يتتبع هذا الكتاب الذي تُرجم إلى عدة لغات رحلة الشوكولاتة، انطلاقًا من حقول الكاكاو في غرب أفريقيا حتى وصولها إلى المستهلكين في مئات الأشكال والماركات، ليروي قصص البشر الذين يقفون وراء كل مرحلة من مراحل هذا الطريق. وقد تنقّل المؤلف بين كل محطات هذه الصناعة، واطلع على العديد من الأبحاث والتقارير السرية والعلنية ليقدم كتابه المبهر، الذي يلقي الضوء على كواليس عالم الشوكولاتة؛ من عمالة الأطفال التي تشبه سوق الرقيق، واقتصاد السلع الأساسية، ومضاربات البورصة، وتركيز السلطة في أيدي الشركات العالمية التي تمثل نوعًا من المافيا
Simen Sætre (b. 1974) is a journalist in Morgenbladet. He has lived in New York, China, and West Africa, where he has written about development and international politics. Sætre's earlier publications include The Little Ugly Chocholate Book (Den lille stygge sjokoladeboka), 2004.
المعلومة الاكثر غرابة في هذا الكتاب تقول بأن 29 شركة من اصل اقوى 100 اقتصاد في العالم هي شركات لتصنيع وبيع الشوكولاته! غير ذلك داخلني إحساس بأنني لم اكن اقرأ كتابًا وإنّما تقريراً لقناة إخبارية أو أشاهد حلقة على قناة ناشيونال جيوغرافيك! في الكتاب بعض المشاهد الهامة ، تقديم لمحة تاريخية عن بلد كساحل العاج باعتبارها الدولة الاولى في انتاج وتصدير الكاكاو في العالم ظروف العمال السيئة وعمالة الاطفال ، والوصف الموجع من الكاتب لدرجة الاستطراد الزائد من دون سبب في وصف المعاناة مما ادخل إلى قلبي الضيق..
مقارنة وجيهة بين اطفال من نوعين مختلفين: الأطفال في إفريقيا بنوحولهم وبؤسهم وهم يزرعون و يحصدون الكاكاو مقابل أجر اقرب للعبودية والرق منه إلى الحياة الكريمة ، على الجهة المقابلة أطفال العالم الحديث واغلبهم يعاني السمنة المفرطة وامراض الضغط العصبي المبكر والسكري وغيرها وكأن كلا الطرفين - المنتج والمستهلك لهذه المادة - يعاني من آثارها !
الترجمة عادية وإن غلب عليها السوء في بعض الصفحات...
الحقيقة المسيرة لهذا العالم المادي هو الربح والربح فقط ولايهم ان أتى ذلك على حساب مستقبل مئات الالاف من الأطفال المستعبدين او المزارعين المظلومين في غرب افريقيا او على حساب صحة ملايين المستهلكين في العالم الأول (وفي مقدمتهم الأطفال أيضا)، الكل خسران والرابح الوحيد هي 3 او 4 شركات عملاقة تحتكر جميع الأسواق العالمية والمحلية. كتاب مهم جدا وشيق وكمية الجهد المبذول في تجميع كل هذه المعلومات والاسماء والحقائق مثير للإعجاب، أبهرني تاريخ بدايات كادبري وهييرشي وفرايا وكيف كان يتمتع مؤسسيها بمسؤولية أخلاقية نحو مجتمعاتهم وثقة المستهلك في هكذا منظومة، لتكتشف كيف ابتلعتها الشركات الكبرى اللاأخلاقية بعد ذلك بعقود. على اية حال عملت فيديو عن الموضوع ومقابلة مع الكاتب: https://www.youtube.com/watch?v=64qAU...
أن ترتكب جريمة بدون أن تشارك فيها عميلة غير معقدة بل بسيطة جدا يكفي أن تكون مستهلكا لسلعة ما و تكون هذه السلعة قائمة علي الرق و الإساءة للآخرين هذه رحلة الكتب من مخيمات الرق في غرب أفريقيا إلي العمليات الممنهجة للخداع و التشويش علي المستهلكين إلي السيطرة الجنونية علي الأسواق بدون إحترام للقيم أو المبادئ علي كل المشاكل في عالم اليوم كبيرة و كثيرة و لنا الله في ما نتعرض له
الترجمة غاية في السوء، كأنك بتقرأ تفريغ سكريبت لقناة ناشونال جيوجرافيك أو إعلان مدبلج بتاع لقد فقدت خمسة باوندات. غير كده طلعت بشوية أفكار كويسة من الكتاب: لمحة تاريخية عن ساحل العاج، علاقتها بدول غرب إفريقيا، رئيسها: فليكس بواني. ظروف زراعة الكاكاو في الدول الفقيرة ومكسب الفلاح من الشوكولاته (٦٪) فقط. الفكرة الأقوى اللي طلعت بيها من الكتاب ده فعلا وفاجئتني كانت العلاقة بين الربح والأخلاق في بداية القرن العشرين، كنت متخيل إن النضال العمالي الموجود لتحسين ظروف العمال حاليا لو مديناه على استقامته هنلاقي إن كل ما نرجع بالزمن حال العمال هيبقى أسوأ. وهنا كانت المفاجأة إن شركات زي كادبوري وهيرشي وفرايا كانت بتبني مدن للعمال فيها حدائق وبيوت بتدخلها الشمس ونسب من الأرباح وحاجة كدة تعتبر جنة لليساريين :D وإن أحد الأخوين كادبوري كان بيعد الثراء على حساب الآخرين إثم. وإنهم لما عرفوا ظروف مزارع الكاكاو عملوا اتفاقية من نفسهم لحماية حقوق فلاحي الكاكاو. ابتدا هضم حقوق العمال مع الانفتاح والجشع المصاحب لجعل الربح الهدف الأول والأسمى. واستيلاء شركات بعينها على معظم شركات الشوكولاته زي كرافت فودز ونستلة، لدرجة إننا بنلاقي ٢٩ شركة في أقوى ١٠٠ اقتصاد على مستوى العالم اللي بيحوي دول بالأساس. في أفكار تانية زي استهداف الأطفال من شركات الدعايا كقوة شرائية. ومعاناة الأطفال المتزايدة من السمنة، وتمويل شركات الغذاء لمنظمات البحث، عشان تطلع أبحاث تقول إن الشوكولاته مفيدة، ده غير لوبيهات الضغط في الحكومات.
بنسبه كبيره ستعرف الكثير من المعلومات لم تكن تدرى بها من قبل بعد قراءة هذا الكتاب الرائع فهى ليست فقط الحلوى الجميله التى يحبها الغالبيه الكاسحه من البشر كبارا وصغارا ولكنها تحوى ايضا ابعاد سياسيه واجتماعيه واقتصاديه كبيره تحتاج للاطلاع على هذا الكتاب لمعرفتها فالكتاب يحكى لك كيف ان الشوكولاته تجمع طرفى النقيض فمنتجيها من الدول الاكثر فقرا فى العالم مثل كوت ديفوار ومالى وبوركينا فاسو وغانا وتقع اغلبها فى غرب افريقيا اما كبار مستهلكيها فهم الدول الاكثر غنى فى العالم امريكاوانجلترا واوروبا عموما ...وسعرف عبر هذا الكتاب الخلفيات العميقه والتلاعب الذى يتم فى اسواق الكاكاو -الماده الخام للشوكولاته- وكيف يتم ايهامنا باشياء جميله ليست موجوده حقيقتا فى الشوكولاته
حقا انه كتاب متميز بذل مؤلفه جهدا كبيرا فى جمع مادته ويحوى العديد من المعلومات المفيده
سؤال هل تصورت فى يوم من الايام ان الشوكولاته من الاسباب الرئيسيه لاندلاع حرب اهليه فى دولة ما ؟!!!حدث هذا بالفعل فى كوت ديفوار
بالكتاب بعض المعلومات الشيقة و الموجعة. يتحدث عن العمل في مزارع الكاكاو في افريقيا و خاصة في كوت ديفوار التي تنتج 40 % من الكاكاو في العالم. واصفاً السخرة و الهجرات العشوائية و الحروب الأهلية، التي يسببها الكاكاو. يمتد الحديث عن سياسات الشركات و أشياء من هذا القبيل. أنهيت الكتاب و حمدت ربنا أنني لا أحب الشكولاته.
ملحوظة : بالكتاب حديث عن أن أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي كان يطالب بأن يحتوي الغلاف الورقي لقطعة الشيكولاته كلمة : خالية من السخرة :)
لماذا نجمتين ؟ لأن الكاتب صراحة كان مستطرداً بشكل مؤلم في بعض الأجزاء. و الكتاب ممل في بعضه. و لأنني توقعت أن أستمتع جداً فضايقني الخذلان.
بحث وتحقيق دقيق ومتكامل يكشف لنا جانب حيواني من البشر عند سعيهم وراء الربح ،الجشع جعل منهم مخلوقات قميئة دمرت حياة غيرهم من البشر .بينما تبين قصص رواد صناعة الشوكولاتة أن الاهتمام بالبشر والتفكير أخلاقيا قبل التفكير ربحيا واتخاذ المبادرات الخلاقة ،يحقق مردودا طيبا على الأمد الطويل ،لقد كان العمال يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من الشركة ويفتخرون بها . شكرا لسيمن ساتره .
من منا لم يحب الشيكولاتة؟ يقول الأديب الإنجليزي جون ميلتون: "كيميائيا، الحبُّ هو تماماً مثل تناول كميات كبيرة من الشيكولاتة"، التي نجدها في أشهر محلات الحلويات، والمقاهي، والمطاعم، وفي مطبخ بيتك. وما أحلى من تناول مشروب الشوكولاتة الساخن في ليالي الشتاء الطويلة لنتغلب على البرد القارس.
فلا شك أن الشوكولاتة مصدر لإدخال السعادة والسرور على الصغار والكبار، ولكن هل فكرت مرة من أين تأتي هذه الشيكولاتة؟ هل تتخيل أن صناعتها أصبحت مجالا للنزاع بين القوى الاقتصادية الكبرى؟
يتتبع كتاب "شوكولاتة.. خبايا صناعة الشوكولاتة بين الاخلاق والربح " للكاتب الصحفي النرويجي سيمن ساتره رحلة صناعة الشيكولاتة بدءاً من مزارع الكاكاو في غرب أفريقيا، وخاصة دولة ساحل العاج، حتي وصولها إلى المستهلكين في مئات الأشكال والعلامات التجارية؛ حيث يروى الكاتب قصص البشر الذين يقفون وراء كل مرحلة من مراحل تلك الصناعة وطريقها الوعر. ولكشف خبايا صناعة هذا المنتج المتعدد الألوان والمذاق، حاور ساتره عدد ليس بقليل من عمال كوت ديفوار، وبعض العاملين في شركات الشيكولاتة مثل كادبوري البريطانية، بالإضافة إلى عدد من الأطفال الذين عانوا من السمنة في النرويج والمملكة المتحدة، ليقدم لنا حقيقة صادمة: أن عمالة الأطفال ونظام الرق في حقول الكاكاو يشكلا أساس هذه الصناعة.
ويتحدث أيضًا الكاتب النرويجي عن سياسات عمال��ة هذا الصناعة مثل "كرافت فوودز"، و"فرايا"، و"كادبوري"، بما في ذلك سياسة المضاربة في البورصة لتصيد المزيد من المكاسب. كما يكشف لنا هذا الكتاب قيام تلك الشركات بشراء الكاكاو بأسعار رخيصة للغاية، ورغم ذلك تبيع لنا منتجات الشيكولاتة التي يلح علينا أطفالنا لشراؤها بأسعار مرتفعة.
ويختم ساتره كتابه بأهمية زيادة الوعى بشأن مصدر أي منتج غذائي نتاوله؛ حيث يثير كتابه السؤال: هل هذه الشيكولاتة نابعة من العدل والرحمة بالعمال أم لا؟ إذا كانت الإجابة لا، فإن طعمها مرا ولا نلوم أنفسنا على القسوة وانعدام الإنسانية التي حلت بعالمنا اليوم. كتاب "شوكولاتة" ليس للترفيه، بل كتاب عن الواقع المرير لأسرار صناعة الشيكولاتة، وعن المافيا المصنعة لها التي لا تراعي صحة الإنسان ولا أخلاقيات المهنة، بل تلهث وراء الربح فقط.
هذا ويقدم لنا كتاب "شوكولاتة.. خبايا صناعة الشوكولاتة بين الاخلاق والربح" تجربة صحفية وثائقية واقعية مؤلمة، بأسلوب أدبي سلس. وخالص شكري وتقديري للمترجم نبيل شلبي على ترجمته لهذا الكتاب. تقييمي للكتااب: خمس نجوم (*****) صادر عن: دار الشروق عدد صفحات الكتاب: 178
كتاب جيد يستعرض نماذج من إنتاج الكاكاو عبر نظام العبودية في غرب إفريقيا وكذلك موضوع استحواذ الشركات الأمريكية الكبيرة والعابرة للقارات على الشركات القديمة الأصغر كما حدث بالنرويج مع إظهار الفارق بين نظام عمل وقيم كل منهما ، ويستعرض كذلك موضوع تسويق بيع الشيكولاتة الموجه خصيصا للأطفال ، وموضوع قيام شركات الشيكولاتة بالتعاون مع بعض الباحثين على نشر دراسات وأبحاث تظهر أن الشيكولاتة لها تأثير صحي مفيد.
لم يعجبني نهائيا ، ربما لأني كنت متأمل خفايا صناعة الشوكلاته وأسرارها وحكاية المصانع ، وسر عملية إنتاج الشوكلاتة من ناحية مصنعية وسر النكهات والخلطات . وهذا لم يكن .
الكتاب يتحدث في نصفه عن استرقاق الايدي العاملة في مزارع الكاكاو . ثم حديث كثير عن شوكلاته نرويجية لا اعرفها . وثم كلام كثير معاد وارقام مالها لازمة .
كتاب جميل رغم ما يشعرك به الكتاب من وخز بسبب التفاصيل المؤلمة في صناعة الشوكولاتة. وكان الكاتب موفقاً في الاستعانة بفقرات من رواية تشارلي ومصنع الشوكولاتة لروالد دال. وجمال الكتاب -في نظري- في ثلاثة أمور: ١. طريقة عرضه المبسطة والواضحة والتي تتبع مسار الكاكاو من عمال مزارعه وحتى أرصدة كبار المصنعين. مرورا بأصحاب المزارع والمصدرين وعمال المصانع والمستهلكين وذويهم. ولم يقتصر الكاتب على ذكر الوضع الراهن وإنما قارنه بما كان في السابق عند بداية ظهور ماركات الشوكولاتة التي نتناولها الآن. ولم ينل التبسيط في العرض من عمق الأفكار التي ناقشها. ٢. النبرة الأخلاقية العالية في الكتاب والتي أراها كصرخة أو كلافتة في وجه تغول "الرأسمالية المجردة من القيمة" -بحسب تعبير المسيري. ومع على النبرة الأخلاقية، لم ينزلق الكاتب لتلقين القراء بما ينبغي فعله.. وإنما أسهب في عرض فكرته وترك المجال مفتوحاً لمن أراد أن يفعل شيئاُ، بدون أن يسجن القراء في رؤيته التي مهما أصاب فيها ستظل محدودة. ٣. أن بعضاً مما أورده الكاتب ينسحب على صناعات أخرى، فيكون النفع من الكتاب أعم من موضوعه المباشر.
وهاتان فقرتان في نهايات الكتاب جديرتان بالذكر هنا: "بدأ هذا الكتاب بعمال الكاكاو في غرب أفريقيا، وهم عمال صغار السن بلا حول ولا قوة، ينهك العمل القاسي كاهلهم. ثم ينتهي الكتاب بأطفال تعساء في النرويج يعانون من الوزن المفرط. تفصل بينهما مسافة شاسعة -ليس من الناحية المادية فحسب، ولكن أيضا ً من حيث المسافة المعنوية، أي مستوى المعيشة والثقافة وطبيعة المشاكل التي يعانون منها. وعلى الرغم مما يتبدى على السطح من ظواهر، فإن ثمة خيطاً غير مرئي يربط بينهما." "أنا أحب الشكولاتة وكذلك نحن جميعاً نحب الشيكولاتة. ولكننا نود استهلاكها من دون أن يؤنبنا الضمير. إن وثقنا من أن جميع هؤلاء الذين أسهموا في صنع الشوكولاتة قد تقاضوا أجرهم العادل وأن جميع هؤلاء الذين يصنعونها يقولون لنا الحقيقة، فسوف يصبح مذاق الشوكولاتة طيباً. أما الشوكولاتة التي تكون من صنع عمل العبيد والأطفال الصغار، فيصبح طعمها مراً."