القصيدة المُهداة لحفيده، والأخرى لحزنه على صديقه، من أرقّ ما كتب.
"فإن هجمتُ غاضبًا.. تبسّما
وإن رآني باسمًا..تجهّما
وحين أغدو خلفه.. يفرّ
وحين لا أتبعه.. يكرّ
وعندما يشتعل التحدي
يسحقني بهمسةٍ.."ياجدي!"
..
"أتى البحر ..أطلق فيه الشراعا
وما قال لي حين غاب "الوداعا"!
وفي لُجّة البحر.. بين العواصف
بين الجزائر.. بين السفائن..بين المدائن
ضلّ السبيل.. وضاعا"