مقالتين مطوّلة من كتابة المؤلف ومقالة مترجمة ١- القدس مدينة الله أم مدينة داوود. وفيها يستعرض تاريخياً ويرد على الفكر اليهودي حول القدس. والمؤلف لديه كتاب أعتقد حول هذا الموضوع من اصدارات دار القلم ولا أعلم ان كان الكتاب يحتوي ذات المقالة نفسها أولا. ولكنها مقالة نفسية ٢- مقالة مترجمة حول تاريخ الأنبياء عند بني اسرائيل. قد تكون المقالة مهمة للمهتمين في فكر اليهود لأنها مليئة بالرموز والاحالات التاريخية الي بالنسبة لي كانت غير واضحة ٣- الدولة الصهيونية والتعصب العنصري. هذه المقالة كتبت في 1987 وربما قد تكون الشواهد قليلة مقارنة بما نراه الان في أحداث غزة أو مارأيناه في العقد الماضي. لكن المقالة تعطي أساسات لهذه العنصرية
البحث الأول مدينة الله أم مدينة داود والثالث حول الصهيوتية هو الذي يستحق القراءة عدا ذلك سواء بحثه الثالث عن الهيكل او الابحاث ابتي نقلها وترجمها فلا أدري ما هدفها ولم تكن ذات فائدة تذكر
لم أستطع أن أكمل هذا الكتاب معظم المقالات ما هى إلا استعراض لأفكار الآخرين والتعقيب عليها من المؤلف يكاد يكون غير موجود تعجبت طويلا من ترديد المؤلف لما يروجه اليهود وأعداؤهم عن نبى الله سليمان!! هل لمجرد رغبتنا فى التقليل من شأن اليهود يحق لنا أن نطعن فى نبى الله سليمان وقد أنصفه الله فى قرآن يتلى إلى يوم القيامة وكيف لكاتب مسلم -وقد بحثت عن قناعات الكاتب الدينية فلم أصل إلا لما يوحى به اسمه- أن يقبل تصور أن يبنى نبى الله معابدا وثنية لمحظياته وقد برأه الله نصا فى قرآنه من الكفر؟!! وهل لمجرد الرغبة فى التقليل من شأن اليهود ننكر ما وصل إليه ملك سليمان وقد وصف بنص القرآن أنه لا ينبغي لأحد من بعده وقد سخرت فى تشييده لنبى الله قوى الطبيعة والجن ؟! عجبا .. فليبلغ مجد اليهود فى عصرى داوود وسليمان ما شاء ، هذا لا يضيرنا كمسلمين فى شئ فبمجرد ظهور الإسلام أصبح المسلمون وقد أومروا بالإيمان بالرسل والرسالات السابقة أولى بأنبياء الله ممن رفضوا الإيمان بخاتمهم . إنها أرض الله والإسلام دينه الذى ارتضاه لعباده كرسالة عالمية خاتمة وولائنا التاريخى للفئة المؤمنة فى زمانها أيا كان جنسها وأرضها . لذا بدت لى مقالات محاولة إثبات هوية القدس فى كثير من فقراتها ضرب من الهراء ... فى النهاية توقفت ولا أعرف هل سأعود للقراءة فيه ثانية أم لا