Jump to ratings and reviews
Rate this book

مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية

Rate this book
يتحدث عن التجديد وأنه تحقيق لاكتمال الدين, وعن معالم المشروع الحضاري لمدرسة الإحياء والتجديد, ويقدم نماذج حداثية للقطيعة مع الموروث, وعن رفض التجديد الإسلامي للحداثة الغربية.

44 pages

First published January 1, 2011

108 people want to read

About the author

محمد عمارة

360 books2,028 followers
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.

حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.

ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (44%)
4 stars
6 (24%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Iman.
3 reviews
July 18, 2013
مقتباسات من الكتاب:

ان للاسلام فلسفته الفريدة في النظرالى الكون و الى مكانة الانسان في هذا الوجود، و الى نطاق حرية الانسان في هذه الحياة و هي فلسفة لا وجه للتوفيق بينها وبين الفلسفة الوضعية التي قامت عليها النهضة الاوروبية الحديثة، وثقافتها الحدثية المعاصرة.

------------------

وكل سلطة تناولها القاضي و المفتي وشيخ الاسلام هي سلطة مدنية، قدرها الشرع الاسلامي، ولا يسوع لواحد منهم ان يدعي جق السيطرة على ايمان أحد، أو عبادته لربه، او ينازعه في طريقة نظره.. و مع هذها.. فالاسلام دين وشرع.. لم يدع ما لقيصر لقيصر، بل كان من شأنه ان يحاسب قيصر على ماله، ويأخذ على يده في عمله.. فكان الاسلام: كمالا
للشخص، و ألفة في البيت، ونظاما للملك، امتازت به الامم التي دخلت فيه عن سواها ممكن لم يدخل فيه

----------------------------------

الأمه هي التي تُملِّك حاكمها على شرط الأمانة و الخضوع لقانونها الاساسي، و تتوجه على هذا القًسَم و تعلنه له: يبقى التاج على رأسه ما بقي هو محافظا أمينا على صون الدستور، وانه اذا حنث بقسمه وخان دستور الأمة، واما ان يبقى رأسه بلا تاج، أو تاج بلا رأس!.."
Profile Image for ام يونس ( لَمى ).
46 reviews27 followers
January 23, 2022
السلام عليكم
كُتيب " مستقبلنا بين التجديد الإسلامي و الحداثة الغربية "
كتيب صغير لكنه جيد جداً ، ‏‏ ‏يستعرض الكاتب في المقدمة واقع الفكر الإسلامي المعاصر وتمايز تياراته وقد قسمه الى ثلاث :
▫️تيار الجمود والتقليد لتراثنا الفكري و لا اعرف ان كان يقصد هنا تحديداً السلفية ام لا ، فقد ذكر بعض الخصائص الجيدة للسلفين مثل حفاظهم على الاصول و ذم التشدد في فروع الفقه ..لكن هذا ما استنتجته شخصيا لم يكتب في النص مثل ذلك .. لكنه استمر يشرح عمن يفسرون الايات بمعناها الفردي و ليس الشمولي ..

▫️ تيار التغريب والحداثة الغربية التي جعلت الإنسان هو محور الكون اي التي تمحورت حول الإنسانية دون الله وجعلت من هذا الإنسان سيدة للكون وليس عبداً لسيد الكون ‏!

▫️تيار الأحياء والتجديد ولا نقصد به تغيير الثوابت إنما تحقيق التوازن ، فالثوابت دائمة الثبات ، اما التجديد في الفروع التي تطرحها متغيرات الواقع مع دوام إسلامية النسق الفكري على اختلاف الزمان والمكان .

‏🗯 وذكر أن التجديد هو تحقيق اكتمال الدين ‏لان منهجنا الإسلامي يعرف بوساطته الجامعة وما من حكم شرعي عائق أمام التجديد في الفروع أو الاجتهاد فيها ، لان الإسلام بني على خمس وهذه الأركان هي القواعد التي بني عليها الإسلام وليس كل بناء الإسلام .
مع تأكيد على مانع الاجتهاد في الأصول ففيها وعليها قامت وحدة الأمة .


‏ثم شرع في وضع عشر اصول للنهضة والإصلاح :
🔺نقد و رفوض الجمود والتقليد
🔺التجديد
🔺الإصلاح بالإسلام
🔺الوسطية الإسلامية
🔺العقلانية المؤمنة
🔺الوعي بسنن الله الكونية
🔺الدولة في الإسلام :" مدنية - إسلامية " لا كهنوتية علمانية
🔺الشورى
🔺العدالة الإجتماعية
🔺إنصاف المرأة

الختام كان يكتب ردودًا ان صح القول عن المتأثرين بالحداثة و القطيعة مع الموروث الديني او من يحاولون تغير بعض الكلمات و التلاعب بالمعاني مدعين انهم يجددون في الدين ..
( من امثله ان اسماء الله هي صفات للانسان و ليست لله و اننا يجب ان نكون هكذا و ان هذا هو التدين الفعلي ! )
بالعموم اعجبني جدا و اعطيته ٥/٥ لان صغر حجمه لم يؤثر على محتواه .. اختزل فكرة جيدة بكلمات قصيرة ..

والله اعلم 🌻💛
70 reviews180 followers
February 26, 2012


كتاب صغير الحجم في أربعين صفحة تقريباً ولكنه عظيم فيما احتواه من توحيد فكرة وصورة ختامية لمشروع النهضة الإسلامي وكيف يفترض أن تكون. وكأن الكاتب وجد سوء فهم من المفكرين الاندوسيين حينما حدثهم التيارات في العالم الإسلامي وما هو الوضع عليه، وجد سوء فهم منهم حينما حدثهم عن تيار التجديد الإسلامي. فهم فقط يعرفوا تيار السلفي ( التقليد) وتيار الغربي الحداثي.

يتحدث في الفصل الأول حول اثبات ان التجديد هو تحقيق لاكتمال الدين وأن التجديد لا يتعارض مع اكتمال الدين، فالتجديد يكون في فروعه ونفض الغبار عن أصوله .. تبقى الأصول كما هي ولكن الفروع يُعاد تجديدها كما في فروع قضايا الفقه بما يناسب العصر الحالي. وإنه ذاته التجديد الذي قال عنه اكرم الأنبياء وسيد المرسلين حينما قال" يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".

معالم المشروع الحضاري لمدرسة الإحياء والتجديد هذا هو عنوان الفصل الثاني ويستشهد الدكتور عمارة بأقوال كثيراً باقوال الإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني ومشروعها لإحياء الدين وتجديده . وقد لخص معالم هذا المشروع في النقاط التالية:
1- نقد ورفض الجمود والتقليد.
2-التجديد وتحت عدة اعتبارات كالتحرر من قيد التقليد وفهم الدين على طرقة السلف قبل الخلاف وغيرها.
3- الإصلاح بالإسلام : ويقصد به أن تكن الفكرة الرئيسة هي الإسلام لا المشروع العلماني الغربي أو غيره.
4-الوسطية الإسلامية.
5- العقلانية المؤمنة: ويقصد به اعمال العقل والتوفيق بين العقل والنقل.
6- الوعي بسنن الله الكونية.
7- أن الدولة في الإسلامة مدنية إسلامية - لا كنهوتية ولا علمانية.
8- الشورى.
9- العدالة الاجتماعية
10- إنصاف المرأة.
هذه أصول عشرة يرى الدكتور محمد عمارة فيها المعالم الرئيسية لقيام مشروع التجديد والإحياء لهذا الدين وهذه الأمة.

وفي الفصل التي يذكر الدكتور نماذج لكتاب عرب حدثت لهم قطيعة مع الموروث الديني، وكان للعمانية هيمنة على أفكارهم وكتاباتهم وكأنهم صدى العربي للحداثة الاوروبية التي تقول باللادين وأن الانسان هو مدار كل شيء. وكانت أمثلته هم نصر حامد أبو زيد - حسن حنفي - الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي-

في الفصل الأخير يذكر النماذج الإسلامية التي رفضت مشروع الحداثة الغربية وحاربتها مثل الجبرتي ورفاعة الطهطاوي والإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني.


إنه كتاب عظيم يُلخص الفكرة الإسلامية في العصر الحاضر وما يجب أن تقوم عليه.

Profile Image for Soplada.
244 reviews427 followers
February 28, 2014
عشرة معالم للنهضة والإصلاح قد عيّنها الأستاذ محمد عمارة تتمثل في :

1. نقد و رفوض الجمود والتقليد

2. التجديد

3. الإصلاح بالإسلام

4. الوسطية الإسلامية

5. العقلانية المؤمنة

6. الوعي بسنن الله الكونية

7. الدولة في الإسلام: "مدنية - إسلامية" لا كهنوتية علمانية

8. من أصول هذا المشروع التجديدي هو الشورى

9. العدالة الإجتماعية

10. إنصاف المرأة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.