Jump to ratings and reviews
Rate this book

مع عاهل الجزيرة العربية

Rate this book
هذا الكتاب يقدم لنا بعض الصور التى التقطها كاتب العبقريات الاسلامية عباس محمود العقاد لعاهل الجزيرة العربية ومؤسس الدولة السعودية وباعث نهضتها الجديدة ومفجر طاقاتها البشرية والمادية فقد عرف العقاد عبد العزيز فلمس جوانب من عبقريته الفطرية التي أجمع مؤرخ شخصيات هذا العصر على أنها من أعظم العبقريات السياسية والاصلاحية التى ظهرت فيه ، وقد أثرت شخصية الملك عبد العزيز في العقاد فصور جوانب منها تصويراً صادقاً في هذا الكتاب .

80 pages, Paperback

3 people are currently reading
209 people want to read

About the author

عباس محمود العقاد

197 books7,438 followers
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.

التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (18%)
4 stars
12 (27%)
3 stars
9 (20%)
2 stars
9 (20%)
1 star
5 (11%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for al-ghris.
219 reviews
December 18, 2022
تمنيت أنه لم ينتهي !
كـ سعودية الجنسية.. هذا الكتاب أعتبره كتاب أثري عظيم، لطالما أردت أن اقرأ عمل عن الملك عبدالعزيز رحمة الله و يكون يتكلم عن شخصيته بشكل أدق.. وهذا ماوجدته هنا.
رحم الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود و طيب الله ثراه ورحم الله عباس محمود العقاد.
Profile Image for Fares.
68 reviews
March 22, 2025
كتاب جميل يتحدث عن مشاهد ورؤية عباس العقاد للملك عبدالعزيز أثناء رحلته للأراضي السعودية ضمن وفد لدعوة الملك عبدالعزيز لزيارة مصر. الحقيقة هي أن الملك عبدالعزيز رحمه الله كان عظيم عصره الذي استطاع أن يوحد هذه البلاد تحت حكمه وعباس العقاد كان منبهرا من شخصية جلالته
311 reviews4 followers
December 23, 2018
كاتب كبير ويتحدث عن شخصية كبيرة كان لها أثر عظيم على المنطقة والعالم.
Profile Image for أميرة.
143 reviews25 followers
July 18, 2023
آخر قراءات سنة ١٤٤٤ للهجرة، عن شخصية أعرفها وأجهلها بلّ الله بالرحمة ثراك يا عبدالعزيز.
Profile Image for Khaled Abdel dayem.
1,248 reviews2 followers
January 29, 2025
يقدم العقاد جوانب من شخصيه موسس المملكة العربيه السعوديه عبدالعزيز ال سعود
Profile Image for Muhammed.
57 reviews
January 2, 2013
وجدت نسخة ورقية من الكتاب في مكتبة قديمة, ويبدو أنها كانت مطبوعة في زمن الملك خالد, فتظهر لك صورة الملك عبدالعزيز, وبعده الملك فيصل مباشرة, ثم الملك خالد, وصورة الملك فهد وهو أمير وولي عهد, حيث أن ذكر الملك سعود كان مختفيًاإبان حكم الفيصل.

يُصبغ العقاد المديح على الملك عبدالعزيز مما كان يعرفه عنه, والواقع أنه بالغ في ذلك, ربما لأنه لم يرى غير ما كان يروقه, غلا أنه جاءنا بمعلومات جديدة, من ضمنها أن الملك عبدالله مولود في عام 1921 وليس كما يشاع الآن أنه من مواليد 1924 أو 1926 .

ثم أنه تحدث عن بضعة أمور خاصة في حياة الملك عبدالعزيز, مثل أن الملك كان لا يشرب الماء إلا من روضة خريم, ومن جعرانة, لأن هذي العيون في المنطقتين, هي الأصفى, وذكر بعض الأمور عن الملك عبدالعزيز وأبنائه, لكنه كان يجهل كثيرًا من الأمور, حيث أنه لا يتحدث بعاطفة, بل كان يتحدث بما يرى ويسمع, ولم يعايش الملك عبدالعزيز كمحكوم تحت يديه .

الكتاب بسيط وجيد وبه معلومات لطيفة, وبقناعتي لا يخلو كتابٌ من فائدة, فإني أقول أنني استفدت, لكن ليست الفائدة التي أرجوها
Profile Image for Abdulrahman Alhabashi.
118 reviews9 followers
July 3, 2021
هو كتاب عما كتب الأستاذ العقاد رحمه الله في الصحف المصرية إبان زيارة الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود رحمه الله لمصر وقد كان في الوفد المرافق له من الحجاز على متن الباخرة الملكية على ما جرت عادة المراسيم في ذلك الزمان.
فقد كان السعوديون يستقبلون المصريين أولا ويكرمونهم ويهيئون لهم العمرة إلى البيت الحرام ثم يصطحبونهم إلى أرض الكنانة عبر البحر الأحمر.

ذكر العقاد عن عاهل الجزيرة العربية ما عُهد من الحفاوة الرسمية في هذه المناسبات من سَوْقٍ للمديح والثناء، ولكنه لم يكن مبعوثا دبلوماسيا في كلماته وحسب، بل كان أديبًا، يسوق الشعر ويستشهد بالمرويات الأدبية في مناسباتها الموافقة لذكريات تلك الزيارة، وكان مؤرخا يستذكر أخبار التاريخ.

فكان الكتاب أشبه بحديث من أحاديث صالونه الشهير، أو بفصل من فصول سِيَرِهِ التي أحببناها. وكان من أجل هذا كله عملا ممتعا للقراءة ومثيرا لاهتمام سعودي مثلي للاستزادة في باب العلم عن حكام هذا البلد العظيم.
وقد قرأته في مناسبة العيد الوطني، جعله الله عيد فخر وعز على مر الأيام وتطاول السنين.
Profile Image for Saad Alqahtani.
5 reviews8 followers
December 10, 2012
من اقل كتب العقاد.. وهو في الواقع عبارة عن بضع مقالات تمت صياغتها في الكتاب؛ ربما كان صالحا في وقته ولكن لا أرى أن الكتاب يستحق القراءة.. لانه مغمور بالمديح الصارخ ولا يضيف للقارئ رؤية سياسية أو فكرية او حتى أدبية.. التي طالما قرأنا للعقاد من اجلها..
Profile Image for Mohamed Ammar.
90 reviews23 followers
April 28, 2012
كتاب رائع طبعاً الملك عبدالعزيز مهما أختلفت أو أتفقت فهو شخصيه لها سيره تستحق الإحترام ولكن كل ما أأخذه على الكتاب أنه صوره كا إله ,
لا أعرف هل أنا مصيب في نقدي أم مخطئ, ما رأيكم ؟؟ ^_^
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.