Jump to ratings and reviews
Rate this book

وداعاً يا دمشق

Rate this book
عندما نقرأ كتاباً، أو نمعن النظر في لوحة تطل علينا شخصية المؤلف أو الفنان ونحن نتجول بين السطور والألوان..هذا ما حدث معي بالفعل عندما التقيت بالأديبة السيدة ألفة الأدلبي مع لفيف من أصدقاء دمشق، وراحت تحدثنا عن إحدى رواياتها التي لم تنشر بعد بإسهاب وفيض خاطر منقطعي النظير، فلمست عند هذه الأديبة حباً للأدب خالصاً، قوياً إلى درجة التعبد، فكانت تربط الماضي بالحاضر والمستقبل أيضاً. وبذلك وحده يستطيع قارئ كتبها أن يقف على ما كان، ويعيش ما يكون، ويتنبأ بما سيكون.عبد الله البيتموني

Paperback

First published January 1, 1963

1 person is currently reading
171 people want to read

About the author

Ulfat Idilbi

8 books53 followers
Ulfat Idilbi (Arabic: ألفت الادلبي‎ Ulfat al-Ādlibi) (November 1912, Damascus – 21 March 2007, Paris) was a Syrian novel writer. She wrote books that became best sellers in the Arabic-speaking world, such as "Dimashq ya Basimat el Huzn" ("Damascus - the Smile of Sadness", 1980), which was translated into many languages and filmed as "Basimat al Huzn" (TV series).

(from Wikipedia)

ولدت الاديبة السيدة الفت عمر باشا الادلبي في دمشق عام 1912، وتلقت علومها في مدرسة تجهيز البنات، وتزوجت عام 1929 من الدكتور حمدي الادلبي وهي في السابعة عشرة قبل أن تتم دراستها. ظهر ميلها إلى الادب وهي صغيرة، وكانت هوايتها المفضلة القراءة الدائبة المستمرة، لا تصرفها عنها مشاغل الحياة الكثيرة.. مرضت عام 1932 وظلت طريحة الفراش سنة كاملة، فانتهزت فرصة المرض لتقرأ وتشبع هوايتها وتعب من ينابيع الادب العربي والعالمي... كانت تقرأ عشر ساعات متواصلة يومياً، تنتقل فيها بين الادب القديم والحديث والمترجم، إلا أن قراءة القصة كانت هوايتها الاثيرة، لقد احبت الكاتبة دمشق بكل ما فيها وحرصت على كل تقليد من تقاليدها في الافراح والاتراح، ولذلك سجلت في قصصها ما كان يتردد في هذه المناسبات من زغاريد وامثال وخرافات لتصونها من الضياع والاندثار، فلا تمحي من الكتب إذا هي محيت من الاذهان، بعد أن امتدت إليها يد الحضارة والمدنية لتطمس بعض معالمها القديمة وتعفي على سماتها التي عرفت بها، ولذلك لا تبالي إذا خرجت عن مضمون القصة التي تكتبها لتطعّمها بشيء من الفولكلور وتخلع عليها اللون المحلي والطابع الدمشقي الصرف حقّقت أعمالها شهرة عالمية فتُرجم العديد من قصصها وكتبها إلى أكثر من عشر لغات عالمية منها: الإيطالية والإسبانية والألمانية، والروسية، والصينية، والتركية، والأوزباكستانية والروسية. ‏ كما تمّ اعتماد عدد من قصصها القصيرة لتدرّس في جامعات عالمية: في جامعات الصين، الولايات المتحدة، إسبانيا، روسيا، أوزبكستان. احدة من مجموعتها القصصية الأولى (قصص شامية) شكّلت منعطفاً مهماً في مسيرة «إلفة الإدلبي» إذ أرسلت قصتها هذه عام 1947 إلى مسابقة في الإذاعة البريطانية لتفوز بجائزة أفضل قصة في الوطن العربي، ما منحها ثقة عالية بالنفس شجعتها على إرسال قصتها (الدرس القاسي) من المجموعة ذاتها إلى مجلة (الرسالة) المصرية ذات الأهمية العالية في عالم الأدب والصحافة، وكانت المفاجأة بنشر المجلة لقصتها، ما زادها ثقة وإصراراً على المتابعة. عضو جمعية القصة والرواية.
وقد تركت وراءها إرثاً ثقافياً كبيراً من القصص والروايات والدراسات الأدبية التي تميزت بالواقعية والتركيز على الحياة الشرقية، وسجلت اسمها كواحدة من أكبر الاديبات السوريات والعرب حصلت على العديد من شهادات التقدير والجوائز السورية والعالمية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (23%)
4 stars
26 (27%)
3 stars
39 (41%)
2 stars
6 (6%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for nour.
207 reviews17 followers
August 29, 2014
كم من وجع ضجت به أعماقنا...!
وكم من آه زفرت به أرواحنا...
فكيف إذا كان الموجوع وطن! والجرح جرح أرض
قصص جميلة تعبق برائحة حاضر ماض
أسلوب سلس رصين
ولكن عذرا أ. ألفة دمشق لن نودعها أبدا
هي فينا ما حيينا...
Profile Image for Rama.
62 reviews11 followers
February 4, 2021
مجموعة قصصية للكاتبة السورية ألفة الادلبي.
على الرغم من قدم هذا الكتاب حيث أُرخ الاهداء بعام ١٩٦٣. لكن الاسلوب جميل والقصص ممتعة تأخذك الى حارات دمشق وزمانها الجميل.
أحببت كل القصص ففي كل قصة تجد متعة ولكن اكثر ما أثر بي هي قصة انهزم أمام طفل، وومضة برق.
اقتباس أعجبني'' ليس أقتل من الصقيع في الربيع ''
Profile Image for Elma Bayazied.
12 reviews
July 29, 2019
أول مرة أقرأ سلسلة قصصية فيها هذا النوع من القصص لكنها بصراحة كانت من المفضلات لديّ، حيث أن كل قصة منها كانت ممتعة.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.