النيل والفرات: يحاول القصيبي في كتابه هذا إلقاء الضوء على النشاط الفكري والثقافي لمناطق الخليج التي كانت في وقت من الأوقات خالية من أي نشاط ثقافي يذكر. الغاية من هذه الإضاءة إيصال الصوت الخليجي الثقافي العربي في العالم العربي الكبير. والقصيبي في محاولته هذه هو أبعد عن النقد الأدبي الرصين، وأقرب ما يكون في مادته هذه إلى الكتابة الصحفية الخفيفة.
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
كتاب صوت الخليج مجموعة مقالات للدكنور القصيبي. حاول إلقاء الضوء على أصوات خليجية من مجالات شتى في الفكر والأدب والشعر...وشيئا من الشعر واقترح للقراءة أسماء كتب قيمة. بالمناسبة، صوت الخليج هو أول كتاب قرأته للدكنور...كتاب خفيف لطيف.
كحديثه عن تشريح الغذامي لأمريكا في أحد كتبه،وحديثه (نقده) لديوان علي الدميني عند صدوره (بياض الأزمنة) وسخريته اللطيفة من الرمزية التي يتفنن فيها الدميني في شعره لهذا ينفر منه الناس، وقراءة القصيبي لشعر د. راشد المبارك الذي يجهل الكثير أنه شاعر موهوب، وكتب عن أول من كتب عن شعره من الخليج والعرب وهوأ. عبد الله الجفري أول من أنتقد (ديوان جزائر اللؤلؤ) وهذا من الوفاء له و وكذلك غير تناول الكتب والءباء ثمة مقالات تعني بالثقافة بوجه عام وكم شدتني فيه مقالته : (لاتتركوا هذا الصوت يضيع) ص 121 من الكتاب، وسوف تجد عدة أسماد خليجية أصبحت اليوم ذات شأن وبعضها دفن نفسه أو تم دفنه، أو مايزال مغموراًا وكم هم أولئك المبدعين لكنهم مغمورين - غير مشهورين - بينما يصعد غيرهم لهشاشة مجتمعهم وسوء بنيته.
وبالمناسبة أقول مثل ما قلت عن كتاب : (الخليج يتحدث شعرًا ونثرًا) لنفس طبيعة الكتاب : ففي هذا الكتاب الضخم وفي كتابه الآخر (الخليج يتجدث شعرًآ ونثرًا) يتحدث غازي القصيبي عن تجارب شبابية وتجارب متقدمة لشعراد وكتاب كثر وشاعرات وكاتبات من الخليج العربي. أكثر ماهو موجود هنا إن لم يكن كله قد نشره القصيبي في زاوية مختصة به - والله أعلم - في مجلة (المجلة العربية) الله يذكرها بالخير وبعضها منشور في غير هذه المجلة أو في بعض الصحف يتحدث عن بعض الإصدارات التي وصلت له إهداء أو قام بالحصول عليها وكان ينوه إلى ذلك في مقالته النقدية في المجلة العربية في ذلك العهد وكنت أحرص على المجلة وأنا طالب في المدرسة.
كتاب صوت من الخليج للدكتور غازي القصيبي يقدم فيه مراجعات خفيفة لعدة كتب لمؤلفين من الخليج العربي أكثرها دواوين شعرية،سبق وأن نُشرت المقالات في المجلة العربية في أعوام سابقة،كتاب خفيف أفادني كثيراً وبسببه ابتعت عدة كتب أوصى بها غازي وكانت اختياراته صائبة راقت لي.
اسم الكتاب: صوت من الخليج المؤلف: غازي القصيبي الصفحات: 247 رقم الكتاب: 94 رقم المراجعة: 94
لا أعتقد أنه يوجد ما هو أجمل من أن يكتب مؤلفٌ ما أو ناقد عن الأدب المحلي في دولته، أو على الأقل المستوى الإقليمي، ولا أتصور أن هناك أعذب من القراءة في موضوع كهذا، عندما يكون القصيبي هو صاحب هذا الكتاب، وتلك المقالات التي تضمه، وبأسلوبه الجميل والساخر كذلك المعهود.
وهذا الكتاب، عبارة عن تجميعة لمقالات منشورة في المجلة العربية، تحمل العنوان نفسه، صوت من الخليج، مكتوبة في منتصف التسعينات، ومرتبة ترتيباً زمنياً من أقدم مقالة حتى آخرها، يتكلم فيها غازي عن 52 كتاب، وعدد كبير من المؤلفين، حيث بعضهم تكرروا من خلال كتابان لهم أو أكثر.
والدكتور غازي هنا، لا يكتب من خلال رؤية نقدية تحليلية وتفكيكية وما إلى ذلك، بل هو يسجل رأيه في الكتاب، مع إبراز مقتطفات منه، وينبّه مؤلفه على بعض الملاحظات أو الأخطاء الصغيرة.
أعتقد من الصعب إيراد عدد كبير من اقتباسات هذه الكتب كلها، أو حتى مما كتب المؤلف (غازي) بنفسه، لكن سأورد شيئاً كتبه عن الشاعر العظيم محمد حسن فقي:
"لا أعرف في عصرنا الحديث شاعراً عظيماً ظلمه النقّاد والقراء مثل محمد حسن فقي. كان المفروض أن تكون أبياته على كل لسان، ولكنك لا تجدها على كل لسان. وكان المفروض أن تمتلئ كل المكتبات بدراسات عن شعره، ولكنك لا تجد في المكتبات مثل هذه الدراسات. وكان المفروض أن تضم كل المناهج مقتطفات من قصائده، ولكنك لا تجد في المناهج مثل هذه المقتطفات. وأنا لا أتحدث عن الألسنة والمكتبات والمناهج في بلادنا السعودية فحسب، بل في مختلف أنحاء الأمة العربية."
والكتاب أنصح به بشدة، هو وأخوه الآخر كتاب الخليج يتحدث شعراً ونثراً.
الكتاب عبارة عن مجموعة المقالات التي نشرها القصيبي مقترحا فيها قراءة كتب معينة لكتاب خليجين، وهي في معظمها دواوين شعرية. خرجت منه بسبعة كتب في قائمة قراءاتي المستقبلية، وعدد من الكتب التي لم أعثر عليها هنا أو في قوائم المكتبات -ربما لقدمها-. أنصح بالكتاب لمحبي الشعر الذين يرغبون بقراءة شيء من الشعر الخليجي أو الأدب الخليجي عامةً.
كتب غازي القصيبي مميزة جداً لغتها بسيطة وفيها من الفكاهة المحببة والروح اللطيفة التي تعكس شخصيته المنوعة علماً وثقافة وشعراً وسياسة ودبلوماسية وظيفة وشخصية
إلا ان هذا الكتاب عنوانه بدا لي مغايراً عن مضمونه ربما فعلاً محاولة لايصال الصوت الخليجي مؤكداً انها ليست نقداً الا انني وجدته نقداً فيه شي من اللطافة وبعضها صريح ، وجدته ايضاً اقرب للسيرة الذاتية مع المؤلفين الخليجين ورأيه في اصداراتهم وهذا ماأراه قاسماً مشتركاً في أغلب كتب القصيبي
مجموعة مقالات من تسعينيات القرن الماضي تناول فيها الكاتب الاصدارات الجديدة للكتب في ذلك الوقت أي أن منها ما اندثر أو أضحى كتبا قديمة لم تعد متداوله في هذا الزمن ورغم ذلك يتميز الكتاب باسقاطات الكاتب وطرحه الساخر وأفكاره التي تتفرق بين ثنايا الصفحات
" وقال أبو يارا : إذا كان أبو سمير لم ير ، وقد جاوز الخمسين ، عيوناً تقتل ، فهذا من ضعف نظره او حسن حظه ( أو سوئه ). نسأل الله لنا وله السلامة ! "
تخيل معي غازي القصيبي يعطيك توصيات للكتب والدواوين ، هذا بالضبط محتوى الكتاب ، عبارة عن عدة مقالات يشرح فيها وجهة نظره عن كتاب أو ديوان لمؤلف من الخليج ويذكر ابرز الاقتباسات الجميلة فيه وأحياناً ينتقد ولكن نقد لطيف و خفيف على الخاطر
كتاب ينسجه غازي القصيبي لا لأجل النقد و المناقشة و إنما هي محاولة منه لإظهار شئ من الأفراد المتميزة في الخليج العربي عن طريق كتابة مراجعة لكتب أحدهم او مقالة تتحدث عن دور ذاك او تلك. تستطيع ان تعبر حول صفحاته بسرعة و بحسب ما تميل له نفسك من عناوين.
كتاب جميل خفيف عباره عن مقالات كان يكتبها الدكتور غازي القصيبي يراجع فيها بعض الكتب لتحفيز القراء والكتاب وكانت رأجة هاذه المقالات في وقتها حتى قال الدكتور كان يأتيني كل يوم كتابين على الاقل مع تلميح او طلب واضح لذكرهم في مقالة من المقالات، واستفدت منه بأكثر من كتاب جيد واسم جديد .
كنت اظن انني قرأت جميع اعمال القصيبي وظننت ان اسم هذا الكتاب (الخليج يتحدث شعراً ونثراً) عموما شكرا لعقلي انه خذعني ووجدت كتابا للقصيبي لم اقرأه الكتاب اعتبره وصيه من القصيبي لي لمجموعة كتب ومؤلفين من الخليج فجزاه الله عنا خير الجزاء
لي عودة قريبة ان شاء الله لبعض المقالات ، ما قرأتها كلها لكن كل مقال يتحدث غازي عن شخصية خليجية فذة وعرفني على ناس رائعين مغمورين ولم يلاقوا الشهرة التي يستحقوها. واسلوبه وفكاهته تفوز ♥️
يؤمن د.القصيبي بأهمية أن يكون للفرد صوت. وهو بهذا الكتاب يحاول أن يضع ميكرفون صغير لصوت الخليج حتى يسمعه العالم وربما يقع مثله في حبه أو على الأقل يتعرف عليه مستعينًا بأفكار مثقفينه وأدباءه. الكتاب عبارة عن مقالات عن كتب أخرى مع عرض إقتباسات, انتقاد, أو مديح.
مجمعوعة من المقالات عن الكتب والشعر لاانصح من لا يحب الشعر بقراءته لانه سيشعر بالملل واكثر شئ اثار اعجابي بالكتاب هو شعر اخر الظرفاء لمحمد المشعان وشخصية رحمه بن جابر الجلاهمة كم اثارت هذي الشخصيه التاريخيه اعجابي فهي فكره خصبه لفيلم عن حيات هذا القرصان الشجاع الاعور !