مقتباسات من الكتاب:
ان للاسلام فلسفته الفريدة في النظرالى الكون و الى مكانة الانسان في هذا الوجود، و الى نطاق حرية الانسان في هذه الحياة و هي فلسفة لا وجه للتوفيق بينها وبين الفلسفة الوضعية التي قامت عليها النهضة الاوروبية الحديثة، وثقافتها الحدثية المعاصرة.
------------------
وكل سلطة تناولها القاضي و المفتي وشيخ الاسلام هي سلطة مدنية، قدرها الشرع الاسلامي، ولا يسوع لواحد منهم ان يدعي جق السيطرة على ايمان أحد، أو عبادته لربه، او ينازعه في طريقة نظره.. و مع هذها.. فالاسلام دين وشرع.. لم يدع ما لقيصر لقيصر، بل كان من شأنه ان يحاسب قيصر على ماله، ويأخذ على يده في عمله.. فكان الاسلام: كمالا
للشخص، و ألفة في البيت، ونظاما للملك، امتازت به الامم التي دخلت فيه عن سواها ممكن لم يدخل فيه
----------------------------------
الأمه هي التي تُملِّك حاكمها على شرط الأمانة و الخضوع لقانونها الاساسي، و تتوجه على هذا القًسَم و تعلنه له: يبقى التاج على رأسه ما بقي هو محافظا أمينا على صون الدستور، وانه اذا حنث بقسمه وخان دستور الأمة، واما ان يبقى رأسه بلا تاج، أو تاج بلا رأس!.."