنه بعيدا ًجدا ًعن مدرستي ..
و حِين عُدتَ لأقيس ذلك الطريق مُجدّداً ذات نُضج فُوجئِتُ أنّهُ أقصر بكثير ٍمما اختزنت ذاكرتي ..
إنه خمس دقائق فقط .. !
فكيف يمكن لهذه الدقائق الخمس أن تتمدَّد لتُصبِح صباحاً بأكمله يكفي لأن تطير فيه النوارس و تُشرق عليه الشمس
, و نشرب في بدايته الحليب الممزوج بالعسل و نذهب للمدرسه مُتثاءبين في باصنا الصغير ..!!
لماذا كان البرد أبرد ..؟!
و الحَرُّ .. أكثر سخونة ً..؟!
البحر أعمق .. و خريطة العالم بلا حدود أو نهاية
لماذا كانت المعلمات لا يُخطِئنَ ؟!
و الصديقات لا يهجُرنَ ..
الكبار لا يكذبون ..
و أبطال القصص لا يَقِلُّونَ حقيقة ًعَنّا و إن كانوا من وَرَق ..!!
و الجَدّاتُ خُلِقنَ جدات ٍفقط ..
حتى ملابسنا .. كنا نظنّها هي من تصغُر .. و ليست أجزاء جَسَدِنا من تستطيل و تكبُر !
شيئان فقط كنت أخاف عليهما من النهاية ..
قطعةُ الشوكلاته .. و القصة التي تحكيها لي أُمي ..
؛ فمتعتي بهما كانت أكثر سرمدية ًمن زمنهما الإفتراضي مهما طال . !! }
أروى خميّس..لُغتك و بوحك..مِنْ أروع ما قرأت <3
, لذا كنت أنظر و بإعجاب ممزوج بفخر إلى ابن خالي حين أصبح في صفّه الخامس ..!!
لستُ أدري كيف كان يعمل عقلي وقتها .. لم أفكر أبداً .. و ماذا بعد الصف الخامس ؟؟!
الإحساس بالوقت كان سرمدياً ..
الإجازة تبدو و كأنها لا تنتهي حين تبدأ ..
أيام الدراسه و كأنها حكم مُؤبّد مدى الحياة ..
ليلة العيد تجعل من كل العمر عيداً ..
و رمضان حتماً .. أطول من كونه ثلاثين يوماً تمر علينا الآن كلمح البصر ..
كل شئ كان أطول .. و أكبر .. و أعظم ..
بيتنا الذي غادرته صغيرة .. كنت أظنه بعيدا ًجدا ًعن مدرستي ..
و حِين عُدتَ لأقيس ذلك الطريق مُجدّداً ذات نُضج فُوجئِتُ أنّهُ أقصر بكثير ٍمما اختزنت ذاكرتي ..
إنه خمس دقائق فقط .. !
فكيف يمكن لهذه الدقائق الخمس أن تتمدَّد لتُصبِح صباحاً بأكمله يكفي لأن تطير فيه النوارس و تُشرق عليه الشمس
, و نشرب في بدايته الحليب الممزوج بالعسل و نذهب للمدرسه مُتثاءبين في باصنا الصغير ..!!
لماذا كان البرد أبرد ..؟!
و الحَرُّ .. أكثر سخونة ً..؟!
البحر أعمق .. و خريطة العالم بلا حدود أو نهاية
لماذا كانت المعلمات لا يُخطِئنَ ؟!
و الصديقات لا يهجُرنَ ..
الكبار لا يكذبون ..
و أبطال القصص لا يَقِلُّونَ حقيقة ًعَنّا و إن كانوا من وَرَق ..!!
و الجَدّاتُ خُلِقنَ جدات ٍفقط ..
حتى ملابسنا .. كنا نظنّها هي من تصغُر .. و ليست أجزاء جَسَدِنا من تستطيل و تكبُر !
شيئان فقط كنت أخاف عليهما من النهاية ..
قطعةُ الشوكلاته .. و القصة التي تحكيها لي أُمي ..
؛ فمتعتي بهما كانت أكثر سرمدية ًمن زمنهما الإفتراضي مهما طال . !! }
أروى خميّس..لُغتك و بوحك..مِنْ أروع ما قرأت <3
December 15, 2010
بدأتهُ و ما إن لامست عينيّ أطراف أحرفك الناعمة حتى عقدتُ العزم على إنهائه لولا أن عينيّ بدأتا تُصارعان النوم ..
فما كان منّي إلاّ أن أغلقتُ دفته بعد أن توسطه فاصل وردي جميل يقول "أمي قصة حبٌ بدأتها بعطاء و علي أن أكملها بوفاء" و كأنني كنتُ أدخره ليومٍ كما الأمس ..
نمت و حلقتُ في سماءٍ وردية كـ لون غلافك لأستيقظ و كُلي تفاؤل و حماس أن أنهيهُ اليوم و إن كان أكثر ما يُخيفني هو الوصول إلى الكلمة الاخيرة .. لكن لكل شيءٍ نهاية ..
أبدعت يا أروى أيما إبداع ، سواءً في انتقائك لأحرفك أم لفكرة كتابك العبقرية -ما شاء الله-
كيف لكِ أن تمارسي الدورين "الأم" و "الابنة" معًا دونما تناقض بل امتزجتما فعلاً !
أن تجيدي التفكير بعقل ابنتك ؟ أ تراك تملكين مُعجزةً ما تُمكنك من الاستماع لأفكار الآخرين ؟!
ترسمين ابتسامةً على مُحياي تارةً و تارةً أخرى تجعلينني أتذوق طعم الدموع المالح .. المالح جدًا !
جعلتني و لأول مرة أعيش كوني أمًا ..
فما كان منّي إلاّ أن أغلقتُ دفته بعد أن توسطه فاصل وردي جميل يقول "أمي قصة حبٌ بدأتها بعطاء و علي أن أكملها بوفاء" و كأنني كنتُ أدخره ليومٍ كما الأمس ..
نمت و حلقتُ في سماءٍ وردية كـ لون غلافك لأستيقظ و كُلي تفاؤل و حماس أن أنهيهُ اليوم و إن كان أكثر ما يُخيفني هو الوصول إلى الكلمة الاخيرة .. لكن لكل شيءٍ نهاية ..
أبدعت يا أروى أيما إبداع ، سواءً في انتقائك لأحرفك أم لفكرة كتابك العبقرية -ما شاء الله-
كيف لكِ أن تمارسي الدورين "الأم" و "الابنة" معًا دونما تناقض بل امتزجتما فعلاً !
أن تجيدي التفكير بعقل ابنتك ؟ أ تراك تملكين مُعجزةً ما تُمكنك من الاستماع لأفكار الآخرين ؟!
ترسمين ابتسامةً على مُحياي تارةً و تارةً أخرى تجعلينني أتذوق طعم الدموع المالح .. المالح جدًا !
جعلتني و لأول مرة أعيش كوني أمًا ..
December 26, 2011
ان تقرأ لكاتب يتحدث بلسان شخصيتين شيء عادي..
لكن أن تقرأ كاتبا يحسن تقمص شخصيتيه كما فعلت أروى.. فهذا ليس بعادي!
بين صفحات هذا الكتاب خفيف الوزن أسرار متبادلة بين أم وابنتها موزعة على سنوات عمرهما.. سرّيَ المفصل كان "قلب بفتاح ضائع"..
لغة الكتاب أكثر من جميلة' وحين تقرأ تجد نفسك تحتفظ بكثير من العبارات لتقتبسها لاحقا، ناهيك عن الاقتباسات النختارة بعناية والرسومات في بداية كل فصل..
كتاب خفيف يُقرأ في وقت قصير يعيد ذكريات كثيرة ويثير مشاعر عديدة.
لكن أن تقرأ كاتبا يحسن تقمص شخصيتيه كما فعلت أروى.. فهذا ليس بعادي!
بين صفحات هذا الكتاب خفيف الوزن أسرار متبادلة بين أم وابنتها موزعة على سنوات عمرهما.. سرّيَ المفصل كان "قلب بفتاح ضائع"..
لغة الكتاب أكثر من جميلة' وحين تقرأ تجد نفسك تحتفظ بكثير من العبارات لتقتبسها لاحقا، ناهيك عن الاقتباسات النختارة بعناية والرسومات في بداية كل فصل..
كتاب خفيف يُقرأ في وقت قصير يعيد ذكريات كثيرة ويثير مشاعر عديدة.
December 16, 2011
حبٌ ليس كأي حبٌ قرانا عنه ولا حبٍ نهايته تعيسه ..
رسائل كُتبت من جمال و بعثت من أم لابنتها و من ابنة لأمها ..
من غالية الى غاليه .
هنا اختصرت أروى كلّ معاني الحبّ,
وأخبرت الجميع بان لا حب يضاهي حب الام لابنتها ..
وحبّ الأنثى لامها ..
لتنكشف الأسرار و يصبح الابداع ذو قيمة ..
* شكرًا لحنين .. التي اتاحت لي ان لاينتهي العام هذا الا وفي قلبي هذا الكتاب
October 26, 2013
جميييييييل الكتاب هذا جدا جدا ،، وخفيف جدا ومذهل ،، بي ضيعت النسخه اللي عندي :(
December 6, 2014
ادهشني أسلوب الكاتبة ، كتاب صادق و دافئ و قريب من القلب
May 6, 2016
لغة أروى و مفرداتها جميلة جدًا..
لغة تملَأك بالحب.
لغة تملَأك بالحب.
March 22, 2021
"
بوسعك أن تخلعي ما ترتدينه دوماً من أثواب، أما ثوب الأمومة فهو لا يخلع، يظل عالقاً متشبثاً بك.. ملتصقاً لا يغادرك مهما كبر أطفالك.. يظلون أطفالاً في قلبك..!
"
إقتباس من الكتاب..
هذا الكتاب اللطيف الخفيف لهُ من أسمهِ نصيب فوجدتهُ فعلاً كالأرجوحة يتأرجح بين المذكرات و الروايه..
نص جميل شفاف و مليء بالدفء و الحب و الأمومة، يستحيل أن لا تحب هذا الكتاب و في ذات الوقت ستجدُه لشفافيته المفرطه أشبه بحديث عفويّ بين أم و طفلتها..
حديث صريح عفويّ في صفحات هذا الكتاب بين الأم و إبنتها حول أسرار تخفيها الإثنتين و في لحظة بوح تتناثر هذهِ الأسرار لتكشف وجهات النظر المختلفه بين الأمهات و الفتيات..
كلٌ يرى الموضوع من زاويته و بعينه..
للأمانه بداية قراءتي للكتاب لم يعجبني و لم يجذبني إليه لكن في منتصفه تغير رأيي فوجدتني أغرق شيئاً فشيئاً بين كلماته و صفحاته و أحببته!! نعم أحببته لكنني لو كنت أماً لأحببتهُ أكثر و حتماً إن شاء الله سأعود لقراءته ثانيةً عندما أصبح أماً لطفلة.. فنظرتي و مشاعري للكتاب ستصبح أصدق و أجمل..
أنصح به جداً للأمهات و لفتياتهنّ أيضاً..
فقد يفتح هذا الكتاب الأبواب المغلقه بينكِ و بين إبنتك..
التقييم :٣ نجمات و نصف .
بوسعك أن تخلعي ما ترتدينه دوماً من أثواب، أما ثوب الأمومة فهو لا يخلع، يظل عالقاً متشبثاً بك.. ملتصقاً لا يغادرك مهما كبر أطفالك.. يظلون أطفالاً في قلبك..!
"
إقتباس من الكتاب..
هذا الكتاب اللطيف الخفيف لهُ من أسمهِ نصيب فوجدتهُ فعلاً كالأرجوحة يتأرجح بين المذكرات و الروايه..
نص جميل شفاف و مليء بالدفء و الحب و الأمومة، يستحيل أن لا تحب هذا الكتاب و في ذات الوقت ستجدُه لشفافيته المفرطه أشبه بحديث عفويّ بين أم و طفلتها..
حديث صريح عفويّ في صفحات هذا الكتاب بين الأم و إبنتها حول أسرار تخفيها الإثنتين و في لحظة بوح تتناثر هذهِ الأسرار لتكشف وجهات النظر المختلفه بين الأمهات و الفتيات..
كلٌ يرى الموضوع من زاويته و بعينه..
للأمانه بداية قراءتي للكتاب لم يعجبني و لم يجذبني إليه لكن في منتصفه تغير رأيي فوجدتني أغرق شيئاً فشيئاً بين كلماته و صفحاته و أحببته!! نعم أحببته لكنني لو كنت أماً لأحببتهُ أكثر و حتماً إن شاء الله سأعود لقراءته ثانيةً عندما أصبح أماً لطفلة.. فنظرتي و مشاعري للكتاب ستصبح أصدق و أجمل..
أنصح به جداً للأمهات و لفتياتهنّ أيضاً..
فقد يفتح هذا الكتاب الأبواب المغلقه بينكِ و بين إبنتك..
التقييم :٣ نجمات و نصف .
August 22, 2019
كتاب رائع خفيف مليئ بالمشاعر مزيج من أدب الرسائل وأدب المذكرات وأدب الاعترافات، فصوله تحكي أحداثًا متفرقة من حياة أم وابنتها، استخدم في عرضها أسلوب القصة القصيرة وتقنية السرد كانت وجهات النظر.
في كل فصل تعطي الأم مفهومها لما يدور من حولها، ثم تتبعها الابنة لتسرد نفس الموضوع من خلال رؤيتها ومداركها الخاصة.
أعجبني الكتاب ولامس ذكرياتي وأنصح بقراءته كل أم وبنت.
🌠اقتباس
🔸الأمهات لَسْنَ دائمًا إما حنونات وفي بعض الأحيان صارمات، إنهن يشعرن بالحزن كذلك ويعرفن طعم الدموع المالح جدًا ومعنى الوحدة المغرقة في الصمت.
🔸 ثمة باب سري لو ملكتِ مفاتحه وعرفتِ كيف تصلين إليه ستهبط عليك الرحمات بردًا وسلامًا... ستجفف دموعك، وتشعرين أنك لستِ وحدك.
إنه باب خالقك الذي لم يغلقه يوماً مهما ازدادت بشريتك سطوة، إنه باب يذكركِ أن ثمة نفخة علوية ربانية في روحك التي تحملينها بين جنبيك مهما تعاظم ذنبك.
🔸الأمهات خلقت لتربية الأبناء، والجدات خلقن لتدليلهم.
في كل فصل تعطي الأم مفهومها لما يدور من حولها، ثم تتبعها الابنة لتسرد نفس الموضوع من خلال رؤيتها ومداركها الخاصة.
أعجبني الكتاب ولامس ذكرياتي وأنصح بقراءته كل أم وبنت.
🌠اقتباس
🔸الأمهات لَسْنَ دائمًا إما حنونات وفي بعض الأحيان صارمات، إنهن يشعرن بالحزن كذلك ويعرفن طعم الدموع المالح جدًا ومعنى الوحدة المغرقة في الصمت.
🔸 ثمة باب سري لو ملكتِ مفاتحه وعرفتِ كيف تصلين إليه ستهبط عليك الرحمات بردًا وسلامًا... ستجفف دموعك، وتشعرين أنك لستِ وحدك.
إنه باب خالقك الذي لم يغلقه يوماً مهما ازدادت بشريتك سطوة، إنه باب يذكركِ أن ثمة نفخة علوية ربانية في روحك التي تحملينها بين جنبيك مهما تعاظم ذنبك.
🔸الأمهات خلقت لتربية الأبناء، والجدات خلقن لتدليلهم.
March 30, 2013
حقيقًة من أجمل الكتب اللي قرأتها لهذي السنة
من زمان عن كتب شهيّة جدًا تعجز عن مقاومتها وتركها لتكملها في وقت لاحق ..
وكانت الأرجوحة كذلك ..
كلماتها تشدَك بعواطفك حتّى السر الأخير
وتختمها بِ ( نبضًا بنبض .. وحُبًا بحب ) ♡
أروى كشفت أسرار عن الأمهات ربما نجهلها كثيرًا وحين نعرفها تدمع أعيننا تارة وندعو لهّن تارة
من أروع الإقتباسات :
" الأمهَات لايكذبن "
" ثمّة باب سري لو ملكتِ مفاتيحه وعرفتِ كيف تصلين إليه ستهبط عليكِ الرحمات بردًا وسلامًا .. ستجفف دموعك وتُشعرين أنكِ لست وحدك ..
إنه باب خالقك الذي لم يغلقه يومًا مهما ازدادت بشريّتك سطوة .. إنه باب يُذكرك أنّ ثمة نفخة علوية ربّانيّة في روحك التي تحملينها بين جنبيك مهما تعاظم ذنبك "
وأختمها
ب " أعدكِ يا أمي ألا تكبر كفي أبدًا لِتصبح يومًا ما أكبر مِن كفك "
من زمان عن كتب شهيّة جدًا تعجز عن مقاومتها وتركها لتكملها في وقت لاحق ..
وكانت الأرجوحة كذلك ..
كلماتها تشدَك بعواطفك حتّى السر الأخير
وتختمها بِ ( نبضًا بنبض .. وحُبًا بحب ) ♡
أروى كشفت أسرار عن الأمهات ربما نجهلها كثيرًا وحين نعرفها تدمع أعيننا تارة وندعو لهّن تارة
من أروع الإقتباسات :
" الأمهَات لايكذبن "
" ثمّة باب سري لو ملكتِ مفاتيحه وعرفتِ كيف تصلين إليه ستهبط عليكِ الرحمات بردًا وسلامًا .. ستجفف دموعك وتُشعرين أنكِ لست وحدك ..
إنه باب خالقك الذي لم يغلقه يومًا مهما ازدادت بشريّتك سطوة .. إنه باب يُذكرك أنّ ثمة نفخة علوية ربّانيّة في روحك التي تحملينها بين جنبيك مهما تعاظم ذنبك "
وأختمها
ب " أعدكِ يا أمي ألا تكبر كفي أبدًا لِتصبح يومًا ما أكبر مِن كفك "
January 7, 2015
"على ماذا تقتات السنوات ؟ على نظارة وجوهنا ؟ تكامل اجسادنا ؟ سواد شعورنا ؟ ام شباب ارواحنا ؟؟؟
اخبريني يا أمي مالذي فعلته السنوات بي ؟
كم بقي من الرمن ؟ من الذكرى ؟ من الحب ؟ ومن القصص ؟؟
من قال إن الصغار يعنيهم الزمن ؟ او يفرقون بين الاعمار ؟ او يحزنون لمرور السنه تلورالسنه !!
هل نحزن ؟
هل انا حزينه ؟
لاتنتهي الأسرار أبداً ولايغلق الباب وليس بوسعي أن اضع نقطة اخر السطر ،
بوسعي أن أحاول تجديد العهود
بوسعي ان ارفع صوت القلب
واتتبع اسراره
نبضاً بنبض،، وحباً بحب "
فقط بإمكاني أن أقول ، رائعه يا أروى ، أدهشني كما ادهش غيري
ذكرني بأمي وهي أمامي ، بجدتي ودلالها
وبنفسي ، بطفولتي مراهقتي اصراري ودموعي
بكل شيء ...
اخبريني يا أمي مالذي فعلته السنوات بي ؟
كم بقي من الرمن ؟ من الذكرى ؟ من الحب ؟ ومن القصص ؟؟
من قال إن الصغار يعنيهم الزمن ؟ او يفرقون بين الاعمار ؟ او يحزنون لمرور السنه تلورالسنه !!
هل نحزن ؟
هل انا حزينه ؟
لاتنتهي الأسرار أبداً ولايغلق الباب وليس بوسعي أن اضع نقطة اخر السطر ،
بوسعي أن أحاول تجديد العهود
بوسعي ان ارفع صوت القلب
واتتبع اسراره
نبضاً بنبض،، وحباً بحب "
فقط بإمكاني أن أقول ، رائعه يا أروى ، أدهشني كما ادهش غيري
ذكرني بأمي وهي أمامي ، بجدتي ودلالها
وبنفسي ، بطفولتي مراهقتي اصراري ودموعي
بكل شيء ...
Read
May 1, 2012 كان هناك تنويه بالكتاب من الراحل غازي القصيبي! يجب أن يقرأه كل أب وابن وأم وبنت :)
الكتاب عبارة عن حوار أو رسائل بين أم وابنتها على شكل فصول, اربع عشرة فصلاً, تدور حول علاقة الأم بابنتها والعكس, تكبر البنت على مدى فصول الكتاب, والأم تتابعها وتلاحظها, وفي قلبها فكرة تقول: هل أبناؤنا نسخة معدلة منّا؟ طبعة محسنة
كنت أعتقد بفهمي الكبير للأنثى
لكن خلال/بعد قراءتي اكتشفت سذاجتي وغبائي كرجل
ما أعجبني جداً في هذا الكتاب هو الطريقة التي نثرت الأسرار بها ما بين الأم والبنت باستخدام تلك اللغة الخاصة التي لا يفهمها إلا بنات جنسهن، ولكن، استخدمت أروى لغة خاطبت الرجولة بداخلنا -دون المساس بها
الكتاب عبارة عن حوار أو رسائل بين أم وابنتها على شكل فصول, اربع عشرة فصلاً, تدور حول علاقة الأم بابنتها والعكس, تكبر البنت على مدى فصول الكتاب, والأم تتابعها وتلاحظها, وفي قلبها فكرة تقول: هل أبناؤنا نسخة معدلة منّا؟ طبعة محسنة
كنت أعتقد بفهمي الكبير للأنثى
لكن خلال/بعد قراءتي اكتشفت سذاجتي وغبائي كرجل
ما أعجبني جداً في هذا الكتاب هو الطريقة التي نثرت الأسرار بها ما بين الأم والبنت باستخدام تلك اللغة الخاصة التي لا يفهمها إلا بنات جنسهن، ولكن، استخدمت أروى لغة خاطبت الرجولة بداخلنا -دون المساس بها
Displaying 1 - 30 of 112 reviews





























