Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات في العصور العباسية المتأخرة

Rate this book
الناشر:
يدرس المؤلف الدولة العباسية في مرحلة ضعفها وانحدارها، ويقول "... تناولنا في هذا الكتاب صفحات من تاريخهم، في أدوار ضعفهم السياسي (أي العباسيين)... وقد حزأنا البحث إلى مواضيع منفردة، ولكننا نشعر بضرورة إعطاء نظرة شاملة لتوضيح مجرى التطور في هذه الفترة الطويلة (227-447هـ) لنبين أن وراء حوادثها المشتتة سلسلة مترابطة من الاتجاهات والتيارات، فالنظرات الشاملة لها أهمية خاصة في الدراسات الحديثة في التاريخ...".

هذه النظرة الشاملة حرص عليها الدكتور عبد العزيز الدوري في كل أعماله، مطبقاً بذلك مقولته: "لا تكفي دراسة جزء من المجتمع دون جزء، لأن أجزاءه قد تكون متلائمة متكاتفة تسير في اتجاه واحد، أو متنافرة متضاربة، فتتعدد فيه التيارات وتتصادم القوى ويتبع ذلك تطورات بعيدة المدى...".

231 pages, Paperback

First published January 1, 2007

17 people are currently reading
228 people want to read

About the author

عبد العزيز الدوري

22 books126 followers
مؤرخ عراقي يعد شيخ المؤرخين وإمام التاريخيين. حصل على بكالوريوس شرف في التاريخ من جامعة لندن عام 1940 وعلى الدكتوراه من جامعة لندن عام 1942 ثم درس التاريخ في دار المعلمين العالية ثم كلية الآداب والعلوم قبل قيام جامعة بغداد.

عمل مؤسساً وعميداً لكلية الآداب والعلوم ثم رئيسا لجامعة بغداد خلال الفترة 1963-1968 لينتقل بعدها للتدريس في الجامعة الأردنية. استطاع الدوري في مؤلفاته التاريخية أن يقدم صورة جديدة للتاريخ العربي الإسلامي عن طريق دمجه لأصالة البحث التاريخي في مؤلفات المؤرخين العرب القدماء مع أدوات التحليل والبحث التي استقاها من الغرب.

استطاع الدوري في مرحلة مبكرة جداً تحديداً عام 1945 أن يقدم لنا كتاب (مقدمة في تاريخ صدر الإسلام) وهي رؤية جديدة للتاريخ الإسلامي جمع فيها رؤيته للعوامل المختلفة التي أسهمت في تطور التاريخ الإسلامي والذي يحددها بعوامل عقدية إيمانية وعوامل قبلية عصبية وعوامل اقتصادية وبهذا جمع الدوري برؤية المسلم العربي مجمل العوامل الأساسية المؤثرة في التاريخ دون تحيز لنظرية معينة تضع أحد هذه العوامل أولا فلم يعلِ من شأن الإيمان مهملاً الاقتصاد ولم يهمل العصبية ليركز على الاقتصاد.

طبق الدوري كل ذلك على مرويات التاريخ الإسلامي الوفيرة ليضع صورة أكثر وضوحا لأزمات التاريخ الإسلامي مثل فتنة مقتل عثمان ومشاكل العراق الاقتصادية في تلك الفترة ونزاعات الخلافة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان. كان كتابه الآخر (مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي) أحد الكتب الأولي وما زالت أحد الكتب النادرة التي تتحدث عن مراحل تطور الاقتصاد في بدايات الدولة الإسلامية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (34%)
4 stars
18 (38%)
3 stars
6 (12%)
2 stars
5 (10%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for مؤرخ.
264 reviews640 followers
July 23, 2009
عبدالعزيز الدوري مؤرخ متميز جدا ، وهو بحق نادر مثيله في الكتابات التاريخية العربية . الكتاب يتميز بأسلوبه الذي يجعله يفوق الكتب الأخرى في نفس الموضوع . فالدوري لا يحصر نفسه في المصادر التاريخية فقط ولكنه كأي مؤرخ جاد يرجع إلى جميع المصادر المتنوعة في الأدب والفقه والتراجم والعلوم ليجمع مادته التاريخية . فيأتي بحثه غاية في الدقة .
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,063 followers
February 25, 2013
لم يكن الدكتور عبد العزيز الدوري في هذا الكتاب كما كان في كتابه السابق "العصر العباسي الأول".. لقد جاء هذا الكتاب أضعف كثيرا، ومما يؤلمني في الحقيقة أن أكتب مثل هذا على رجل من أعلام التأريخ كالدكتور الدوري، وأتمنى أن تقع مسؤولية التقصير على الظروف غير المستقرة في العراق آنذاك
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,115 followers
December 28, 2014
لعلّ المؤاخذة على أستاذنا الدوري في هذا الكتاب هي فيما لم يذكره, لا فيما ذكره, فكان متوقّعاً أن يضمّ الكتاب ممالك ومراحل أوسع.
Profile Image for Turki.
236 reviews
August 13, 2017
هي كما يحكي العنوان، دراسات. تبدأ من الواثق وتنتهي بإنتهاء العصر البويهي، مرورًا بالدعوة والخلافة الإسماعيلية وحركة القرامطة، والحركات القوية التي مرّت بها الدولة كحركة الزنج.
رغم جفاف المادّة البحثية، فهي سياسية وإدارية وماليّة، إلا أنّ الدوري - رحمه الله- حتى في هذا الكتاب يتميّز بأسلوبه السلس، والموجز بلا ملل.
37 reviews1 follower
July 31, 2022
الكتاب الثانى الذى اقراه للمؤرخ العراقى عبد العزيز الدورى و الرجل يستحق الاجلال و التوفير على إتقانه و احترافيه
تناول الكتاب جزء من التاريخ العباسى حيث أدلته سحابة من الضعف و الخور و ذلك بداية من حكم الواثق حتى الضعف التام و السقوط فى قبضة البويهيين
ناقش الكتاب تكون الامارات المستقلة فى خراسان إيران كالطاهريين و الصفاريين و السلمانيين نتيجة ضعف السلطة فى بغداد و الشرق الفارسى الكامن للاستقلال و إعادة امجاد الماضى
كذلك حلل الكتاب ثورات الزنج فى جنوب العراق و ثورات القرامطة و جذور الدعوة الإسماعيلية التى تمخضت عنها الدولة الفاطمية فيما بعد
كانت هذه الفترة التاريخية خاصة بعد اغتيال المتوكل فترة ضعف و تفتت للدولة العباسية لكنها و على الرغم من وهنها الذى لا يخفى استطاعت أن تتلمس طريقها وسط الظلام الحالك و لم يدتسقط سقوطا نهائيا و هذا يوحى بوجود قوة كامنة جعلتها تستمر رغم ما اعتراها من هوان و صغار و هى القوة الروحية التى ظلت حاجزا حال بين الجند الأتراك المتلاعبين بالسلطة و كذلك حبس البويهيين رغم تمام سلطانهم عن إسقاط الخلاقة تمام و هذه القوة الكامنة سمحت لها بالاستمرارية كل تلك القرون الطوال بل اتت عليها أزمنة استطاعت أن تلمم شعثها و تلعق جراحها و تعيد شيئا من سيرتها الأولى كما حدث فى عهد الموفق
يظل العصر العباسي مادة خصبة للبحث التاريخى من عدة جوانب فمثلا يمكن دراسة علاقة السلطان و الوزير و كيف يؤثر حسن اختيار الوزير على إدارة الدولة و هنا يمكن اخذ الوزير على بن عيسى كمثال حقيق بدراسة مستقلة
كذلك دراسة علاقة الخليفة بالجند و ما يعنى هذه العلاقة من تبدل عجيب حيث يتحول الخليفة من قايد لهم الى اسير بين يديهم يتحكمون به بل يصل الأمر إلى عزله و اختيار من يخلفه
و الدرس المستفاد من ذلك أن السلطة لا تنال بمجرد الملك الشكلى بل لابد من أن يكون صاحب الملك ذا شخصية جديرة فعلا بالحكم قادرة على احكام الامساك مقاليد الأمور تخضع لها رقاب الأعداء و الاصدقاء و لا أدرى أهذا أمر ياتى بالدربة و المران ام أنها شخصية الإنسان تولد معه و لا سبيل إلى اكتسابها لمن حرم منها
بقيت نقطتين اخيرتين
الاولى دراسة الدعوة الاسماعيلية و فهم أفكارها حول التأويل و اظن ان ذلك على الرغم من مرور قرون طويلة عليه لكنه قابل لإعادة الاستكشاف و الطرح فى المجال العام بالاخص مع وجود نزوع نحو إعادة تفسير الشريعة بما لا يخالف روح الحداثة
و النقطة الثانية هى ملاحظة أن عصر العباسيين كان عصر فتور و سقوط الدولة العربية و استيلاء الاعاجم فرسا و تركا على مقاليد دولة الإسلام

اخيرا نشأت الدولة العباسية كدعوة سرية تسعى إلى إسقاط الدولة الأموية و قد نجحت فيما أرادت لكن يبدو أنها ظلت تكفر طيلة عمرها عن خطيئة النشأة و تجرعت مدة حكمها ما اذاقته الأمويين قبلا و ظلت تواجه اما دعاوى سرية كالاسماعيلية أو محاولات الإستقلال كما فى خراسان و ايران و مصر حتى غدت سلطة الخليفة جسدا بلا روح و صوتا بلا فعل
Profile Image for Majd.
285 reviews34 followers
October 7, 2024
هذا الكتاب هو الكتاب الرابع من سلسلة اعمال شيخ المؤرخين العرب وأظن أن الدكتور عبد العزيز الدوري لم يأخذ حقه كمؤرخ بالقراءة والمعرفة بين الناس
.
وفي هذه الدراسة تحدث الكاتب عن حقبة من أصعب الحقب في العصر العباسي وهي حقبة العصر العباسي الثاني حيث تسلط العسكر الأتراك وقيام ثورات وحركات انفصالية عصفت بالدولة وقد كانت أحداث مزلزلة وذات خطر وجودي على الدولة.
.
أدخل المعتصم العنصر التركي في الدولة العباسية ولكنه بقي مسيطرا على مفاصل الدولة ولكن يبدأ الانحدار مع الخليفة الواثق حيث بدأ العسكر باستلام زمام الامور بالتدريج والهدوء وما إن يصل المتوكل للحكم حتى يرى أنه محاصرا بالعسكر ولما حاول التحرر منهم تآمروا عليه فقتلوه
.
وتحدث الكتاب بعد ذلك عن الفوضى التي أعقبت هذا الاغتيال حيث كان الخليفة ينصبه العسكر ويخلعوه حسب مصالحهم وشجعت هذه القلاقل على قيام ثورة الزنج التي تمرد فيها العبيد السودان على اسيادهم وظهرت ايضا الدعوة الاسماعيلية التي تحولت لخلافة ثانية بجانب العباسيين لأول مرة في التاريخ وينتهي الكتاب بدراسة العصر البويهي وما ترتب عليه من تدهور للعراق بالخصوص على المستويات الاقتصادية والاجتماعية
.
حاول الكاتب المرور على كل هذه الأحداث بإيجاز وأرى أنه استعجل كثيرا في إخراجه، فحين تقرأ كتاب العصر العباسي الأول وتقارنه بهذا الكتاب تشعر بعمق الفرق والمجهود وكأن هذا الكتاب أخرج لكي يغلق ملف دراسة العباسيين، إضافة إلى أن كل فصل كتب بمنهجية وطريقة مختلفة وكأنه كتبهم في أوقات متباعدة، فكل فصل منهم يصلح أن يكون كتاب مستقل وليس مجرد فصل يمر بالأحداث مرور الكرام
2 reviews
Read
February 17, 2010
عبد العزيز الدوري
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.